As Safir Logo
المصدر:

لبنان يودّع اليوم الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين وفود عربية وإسلامية تشارك في التشييع ولحود يعتبر غيابه خسارة وطنية

اثناء تقبل التعازي من اليمين الشيخ عبد الامير شمس الدين، الرئيس بري، نصر الله، قبلان، قباني، فضل الله وعدد من رجال الدين (مروان عساف
المطران بولس مطر يقدم التعازي باسم صفير
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2001-01-12 رقم العدد:8801

يودع لبنان في مأتم رسمي وشعبي، اليوم، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي توفي مساء أمس الأول عن 68 عاما بعد صراع مع داء عضال أصابه في العام الماضي. وينطلق موكب التشييع الأولى بعد ظهر اليوم، أي بعد صلاة الجمعة، من مقر المجلس في حارة حريك إلى المجمع العلمي الثقافي في مستديرة شاتيلا محمولا على الأكف نحو مثواه الأخير حيث كان قد أوصى بأن يُدفن في جامع الإمام الصادق القريب من منزله. ويشارك في التشييع ممثلون عن الرئيس السوري بشار الأسد ومرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي الخامنئي والرئيس الإيراني محمد خاتمي بالإضافة إلى وفود عربية وإسلامية. ويمثل رئيس الجمهورية العماد إميل لحود في المأتم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سيقلد الراحل وسام الأرز الوطني من درجة الوشاح الأكبر باسم رئيس الجمهورية. ودعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان علماء الدين وأئمة المساجد وخطباء الجمعة في لبنان إلى إقامة مجلس فاتحة وعزاء في كل المساجد والأندية الحسينية في لبنان. وتقبل التعازي بالراحل في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في طريق المطار قبل الدفن وبعده، وكذلك من العاشرة صباحا حتى الثانية بعد الظهر ومن الرابعة عصرا حتى السابعة مساء طيلة أيام الأسبوع. كما تقبل التعازي للنساء قبل الدفن وبعده وطيلة أيام الأسبوع في منزل الراحل في المجمع العلمي الثقافي في مستديرة شاتيلا. ودعت مؤسسات تربوية خاصة الى التعطيل اليوم حدادا على الراحل. وكان مقر المجلس الشيعي في حارة حريك قد غص أمس، بالمعزين من رسميين وروحيين وسياسيين ونقابيين ووفود شعبية من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية بالاضافة الى حشد دبلوماسي. وغصت الباحات الخارجية للمجلس بالمعزين وشهدت الطرق المؤدية إلى مبنى المجلس عجقة سير. وعمت مظاهر الحزن والحداد برحيل شمس الدين المناطق اللبنانية كافة ولا سيما الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع حيث أقيمت مجالس عزاء ورُفعت الرايات واللافتات السوداء في الشوارع والساحات العامة وبثت الآيات القرآنية عبر مكبرات الصوت من المساجد والحسينيات كما بثت بيانات النعي الصادرة عن المجلس الشيعي ودار الفتوى ومرجعيات أخرى. وأدى الحداد في مناطق عدة ولا سيما في الضاحية والجنوب والبقاع وبيروت إلى إقفال أبواب محلات ومؤسسات تجارية ومدارس رسمية وخاصة والمحاكم المدنية والشرعية. وتوالى سيل مواقف وبرقيات واتصالات الرثاء بالراحل والتي أشادت بدوره وعطاءاته ومساهماته اللبنانية والعربية والإسلامية على الصعد الفكرية والثقافية والفقهية والدينية والسياسية والاجتماعية. لحود وزار رئيس الجمهورية إميل لحود مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مقدما تعازيه بالراحل ودوّن كلمة في سجل التعازي نعى فيها الإمام شمس الدين وجاء فيها: »بغياب »سماحة« الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين، يفتقد لبنان رجل العلم والتقوى والفضيلة، وأحد أبرز رموز الاعتدال والحوار المؤمن بوحدة لبنان وبالعيش المشترك بين أبنائه. وتخسر الطائفة الشيعية الكريمة، عالِما كبيرا من علمائها ومرجعية روحية ووطنية كبرى، ليس لطائفته فحسب، بل لكل مؤمن بالقيم التي ناضل من أجلها الراحل الكبير. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وألهم ذويه ومحبيه واللبنانيين أجمعين الصبر والسلوان«. وكان لحود قد أعرب عن ألمه الشديد لغياب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين وقال في نعيه الفقيد الكبير: »يخسر لبنان برحيل الإمام شمس الدين شخصية وطنية وروحية كبيرة، وعالِما علامة جمع بين الفقه والمعرفة والعلم، فغدا مرجعية ليس لأبناء طائفته فحسب، بل لمؤمنين كثيرين وجدوا في »سماحته« مرشدا وموجها وهاديا إلى تعاليم الله تعالى ومبادئ الإيمان والدين الحنيف«. وأضاف: »ويغيب »سماحة« الإمام شمس الدين في وقت يحتاج لبنان فيه الى حضوره المميز ومواقفه الرشيدة وحكمته الراجحة، وهي صفات تميز بها في كل المواقع التي حل فيها والمسؤوليات التي تسلمها في الطائفة الشيعية الكريمة، وكان آخرها رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى خلفا للإمام الغائب »سماحة« السيد موسى الصدر، إضافة الى ترؤس مؤسسات خيرية وإنسانية وتربوية كانت له اليد الطولى في إنشائها لخدمة الإنسان في لبنان«. وقال لحود: »لقد كانت مواقف الإمام الراحل مدرسة في الوطنية وترسيخ الانتماء، وساهمت خلال الظروف الصعبة التي عاشها لبنان، في تعزيز اللحمة بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية، وكان لدعواته الى الحوار وجمع الشمل والنضال والمقاومة واعتماد سياسة الممانعة، رجع صدى في كل لبنان والعالمين العربي والإسلامي، فأتى تحرير الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة حتمية لما دعا إليه الراحل الكبير وساهم من أجل تحقيقه سنوات طوالا. وسيذكر اللبنانيون، جميع اللبنانيين، تلك الوقفات التاريخية التي وقفها فقيدنا الغالي وظل حتى الساعات الأخيرة من عمره، ينادي بها مع أشقائه رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية في لبنان الذين يفتقدون برحيله، أخا كبيرا ومرجعا زمنيا وروحيا على حد سواء، وعالِما ترك الكثير من المؤلفات والمراجع والفتاوى والاجتهادات في مواضيع الدين والدنيا«. وختم الرئيس لحود: »وفيما ترجع نفس »سماحة« الإمام شمس الدين راضية مرضية إليه تعالى، مطمئنة الى ان ما فعلته كان بهدي من رب العالمين، فإننا نسأله ان يرحم الفقيد الغالي بواسع رحمته ويلهم ذويه وأبناء الطائفة الاسلامية الشيعية الكريمة وجميع اللبنانيين وعارفي الإمام الراحل الصبر والسلوان«. وكان بري قد أجرى مساء أمس الأول اتصالا هاتفيا بالبطريرك صفير أبلغ إليه وفاة رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام محمد مهدي شمس الدين. وقد أبدى البطريرك صفير تأثره لهذه الوفاة، واصفا الراحل الكبير بأنه »خسارة كبرى للبنان«. المعزون وفور عودته من دمشق بعد ظهر أمس، زار رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى معزيا بالراحل ودوّن كلمة في سجل التعازي جاء فيها: »لقد كنت الأخ الأكبر، فقدنا بكم الناصح والعاقل والمحب رحمة الله عليك يا أخي«. وتقبّل التعازي في مقر المجلس كل من: رئيس مجلس النواب نبيه بري، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان، الأمين العام ل»حزب الله« السيد حسن نصر الله، الرئيس حسين الحسيني، ابراهيم شمس الدين، الشيخ عبد الأمير شمس الدين، وأركان المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، المفتي محمد رشيد قباني، السيد محمد حسين فضل الله، الوزير محمد عبد الحميد بيضون، الوزير علي العبد الله، النواب: محمد البرجاوي، عبد اللطيف الزين، باسم السبع، نزيه منصور، علي بزي، علي عمار، ناصر قنديل، باسم السبع، علي خريس، محمد يوسف بيضون، أيوب حميد ووزراء ونواب حاليون وسابقون وأعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية وقيادة اقليم بيروت لحركة »أمل« وعدد من العلماء. ومن أبرز المعزين: الرئيس الياس الهراوي، الرئيس أمين الجميل، الرئيس رشيد الصلح، الرئيس د. سليم الحص، الرئيس عمر كرامي، الرئيس أمين الحافظ، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، شيخ عقل الطائفة الدرزية بهجت غيث، المطران بولس مطر ممثلا الكاردينال نصر الله بطرس صفير الذي قال: »خسرنا بخسارة الامام شمس الدين قيمة وطنية ودينية وإنسانية لا تعوض«، بطريرك انطاكية وسائر المشرق البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم ممثلا بالمطران الياس نجم، مطران صور للروم الكاثوليك يوحنا حداد، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد كنعان على رأس وفد من المحكمة الشرعية، المطران خليل ابي نادر، المطران الياس عودة، المطران مارون صادر، المطران حنا منصور، المطران انطوان ديلوني باسم بطاركة طائفة السريان الارثوذكس، المطران جورج خضر، رئيس المحاكم الدرزية الشيخ مرسل نصر، الاباتي سمعان عطا الله، رئيس عام الرهبانية الانطونية الأب يوسف مونس، الارشمندريت ألكسي مفرج، وحشد كبير من علماء الدين من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية. وأم مقر المجلس نائب رئيس مجلس الوزراء عصام فارس على رأس وفد كبير والوزراء: جورج فرام، مروان حمادة، بيار حلو، نزيه بيضون، طلال ارسلان، عبد الرحيم مراد، أسعد دياب، سمير الجسر ونجيب ميقاتي، جورج افرام، فؤاد السنيورة وعلي قانصو، والنواب: بيار أمين الجميل، جهاد الصمد، سمير عازار، نعمة الله أبي نصر، عاطف مجدلاني، فيصل الداوود، الياس سكاف، سامي الخطيب، انطوان حداد، انطوان الخوري، مروان فارس، ناظم الخوري، محمد الحجار، وجيه البعريني، فارس بويز، جهاد الصمد، انور الخليل، محمد ياغي، حسن علوية، صالح الخير، مخايل الضاهر، مسعود الحجيري، عبد الله قصير، محمد يحيى، بطرس حرب، د. علي الخليل، علي حسن خليل، فارس سعيد، نسيب لحود، ايلي الفرزلي، جمال اسماعيل، جان عبيد، محمود أبو حمدان، منصور غانم البون، محمد قباني، وليد عيدو، جان اوغاسابيان، سيرج طورسركسيان، نادر سكر، علاء الدين ترو، روبير غانم، غازي زعيتر، قائد الجيش العماد ميشال سليمان على رأس وفد من قيادة الجيش، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، الوزراء السابقون: ميشال اده، عصام نعمان، فايز شكر، عادل حمية، عدنان مروة، ناصر السعيدي، حسن شلق، جوزيف الهاشم ونديم سالم، النواب السابقون: عبد الله الأمين، جميل شماس، اسماعيل سكرية، طلال المرعبي، أرنست كرم، اسعد هرموش، عبد المجيد الزين، تمام سلام، حسين يتيم، محمد صفي الدين، صلاح الحركة، عثمان الدنا، حسن علوية، رفيق شاهين، أحمد سويد، حبيب حكيم، محمود عمار، ابراهيم بيان، وديع الخازن، علي الجمال، السفير الايراني، السفير السعودي، السفير الصيني، السفير الفرنسي، السفير الروسي، السفير السابق سيمون كرم، رئيس الحزب القومي جبران عريجي على رأس وفد من الحزب ضم النائبين اسعد حردان ومروان فارس، وفد قيادة »حزب الله« ضم السيد هاشم صفي الدين حسين الخليل وابو علي حيدر، رئيس الرابطة المارونية حارس شهاب على رأس وفد من الرابطة، وفد حزب الكتائب برئاسة كريم بقرادوني، مدير عام وزارة الاعلام حسان فلحة، المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية رفيق شلالا، رئيس التشريفات في القصر الجمهوري السفير مارون حيمري، مدير عام وزارة المغتربين هيثم جمعة، مدير عام مجلس الجنوب هاشم حيدر، مدير عام مجلس النواب عبد الرؤوف حجازي، وعلي ضاهر، مدير عام التنظيم المدني جوزيف عبد الأحد، مدير عام الاسكان انطوان شمعون، مدير عام التعليم المهني والتقني عبد اللطيف قطيش، أمين عام وزارة الخارجية السفير زهير حمدان، محافظ البقاع ميلاد القارح، رئيس مرفأ طرابلس السابق انطوان حبيب، أمين عام وزارة الخارجية السفير ظافر الحسن، القائم بأعمال سفارة باكستان، وفد من »أمل المقاومة المؤمنة«، وفد جمعية »الفتوة«، قائممقام البقاع الغربي مانع المقداد، رئيس الصليب الأحمر اللبناني العميد سليم ليون على رأس وفد، الشيخ حسن طراد، وفد من حركة »حماس«، وفد من باكستان ممثلا السيد ساجد علي النقوي زعيم الشيعة في باكستان، وفد المجلس الاقتصادي الاجتماعي، رئيس وأعضاء هيئة رعاية شؤون الحج، وفود من النقابات ووكالات أخبار ووسائل إعلام، وفد تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ أحمد الزين، وفد من الجامعة الاسلامية برئاسة د. حسن الجلبي، وفد أطباء مستشفى الزهراء برئاسة د. توفيق فرج، وفد نقابة المهندسين، وفد من الأطباء برئاسة الدكتور نبيل شمس الدين، وفد من جميعة المبرات الخيرية، وفد جامعة البلمند، وفود من السلك العسكري والأحزاب الوطنية والاسلامية واللبنانية والفصائل الفلسطينية، رؤساء تحرير وأصحاب صحف، رؤساء البلديات ومخاتير من مختلف المناطق اللبنانية، رئيس وأعضاء مجلس ادارة مصلحة الابحاث العلمية والزراعية، مدير عام مخابرات الجيش العميد ريمون عازار، مدير أمن المطار العميد حسن شحادة، رئيس رابطة العرقوب للتنمية الاجتماعية أكرم فرحات وحشد كبير من قضاة السلك المدني والمحاكم الشرعية ومفتي المناطق وعلماء الدين من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية. وقد زار المفتي قبلان أمس منزل العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين حيث قدم اليه التعازي بوفاة نجله الامام شمس الدين. كما زار السيد محمد حسين فضل الله منزل والد الامام شمس الدين. وغصّت دارة الامام شمس الدين بالوفود النسائية من مختلف المناطق اللبنانية للتعزية بالراحل الكبير ومن أبرز المعزيات: زوجة رئيس مجلس النواب رندة بري، النائبان بهية الحريري وغنوة جلول، السيدة رباب الصدر، المديرة العامة لوزارة الشؤون الاجتماعية نعمت كنعان، زوجة الامام السيد موسى الصدر السيدة أم صدري. برقيات قال مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي أن غياب الشيخ محمد مهدي شمس الدين »خلّف فراغا كبيرا«. واضاف في رسالة تعزية وجهها الى عائلة شمس الدين أن الإمام الراحل »لم يتوقف لحظة عن خدمة شعبه، وغيابه خسارة كبيرة للشعب اللبناني وخصوصا للمسلمين والشيعة«. وجاء في الرسالة »ان تاريخ لبنان سيسجل له الخدمات الدينية والثقافية والسياسية التي أداها وبموته تفقد إيران صديقا كبيرا«. وتلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، امس، اتصالا هاتفيا من السيد محمد خاتمي رئيس الجمهورية الاسلامية وقدم فيه تعازيه وتعازي المرجعيات الروحية والسياسية والشعب الايراني. وبعث مدير مكتب الرئاسة الايرانية محمد علي ابطحي برقيات تعزية باسم الرئيس محمد خاتمي الى كل من: الرئيس نبيه بري، السيد حسن نصر الله، المفتي الشيخ عبد الامير قبلان وشقيق الراحل الشيخ محمد جعفر شمس الدين. وأبرق معزيا كل من: أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح، امير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، الامير الحسن بن طلال، النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية صباح الاحمد الجابر الصباح، رئيس جمهورية السودان عمر حسن البشير، وزير الخارجية اللبنانية محمود حمود، قاضي القضاة مستشار الملك الاردني عبد الله بن الحسين للشؤون الاسلامية عز الدين الخطيب التميمي، الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الاحمر، وزير الأوقاف المصري د. محمود حمدي زقزوق، النائب انطوان توفيق غانم، المطران هيلاريون كبوجي، الدكتور اسكندر بشير مستشار الديوان الملكي في الامارات العربية المتحدة، آية الله السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم، أديب علم الدين وعدنان منصور وفرنسوا أبي صعب، وابراهيم الموسى، قنصل دولة غانا في لبنان، مستشار الامام الخامنئي لشؤون العالم الاسلامي الشيخ محمد علي التسخيري، سفير اليمن لدى لبنان احمد عبد الله الباشا، السفارة التشيكية ايفا فيليبي، المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤسسة الامام علي ومركز ارتباط آية الله السيد السيستاني في لندن، السفير البحريني محمد علي الشيخ منصور الستري، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط القس الدكتور رياض جرجور، الشيخ حسام قراقيرة، نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، الجمعية الخيرية لأهالي صريفا، المهندس أبراهام قره بت دده يان، رئيس الجالية اللبنانية في السعودية سمير كريدية، الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه، الامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة احمد جبريل، د. جورج حبش، المجلس التنفيذي لنقابة المضيفين الجويين اللبنانيين، وأبناء الجاليات والمراكز الاسلامية واللبنانية من مختلف دول العالم. واتصل العماد ميشال عون معزيا وكذلك الشيخ صبحي الطفيلي. وأبرق الأنبا شنودة الثالث معزيا ب»صديقه الحميم« الامام شمس الدين وأناب مطران القدس ولبنان والشرق الأدنى ورئيس رؤساء الطائفة القبطية بالشرق الادنى المطران الانبا ابراهام في التشييع. كما بعث الرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الارثوذكس زكا الاول عيواص ببرقية قال فيها: »كنا كلما نلتقيه نزداد إعجابا بآرائه الصائبة الهادفة الى الوحدة الوطنية والعيش المشترك«. نعي ونعت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية فقيد الاسلام والعروبة ولبنان الامام شمس الدين واعلنت انها تستقبل المعزين بالفقيد يوم الاثنين المقبل وذلك من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ومن الساعة الثالثة عصرا حتى السادسة غروبا. } أصدر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بيانا نعى فيه الامام شمس الدين قال فيه: »علامة علم، ورائد كبير من رواد الفكر الاسلامي والحركي، ورمز شامخ من رموز لبنان ورجالاته الافذاذ، ومهندس المواقف الجريئة، ورفيق الامام السيد موسى الصدر، قائد النهوض الاسلامي الملتزم في الوطن الذي يعتز بغنى طوائفه وتعايشهم الوطني. إنه آية الله رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي غيبه الموت اثر مرض عضال ألم به فخسر بفقده لبنان والامة العربية والاسلامية خسارة فادحة، كما خسره أبناء النهج الاسلامي المتنورون. إننا في »حزب الله« الذين عايشنا سماحته وواكبنا مسيرته الاسلامية النشطة منذ سنوات وشاركناه في كثير من المحطات حمل هموم المسلمين واللبنانيين في لبنان والعالم العربي والاسلامي وعشنا معا تطلعات ونضج الحركة الاسلامية الرائدة في كل مستوياتها وخاصة على صعيد المقاومة المباركة، نرى اليوم في فقده خسارة جسيمة لا يعوضها إلا روح المسؤولية الاسلامية والوطنية التي طالما دعا الى التزامها وتجسيدها في المواقف والمحطات. عهدنا للراحل الكبير ان نحفظ الأمانة والانجازات والوصية وله الرحمة والرضوان وعلو الدرجات«. وصدرت نشرات نعي بوفاة الإمام شمس الدين من آية الله السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم، الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي، مؤسسة الامام الخوئي، رئيس الجامعة الاسلامية الدكتور حسن الجلبي، »الجمعية الخيرية الاسلامية العاملية«، »جمعية العمل الاجتماعي المهنية العاملية«، المعهد الفني الاسلامي، مدرسة الضحى، مبرة السيدة زينب، مجمع الغدير التربوي، معهد »الشهيد الاول للدراسات الاسلامية«. مواقف } اصدر الرئيس الدكتور سليم الحص بياناً جاء فيه: »رحل الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، رحل الشيخ الجليل والإمام العالم والسيد الحكيم، رحل داعية من دعاة العيش المشترك والحوار بين الأديان السماوية والترفع فوق المذهبية والطائفية، رحل رجل المواقف الثابتة والمتبصرة والهادئة في الدين والدنيا، رحل رجل آمن بلبنان الوطن والعروبة والقومية، رحل رجل الاعتدال بامتياز، غيّبه الموت ففقد لبنان برحيله داعية سلام ومحبة ووئام كانت له صولات وجولات لا تنسى في الحفاظ على وحدة لبنان وعروبته، وكانت له وقفات مشرفة نأت بلبنان الوطن والكيان عن الشرذمة والفرقة في احلك ايام المحنة الوطنية التي عصفت به. ان مواقف الإمام رحمه الله ماثلة في كل محطة من محطات التاريخ العاصر لهذا الوطن لا تمحى ولا تنسى. في جنات الخلد ايها الراحل الكبير«. } قال الرئيس رشيد الصلح: »فقد لبنان امس رجلاً كبيراً من رجالاته قل ان حظي لبنان برجالات كبيرة مثله، كان الشيخ محمد مهدي شمس الدين إماماً ومنارة فكرية شمل إشعاعها ونورها لبنان ودنيا العرب جميعاً. فقدم الاسلام لجميع اللبنانيين ولنصارى العالم ديناً داعياً للحوار السليم وللاعتدال وللبعد عن كل شعور مذهبي او طائفي، وعمل بكل قدراته للتقريب بين جميع المذاهب الاسلامية فكان زعيماً لا للبنان فحسب بل لدنيا العرب جميعاً«. } قال وزير الأشغال العامة والنقل نجيب ميقاتي: ان غياب شمس الدين في هذا الوقت بالذات، خسارة كبيرة للبنان، وللطائفة الشيعية الكريمة ولجميع اللبنانيين الذين كان لهم المرجع الذي يهرعون إليه كلما دعت الحاجة، او كلما دهم خطر لبنان. فالراحل الكبير كان داعية حوار وطني جامع، ورجل المواقف الوطنية البارزة، وعلماً جمع بين شؤون الدين والدنيا، حتى غدا نموذجاً للوحدة الوطنية. } قال وزير البيئة الدكتور ميشال موسى: بغياب الإمام شمس الدين، يفتقد لبنان ركناً روحياً من دعائم وحدته الوطنية، وداعية للحوار بين الديانات، ومدافعاً صلباً عن الحقوق الوطنية والعربية. عزاؤنا، وعزاء لبنان الذي مني قبل ايام بخسارة الرئيس شارل حلو، ان نهج الحوار وتعزيز الوحدة وتحصينها الذي اعتمداه طوال حياتهما، سيظل منارة نهتدي بها في مسيرتنا الوطنية. } اعتبر اعضاء »التكتل الطرابلسي« النواب محمد كبارة، موريس فاضل ومحمد الصفدي ان لبنان والعالمين العربي والاسلامي افتقدوا برحيل شمس الدين، واحداً من الرموز الروحية والوطنية والفكرية الكبيرة، ووصف اعضاء التكتل الشيخ شمس الدين بأنه »كان رجل اعتدال حظي باحترام جميع اللبنانيين، وقد خسره الوطن في وقت نحن بأمس الحاجة لأمثاله من المؤمنين بالحوار والحريصين على صيغة العيش المشترك في لبنان«. } قال النائب محمد الحجّار اننا على ثقة تامة بأن من سيتصدى للمسؤوليات من بعد الامام شمس الدين سيتابع ما انتهجه الراحل من حوار مسؤول في سبيل وحدة اللبنانيين ووحدة الدولة والمؤسسات. } قال النائب الدكتور ألبير مخيبر: »كان اخلاص شمس الدين لوطنه كإخلاصه لذويه فإذا افتى يأتي افتاؤه مطابقا لاصحاب الحقوق كما كانت الفضيلة لا تفارق خطابه«. }قال النائب عباس هاشم: المصيبة كبيرة والخطب جلل بفقدان الشيخ شمس الدين في عز عطاءاته وعمله لوحدة الصف الوطني وترسيخ خط الاعتدال وتمتين وحدتنا الوطنية. } قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب الدكتور علي الخليل ان رحيل شمس الدين »يشكل خسارة جسيمة فادحة للبنان والعرب والمسلمين وللعالم اجمع. فهو العلامة المجتهد الاسلامي اية الله العظمى الذي اعطى الاسلام ابعاده الاصيلة وعمق الحوار بين المذاهب والطوائف رافضا المذهبية والطائفية والفتنة الداخلية وداعيا للوحدة الوطنية«. } شدد النائب الياس سكاف على ان رحيل الامام شمس الدين ترك فراغا كبيرا على مستوى الساحتين المسيحية والاسلامية، كما على الساحة العربية، وهو المعروف بدوره البارز والفعال في الحفاظ على الوحدة اللبنانية التي يحتاجها لبنان اليوم اكثر من اي يوم مضى. } رأت النائب نائلة معوض »ان غياب الامام شمس الدين خسارة جسيمة اليمة ليس فقط لابناء الطائفة الشيعية بل لكل لبنان والامة العربية بأسرها«. }قال النائب محسن دلول: »بوفاته هوى كوكب مشع من كواكب العلم والفضيلة والمعرفة وخمد ضوء نوار من اضواء الحكمة والايمان واقفل باب واسع من ابواب الانفتاح ودخل في ضيافة التاريخ معجم من معاجم الاجتهاد الكبار«. } قال النائب علي خريس: »عاش الامام شمس الدين عظيما ومضى الى جوار ربه عظيما بعد ان افنى حياته في سبيل الاسلام فكان صوتا نبويا صادقا اغنى الامة الاسلامية بفكره وابحاثه وكتاباته النيرة«. } اكد النائب عبد الله قصير »ان شخصية الامام شمس الدين تجاوزت بعطائها وفكرها الساحة الشيعية والاسلامية في لبنان والساحة الوطنية اللبنانية الى الساحة العربية والاسلامية«. } قال النائب نقولا فتوش: »في وداعه اليوم لا يستطيع اي لبناني الا ان يتذكر كم ضمدت لنا عباءته جروحا، ولكم سترت مواقف، ولجمت انزلاقا، وعقلنت تهورا، وكبحت جماحا، وبلسمت امالا ما زلنا بحاجة اليها في واقعنا المخيب للآمال«. } قال النائب فايز غصن: »لقد خسر لبنان برحيل الامام شمس الدين علما من اعلامه ومنارة من مناراته، والقدوة الصالحة التي لا تذكر الا بالخير، فالامام الراحل جسد ذلك الرجل الكبير الذي اتسم بالحكمة، بالحنكة وحسن الدراية وتمسك دائما بالعيش المشترك وبلبنان الواحد والقوي«. } رأى النائب جهاد الصمد انه برحيل الامام شمس الدين »يفتقد لبنان والعالمان العربي والاسلامي واحدا من ابرز رجالاته الذين ارسوا قاعدة الحوار والوفاق الوطني بين كافة ابناء الوطن، حتى انه في احلك الظروف والايام واشدها وطأة، كان مثالا يحتذى للاعتدال والتسامح والبعد عن التطرف في القضايا السياسية والدينية«. } اكد النائب جبران طوق انه في غياب الامام شمس الدين »تنطوي صفحة من قيم التسامح والانفتاح والحوار. وهي قيم تشكل اساس البناء الوطني، الذي سعى الامام شمس الدين الى تحصينه، وتعزيز وحدته، وتعميق صيغة العيش الواحد بين ابنائه«. } لفت النائب قبلان عيسى الخوري الى »انه جمعتنا بالامام شمس الدين النظرة المشتركة الى لبنان الواحد، وعلى قواعد الالفة والاحترام المتبادل في ظل العيش الواحد اقمنا علاقات الاخوة مع اخواننا الشيعة. وفي يوم غياب الامام شمس الدين نستلهم هذه المبادئ الوطنية والدينية لنجدد تمسكنا بها، ولنعزز ايماننا المشترك بمستقبل لبنان«. } قال النائب السابق الدكتور عبد المجيد الرافعي: خسر لبنان والامة العربية والاسلامية رجلا كبيرا كرس حياته من اجل قضايا امته في طليعتها قضية فلسطين. وقد نجح في تكريس خط الحوار والوفاق الوطني في لبنان، كداعية للعيش المشترك. كما كان باستمرار داعية لنصرة القضايا العربية والاسلامية وسبل القضايا العادلة. } قال النائب السابق د. حسين يتيم ان خسارة الامام سوف تتجاوز لبنان الى العالمين العربي والاسلامي وسوف يترك غيابه فراغا على الصعيدين الديني والوطني. }قال النائب السابق بهاء الدين عيتاني ان شمس الدين كان داعية وفاق واتفاق وشكل عقلا سياسيا منفتحا شموليا، وعاملا في سبيل وحدة المسلمين في اطار وحدة الوطن والامة. } قال الوزير السابق عصام نعمان ان الامام شمس الدين »كان مفكرا علامة، وفقيها بحاثة، واسلاميا مجددا، وداعية وحدة وطنية لا يكل ولا يمل، ومصلحا اجتماعيا بناء، واماما حكيما ينصح الامة ويسعى الى الخير والوحدة والسلام بكل همة«. } قال الوزير السابق عمر مسقاوي: »لم يكن الشيخ شمس الدين مرجع مذهب او طائفة فقد جعل من موقعه رسالة الوطن وفقه الروح الجامعة لذا فان غيابه عن الساحة الوطنية سوف يترك فراغا لا تملؤه الا ذكراه مرشدا حين نضل الطريق«. } قال المطران خليل ابي نادر: »في كل مناسبة كنا ننتظر رأيه، وكان له القول الفصل، ودائما على خطى الإمام المغيّب موسى الصدر. قال قداسة البابا في اثناء زيارته: لبنان اكثر من بلد هو رسالة. وإمامنا الكبير، ببعد نظره، بأقواله، بعظاته، بخطوته العريضة في كل عمل، كان حقا رسولا مبشرا مميزا. كنت دائما على صلة بالإمام ووفاق تام معه في سنوات الحرب. كلماته كانت لي دائما مشورة ونصحا. لن انساه، ولبنان الرسالة لن ينساه. لم يكن إمام الشيعة فحسب، كان إمام لبنان الواحد، أصلينا في الجامع ام في الكنيسة، وكلنا نؤمن بالإله الواحد. رحمه الله وأبقى لنا روحه الوطنية القدوة الجامعة، اعتدالا وحوارا، من المجلس الشيعي الأعلى وله تعزيتنا الحارة، الى جبل عامل حتى ارزة الرب«. } قال المطران مارون صادر: »ان وفاة الإمام شمس الدين خسارة وطنية وعربية وإسلامية لما كان يتحلى من صفات عديدة جعلت منه قيمة وطنية ورجل حوار صادق، كما اننا نحن خسرناه في الجنوب رجل المقاومة ورجل الوحدة بين جميع الطوائف في الجنوب«. } قال رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية رئيس كاريتاس الدولية المطران يوحنا فؤاد الحاج: »بغياب الإمام شمس الدين يفتقد لبنان احد ابرز اركان وحدته الوطنية. وهو ركن عمل من موقعيه الروحي والوطني على اشاعة روح المصالحة والوئام والوفاق والقيم الدينية والانسانية بين اللبنانيين وقد شكل مع سائر القيادات الروحية اللبنانية صمام الامان لحياتنا الوطنية، وضمانة اكيدة لجبه الاخطار التي تهدد لبنان«. } اعتبر راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس قربان غياب الإمام شمس الدين خسارة كبيرة ليس للمسلمين فقط وإنما خسارة وطنية للبنان واللبنانيين مسيحيين ومسلمين. وأكد انه كان رجل فقه ومرجعية وكانت تصاريحه تتسم بعقلانية واتزان وموضوعية كلية. } قال رئيس رابطة »كاريتاس لبنان« الأب ايلي ماضي: »لقد شكلت المبادئ والطروحات التي جسدها الإمام شمس الدين نهج عمل اعتمدناه من خلال تعاوننا مع مؤسسات المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الانسانية، لخدمة الانسان المعوز والفقير في لبنان«. } قال المفتي الشيخ طه الصابونجي: »الى جانب ثقافته الدينية البصيرة ومواقفه التوحيدية الجامعة كان يمثل رجاحة الفكر وألق التجدد ويحمل في قلبه آمال الأمة في التقدم وفي تحريرها من كل مظاهر التخلف«. } نعى رئيس تجمع علماء المسلمين في البقاع الشيخ صبحي الطفيلي الإمام شمس الدين »صاحب الاعمال الجليلة والقلم الصادق والبيان البليغ«. } اعتبر الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب النقيب حسن مرعبي انه بغياب الإمام شمس الدين خسر المسلمون على اختلاف مذاهبهم، وخسر لبنان رجل الدين والعلم والمعرفة والثقافة، وركنا وطنيا بارزا عمل على لمّ الشمل وإرساء دعائم الوحدة الوطنية وتنمية الفضائل. وصدرت مواقف رثائية لكل من: المجلس الاسلامي العلوي في لبنان، رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم، اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية، الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق، قيادتا »حزب الله« و»امل« في الجنوب، مسؤول منطقة الجنوب في »حزب الله« الشيخ نبيل قاووق، رئيس الحركة اللبنانية الديموقراطية جاك تامر، تجمع الاطباء في لبنان، المسؤول التنظيمي لحركة »أمل« في الجنوب خليل حمدان، هيئة علماء جبل عامل، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، رئيس رابطة طلاب العمل في لبنان مارون اسمر، اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، رئيس اقليم الكورة الكتائبي سايد الخوري، رئيس دعوة الإيمان والعدل والاحسان الدكتور حسن سعيد الشهال، جمعية كشافة الرسالة الاسلامية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة