كرة السلة للدرجة الثالثة
أحرز فريق «نادي الفداء» صيدا المدعوم مباشرة من ادارة «النادي الرياضي»، لقب بطولة لبنان للدرجة الثالثة بكرة السلة، بعدما حسم السلسلة النهائية للبطولة على حساب على «ميروبا» (2 ـ صفر)، من اصل ثلاث مباريات، حيث فاز في المباراة الثانية على «ملعب الشانفيل» في ديك المحدي (77 ـ 67)، بعد ان كان قد انهى المباراة الاولى (72 ـ 69)، علماً ان الفريقين تأهلا إلى الدرجة الثانية، فيما يلعب «الشباب» صور و «أشبال الجبل» درعون على المركز الثالث والفائز منهما يلتقي «الشبيبة» من الدرجة الثانية لتحديد من منهما سيلعب في الثانية الموسم المقبل. أجريت المباراة النهائية الثانية امام جمهور غفير تقدّمه نائب رئيس «الاتحاد» نادر بسمة ونائب رئيس «النادي الرياضي»، وجاءت الأرباع كالتالي: (18 ـ 19، 27 ـ 19، 17 ـ14 و15 ـ 15). وتألق لاعب «الفداء» علي حيدر كالعادة وسجل 26 نقطة مع 12 متابعة و3 صدات للكرة، وأضاف سيرجيو درويش 19 نقطة مع 6 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وكذلك قائد الفريق هشام جرادي مع 9 نقاط، وبرز ايضاً محمد ديماسي دفاعياً مع 13 متابعة ونقاط، وساهم خالد البابا في الفوز المميز مع 7 نقاط و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة. ] قاد المباراة الحكام الدوليون مروان ايغو وعادل خويري وجورج ضرغام، وبعد نهاية المباراة سلّم بسمة كأس المركز الأول الى قائد «الفداء» صيدا هشام جرادي والميداليات الذهبية والفضية الى لاعبي الفريقين. دياب بعد التتويج، هنأ مدرب الفريق مروان دياب «نادي الفداء» ادارة ولاعبين وجمهوراً على الإنجاز الذي تحقق، واعتبر انه بفضل الجميع، وشكر رئيس النادي نزار الرواس وأمين السر هشام جرادي على دعمهما، وكذلك ادارة النادي الرياضي التي اختارته ليقوم بهذه المهمة في الفريق الصيداوي الذي بات معروفاً انه يسير بدعم من ادارة الفريق البيروتي العريق، وما تعيينه واستعارة اللاعب الخبير علي حيدر إلا في هذا الإطار، كذلك خص دياب بالشكر نائب رئيس «الرياضي» تمام جارودي مشيداً بالفكر الواسع الذي يملكه وبخبرته التي ازدادت في العمل الاداري وهو ما انعكس نجاحات في «الرياضي» لدى كل فرقه رجالاً وسيدات وفئات عمرية، ومثلما نجحت فكرة فريق «الشباب العربي» لدى السيدات نجحت فكرة «الفداء» لدى الرجال. وعن مستقبل الفريق والمسؤوليات التي باتت اكبر، اكد دياب انه سيكون للفريق ميزانية طموحه والمنافسة على لقب بطولة لبنان للدرجة الثانية، وتشكيل فريق مختلط من اصحاب الخبرة ومن الشباب الموهوبين من «الرياضي» ممن ليس لديهم فرصة اللعب في الفريق الاول في الموسم المقبل، كونهم صغار السن، فيكون لديهم فرصة اللعب والاحتكاك مع الفداء ويكتسبوا الخبرات، للمستقبل. هاشم مكه