As Safir Logo
المصدر:

بعد مسيرة لـ17 سنة و709 مباريات

وداع مؤثر لجيرارد في «ليفربول»

جيرارد يودع مشجعي «ليفربول» (إ ب أ)
المؤلف: نجا محمد التاريخ: 2015-05-18 رقم العدد:13071

وضع قائد «ليفربول» ستيفن جيرارد حداً لمسيرة من 17 سنة في «أنفيلد» بوداع مؤثّر في مباراته الأخيرة على أرض فريقه. ورغم الخسارة أمام «كريستال بالاس» (1 ـ 3)، حيث فشل جيرارد في تقديم عروضه البطولية، وقف مشجّعو «الحمر» لتحية أسطورتهم في مباراة كانت نتيجتها ثانوية. ولعبت الموسيقى التي سبقت المباراة، وتحت عناوين «الأفضل بكل بساطة»، و«أبطال»، و«لا شيء يدوم إلى الأبد»، و«نهاية العالم كما نعرفه»، ولمناسبة انتقاله إلى «لوس أنجليس غالاكسي» موسيقى «أولاد في أميركا»، دورها. وكانت اللافتات لا تُحصى في المدرجات، حيث توجّه المشجعون إليه بالشكر لبعض من أعظم الذكريات من ضمنها لقب دوري أبطال أوروبا في العام 2005، مع خروج لاعب الوسط ابن الـ34 سنة من النفق ليجد في استقباله حرس الشرف من لاعبي الفريقين، قبل انطلاق مباراته الـ709 مع «الحمر». تحدّث جيرارد إلى الجمهور، بالقول: «لقد كنتُ أخشى هذه اللحظة. سأفتقدكم كثيراً. لقد لعبت أمام معظم المشجّعين حول العالم. لكنكم الأفضل». وسيخوض جيرارد مباراته الأخيرة مع نادي مدينته يوم الأحد المقبل على أرض «ستوك سيتي»، قبل السفر إلى الولايات المتحدة ليلعب لنادي «لوس أنجليس غالاكسي» خلال الصيف. بهذه المناسبة يتذكّر موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أحد عشر لاعباً أوروبياً ممن قطعوا المحيط الأطلسي، وتركوا أثراً في الدوري الأميركي، بعد إنجازاتهم المميزة في القارة العجوز. ـ غوردون بانكس: «كليفلاند ستوكرز» (1967)، و«فورت لودردايل سترايكرز» (1977 ـ 1978): حارس مرمى إنكلترا بطل «مونديال 1966» بانكس انتقل إلى الولايات المتحدة بعد عام واحد للانضمام إلى نادي «كليفلاند». لكن مشواره مع «فورت لودردايل» كان الأبرز. فبانكس، الذي فقد عيناً في حادث سيارة في العام 1972، لعب دوراً كبيراً في تصدّر فريق ولاية فلوريدا المجموعة الشرقية في العام 1977. لكنه خسر في الـ «بلاي أوف» أمام «نيويورك كوزموس» بقيادة الهداف الإيطالي جورجيو كيناليا (3 ـ 8)، في مباراة الذهاب أمام جمهور قياسي حينها بلغ 77691 متفرجاً. ـ فرانتس بكنباور: «نيويورك كوزموس» (1977 ـ 1980، و1983): دفع انتقال القيصر من «بايرن ميونيخ» مجلة «كيك» الناطقة باسم الدوري الأميركي إلى القول إن الجمهور الأميركي حصل على «ماسة من جواهر التاج الكروي». أمضى بكنباور، الذي قاد ألمانيا إلى إحراز لقب بطولة أوروبا في العام 1972 وإلى إحراز كأس العالم بعد سنتين، فترتين في «كوزموس»، وأحرز ألقابه الثلاثة معه في فترته الأولى قبل أن يعود إلى بلاده للانضمام إلى «هامبورغ» في العام 1980. ـ بوبي مور: «سان أنطونيو ثاندر» (1976)، و «سياتل سوندرز» (1978): إلى جانب بيليه، كان مور واحداً من أوائل النجوم في اللعب في الولايات المتحدة. بالطبع كان المدافع الإنكليزي أول قائد لمنتخب فائز في كأس العالم يلعب في الدوري الأميركي، حيث ذُكر على موقعه: «على الرغم من أن مسيرته في الدوري الأميركي كانت قصيرة، كان بالتأكيد واحداً من أساطير اللعبة الذين ساهموا في إطلاق الاحتراف في أميركا الشمالية». توفى الابن المفضل لنادي «وست هام يونايتد» في العام 1993 عن 51 سنة. ـ أليساندرو نيستا: «مونتريال إمباكت» (2012 ـ 2013): عندما انتقل المدافع السابق لـ «لاتسيو» و«ميلان» إلى «مونتريال» في تموز من العام 2012، انضمّ إلى مواطنيه ماتيو فيراري وماركو دي فايو. وعلى الرغم من خوضه أقل من موسمين مع «إمباكت»، لعب دوراً كبيراً في إحراز الفريق لقب الدوري الكندي في العام 2013 والتأهّل إلى «بلاي أوف» الدوري الأميركي للمرة الأولى في العام نفسه. ـ ديفيد بيكهام: «لوس أنجليس غالاكسي» (2007 ـ 2012): تصدّر القائد الأسبق لمنتخب إنكلترا العناوين عندما أعلن قراره الانتقال من «ريال مدريد» إلى الولايات المتحدة. اختتم مغامرته في «لوس أنجليس»، التي تخللتها فترات إعارة إلى أوروبا، بإحراز كأس الدوري في العام 2012، الثاني له مع «غالاكسي». ـ يوهان نيسكنز: «نيويورك كوزموس» (1979 ـ 1984)، و«فورت لودردايل صن» (1985): لاعب وسط المنتخب الهولندي الذي احتلّ المركز الثاني في كأسي العالم 1974 و1978، كان أوروبياً آخر اختبر النجاح مع «كوزموس». بعد تركه «برشلونة»، أحرز نيسكنز اللقب الأميركي مرتين في العامين 1980 و1982. ـ جورج بست: «لوس أنجليس أزتيكس» (1976، 1977 ـ 1978)، و«فورت لودردايل سترايكرز» (1978 ـ 1979)، و«سان جوزيه إرثكويكس» (1980 ـ 1982): بعد سنتين على رحيله غير المتوقّع من «مانشستر يونايتد»، منح بست الدوري الأميركي جرعة معنوية كبيرة عندما وقع لنادي «أزتيكس». اختير الجناح الأيرلندي الشمالي أفضل لاعب في الدوري في فترته الثانية مع فريق مدينة لوس أنجليس. توفى في تشرين الثاني من العام 2005 عن 59 سنة. ـ يوهان كرويف: لوس أنجليس أزتيكس (1979 ـ 1980)، و«واشنطن ديبلوماتس» (1980 ـ 1981): في كتابه «روك اند رول كرة القدم: الحياة القصيرة والأوقات السريعة للدوري الأميركي الشمالي»، كتب إيان بليندرلي أن «أسماء كبيرة مثل يوهان كرويف وفرانتس بكنباور كانت مناسبة تماماً لأميركا» لأن «الناس عموماً يحبّون النجم الكبير كما يُحبّون المناسبة الكبيرة». كان كرويف الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات كذلك بالتأكيد، لكونه أحرز كأس الأندية الأوروبية البطلة ثلاث مرات مع نادي «أياكس» وقاد منتخب هولندا إلى نهائي «مونديال 1974». ـ روبي كين: «لوس أنجليس غالاكسي» (منذ العام 2011): اختير قائد منتخب أيرلندا كين، الهداف الأول في تاريخ تصفيات بطولة أوروبا، أفضل لاعب في الدوري الأميركي في العام 2014. بعد أربعة أيام سجل هدف الفوز على «نيو إنغلاند ريفوليوشن» في نهائي الدوري، ليحرز لقبه الثالث بعد العامين 2011 و2012 إلى جانب بيكهام. كان المهاجم المولود في دبلن مصدر أهداف متواصل منذ انتقاله من «توتنهام» إلى كاليفورنيا. ـ جورجيو كيناليا: «نيويورك كوزموس» (1976 ـ 1983): ترعرع كيناليا في ويلز بعد انتقال عائلته من إيطاليا في العام 1955. سجل 436 هدفاً في 413 مباراة مع الفريق الأسطوري لـ«كوزموس» أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، حيث أحرز لقب الدوري الأميركي أربع مرات. كرّمه نادي «لاتسيو» باعتباره أعظم لاعب في تاريخه بفضل تسجيله 98 هدفاً في 209 مباريات بين العامين 1969 و1976، حيث أحرز الفريق لقبه الأول في الدوري الإيطالي. توفى كيناليا في نيسان من العام 2012 عن 65 عاماً. ـ تييري هنري: «نيويورك ريد بُلز» (2010 ـ 2014): وضع هنري حداً لمسيرة استمرت أربع سنوات ونصف هذا العام مع «نيويورك» باعتزاله اللعب. ترك الفريق في المركز الثاني في ترتيب هدافيه التاريخيين مع 51 هدفاً، خلف خوان بابلو أنخل، وأفضل صانع للأهداف (42). في العام 2013، ساهم المهاجم الفرنسي الدولي السابق في إحراز فريقه لقبه الأول في الدوري، «درع المشجعين»، الذي يُمنح لصاحب أفضل سجل في الموسم العادي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة