As Safir Logo
المصدر:

»مساحة حرة« مع إسعاد يونس تجارب شخصية ومحاضرات أكاديمية

المؤلف: الزين حسان التاريخ: 2000-11-16 رقم العدد:8759

يواصل برنامج »مساحة حرة« مع الممثلة الكوميدية اسعاد يونس تعرضه لموضوعات ساخنة يقاربها، خلال حلقاته الاسبوعية (الثلاثاء عند الساعة العاشرة ليلا بتوقيت بيروت)، تحت عناوين عريضة او عامة: العنف الاسري، حقوق المرأة... وما الى ذلك. و»يراهن« البرنامج على الضيوف (الستة) والمشاركين الآخرين داخل الاستديو، لكي يتطرقوا الى التفاصيل فيغنوا الموضوع، عبر روايتهم تجاربهم الخاصة المندرجة تحت عنوان الحلقة. وكما الحلقات السابقة كذلك حلقة امس الاول التي خصصت للمساواة ما بين الرجل والمرأة، استضافت اختصاصيين اكاديميين مختلفين في مواقفهم وآرائهم ما بين »محافظين اسلاميين« وبين ديموقراطيين او ليبراليين وحداثيين، وهي معادلة »تمثيلية« شبه ثابتة في حلقات »مساحة حرة«. اما الجمهور الذي يشارك في الاستديو ففي معظمه من طالبي المعرفة، وهم بالكاد يسألون ويستفسرون ويبحثون عن اجابات لتساؤلاتهم، فيوفر لهم برنامج »مساحة حرة« الفرصة لكي يفوزوا بالاجابات من الضيوف. وهكذا ينحسر السجال او الحوار على المنصة التي يجلس فوقها الضيوف تتوسطهم اسعاد يونس مؤدية دور ادارة السجال بأسلوب مرح وتسعى الى التقاط النقاط الساخنة في مداخلات الضيوف لتنطلق منها الى رفع درجة حرارة الردود والمداخلات، والى اخذ تلك الردود والمداخلات نحو المعالجة الاكاديمية والصريحة في آن واحد. فمساحة الحرية التي يعد بها البرنامج هي في ان يقول الضيوف ما لديهم. ولهذا تغرق الحلقات في سجال عقائدي، وخصوصا ان عناوين الموضوعات عريضة وعامة. وغالبا ما تنتهي الحلقات قبل ان ينتهي الحوار ما بين الضيوف، وقبل ان يشارك الجمهور الذي يطلب الكلام في عرض المواقف ورواية التجارب الشخصية. يحصل هذا فيما تحرص اسعاد يونس على مقاربة الموضوعات من خلال التجارب الشخصية، فتراها تقول بعضا مما تعيشه هي، من يومياتها وخصوصياتها، لكن الانفصام الذي يعانيه البرنامج يتمثل في اختيار الضيوف من الاكاديميين، وتوجه إليهم اسئلة يغلب عليها الطابع الاكاديمي، ونادرا ما يبرز بينهم من يغادر شخصية المحاضر الاكاديمي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة