As Safir Logo
المصدر:

تساؤلات

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-12-01 رقم العدد:12936

في مجال التحاليل المخبرية التي تُجرى اليوم على الأطعمة، يشير المتخصص في علم الجراثيم والمناعة في «الجامعة الأميركية في بيروت» الدكتور الكسندر عبد النور، إلى أنه يحتاج إلى تفاصيل أكثر في شأن سبل أخذ العينات وحفظها ونقلها، ومعدلات الجراثيم التي تم تسجيلها، وأنواعها، إذ لا يكفي القول إنه توجد بكتيريا الاشريكية القولونية أو السلمونيلا، بل يحتاج الباحثون إلى معلومات وتفاصيل أكثر. يطرح باحث آخر تساؤلات عدة في شأن الفحوص المخبرية التي تجرى اليوم على الأطعمة ونتائجها: ـــ ما هي أنواع السلمونيلا، والاشريكية القولونية التي يتم كشفها، إذ توجد أنواع عدة من تلك الجراثيم ويختلف ضررها على اختلاف أنواعها؟ ـــ ما هي طرق التحاليل المتبعة؟ وهل تمت مقارنة المعدلات التي تم تسجيلها بالمواصفات والمعايير الأوروبية؟ ـــ هل يراعي عدد العينات المأخوذة الكمية الموجودة في المطعم أو المصنع، هل تراعي طرق الاستيعان (أخذ العينة)، والحفظ والنقل المواصفات العلمية؟ ويسأل إذا كانت المختبرات المعنية بسلامة الغذاء وبالتحاليل الجرثومية تقوم بمهماتها في الفترات السابقة، فلماذا ظهرت جميع تلك الفضائح اليوم؟ ويشير باحث آخر إلى أن مضاعفات التسمم الغذائي الجرثومي سريعة وآنية، غير أن مضاعفات المواد الكيميائية أخطر. تعتبر بقايا المبيدات والمضادات الحيوية في الأغذية موادَّ مسرطنة، تؤدي إلى خلل في الحمض النووي، وإلى اضطرابات في الغدد. تنقل الأم الحامل تلك المواد إلى الجنين عبر المشيمة، فيزداد خطر الإصابة بالتشوه الخلقي. ويسأل المصدر عن تحاليل بقايا المبيدات في المنتجات الزراعية، ومن يقوم بفحصها؟ ما هي آلية أخذ العينات ومراقبة المنتجات الزراعية المستوردة؟ أين تصبح المنتجات الزراعية التي يتمّ رفض تصديرها إلى الأسواق الخارجية لاحتوائها على رواسب المبيدات بنسب عالية غير مسموح بها؟ ومن يستهلك تلك المنتجات المرفوضة؟ أليس خطرها أكبر بكثير من تلك الملوثات الجرثومية؟ ولماذا لم يتمّ التطرق إليها؟

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة