As Safir Logo
المصدر:

تدوينة

«الرؤية سيّئة» في نشرة الطقس

دارين شاهين في نشرة الأحوال الجويّة على الجديد أمس
المؤلف: ابي تامر جوزيت التاريخ: 2014-11-08 رقم العدد:12917

تارةً اسمها «نشرة رانيا» وطوراً اسمها «نشرة دارين للأحوال الجوية»، ليس هذا فقط ما يميّز نشرة الطقس على قناة «الجديد». تبدأ النشرة بتقرير مصغّر يرتبط بالأحوال الجوية، وفي بعض الأحيان تتوسع دائرة المواضيع لتشمل: تصدير المزروعات اللبنانية إلى روسيا، الزلازل في تشيلي وتحذيرات مركز الأرصاد الجوية الصينية. و«بالعودة إلى طقسنا»، على قول دارين ورانيا، تعرض حالة الطقس العامة ومعدل درجات الحرارة، وبعدها تبدأ الجولة على مختلف المناطق. هنا ندخل إلى «بلاد العجائب» حيث درجة الحرارة في بلدة رحبة التي ترتفع ستمئة متر عن سطح البحر، أدنى من درجة الحرارة في بقاعكفرا وهي أعلى بلدة مأهولة في الشرق الأوسط على ارتفاع ألف وثمانمئة متر. أما بقاعاً ففارق الحرارة يصل الى عشر درجات مئوية بين بعلبك والهرمل. وفي النشرة عينها يتساقط الثلج في بشري «نزولاً» إلى الأرز، وفي الأرز أيضاً الحرارة أقلّ ارتفاعاً من بلدة بينو العكاريّة. خلال هذه الفترة من السنة وحتى نهاية موسم الشتاء، يرافقنا عدّاد معدّل الأمطار يومياً. في أيام الفياضانات كما في الأيام المشمسة، علينا أن نطّلع على مجموع المتساقطات مقارنة بمجموع السنة الماضية إضافةً إلى المعدل العام. وفي بعض الأحيان تقدم إلينا النصائح: «الطقس عم بيكون حلو تمشوا بعد الضهر». فريدة هي أحوال الطقس على «الجديد» في ظلّ استغناء بعض القنوات التلفزيونية المحلية عن فكرة النشرة المستقلة للأحوال الجوية واستبدالها بفقرة ضمن نشرة الأخبار، تعتمد على «الغرافيكس» حصراً، أو تستعين بأصوات المذيعين. أحدث المنضمين إلى هذه السياسة قناة «أم تي في»، إذ غابت عن نشراتها اليوميّة المذيعات، لتتحوّل إلى فقرة قصيرة تتضمّن عرضاً للمعلومات بشكل مكثّف. في حين يبقى لمذيعات الطقس موطئ قدم في «الجديد»، و«او تي في» ، و«المستقبل» و«أل بي سي آي». على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، تحافظ نشرة الأحوال الجوية على مسارها «الطبيعي» لولا «زلاّت» المذيعة فاديا دقماق، التي بشرتنا بتساقط الثلوج في تشرين على ارتفاع «مئتي» متر. كما توقّعت في نشرة أخرى أن تتساقط الثلوج على ارتفاع ألف وثمانمئة «كيلومتر»، اي في الفضاء الخارجي. لكُلٍّ طريقته في ختام النشرة. لفاديا «دردشات» مباشرة على الهواء مع مذيعي النشرة الإخباريّة، خصوصاً زميلها بسام أبو زيد. أمّا قناة «المستقبل» فتعتمد «شعاراً موحداً» أقرب إلى الحملات الانتخابية: «شو ما كان طقسكم المفضل لاقونا على «المستقبل». لكن الختام الأكثر «تميّزًا» يبقى لدارين شاهين على قناة الجديد: «هيدا كان كلّ شي باي».

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة