حركة «أنصار الله» كانت تسمى بحركة «الشباب المؤمن»، وهي حركة سياسية دينية تتخذ من صعدة في اليمن مركزاً رئيسياً لها. عرفت باسم الحوثيين نسبة إلى مؤسسها الشيخ حسين الحوثي الذي قتل خلال المعارك مع القوات اليمنية في العام 2004. ويعد العلامة الزيدي بدر الدين الحوثي، الذي توفي في العام 2010، الأب الروحي لتيار الحوثيين، الذي اشتهر منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي. «المؤتمر الشعبي العام» هو تنظيم سياسي تأسس في العام 1982، بقيادة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وهيمن على الساحة السياسية اليمنية رسمياً حتى العام 2011. وطوال عهد صالح، فاز «المؤتمر» في جميع الانتخابات وشكّل جميع الحكومات اليمنية المتعاقبة، ويتمثل فيه عدد كبير من الفصائل الحضرية والقبلية في اليمن. «التجمع اليمني للإصلاح» هو حزب سياسي يمني أقرب إلى الائتلاف، تأسس في العام 1990 على يد عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني ومحمد بن عبد الله اليدومي. يُعرف الحزب عن نفسه بأنه «تنظيم سياسي وشعبي يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة على أساس مبادئ الإسلام وأحكامه»، ومن أهدافه الرسمية المعلنة أن يكون الحكم «إسلامياً» يرعى «مقاصد الدين» ويحافظ على النظام الجمهوري «الشوروي» بـ«مفهومهما الإسلامي». تعود جذور الحزب لما عرف بالـ«جبهة الإسلامية» التي تأسست في العام 1979، وهي ميليشيا إسلامية مسلحة ظهرت بدعم حكومي وسعودي خلال حرب الجبهة مع «الجبهة الوطنية الديموقراطية» المدعومة من اليمن الجنوبي، لعلاقة قياداته القبلية والعسكرية والدينية بالسعودية منذ الستينيات. اعترفت قياداته بتلقي أموال من السعودية، كما أن الرياض تموّل العديد من المدارس الدينية التي يديرها الحزب بطريقة غير رسمية، وهي مدارس تُتهم بتفريخ إرهابيين ومتطرفين، وهو يصنف على أنه الفرع اليمني لجماعة «الإخوان المسلمين». «اللقاء المشترك» هو تكتل لأحزاب المعارضة الرئيسة في اليمن، تم تأسيسه في العام 2003. أيد «اللقاء المشترك» مرشحا معارضاً للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في الانتخابات الرئاسية اليمنية في العام 2006، وهو فيصل بن شملان وحصل على 22 في المئة من الأصوات. لعبت أحزاب «اللقاء المشترك» دورا مهما في حركة الاحتجاج على صالح في العام 2011، كما لعبت دوراً مهماً في عملية انتقال السلطة من صالح إلى النظام الجديد. «الحزب الاشتراكي اليمني» هو أحد الأحزاب السياسية الفاعلة في اليمن، وهو حزب ذو عقيدة اشتراكية شارك في حرب تحرير الشطر الجنوبي لليمن ضد الاحتلال البريطاني ضمن عدد من التنظيمات والأحزاب المنطوية تحت «الجبهة القومية» المدعومة من قبل الشطر الشمالي لليمن ومصر والذي انتهى بالجلاء البريطاني في العام 1967، حيث تولى الحكم بعدما استقل الشطر الجنوبي كدولة مستقلة عاصمتها عدن. وبقي الحزب الاشتراكي في الحكم لغاية الاتفاق على مشروع الوحدة مع الإقليم الشمالي في العام 1990، وبعد حرب الانفصال في العام 1994 التي أيدها الحزب بقيادة الرئيس الأسبق علي سالم البيض، اتخذ الحزب عددا من الاجراءات الإصلاحية حيث عقد عددا من المؤتمرات لتنظيم وضعه بعد الضربات السياسية التي تلقاها جراء تأييده الانفصال.