As Safir Logo
المصدر:

الشيخ خالد حبلص

يعرف عن حبلص قلة كلامه والتركيز على الاستماع حتى الى خصومه
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-10-27 رقم العدد:

لم يفاجئ الشيخ خالد حبلص الكثير من عارفيه، فهذا الرجل كان استطاع خلال فترة قصيرة أن يجتذب المؤيدين وايجاد موقع متقدم له بين قيادات التيارات الاسلامية المتشددة نظرا لمواقفه الحادة، وتحديدا تلك المتعلقة بالجيش، وبالتهديد بـ"الثورة السنية المسلحة" الى حدود إعلانها الذي ألهب طرابلس بأسواقها والتبانة وصولا الى بحنين. الشيخ المتحدر من بلدة ذوق الحبالصة في عكار في العقد الرابع من العمر، درس الشريعة الاسلامية وعمل خطيبا في عدد من المساجد، قبل ان يستقر في مسجد هارون في بلدة بحنين في المنية، حيث تولى عملية تأهيل المسجد وإمامته. لكن تسارع الاحداث في طرابلس بعد اندلاع الازمة في سوريا، وارتفاع منسوب الخطاب الطائفي والمذهبي في لبنان على خلفية الجدل الدائر حول مشاركة "حزب الله" في القتال في سوريا، فتح للشيخ ممرا الى المدينة، وتحديدا من منطقة باب التبانة، حيث بدأ يطل منها مخاطبا جمهورا واسعا من الشباب المتحمس للقتال في سوريا والرافض "لهيمنة حزب الله على القرار السياسي والامني في لبنان". وربما استغل الشيخ حبلص تراجع شعبية بعض الرموز الاسلامية المتشددة في المدينة، بسبب عدم مجاراتها لحماسة البعض، واعتمادها اسلوب المهادنة، فدخل بقوة ليحتل مواقع متقدمة بين رجال الدين. يعرف عن الشيخ حبلص، قلة كلامه والتركيز على الاستماع حتى الى خصومه، لكن في الوقت نفسه ينقل عنه مقربون انه كان متشددا في آرائه ولا يقبل التنازل عما يعتبره من المسلمات بالنسبة له. عرف بتأييده لمسؤولي المجموعات المسلّحة في طرابلس وانتقاده لعدم الافراج عنهم، فضلا عن مناصرته لـ"الثورة السورية".

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة