As Safir Logo
المصدر:

«القديس يوسف»: 140 عاماً «للبنان»

أطلقت جامعة القدّيس يوسف احتفالات الـ140 سنة على تأسيسها (بلال قبلان)
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-09-25 رقم العدد:12881

أطلقت «جامعة القدّيس يوسف»، الأول من أمس، احتفالات الـ140 سنة على تأسيسها. ففي العام 1875 تم تأسيس «المكتبة الشرقية» وافتتح مبنى في بيروت لاحتضان جامعة وكان لحضور الآباء اليسوعيين، آنذاك، دور مهم في الحياة الروحية والثقافية في لبنان. في سنة 1881، سافر الأب امبرواز مونو إلى روما ليعود ومعه بركة كنسية صادرة عن البابا ليون الثامن يؤكد فيها أن لـ«جمعية رفاق يسوع» في لبنان الحق الكامل في منح شهادات جامعية في الفلسفة واللاهوت. تابع الآباء اليسوعيون سعيهم لتوسيع اختصاصات الجامعة وكلياتها فولدت كلية الطب في العام 1883، وكليتا الحقوق والهندسة في العام 1913. وافتتح الجنرال ويغان في العام 1923 مستشفى «أوتيل ديو دو فرانس» بدفع من الأب لوسيان كاتن اليسوعي وعيّن الأب عبد الله داغر، في العام 1965، أول رئيس لبناني للجامعة. وتضم الجامعة، اليوم، أكثر من 12000 طالب، و2000 أستاذ وأكثر من 500 موظف، في 13 كلية، و14 معهداً عالياً، و5 مدارس، و4 منابر جامعية، الى مركز مهني للوساطة، ومعهد عال للدراسات المصرفية، و19 مركزاً للبحث العلمي، و31 مختبراً، و3 وحدات للبحث العلمي، ومرصد وبنك أنسجة. وافتتحت الجامعة فرعاً لها في دبي في العام 2008، وتربطها أكثر من 350 اتفاقية مع جامعات أجنبية. في العام 2000، أسست الجامعة القطب التكنولوجي «بيريتيك» لمساعدة الشركات الناشئة ومتحف عصور ما قبل التاريخ اللبناني، والقطب التكنولوجي للصحة في العام 2004، ومتحف ميم - سليم إده في العام 2013. أشار رئيس الجامعة البروفسور الأب سليم دكّاش اليسوعي، خلال حفل الإطلاق، إلى أن «توجهاتنا عبر الميثاق الأساسي للجامعة تقضي بأن نكون للبنان، لكلّ لبنان بمختلف مجموعاته، وأن للجامعة رسالة تنشئة أكاديمية تتزاوج مع التنشئة الثقافية التي توسع آفاق الإنسان الفلسفية والعلمية والوطنية والأدبية». أضاف: «أننا نؤمن أن للجامعة اليسوعية، لا بل لكل جامعة من جامعاتنا، الدور الوطني في الدفاع عن الوطن وتنميته. فلقاؤنا اليوم والاحتفال بالسنة 140 هما فعل مقاومة فكرية وأكاديمية وروحية نواجه بها سلطان القهر والضعف والموت». ولفت وزير الثقافة روني عريجي في كلمته إلى «أن الجامعة ما زالت، بالرغم من الصعاب، تستقبل طلاباً من دون تمييز عرقي أو ديني إيمانا منها بأن نور العلم والمعرفة وحده قادر على مكافحة الجهل والظلامية».

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة