As Safir Logo
المصدر:

حول العالم

عملة نقدية تكريما للاميرة الراحلة ديانا
مايكل جاكسون قبل دخوله المستشفى مساء امس الاول
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-06-29 رقم العدد:8333

التلفزيون والأنترنت وألعاب الفيديو هل استسلم أطفالكم أمام غزوها؟ أظهرت دراسة نشرت امس ان حوالى نصف الاطفال الاميركيين (2،48 في المئة) يملكون جهاز تلفزيون في غرف نومهم وأنهم يمضون ما معدله أربع ساعات ونصف الساعة يوميا امام الشاشة الصغيرة. وأشارت هذه الدراسة السنوية الرابعة التي يجريها »انينبيرغ بابليك بوليسي سنتر« في جامعة بنسلفانيا الى ان التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو تفرض وجودها يوماً بعد يوم في الحياة العائلية. وهناك 13 في المئة فقط من العائلات الاميركية التي لا تملك سوى جهاز تلفزيون واحد. وهناك 8،97 في المئة من العائلات تملك أجهزة فيديو و67 في المئة جهازا لألعاب الفيديو. اما حوالى نصف الاميركيين (3،46 في المئة) فيملكون كل هذه الاجهزة بالاضافة الى الكمبيوتر. وقد تضاعف عدد العائلات المشتركة بشبكة الانترنت منذ العام 1996 ليصل الى نسبة 41 في المئة. وأصبح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و17 عاما يمضون ما يقارب أربع ساعات ونصف الساعة أمام الشاشة الصغيرة سواء التلفزيون او ألعاب الفيديو او جهاز الكمبيوتر. وأكدت الدراسة ان هذا الوقت يفوق بكثير الوقت الذي يخصصه الاطفال لواجباتهم الدراسية. وكشفت الدراسة أيضا ان 60 في المئة من الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 12 و17 عاما و29 في المئة من الاطفال بين 2 و5 أعوام يملكون جهاز تلفزيون في غرفهم. وهناك 3،94 في المئة من العائلات التي يتخطى راتبها السنوي 75 ألف دولار تملك أجهزة كمبيوتر، وهي مشتركة بشبكة الانترنت (1،72 في المئة) ولها اشتراك في صحيفة (67 في المئة). وأظهرت هذه الدراسة ان هناك عددا متزايدا من الاميركيين المستائين من البرامج الموجهة للأطفال، حيث ابدى 6،13 في المئة فقط من الاهالي و5،24 في المئة من الأطفال (بين 10 و17 عاما) رأياً إيجابياً إزاء البرامج مقابل 5،16 في المئة و6،31 في المئة في العام الماضي. واعتبرت ان »ذلك يمكن ان يكون مرتبطا بالفكرة القائلة ان العنف لا يزال غير مقبول«. وهناك 9،11 في المئة من الاهالي و9،19 في المئة من الاطفال (10 17 عاما) لم يبدوا رأياً إيجابياً بخصوص الانترنت. وشملت هذه الدراسة 1269 من الأهالي و303 أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما بين 20 نيسان و18 أيار. وبلغ هامش الخطأ 9،2 في المئة. (ا ف ب) موسيقى الوحدة والحزن إلى باريس ليالي التانغو.. توافق جسدين بلا إيقاع هل تنزّهت على الضفة الغربية لنهر السين في ليلة صيف مقمرة في نهاية الأسبوع لتشاهد بإعجاب راقصين متخاصرين يتمايلون على ايقاع حالم في مدينة تنافس بيونس ايرس كعاصمة التانغو.. إذا لم تكن قد فعلت هذا فقد فاتك مشهد جميل في باريس. انها ليالي التانغو في الهواء الطلق يومي السبت والاحد من كل اسبوع من حزيران حتى ايلول في مسرح ضخم مكشوف بالقرب من نهر السين. وبمحاذاة الشاطئ تبطيء بيتي موش (البواخر الذبابة) الشهيرة التي يستقلّها السائحون ليشاهدوا بإعجاب رقصة العشاق. انه ليس خيالا. الموسيقى مسجلة والراقصون في كل حجم وعمر وان كان اغلبهم نحيفا رشيقا. خطوات مثيرة تتخايل فيها نساء يرتدين تنورات قصيرة واحذية بكعوب مدببة في مدينة اصبح فيها الجينز الاسود وقمصان تي شيرت الرداء المشترك المفضل. وربما يكون غريبا انه في بيئة مساواة بين الجنسين تعكس التانغو هيمنة الرجل. حثّ رجل صديقه المبتدئ قائلا: »يجب ان تسيطر عليها. إذا لم تفعل ذلك ستتولى هي القيادة ولا يعرف احد الى أين ستأخذك«. ولتأكيد وجهة نظره تقدم الى امرأة وانحنى امامها في خشونة، وقال: »حسنا. تعالي لنرقص. لا يهمني إذا كنت تريدين أم لا«. ولكنها أعرضت عنه. لكن القضية ليست اظهار هيمنة الرجل. يعترف رئيس جمعية »تان دي تانغو« (وقت التانغو) والذي ينظم المهرجان الراقص على شاطئ السين مارك بيانكو، بأنها رقصة يقودها الرجل ولكنه يقول »انه مجرد مهرجان لتحقيق هدف جمالي. الرجل يحدد خطوات الرقصة والمرأة تقبل. انها ليست هيّنة ولكنه توافق. في كل الرقصات بين رجل وامرأة يتولى الرجل القيادة. ولكن الأمر اكثر صعوبة في التانغو لانها خطوات معقّدة«. وقال بيانكو وهو مهندس تضم جمعيته التي أسسها قبل خمس سنوات 900 عضو يدفعون اشتراكات، ان العالم يعيش حاليا نهضة التانغو وليس فقط في فرنسا. واضاف: »انها رقصة معبّرة وخلاقة. ورغم انها رقصة رفيقين فانها آداة ممتازة للتعبير عن الذات. لا توجد قواعد ولا ايقاع موحّد«. والتانغو يمكن ان تكون مثيرة جنسياً حيث تلتحم الخصور وتنزلق الاجسام في تعانق على ساحة الرقص. وولدت التانغو بنغماتها التي تعبّر عن الوحدة والحزن في مواخير عاصمة الارجنتين في سبعينيات القرن الماضي. ثم جاء بها الى باريس في 1907 وافدون من الارجنتين واثارت ضجة في سنوات ما قبل الحرب العالمية الأولى. ويذكر ان احبّ مغن للتانغو وهو كارلوس جاردل قد ولد في تولوز في جنوبي غربي فرنسا العام 1890 ثم انتقل بيونس ايرس وهو في الثانية من عمره ومات هناك العام 1923. (رويترز) مغامرون بالاقتراب من السماء قمة إيفرست حلم يلامس المستحيل لأنها موجودة هناك، قرب السماء، ولأن بالإمكان الوصول إليها، فإن قمة جبل إيفرست قد تم تسلقها اكثر من 800 مرة حتى الآن. وما زال الهوس مستمرا، إذ ان المغامرين لا يكفون عن التحضير لمواجهة تحدي الجبل الأكثر ارتفاعا في العالم. ولقد انتهى لتوه موسم التسلق الربيعي، برقم قياسي على الأرجح. وبدأت تتدفق طلبات التسلق للعام المقبل، ووصلت الى 15 حتى الآن، أي ضعف المعدل العادي، وذلك بالإضافة الى 50 محاولة تسلق، وفقاً لوزارة السياحة النيبالية. وبعد 46 عاما على تسجيل أول نجاح في تسلق قمة إيفرست، باتت هذه الجبال الشاهقة مألوفة اكثر للمغامرين، ولكن ليس اكثر سهولة. وقتل ثلاثة متسلقين في العام الحالي خلال الشهور الثلاثة لموسم التسلق الذي انتهى في 31 أيار الماضي، لينضموا بذلك الى لائحة الضحايا التي تضم أسماء 180 مغامرا قضوا وهم يحاولون تحقيق حلم يقارب المستحيل. غير ان عظمة النجاح بالمغامرة تظل تفوق كل تصور. وقال رئيس دائرة الجبال التابع للحكومة النيبالية شايليندرا راج شارما ان »ايفرست ما زالت حلما نهائيا لكل متسلق، مهما كانت المرات التي تم تسلقه فيها، او من قبل من او كيفية ذلك«. وخلال الموسم الماضي، تسلق 28 مغامرا القمة. وتبلغ كلفة الترخيص الواحد الذي تمنحه الحكومة النيبالية 70 ألف دولار، ويحق لسبعة متسلقين في مجموعة واحدة الاستفادة منه. وشهد هذا الموسم سلسلة من الأحداث المثيرة منها: عثر فريق من المتسلقين الغربيين على جثة المستكشف البريطاني جورج مالوري الذي توفي قبل 75 عاما في الجبال الشاهقة. ويعتقد كثيرون ان مالوري ورفيقه اندرو إيرفين، كانا اول من نجح في قهر ايفرست، اي قبل 29 عاما من قيام النيوزلندي السير ادموند هيلاري برفقة المرشد تينزينغ نورغاي، بالمحاولة المسجلة الأولى بتسلق القمة في 29 أيار العام 1953. وكان مالوري أدلى بأحد اكثر التصريحات ذات المغزى في تاريخ تسلق الجبال، حين سأله صحافي قبل بدء مغامرته الأخيرة عن سبب رغبته في القيام بقهر إيفرست، إذ قال: »لأنه موجود هناك«. المتسلق الأميركي بيتي اثانس من ولاية كولورادو، حقق في الموسم الماضي رحلته السادسة الى القمة، ليصبح بذلك المغامر الغربي الوحيد الذي يقهر القمة بهذا العدد. وكان هذا المغامر أنجز مغامرته الأولى في العام 1985. اصبح المتسلق الجورجي ليف ساركيسوف، اكبر المغامرين سناً بتحطيمه الرقم الذي كان محددا ب60 عاما و160 يوما، وذلك بفارق يوم واحد لمصلحة المغامر الجورجي. اصبح التلميذ النيبالي ارفي تيميلسينا البالغ من العمر 15 عاماً، اصغر مغامر يقترب الى هذا الحد من اقصى نقطة في قمة إيفرست البالغ ارتفاعها 848،8 مترا. وعلى الرغم من انه اضطر الى الانسحاب وهو على بعد مئة متر فقط من القمة، إلا انه بات المغامر الاصغر سناً الذي يصل الى هذا الارتفاع. اصبح المرشد النيبالي بابو شيهيري، من قبيلة شيربا التي يتولى أفرادها عادة مرافقة المغامرين الأجانب، الشخص الاكثر قدرة على البقاء طويلاً عند القمة، إذ امضى 21 ساعة في حين ان اكثر المتسلقين خبرة لا يكون قادراً على تمضية أكثر من دقائق معدودة بسبب النقص الحاد في الأوكسجين والبرد القارس. في الجانب التيبيتي من الجبال، تسلق آبا شيربا (40 عاما) الى القمة للمرة العاشرة، محققاً بذلك الرقم الأعلى في العالم. ولم تساهم هذه المحطات البارزة في قهر إيفرست، سوى في تنامي هوس الرغبة في الصعود الى المكان الاعلى في العالم. وقال صاحب الرقم القياسي في أقصر زمن لتسلق القمة منذ العام الماضي النيبالي كاجي شيربا ان رغبة المغامرين تتزايد كلما تم تسجيل رقم قياسي جديد لأن هؤلاء يدركون ان »بالإمكان القيام بذلك«. وعلى صعيد آخر، كلما صعد مغامرون أكثر الى القمة، زادت مخلفات القمامة هناك، وبينها عبوات الاوكسجين المعدنية. ويقول اثانس ان هناك 1500 عبوة ملقاة على ارتفاع ثمانية آلاف متر، وهي النقطة المسماة »ساوث كول«، التي تمثل المحطة الأخيرة للمغامرين قبل بدء المرحلة الاساسية من الصعود نحو المستحيل. (أ ب) ... وفي الكوشيت عن التلفزيون والأطفال يطرح في الأسواق الأسبوع الحالي عدد شهر تموز من سلسلة كتاب »عالم المعرفة« الذي يصدره المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ويحمل عنوان »الاطفال والادمان التلفزيوني«. وتناقش مؤلفة الكتاب ماري وين وهي متخصصة في مجالي الطفولة والاسرة قضية تحمّل التلفزيون مسؤولية هبوط المستوى اللغوي والتحصيل الدراسي للأطفال وتزايد سلوكهم العدواني فضلا عن تحكمه في حياة افراد الأسرة. وتتناول المؤلفة هذه القضية من زاوية بعيدة عما اعتاد النقاد التركيز عليه، وهي مضمون البرامج التلفزيونية وتركز بدلا من ذلك على تأثير التلفزيون السلبي على علاقة الطفل بواقعه. وتقول ان الجهود الرامية إلى تطوير البرامج التلفزيونية وجعلها أكثر جاذبية ستجيء بمردود سلبي وتجعل الآباء أكثر اعتمادا على التلفزيون كبديل من »جليسة الاطفال« وهو ما يؤدي الى ما يوصف بالإدمان التلفزيوني. (رويترز) نبش عظام اكبر زاحف بحري ذكرت صحيفة »فانكوفر بروفنس« الكندية ان فريقا من علماء الاحاثة الكنديين يقومون حاليا بنبش وجمع عظام اكصور، اكبر زاحف بحري اكتشف حتى اليوم، في فورت سانت جون على بعد 800 كيلومتر شمالي فانكوفر. واوضحت الصحيفة ان هذا الزاحف المتحجر يشبه القرش ويبلغ طوله 22 مترا، اي 30 في المئة اكثر من الانواع الأخرى. وقد اكتشفت بقاياه في السبعينيات. ويقوم بعملية النبش الدقيقة للعظام التي من المتوقع ان تنتهي اواخر آب المقبل فريق من متحف »رويال تيريل لعلم الاحاثة« في درامهيلير (البيرتا). وستنقل العظام بعد جمعها الى هذا المتحف حيث ستوضع في سائل حمضي لنزع طبقة الكلس عنها. واعتبرت وثيقة للمتحف حصلت عليها الصحيفة »انه اطول اكصور يكتشف حتى الآن« مضيفة »انه عينة علمية مهمة جدا«. وقالت الصحيفة ان المشروع احيط بالكتمان بسبب اتفاق حصري بين المتحف وشبكة تلفزيون كندية خاصة. (أ ف ب) سمكة أداة الجريمة! وجهت شرطة ميناء سان دييغو تهمة الهجوم بسلاح قاتل لصياد يعمل في زورق صيد ضرب زبونه بسمكة تونا زنتها تسعة كيلوغرامات. وذكرت الشرطة انها اعتقلت الصياد انتوني سكوت تاكر (37 عاما) وان الزبون الضحية وعمره 43 عاما نقل الى المستشفى مصابا بارتجاج في المخ وكسر في الجمجمة. (رويترز) مايكل جاكسون غنى فدخل المستشفى أدخل المغني الاميركي مايكل جاكسون لفترة وجيزة الى المستشفى في ميونيخ، جنوبي المانيا، بعد حفلة موسيقية خيرية ماراتونية استمرت سبع ساعات مساء الاحد في الاستاد الاولمبي لعاصمة بافاريا. ولم يشارك »ملك البوب« في الحقيقة سوى 35 دقيقة في الحفلة قبل ادخاله المستشفى لمعالجته من »أمر لا يحمل أي خطورة« كما اكدت وكالة الحفلات »ماما«. وفي المستشفى التي غادرها جاكسون لاحقا، اكتفى المسؤولون بالقول »لا تعليق«، لكن الشرطة قالت انه اصيب بالارهاق. وقبل ذلك صفق جمهور من عشرات آلاف الاشخاص لمايكل جاكسون وشلة كبيرة من النجوم الآخرين امثال اندريا بوتشيلي ورينغو ستار وباتريسيا كاس. ويخصص ريع هذه الحفلة للصليب الاحمر الدولي واليونيسكو وصندوق الطفولة الذي أسسه الرئيس الجنوب افريقي السابق نلسون مانديلا. وقد تطلب هذا الحدث الفني 500 تقني و100 شاحنة و60 طنا من المعدات و50 كيلومترا من الكابلات واجهزة صوت من 250 ألف واط. (ا.ف.ب، رويترز) الشعر الأشيب موضة الشعر الاشيب موضة بين شبان اليابان.. لا تتعجب فهم ينتمون الى جيل يسعى وراء كل ما هو جديد وغريب. ويقول رئيس تحرير مجلة »وسامة« يوشيوكي اوجينو والتي تتابع خطوات الموضة المتلاحقة، ان موضة صبغ الشعر باللون الرمادي التي شملت الجنسين على السواء، بدأت على الشواطئ بين المتزلجين في شهري نيسان وأيار. وذكر ان الشبان الذين تراوحت اعمارهم بين 15 و25 عاما كانوا اكثر اقبالا على هذه الموضة. وكان لمصففة الشعر كيوكو سوزوكي رأي آخر.. فهي ترى ان موضة صبغ الشعر باللون الرمادي بدأت اولا بين فتيات المدارس. وذكرت ان الفتيان اقبلوا بعد ذلك على هذه الموضة وانهم بدأوا يشكلون اغلبية بين زبائنها الذين يدفعون ما يتراوح بين 80 ومئة دولار حتى يدخلوا الشيب قسرا على رؤوسهم. وتشير مجلة »تين فاشن« المتخصصة في موضات الشبان الى ان صباغة الشعر باللون الرمادي يجب ان يصاحبها بعض اللمسات حتى لا تحسب في صفوف المسنين وتنصح بارتداء ملابس مزركشة زاهية الالوان. (رويترز) كامبل تفتتح عروض ميلانو بدأت عروض أزياء ربيع وصيف العام ألفين في ميلانو، وافتتحت المهرجان العارضة البريطانية نعومي كامبل في زي من تصميم دار »فيرساتشي« للأزياء. (ا.ف.ب) الصين ترتقي علميا قال مسؤول صيني ان حكومة بكين تنوي استثمار 603 ملايين دولار من الآن وحتى نهاية العام ألفين في البحث العلمي على أمل الارتقاء سريعا الى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال. ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن المسؤول في وزارة العلوم والتكنولوجيا قوله ان الصين تأمل في »الانضمام الى الدول العشر الرئيسية في العالم في مجال البحث العلمي بحلول العام 2010«. وبسبب تركيزه على البحوث التطبيقية سجل البحث العلمي الصيني تطورا سريعا منذ الثمانينات بعدما توقف بشكل شبه كامل خلال الثورة الثقافية (1966 1976). (أ.ف.ب) باتشينو.. مخرج مسرحي بدأ مساء أمس الأول في لوس انجلس عرض مسرحية أوجين اونيل »هيوغي« من اخراج وتمثيل النجم السينمائي آل باتشينو. (رويترز) تكريم أصدرت بريطانيا عملة نقدية تكريما لأميرة ويلز الراحلة ديانا تحمل صورة جانبية لوجهها (لديفيد كورنيل) وفي الجهة الأخرى صورة للملكة البريطانية اليزابيث الثانية. ومن المقرر ان يبدأ تداول العملة الجديدة في الأول من تموز، ذكرى ميلاد ديانا. (ا.ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة