As Safir Logo
المصدر:

مناظرة غير مباشرة بين مزرعاني وعطا الله حول الأزمة مَن يُخرج الحزب الشيوعي من عنق الزجاجة؟ (1 من 2)

المؤلف: مرمل عماد التاريخ: 2000-09-29 رقم العدد:8717

فجّرت نتائج الانتخابات النيابية التي أسفرت عن خسارة كاملة للحزب الشيوعي اللبناني، الأزمة الداخلية المحتقنة في الحزب والتي بلغت ذروتها قبل أيام مع قرار المجلس الوطني بفصل الياس عطا الله. وإذا كان قد مرّ على انهيار الاتحاد السوفياتي نحو عقد من الزمن، فإن تداعيات هذا الانهيار على الحزب الشيوعي اللبناني ما تزال مستمرة، بحيث يبدو وكأن الحزب لم يبرح بعد عنق الزجاجة مع كل ما يعنيه ذلك من ضيق في التنفس واحتقان في الأوردة. وتتخذ أزمة الحزب بُعدين: داخلي تنظيمي، وسياسي عام. وأما في العنوان الأول فإن العديد من الشيوعيين يشكون من »تفصيل« النظام الداخلي الأخير وآليات العمل الحزبي على قياس »الفريق الحاكم« الساعي الى إقامة مريحة وطويلة في »قمرة« القيادة وهو الأمر الذي ينفيه »الموالون«، مؤكدين ان القيادة فتحت الأبواب أمام الجميع، وأعادت الى »ملاك« الحزب حتى من كانوا قد أصبحوا خارجه كجورج حاوي، لإثبات نواياها الانفتاحية وتسهيل التفاهم. وأما العنوان السياسي للأزمة فتصطف تحته ملفات شائكة عدة، بدءا بموقع الحزب في اللعبة المحلية وتحالفاته المفترضة مرورا بموقفه من الانتخابات النيابية وصولا الى نظرته للدور السوري في لبنان. هنا يبرز تياران في الحزب: تيار القيادة الذي يقول إنه يعتمد العقلانية في تعاطيه مع تلك الملفات ويتهم المعارضين بالتحريض على خطاب عدائي ضد سوريا وبالدعوة الى الالتحاق بتحالف طائفي »وهذا غير مقبول لأن الطوائف تقدم أسوأ الحلول«. في المقابل يحاول تيار المعارضة ان يقدم ذاته على أنه أكثر »جذرية« في طروحاته، فيعتبر ان القيادة بنت أوهام الإصلاح على خطاب القسم لرئيس الجمهورية، من دون تحفظ على ما يمكن أن تشكله بعض مضامينه من خطر على الحريات الديموقراطية في البلد، كما يتهم هذا التيار السلطة الحاكمة في الحزب بتبني خطاب »مائع« تجاه سوريا لأسباب مصلحية. .. مَن يُخرج الحزب الشيوعي من مأزقه؟ يستعجل الشيوعيون الإجابة عن هذا السؤال لأن الوقت غدا بالنسبة إليهم، مادة أسيدية تفتت يوما بعد يوم أجزاء جديدة من جسم الحزب وتمعن في شل قدراته وبالتالي تغييبه عن مواقعه الأساسية والأصلية بمواجهة الاستحقاقات المطروحة من مثل الأزمة الاقتصادية والادارة السياسية للبلاد في المرحلة المقبلة. ولكن الإشكالية تكمن في أن المطالَبين بإيجاد حل هم جزء من الأزمة، والمطالَبين بتجديد الحزب هم حرسه القديم (على الضفتين)، والمطالَبين بالتضحية هم أصحاب المصالح، والمطالَبين بضخ المزيد من الديموقراطية هم الذين لا يقبل أحدهم الآخر. لقد استطاع الحزب الشيوعي أن ينجو من أفخاخ الحرب الأهلية بين الطوائف فإذا به يسقط في أفخاخ »الحرب الأهلية« بين تياراته.. سقط الحزب حين استعرت الحمى الطائفية في البلاد، وبات نموذجه المضاد معطلاً. ما يجري في الحزب الآن قد يكون المراحل الأخيرة من المخاض على حد توصيف أحد المراقبين ولكنه مخاض مفتوح على احتمالين: الموت أو التجديد.. ووحدها الخيارات الجريئة والمسؤولة تفتح الباب أمام الاحتمال الثاني. كيف تقرأ الأطراف المتصارعة في الحزب الأزمة القائمة؟ وما هي مواضع الخلاف؟ »السفير« طرحت أسئلة عن واقع الحزب الشيوعي على نائب أمينه العام سعد الله مزرعاني وعضو المجلس الوطني »المفصول« مؤخرا الياس عطا الله، فكانت هذه الأجوبة التي أتت في سياق مناظرة غير مباشرة: توصيف الأزمة ما هي قراءة القيادة والمعارضة لأزمة الحزب؟ { مزرعاني: ان أزمة الحزب بدأت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، حيث واجهتنا إشكالية بناء حزب جديد أو متجدد بحجارة قديمة وبقوى قديمة، من دون التنكر لتاريخ الحزب ومساهماته. إن هذه التجربة كانت وما تزال محفوفة بمجموعة صعوبات وتناقضات وتطرح أسئلة صعبة من مثل كيف نبني حزبا متجددا في ظروف مختلفة ومهمات مختلفة نسبيا، بالقوى ذاتها. وكيف نبني حزبا ديموقراطيا ببرنامجه وعلاقاته الداخلية في امتداد حزب كان يعتمد الوحدانية والتنظيم الحديدي والمركزية الصارمة. كيف نبني حزبا تنبثق بنود برنامجه وأهدافه من حاجات شعبه الداخلية بعدما كان برنامج الحزب أمميا وجاهزا يأتي في حده الأقصى مستوردا من الخارج، متبنيا من دون تردد تجربة النموذج السوفياتي. وأهم ما في الأمر أنه كان على الشيوعيين اللبنانيين أن يتولوا هم عملية بناء الحزب الجديد دونما مرجعية خارجية أو داخلية. كانت نقطة البداية في إباحة الحوار حول كل شيء دونما محرمات، فتعددت الاجتهادات ولم يكن من السهل توليد القواسم المشتركة. وبدأنا ندرك ان هذه عملية ستكون طويلة نسبيا، وركزنا على عناصر أساسية ينبغي اكتسابها تدريجيا ومنها تأكيد استقلالية الحزب والسعي لتحويله الى مؤسسة متكاملة الشروط لجهة البرنامج وأصول العمل ودور الهيئات. وبالفعل فقد أصبح قرار الحزب، كليا في داخله، بإيجابياته وسلبياته. وفي المرحلة التي أعقبت مباشرة انهيار الاتحاد السوفياتي، حصلت اختبارات مبكرة تأكدت فيها هذه التوجهات كعدم استبدال المرجعية الأممية بمرجعية عربية، وإعادة النظر في التحالفات الداخلية التي تغيرت شروطها وظروفها، قياسا الى ما كانت عليه في نطاق الحركة الوطنية. عطا الله: أزمة الحزب لم تبدأ اليوم وإنما من سنين، ولكن نهاية الحرب الأهلية التي ترافقت مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتحولات على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي، طرحت على الحزب ملفات كثيرة مطالَبا بأجوبة عنها وبتجديد ذاته في ضوئها. وكانت وجهة نظرنا أنه لا بد من مراجعة نقدية، منهجية، هادئة، وشاملة حتى لو استمرت فترة من الزمن، إلا أن القوى المحافظة في الحزب أظهرت منذ تلك اللحظة ممانعة تجاه مراجعة تجربة الحزب، والمؤتمر الثامن قام بمحاولة على هذا الصعيد لم تُستكمل، لا بل ان القوى المحافظة استاءت من القدر غير الكافي من المراجعة والتجديد اللذين أنتجهما المؤتمر السادس، وبدأت تعمل بشكل محموم لعرقلتهما انطلاقا من قرارات ضمنية وانتماء وعيها الى الماضي وعدم الإحساس بالحاجة للخروج من ذلك الجمود الذي تسبب بانهيارات لامبراطوريات بكاملها. لقد دخل الحزب في أزمة نتيجة الممانعة ضد التجديد وضد إشاعة الديموقراطية والتعدد داخل الحزب، أي المواصفات النقيضة لنموذج الحزب الستاليني. لماذا يتعثر التجديد؟ من يتحمل مسؤولية تعثر محاولات الإصلاح والتطوير في الحزب، ولماذا افترق الشمل الذي كان المؤتمر الثامن قد جمعه؟ { مزرعاني: لقد نجح المؤتمر الثامن في إقرار برنامج سياسي ونظام داخلي وانتخاب هيئات قيادية، ولكن عملية تحويل مرجعية الحزب الى داخله والتي تشترط احترام برنامجه وأصول عمله وقرارات هيئاته، تصطدم دائما بصعوبات، جزء منها ناتج عن عدم تكيف مجموعة من الأفراد الحزبيين مع هذا النوع من العمل الذي تعودوا على ممارسة سواه. ومثلا ما إن كنا ننتهي من إجراء انتخابات داخلية حتى يبدأ الخاسرون بالاعتراض، إما لأنهم لم يُنتخَبوا أو لأنهم لم ينالوا أصواتا كافية، ونحن لاحظنا ان الذين لم ينتخبهم المؤتمر الثامن لعضوية المجلس الوطني والذين لم ينتخبهم المجلس لعضوية المكتب السياسي هم الذين راحوا يطلقون التصاريح ضد النتائج وضد من يعتبرون أنهم مسؤولون عنها. ان الأجدى بهؤلاء الرفاق، خصوصا الذين تبنوا عملية تغيير الحزب من حزب كلي الى حزب ديموقراطي، ان يدفعوا نصيبهم من كلفة الانتقال وان يكونوا في موقع رعاية هذه العملية. ولكنهم يعانون على ما يبدو من مشكلة تكيف، لا سيما القدامى منهم الذين كانت لهم أدوار كبيرة في الماضي، ولا يمكن أن تستمر اليوم كذلك، إلا إذا بذلوا جهودا كبيرة. عطا الله: إن المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي، نصا وأشخاصا، يعبّر عن قمة المحافظة وقمة النكوص إلى الماضي. ونحن تيار اليسار الديموقراطي، لم نشارك فيه علما بأنه سبقت المؤتمر محاولة جدية من الجميع لإيجاد تسوية فعلية تقوم على مبدأ تفاعل الخيارات والأفكار، ومبدأ التعدد والمشاركة، ولكن المحاولة أُسقطت في المؤتمر الثامن من قبل مجموعة كانت قد حضّرت »مونتاجا« للمؤتمر، ونحن ندرك كيف تنتج القيادات الحزبية المؤتمرات المفبركة، فهذه حرفة قديمة. »التيارات« بين الضرر والضرورة لماذا تخلى الحزب عن مبدأ السماح بتعدد التيارات فيه؟ { مزرعاني: لقد صوَّت المؤتمر الثامن بأكثرية 95$ على رفض مبدأ التيارات وتشكيل الحزب على أساسه، وذلك صونا لوحدة الحزب، وخشية من ان تتحول هذه التيارات الى أحزاب داخل الحزب الواحد فتطيح بوحدته وفعاليته، مع الإشارة الى ان المؤتمر أقر بنصوصه الواضحة جدا حق الاعتراض وان ينشر المعترضون آراءهم في وسائل الاعلام ولكنه منعهم من إنشاء تنظيم داخل التنظيم على أساس هذا الاعتراض. وكان ينبغي لاحقا حل كل التجمعات التي تشكلت في ما يشبه تيارات، سواء كانت موالية أم معارضة، وهذا لم يحدث إذ ان التكتل المعارض استمر وبدأ يجاهر بأنه تكتل وبأنه مستمر وبأنه معارض لقرارات المؤتمر الثامن. عطا الله: بعدما كان المؤتمر السادس قد شرَّع التيارات في الحزب، جاء المؤتمر الثامن ليتراجع عنها، في حين ان تعددية الآراء والقوى هي سمة الكثير من الأحزاب العالمية كالحزب الديغولي والحزب الاشتراكي الفرنسي، غير اننا تعودنا في هذا العالم العربي على الأحزاب الوحدانية التي يختصرها الشخص. ان على الأكثرية ألا تحرم الأقلية من حقها في إبداء الرأي والنقاش، وألا تجبر الآخرين على صيغ معلبة لتعاملهم مع بعضهم البعض. وعلى القيادة ان تقدم قوة المثال في هذا المجال. والمفارقة ان القيادة هي التي تخالف جوهر القرارات السياسية الصادرة عن المؤتمر الثامن، مع العلم بأن التزام مضمون الخيارات السياسية هو الذي يعطي الشرعية للهيئات القيادية وليس الحيثيات الإدارية التي حولوا من خلالها الالتزام الى نوع من الطاعة. إن المكتب السياسي عطل كل الآليات الديموقراطية في الحزب وصادر صلاحيات المجلس الوطني وحوله الى أداة لتمرير قراراته، ووصل منطق الاستنسابية الى حد إلغاء مؤتمرات لمنظمات في الحزب، بعد حصولها، لأن نتائجها لم تعجبهم. الانتخابات .. والاجتهادات كيف يقيِّم طرفا النزاع تجربة الحزب مع الانتخابات النيابية؟ { مزرعاني: نحن خضنا الانتخابات النيابية في ظروف صعبة، انطلاقا من موقف وموقع مستقلين وعلى قاعدة ألا نسعى للانضمام الى أية لائحة قوية، لاعتقادنا ان هذا الانضمام يرتب ثمنا سياسيا لن نرضى بأن ندفعه، كما إن هذا الانضمام يتعارض مع النهج الذي نروّج له وهو نهج وطني، ديموقراطي، مستقل. إلا أن قانون الانتخاب الذي يحاصر الأحزاب ويسبب لها إرباكات لا حصر لها، والضغوط التي رافقت العملية الانتخابية، أدت مجتمعة الى خسارة الحزب، ولو أن الانتخابات جرت في ظل شروط طبيعية، وعلى أساس النسبية، لكانت النتائج قد اختلفت. عطا الله: إن موقع الحزب في المسألة الوطنية يجب أن يكون واضحا وبارزا، بغض النظر عن شروط الجهات المانحة للوصول الى جنة الندوة النيابية. ونحن طرحنا على القيادة منذ اليوم الأول، انه يجب أن نخوض المعركة من الموقع الشعبي في مواجهة قانون انتخابي جائر وفي مواجهة طريقة فرضه من قبل ديوانيات المخابرات حيث يوافق عليه مجلس النواب، السيد نفسه، بلا نقاش. لقد طالبناهم بنقل المعاناة الى الشارع، خارج الكواليس، ولكنهم استخدموا كل أشكال المماطلة للتهرب. نحن نعرف ان هذا الحزب مرفوض من قبل الجهات المانحة لأنه لن يخضع للشروط المطلوبة منه، وأكثر من مرة طالبنا هذه القيادة بأن تتحول من كونها مرفوضة الى ان تصبح هي الرافضة لمنطق الوصول. وللأسف الشديد تبذل هذه القيادة جهدها، مع كل دورة انتخابية، لتأمين مواصفات دفتر الشروط، ولكنها في كل مرة تعجز عن سَوق الحزب الى الموقع المطلوب. الترشيحات »المتبادلة« ما هو تفسير ظاهرة الترشيحات والترشيحات المضادة التي قدمت صورة نافرة عن انقسامات الحزب؟ { مزرعاني: ان المعترضين دفعوا الى ترشيحات موازية للترشيحات الرسمية، وهذا أوجد إرباكا، من الجنوب الى الشمال، مع اننا ناقشنا خلال شهور طويلة كل الاحتمالات وطرحنا على أحمد مراد، مثلا، ان يترشح في الجنوب ولكنه رفض وتمسك بطرحه القائل بتبني ترشيحات متعددة في الجنوب. عطا الله: الترشيحات الموازية لم يكن هدفها انتخابيا وإنما سياسيا، حتى لا يضيع موقع الحزب، ولتسهيل تجميع الصوت الشيوعي في الموقع المناسب سياسيا، خصوصا انه كانت هناك نوايا لبازارات غير مبدئية، وبالتالي فإن الأولوية التي حكمت ترشيحاتنا هي أولوية سياسية وطنية وليست انتخابية. وأنا أسأل سعد الله مزرعاني: هل يستطيع فعلا ان يحدد بدقة لماذا جزّأ لائحة الخيار الديموقراطي ولم يكن مشاركا فيها، وهل فعلا ان وجود أحمد مراد على هذه اللائحة هو السبب الحقيقي، علما بأن الرفيق سعد الله طالب بشرطين غير شرعيين لدخول اللائحة، وقبلنا بهما حفاظا على الوحدة الحزبية وهما: استقالة مراد من المجلس الوطني، وانتقاله من دائرة بنت جبيل الى دائرة النبطية. { مزرعاني: إن هيئات الحزب هي التي وضعت شروطا للترشيحات الفردية وفي طليعتها ان على الحزبي الراغب في الترشح الى الانتخابات النيابية، بمعزل عن ترشيحات الحزب، ان يستقيل من موقعه الحزبي، وهذه شروط لست أنا من وضعها. الدور السوري كيف ينظر الحزب الى الدور السوري، وهل صحيح ان القيادة »تراخت« حياله على أمل الوصول إلى مجلس النواب بهذه الطريقة؟ { مزرعاني: لقد أُخذ علينا في الانتخابات أننا طرحنا موضوع السيادة والوجود السوري، ونحن طرحناه لأننا نعتبره مادة نقاش بين اللبنانيين وليس من المصلحة حجب النقاش بشأنه، شرط ان يتم بمسؤولية، ولن نرضى بأن ندفع مواقفنا الى مستوى العداء لسوريا، فنحن نطالب بتصحيح العلاقات بين البلدين وبتحريرها من المتملقين وأصحاب المصالح الشخصية ولن نرضى بأن تتحول الى عداء بين الشعبين. عطا الله: نحن مرفوضون سورياً، لنوعية تركيبتنا وطبيعتها، والشطارة التي تسيء إلى دور الحزب لن تحل معضلة اننا مرفوضون منذ العام 1982 سواء في مفاوضات لوزان، أو في المقاومة، أو في السياسة. والذي يريد أن يصبح مقبولاً عليه أن يتجاوز مبررات وجود الحزب، أما هذه اللغة الملتبسة للقيادة فتفهمها المخابرات السورية انها غير كافية، ويفهمها الشعب اللبناني انها تملق، وتأتي النتيجة مخيبة في الموقعين. ولكن هذا الموقف لا يمكن أن يوصلني وأنا الذي كنت المسؤول التنفيذي الأول عن جبهة المقاومة الوطنية الى العداء لا لسوريا ولا للهوية العربية، غير ان هذا الموقع يوصل الى الدفاع عن سيادة لبنان وعلاقات صحيحة وندية واحترام متبادل بين بلدين شقيقين مستقلين، وهذا ليس واقع الحال. { مزرعاني: لو كان النجاح بأي ثمن هدفنا، لكان يجب ان نذهب الى مصادر النجاح التي يتهموننا زوراً باللجوء إليها، ولكننا لم نفعل ذلك. عطا الله: ان سبب عدم تبني الجهات المانحة لترشيحات الحزب هو ان قيادته لم تتمكن من أخذ الحزب بكليته الى الموقع المراد له ان يكون فيه، إذ ان قيادات الحزب وكوادره والشيوعيين عموما يرفضون الانسياق الى ذلك الموقع، أي يرفضون التدجين. غداً: تصوّر جورج حاوي للحل

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة