خرجت الدفعة التاسعة والعشرون من العملاء عن رتابة الافادات المتطابقة الى حد ما في وصف نوع الخدمة والمواقع والتدريب وسجلت ارتفاعا ملحوظا في »نوعية« المستجوبين الموقوفين الذين شاركوا في أعمال قتل مقاومين »واغتصاب« ارنون بعد تحريرها من قبل الطلاب والشباب اللبنانيين في العام 1999 او كانوا شهودا على قصف حاجز الجيش اللبناني في محلة المنصوري مما أدى الى مقتل طفل وجرح عدد من العسكريين واندلاع حريق هائل في محطة الوقود المجاورة للحاجز فماذا في التفاصيل؟. احمد اسعد فارس (والدته سكنة مواليد كفركلا العام 1941 رقم السجل 184) عمل لمصلحة الادارة المدنية التابعة للعدو إبان الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 بصفة سائق سيارة إسعاف في مستشفى مرجعيون الذي كان موظفا فيه وتابعا لوزارة الصحة العامة. وبقي يقوم بهذه المهمة حتى العام 1989 حيث تولى مهمة مسؤول الادارة المدنية في بلدته حتى العام 1991 ثم استلم وظيفة تنظيم تصاريح العبور الى فلسطين المحتلة والمناطق المحررة واستمر لغاية العام 1999 عندما ترك الادارة المدنية وعاد للتفرغ لوظيفته الرسمية الاساسية كموظف في المستشفى المذكور. وكان يتقاضى من مسؤول الادارة المدنية العميل شربل الشوفي مبلغ مئتي دولار اضافة الى مبلغ مئة وخمسين دولارا من صندوق كفركلا الذي كان يتقاظى لمصلحته دولارا واحدا عن كل تصريح ينظمه للعابرين. وخلال عمله كان يجتمع دوريا مع ضباط اسرائيليين مسؤوليين عن الادارة المدنية مثل: عكاشة، رفيق سعيد وكانوا يناقشون حاجيات البلدة الانمائية والاجتماعية. ونظم فارس بين العامين 83 و1995 رحلات ترفيهية لأولاد العملاء المقتولين في المعارك ضد المقاومة اضافة لطلاب المدارس وذلك الى مستعمرات كريات شمونة، المطلة، الخالصة، طبريا، وتوجد بحقه خلاصات خمسة أحكام صادرة عن المحكمة العسكرية الدائمة بجرم التعامل مع العدو وتحمل تواريخ 23 كانون الاول 1998، 17 كانون الثاني 2000، 4 شباط 2000، 27 آذار 2000 وتقضي كل خلاصة بوضعه في الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات. مساعد قائد الفوج السبعين عبد الكريم محمد منصور (والدته رسمية مواليد عيترون العام 1958 سجل 305) انتمى للميليشيا في العام 1979 ولغاية العام 1994 وسرّح بعد إصابته بجروح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة وبقي يتقاضى راتباً شهرياً مقداره 513 دولاراً لغاية التحرير، رتبته ملازم اول وتسلم مسؤولية آمر سرية في الفوج السبعين ومساعد قائد الفوج من العام 1992 وحتى العام 1994 وكانت مهماته في القطاع الاوسط ومركزه في قيادة الفوج في مركبا وكان مشرفا ومدربا للعناصر على كيفية كشف العبوات والالغام ويترأس الدوريات لكشف طرقات مراكز حولا، وادي السلوقي، وادي الحجير، ونهر الليطاني وتابع دورات آمر حظيرة وآمر فصيلة وآمر سرية في معسكر »الياكيم« بإشراف الرائد الاسرائيلي رائف فلاح. خلال قيامه في العام 1994 على رأس دورية من العملاء بمهمة كشف طريق موقع طلوسة انفجرت عبوة ناسفة بالقرب منه أصيب جراءها بجروح خطيرة في رأسه ونقلته طوافة اسرائيلية الى مستشفى »رامبام« في حيفا وبقي فيها لمدة أسبوعين ثم سرّح من الميليشيات واعتبر غير صالح للخدمة. قتل أربعة موقوفين وفي العام 1992 كان منصور في غرفة العمليات في قيادة الفوج السبعين في كوكبا عندما تم كشف مجموعة للمقاومة قرب الليطاني شمالي الشومرية تتألف من اربعة عناصر فسمع العميل عقل هاشم يقول »هناك عناصر مخربة« وتوجه على الفور قائد الفوج ابراهيم السيد على رأس مجموعة مؤلفة من عزت غضبان، علي حسين عباس، وآخرين وتمكنوا من أسر المقاومين وأفادوا العميل هاشم على الجهاز ان المقاومين أصبحوا في اليد فرد هاشم حرفياً: »بدي ياهم بالأرض« فقتلهم ابراهيم السيد ومجموعته رمياً بالرصاص في مركز الشومرية. طعان بهجت باشا (والدته خديجة سلامة مواليد الخيام العام 1970) انتمى للميليشيا في العام 1987 وخدم في مركزي كفرتبنيت والنبي طاهر بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق. وتابع دورة دبابات »ت55« في الجولان لمدة شهر وصارت وظيفته آمر دبابة واثناء ضرب المراكز بالصواريخ من قبل المقاومة كان يستعمل الرشاشات الموجودة في المراكز للرد، رتبته رقيب اول وراتبه 450 دولارا. وفي العام 1996 عمل حارسا على منزل المسؤول الامني في الخيام حسين عبد اللطيف عبد الله لمدة خمسة اشهر مقابل 360 دولارا. وفي العام 1997 عيّنه العميل عبد الله على معبر كفرتبنيت لتفتيش السيارات العابرة مقابل 400 دولار وظل لغاية التحرير. حسين محمد الزين (والدته هندية بزي مواليد عيتا الشعب العام 1969 سجل 19) انتمى للميليشيا في العام 1988 وخدم في مركزي برعشيت والجاموس بمهمة الحراسة ودوريات الاستطلاع وكشف الطرقات واستمر في الخدمة لغاية العام 1997 بعد وساطة قام بها قائد الفوج الثمانين العميل فكتور نادر، وخلال خدمته في مركز بيت ياحون تعرض لعمليات من المقاومة وكان يرد بإطلاق النار من الاسلحة المتوافرة، وفي العام 1993 انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مركز الجاموس في بلدة الطيري فاستدعاه ضابط اسرائيلي الى الجدار بواسطة العميل علي جواد رحيل وقريبه عزت وسأله الضابط ان كان يملك معلومات عن الانفجار او انه يشك بأحد. سمير حسين سليمان (والدته عزيزة مواليد كفركلا 1963 سجل 129) انتمى للميليشيا في العام 1987 وتدرج في الرتبة حتى صار ملازما اول وعيّن مسؤولا عن مشغل الآليات في مركبا في الفوج السبعين مقابل راتب شهري مقداره 685 دولارا، أصيب مرتين الاولى في العام 1998 عندما تعرضت ثكنة مركبا للقصف وعولج في مستشفى صفد لمدة أسبوع، والثانية في العام 1999 عندما تعرض مركز القنطرة للقصف وكان يقوم بتركيب مولد كهربائي وعولج في مستشفى »رامبام« في حيفا لمدة اسبوعين. قصف حاجز الجيش في المنصوري رباح رائف غريب (والدته فاطمة غريب مواليد طيرحرفا العام 1969 سجل 7) انتمى للميليشيا في العام 1989 ولازمها حتى زوال الاحتلال، تابع دورة أغرار في المجيدية لمدة ثلاثة اشهر من ضمنها دورة رامي مدفعية هاون 81 ملم وشكل الى الفوج الواحد والثمانين وتحديدا الى مركز شيحين بإمرة العميل عبد المسيح عطية (من دبل) وبقي معه حتى العام 1991 حيث تابع دورة آمر حظيرة في المجيدية ومعسكر »الياكيم« في فلسطين المحتلة لمدة ثلاثة اشهر وعاد برتبة رقيب الى مركزي شيحين والبياضة حتى العام 1996 حيث تابع دورة آمر فصيلة في المعسكرين المذكورين وعاد للخدمة في مراكز شيحين، شمع، الحردون، طيرحرفا، البياضة، معبر الحمرا تحت إمرة العملاء محمد امين عليان ونور زعرب وسامي ملحم. وصار في العام 1999 آمر فصيلة مشاة ورتبته ملازم وراتبه 650 دولارا، ونجا مراراً من الاصابة خلال مشاركته في جميع أنواع المعارك والمهمات القتالية من نصب كمائن ودوريات استطلاع وقصف مدفعي بالهاون. عندما تم قصف حاجز الجيش اللبناني في المنصوري بتاريخ 13 آذار 2000 كان العميل غريب مأذونا وكانت الفئة البديلة له في مركز البياضة وقصفت الجيش بأمر من العميلين فؤاد عليان والنقيب بولس حداد (من علما الشعب) وتألفت من العملاء الموقوفين حسين مصطفى محمد الشعبي (ضرب نحو 120 قذيفة هاون عيار 120 ملم)، حيدر جعفر عقيل (من بلدة الجبين)، جاد عبد الحسن حمود (من شيحين) آمر فصيلة الهاون سامي الاسعد (من يارين). إعدام مقاوم جريح في العام 1990 كان العميل غريب من عداد عناصر كمين بإمرة العميل مروان عبد الله عليان (موجود حاليا في المانيا) ومساعده الفار محمد سويد (من الظهيرة) والفار حسين العيس والموقوفين موسى الميليجي وحيدر الحاج حسن في منطقة شمع عندما فتحوا النار على مجموعة من المقاومة الاسلامية بغزارة وأفرغ غريب بمفرده خمس مماشط من بندقية كلاشينكوف. وفي صباح اليوم التالي تبيّن ان احد المقاومين قد عثر عليه جريحا في أرض المعركة وكان لا يزال حيا عندما حضرت مجموعة مساندة بإمرة العميلين فؤاد عليان وطوني الصياح وقام فؤاد بإعدامه رمياً بالرصاص ونقلت جثته على ظهر حمار الى مركز طيرحرفا وسلّمت من قبل عقل هاشم الى الاسرائيليين وعلى اثر ذلك أعطي آمر الكمين مروان عليان مبلغ مئتي دولار ورتبة معاون مكافأة له وأعطي العميل علي الشعبي (من طيرحرفا والدته مريم) سلاح المقاوم وهو كلاشينكوف لأنه قبل أسبوع من حادث الكمين قتل ابن خاله العميل جهاد حسن حيدر في كمين للمقاومة وكان العميل الشعبي برتبة مؤهل. وعمل العميل غريب مع جهاز الشاباك (الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية) منذ العام 1993 ولغاية التحرير من خلال العميل الأمني العسكري باسم زعرب وكان على اتصال مباشر مع الضابطين في المخابرات الاسرائيلية موريس وشلومو حسون في رأس الناقورة وقبض منهما ومن زعرب طوال تعامله معهم نحو ألفي دولار اميركي. جاسوس قروي ملحم الياس جبور (والدته نيللي غندور مواليد كوكبا العام 1956 رقم السجل 35) انتمى للادارة المدنية في بلدته في اوائل العام 1993 وصار مسؤولا عن تنظيم التصاريح لأهالي بلدته مقابل راتب شهري بلغ 270 دولاراً وبقي لغاية الاندحار. ففي العام 1995 أرسل المسؤول الأمني في بلدته العميل عامر الحلبي بطلبه وعرض عليه العمل معه في مراقبة أبناء بلدته وافادته عن أي تحرك مشبوه فوافق ونقده مبلغ مئة دولار وباشر عمله في المراقبة وكان يفيد الحلبي عما يحصل في البلدة، وبعد ثلاثة اشهر من عمله معه استدعاه الحلبي الى مكتب الأمن وأصعده بسيارته وأخذه الى داخل فلسطين المحتلة حيث قابل ضابط أمن جهاز المخابرات وأخذ نبذة عن حياته وشجعه على العمل بجدية مع الحلبي ونقده مبلغ 150 دولاراً مقابل ايصال موقع من قبله، واستمر في العمل مع الحلبي مقابل خمسين دولاراً في الشهر حتى تم إبدال الاخير في العام 1997 بالعميل سعيد الحلبي الذي صار مسؤولا أمنيا واستدعاه وطلب منه مواصلة العمل معه مقابل مئة دولار فقبل واستمر في ذلك حتى العام 1999 عندما أبدل بالعميل فارس الحمرا وتابع جبور العمل معه أمنياً مقابل مئة دولار في الشهر وبقي يتواصل معه حتى التحرير. الياس مهيب السيار (والدته نايفة خنفور مواليد راشيا الفخار العام 1947 رقم السجل 57) التحق في العام 1982 في صفوف ميليشيا سعد حداد وخدم معه على حاجز الاولي الذي كان حاجزا مشتركا بين الاسرائيليين والميليشيا وبقي في الخدمة حتى وفاة سعد حداد ففصلته قيادة الميليشيا عنصر حرس على منزل حداد وراح يخدم زوجته حتى التحرير مقابل 450 دولارا في الشهر. استعادة أرنون بعد تحريرها عبدو عمر القادري (والدته سليمة قصب مواليد كفرشوبا العام 1960 سجل 128) انتمى خلال العام 1991 للميليشيا وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهر ونصف الشهر شكل في نهايتها الى الفوج العاشر ثم نقل الى موقع سجد حيث أصيب في قدمه اليمنى جراء عبوة ناسفة على طرىق هذا الموقع وتمت معالجته في مستشفى مرجعيون، وبعدما شفي شكّل الى الفوج التسعين حيث تابع دورة سائق دبابة لمدة 15 يوما في المجيدية وخدم في مواقع عين قنيا، تلة شويا، ثكنة زغلة، كفرتبنيت، وبعدما حررت ارنون من قبل الشعب اللبناني في العام 1999 عاد وتمركز فيها مع العملاء وبقي يخدم في ارنون لغاية التحرير، راتبه الشهري 530 دولاراً. محمد موسى بداح (والدته سكنة مواليد بيروت العام 1950 رقم السجل 89 بيت ليف) استلم منذ العام 1995 وظيفة المسؤول عن تنظيم التصاريح في بلدته لقاء راتب شهري مقداره 248 دولاراً وكان مرتبطا بالمسؤول الأمني العميل علي خليل حميد وكان ينظم التصاريح للراغبين بالخروج من المناطق المحتلة وينقلها للعميل حميد الذي تبقى له الكلمة الاخيرة في الموافقة عليها او رفضها قبل رفعها للضابط الاسرائيلي المسؤول عن الادارة المدنية في بنت جبيل ويدعى رامي وهو مساعد المسؤول العام الضابط كمال عواضة ومن ثم يعيدها الى الاهالي اما التصاريح المرفوضة من حميد فكانت تبقى معه فيعيدها لاحقا لأصحابها موقعة من الادارة المدنية وصالحة للاستعمال او يرسل بطلب صاحبها لإبلاغه شفهيا عدم موافقته على إعطائه التصريح، من دون ان يقدم له الدوافع والاسباب الموجبة لهذا الرفض، واستمر بداح في عمله لغاية التحرير. علي حمزة عباس (والدته رمزية عباس مواليد عيترون العام 1941 رقم السجل 7) انتمى للادارة المدنية في بلدته عيترون في العام 1990 وذلك بتكليف من المسؤول الأمني العميل احمد حسن السيد علي الملقب ب»ابو برهان« وكان يقوم مع اعضاء هذه الادارة بالاهتمام بشؤون البلدة والمطالبة بحاجياتها من الادارة المدنية التي يترأسها ضابط اسرائيلي يقيم في بنت جبيل وقد تعرف خلال عمله الى اربعة ضباط تولوا رئاسة الادارة وهم: صالح فلاح، رائف فلاح، كمال عواضة، شخص من آل عامر الذين كان يجتمع بهم مرة كل شهر تقريبا في ثكنة بنت جبيل للبحث في شؤون بلدته وبقي في هذه الادارة لغاية التحرير وكان راتبه 210 دولارات. نهاد يوسف ابو عاصي (والدته سامية زيدان مواليد حاصبيا العام 1958 رقم السجل 112) انتمى للميليشيا في العام 1988 وتابع دورة عسكرية في معسكر المجيدية لمدة شهرين شكّل في نهايتها الى مشغل الآليات التابع للفوج الثلاثين حيث كان اختصاصه ميكانيك ديزل وتابع ثلاث دورات في هذا الحقل في منطقة »التنقين« في فلسطين المحتلة. رتبته معاون وراتبه 550 دولاراً ولم يترك الميليشيا إلا مع التحرير. علي حسين حيدر (والدته مريم سعد مواليد عيتا الشعب العام 1958 سجل 99) انتمى للادارة المدنية في عيتا الشعب منذ العام 1997 حيث كان عمله مرتبطا بالمسؤول الأمني العميل احمد شبلي صالح الذي كان ينقده شهريا مبلغا يتراوح بين مئة ومئتي دولار كما ان علاقته كانت مع ضابط الادارة المدنية الاسرائيلي كمال عواضة. دخل مرتين الى فلسطين المحتلة الاولى في العام 1998 للتعزية بوفاة والدة الضابط عواضة في مستوطنة »كفرسماع« في الجليل برفقة العميل احمد صالح والثانية لقضاء ليلة رأس السنة 20001999 في فندق في مستعمرة »نهاريا«. نجيب مصطفى غازي (والدته سكينة علي مواليد بليدا العام 1937 سجل 23) خلال العام 1993 حضرت ابنته نجوى التي تسكن في بلدة الغازية الى منزله في بلدته وبعد ساعات من وصولها جاءه مسؤول ثكنة مركبا العميل عماد علي يوسف مراد الذي أخبره بأن الضابط الاسرائيلي »ايلي« يود مقابلة ابنته على الجدار فنقلها في اليوم التالي الى جدار ترمس حيث صف سيارته بداخل »كاراج« وصعدوا، مراد ونجوى وغازي، بسيارة اسرائيلية بداخلها الضابط »ايلي« الذي نقلهم الى احد المكاتب القريبة وأخذ نبذة عن حياة نجوى ومكان سكنها وطلب منها العمل لمصلحته مقابل الاموال على ان تجمع له معلومات عن المقاومة في محيط سكنها وسلّمها مبلغ مئة دولار اميركي بموجب ايصال كما سلّم والدها مبلغا مماثلا وعادوا الى الشريط المحتل. وبعد سنة حضرت نجوى الى منزل والدها وأقلها العميل مراد كما في المرة السابقة للقاء الضابط »ايلي« الذي انفرد بها دون سواها وسلّمته ورقة مدونا عليها بعض المعلومات ثم عادا وتوقف العمل مع مراد كون خلاف حصل بين الاخير والعميل انطوان لحد أدى الى ترك مراد هذه الميليشيا.