As Safir Logo
المصدر:

«لبنان الموارنة إلى أين؟»

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-05-30 رقم العدد:12783

استضاف «المجلس العام الماروني» ندوة حول كتاب الأباتي بولس نعمان «لبنان الموارنة الى أين؟»، الصادر عن «دار الشرق». وتحدث فيها رئيس «المؤسسة المارونية للانتشار» الوزير السابق ميشال اده، رئيس «الرابطة المارونية» النقيب سمير ابي اللمع، رئيس «المجلس العام الماروني» وديع الخازن، لتكون الكلمة الأخيرة للاباتي نعمان. وبعد كلمة للزميل أنطوان سعد الذي أدار اللقاء، رأى ابي اللمع ان «الكتاب يحث الموارنة بعد صراعاتهم الدامية الى الصحو وتوحيد كلمتهم ليقتحموا بانفتاحهم محيطهم الواسع، وليبنوا في ضوء تاريخهم، مستقبل لبنانهم، عبر تطوير مجتمعهم بثوابت وطنية، فيجعلوا منها سلوكاً وطنياً لبنانياً، وطن الانسان، ودولة الحق والحرية والديموقراطية الحقة». اضاف: «وكأن الاباتي نعمان يدعو في اخر الاوراق الى انتفاضة اسلامية تنطلق من لبنان، انتفاضة العقلاء والمتنورين، للحد من بعض الحالات الشاذة التي أدت الى هجرة المسيحيين من هذا الشرق، وهو على يقين أن مسلمي لبنان يرفضون قطعاً مغادرة جيرانهم وأشقائهم وأبناء وطنهم هذه البلاد على اساس انتمائهم الديني». بدوره، قال الخازن «أن يجد الاباتي نعمان نفسه مضطراً الى أن يطرح هذا السؤال وفي هذا الظرف بالذات، فهذا يعني بالتأكيد أن حالنا كموارنة بلغت حداً مقلقاً، حمله على الخروج من صومعته ودق ناقوس الخطر، وربما تقريع الجميع من دون استثناء ومساءلتهم عما فعل كل منهم بوزنته، وحثهم على تحسين ادائهم واخراج افضل ما عندهم في سبيل القضية المارونية الاولى وهي لبنان الحر السيد المستقل الضامن لحريات الجميع من أبنائه، أياً تكن طوائفهم ومذاهبهم وافكارهم». واستخلص إده من الكتاب روح الكاتب في إشاراته إلى «الصيغة الديموقراطية اللبنانية التي بادر الموارنة اليها، وهي التي صنعت مناعة لبنان وحصّنته ضد وباء الانقلابات العسكرية التي تفشّت عربيا واقامت نظما من الحكم ديكتاتورية احادية اطبقت على شعوبها بالاستبداد والخوف». وأشار إلى أنّ «هناك علامة فارقة على جبين لبنان الموارنة الا وهي ان دستور لبنان هو الدستور الوحيد في البلدان العربية الذي لا ينص على دين معين للدولة لا المسيحية ولا الاسلام. والمقاومون للاحتلال الاسرائيلي في لبنان كانوا مسيحيين ومسلمين». وردّ الاباتي نعمان، فقال: «لا أريد أن أقول أبدا ان لبنان للموارنة، بل العكس، الموارنة للبنان وللشرق. لكن العنوان وضع قصدا حتى يصدم ضمائر الموارنة وكل الضمائر التي لا تعرف قيمة لبنان الديموقراطي الحر المسالم».

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة