As Safir Logo
المصدر:

دورة سيدني 2000 سامارانش يشيد بالقرية الأولمبية قطر تعلق آمالها على ألعاب القوى

سامارانش رئيس اللجنة الاولمبية يصافح مايكل ناين (ا.ب
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-09-06 رقم العدد:8697

وصف رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الاسباني خوان انطونيو سامارانش أمس منشآت القرية الاولمبية بأنها من »الدرجة الاولى«. وقال سامارانش خلال زيارته القرية الاولمبية »اني سعيد جدا، وأعتقد ان القرية رائعة جدا«. وأوضح سامارانش ان لقاءه مع الوزير الاسترالي المكلف بالالعاب الاولمبية مايكل نايت جرى في أجواء رائعة، مشيرا الى انه التقى الرئيس الجنوب افريقي السابق نيلسون مانديلا في الحي الرئاسي في القرية الاولمبية. وكانت القرية الاولمبية التي بلغت كلفتها 340 مليون دولار، فتحت ابوابها رسميا امام الرياضيين السبت الماضي. والقرية الاولمبية في سيدني هي الاولى في تاريخ الالعاب الاولمبية التي ستستضيف جميع المشاركين في موقع واحد وعددهم 10 آلاف رياضي و5 آلاف إداري ينتمون الى 200 بلد. وكان المنظمون أعلنوا في وقت سابق انه بسبب الارتفاع غير المتوقع في عدد الرياضيين سيضطرون الى ايواء ثلاثة رياضيين في غرفة واحدة في القرية الاولمبية، مشيرين الى ان زيادة 500 شخص ستضطرهم الى وضع اسرة اضافية في الغرف. وتتضمن القرية الاولمبية نحو ألف شقة ومنزل وسيكون نحو 10 آلاف شخص في خدمة الضيوف. وقد بذلت اللجنة الاولمبية الاسترالية قصارى جهودها حتى يكون كل شيء جاهزا لتلبية مختلف حاجيات المشاركين من سينما وسوق تجارية وبريد ووكالة أسفار ومركز صحي ومحلات تجارية وحمامات بخارية (سونا) وصالات للالعاب الرياضية والانترنت لتمكين الرياضيين من فتح مواقع لهم وبعث رسائل الكترونية عبرها وألعاب فيديو وقاعات للموسيقى وغيرها. وتضم القرية ايضا مطعما يتسع ل500 مقعد يوفر 70 طبقا حسب الاختيار بينها اختصاصات كل بلد مشارك. وستقوم ثماني شاحنات يوميا بتزويد الرياضيين بالاكل. وتشبه القرية الاولمبية في سيدني نظيرتها في برشلونة، والفارق الوحيد ان الاخيرة أنشئت بالقرب من البحر، في حين ان الاولى بنيت في موقع منجم قديم للملح. وستباع منازل القرية الاولمبية بعد نهاية الالعاب ما بين 220 ألف و600 ألف دولار للمنزل الواحد. طموحات قطرية وفي الدوحة أكد الشيخ سعود بن علي آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية ان رياضيي بلاده يطمحون الى تحقيق نتائج لافتة في دورة الالعاب الاولمبية المقررة في سيدني من 15 ايلول الى 1 تشرين الاول المقبل. وقال سعود في تصريح ل»فرانس برس« طموحاتنا لا حدود لها، ويسعى كل أعضاء البعثة لتحقيق نتائج جيدة، واذا نجح أحد الرياضيين في إحراز ميدالية على غرار ما حصل في اولمبياد برشلونة عندما نال محمد سليمان برونزية سباق 1500م، فذلك بالطبع سيكون إنجازا يثلج الصدر خاصة في ظل مشاركة دول كثيرة بأبطالها الكبار«. وأضاف »ان الآمال معقودة على ألعاب القوى ورفع الاثقال وان كان عدد من ابطال الاثقال تعرضوا لإصابات قد تحرم البعض من المشاركة لكن الآمال موجودة، خاصة ان عددا من هؤلاء حققوا نتائج ممتازة ببطولة العالم في اليونان، ولكن هناك ايضا ابطال القوى الذين سيسعون لتحقيق ما حققه محمد سليمان في برشلونة«. ويرى المراقبون في الدوحة ان ابطال القوى قادرون على إحراز ميدالية جديدة وربما اكثر لكن القول شيء والواقع شيء آخر، خاصة بوجود ابطال عالميين يحطمون أرقامهم يوما بعد يوم وبالتالي فالمنافسة صعبة للغاية بل قد تكون مستحيلة للبعض خاصة ان الارقام الخاصة بأبطال قطر بعيدة جدا عن ارقام ابطال الولايات المتحدة وافريقيا. وفي المقابل، هناك تركيز على ابطال رفع الاثقال في الفترة الماضية لحصد ميداليات ذهبية او ملونة في الاوزان الستة التي سيشاركون فيها، لكن الاصابات الاخيرة خلال المعسكرات في صوفيا دعا البعض للقول ان الفرصة بدأت تتلاشى. فقد تعرض جابر سعيد سالم في وزن 105 كلغ لإصابة ومثله اسعد سعيد سيف الذي يعالج من اصابة وهو بنفس الوزن وفيصل عبد الرحمن احمد في وزن 69 كلغ يخضع لعلاج مكثف، وبالتالي فإن الصورة غير واضحة. ويقول رئيس اتحاد رفع الاثقال محمد يوسف المانع ان فرصة تحقيق مراكز جيدة في الاولمبياد أمر ممكن ولكن الاصابات قد تحرم قطر من مراكز افضل بكثير. ويبقى ان نقول ان حمد الحمادي بطل قطر بكرة الطاولة المتأهل لاولمبياد سيدني سيشارك لتحقيق مركز متقدم والميدالية امر لا يتحدث عنه احد لان المنطق يفرض نفسه وناصر العطية بطل الرماية سيشارك لأجل تحقيق ما يشرف الرماية سيشارك لأجل تحقيق ما يشرف الرماية القطرية ومهمته قد تكون صعبة للغاية، وبشأن السباحة فسيشارك البطل المرشح من اتحاد السباحة القطري للاحتكاك وزيادة الخبرة دون الدخول في حسابات المنافسة لأنها بعيدة عن التفكير. وصول الوفود من المتوقع ان يصل أكثر من ألفي رياضي الى سيدني قبل أقل من اسبوعين من بدء دورة الالعاب الاولمبية. ومن المقرر ان يشارك في البطولة نحو عشرة آلاف رياضي ورياضية من شتى أنحاء العالم. ومع تدفق الرياضيين على مطار سيدني أعرب بعضهم عن امله في خوض تجربة رائعة بمشاركتهم في هذه الدورة. وبعد الخروج من المطار توجه الرياضيون الى القرية الاولمبية في هومبيش والتي تم افتتاحها رسميا في حفل لم يحظ بتغطية إعلامية كبيرة. وقال جيريمي ريتشاردسون عمدة القرية الاولمبية: »وعدنا بأن تكون هذه هي دورة ألعاب الرياضيين... وسنعمل هنا في هومبيس وسيدني واستراليا على الوفاء بهذا الوعد«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة