As Safir Logo
المصدر:

الهرم الأكبر: هل كان مدفناً أم مرصداً فلكياً

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-08-17 رقم العدد:8680

اثيرت مؤخرا تساؤلات في مصر حول طبيعة الهرم الاكبر وهل كان مقبرة كما هو الشائع ام كان مرصدا لعلماء الفلك المصريين القدامى، وذلك بعد حديث نشرته الاسبوع الماضي مجلة »آخر ساعة« لعالم مصريات يؤكد ان الهرم بُني ليكون مرصدا. فقد اكد استاذ التاريخ المتخصص بالمصريات سيد كريم ، تلميذ احد اهم علماء الآثار فى مصر سليم حسن صاحب الموسوعة الفرعونية (17 مجلدا)، ان باني الهرم الاكبر هو »النبي امنحوتب وليس خوفو، وأن اساس بناء الهرم ان يكون مرصدا وليس مقبرة، وهذا ما يبرر المقايس الدقيقة لبنائه وموقعه المتوسط بالنسبة لقارات الكرة الارضية«. ويصر كريم على ان اسم خوفو غير موجود في التاريخ المصري كملك، فهي كلمة تعني »جل جلاله«. وردا على ذلك اكد محمد الصغير رئيس قطاع الآثار الفرعونية في المجلس الاعلى للآثار سابقا ان الهرم الاكبر »مقبرة فرعونية كانت أحد تجليات الأسر الفرعونية الحاكمة القديمة وخاصة الاسرة الرابعة، وتحولت بعدها الى المقابر المحفورة في الجبل في وادي الملوك ووادي الملكات بالقرب من مدينة الاقصر جنوبي مصر تحت ضغط لصوص المقابر الذين قاموا بنهب الاهرامات وكنوزها«. ويرفض الصغير حجة المقاييس الدقيقة ويشير الى »ان المصريين القدماء وجدوا المقاييس الفلكية بشكل مبكر قبل بناء الاهرام« وان جميع الوثائق تؤكد ان امنحوتب هو الذي بنى الهرم الاكبر. آما اسم خوفو فهو كما يتابع الصغير اختصار لكلمتي »خنوم خوفوي« التى تعني »الإله خنوم (إله اسوان الذي انتشرت عبادته في جنوبي مصر وكان على الكبش) يحميني«. اضاف ان اسم خوفو »تردد بين اسماء ملوك مصر في اكثر من مكان، حيث وجدت في الهرم نفسه في الغرف الخمس التي تعلو غرفة الدفن بالاضافة الى بردية تورين في ايطاليا التي تشير له بالاسم كابن للملك سنفرو الذي تولى الحكم بعد والده بالاضافة الى المدونات مثل لوحة ابيدوس والكرنك والشلالات وبعض المحاجر ووجد أيضا لوحة حملت اسمه الى جانب مجموعة من الملوك في مدينة جبيل اللبنانية«. (ا ف ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة