As Safir Logo
المصدر:

أمير قطر يبحث ولحود أوضاع المنطقة ويهنئ لبنان بالتحرير واستعادة السيادة محادثات لبنانية قطرية حول مشاريع التعاون الثنائي وإعمار الجنوب

من المحادثات الوزارية بين الجانبين اللبناني والقطري
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-08-16 رقم العدد:8679

بدأ عصر امس، أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة رسمية الى لبنان، وأجرى محادثات مع رئيس الجمهورية اميل لحود، تركزت على قضايا لبنان بعد تحرير الجنوب، وعلى تطورات أوضاع المنطقة، وقدم تهانيه الى لبنان لمناسبة تحرير الجنوب، فيما جرت محادثات وزارية لبنانية قطرية تناولت تعزيز العلاقات الثنائية ومشاريع التعاون المشترك بين لبنان وقطر. ومنها مشاريع انماء وإعمار مناطق الجنوب المحررة. ويغادر الامير قبل ظهر اليوم. تقدم الرئيس لحود، وإلى جانبه الرئيسان نبيه بري وسليم الحص، مستقبلي أمير قطر في القصر الجمهوري حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمي عند المدخل الرئيسي الخارجي للقصر، وفرش السجاد الأحمر على امتداد الطريق حتى باب القصر وعانق الرئيس لحود ضيفه بحرارة، ووقفا في منصة الشرف حيث عزف النشيدان اللبناني والقطري، واستعرض الامير والرئيس لحود حرس الشرف، ثم قدم الامير للرئيس لحود اعضاء الوفد المرافق، فيما قدم مدير المراسم في القصر الجمهوري السفير مارون حيمري الى الامير الشخصيات الرسمية اللبنانية من وزراء واعضاء مكتب المجلس النيابي وسفراء عرب. ودخل الرئيس لحود والامير القطري الى بهو القصر، حيث أدت ثلة من الحرس الجمهوري تحية »توشيح الحسام« ثم دخلا الى صالون السفراء حيث التقطت الصور الرسمية. بيان أمير قطر وفور وصوله الى بيروت، وزع ديوان الأمير بيانا حول زيارته جاء فيه: »يطيب لي أن أتوجه باسم شعب وحكومة دولة قطر، وباسمي شخصيا بتحية أخوية الى الاشقاء في الجمهورية اللبنانية رئيسا وحكومة وشعبا راجين لهم الخير كل الخير وللبنان الشقيق دوام الرفعة والرخاء. إن زيارتي هذه تأتي لتهنئة لبنان الشقيق حكومة وشعبا باستعادة السيادة على اراضيه وجلاء قوات الاحتلال الاسرائيلي عنها، وللتعبير عن ما يكنه الشعب القطري للبنان الشقيق من مودة وتقدير. كما اود ان اعبر عن سروري بلقاء أخي الرئيس اميل لحود وتبادل الرأي ووجهات النظر معه حول الامور التي تهم بلدينا والقضايا التي تهم الامة العربية. وانني لعلى يقين بأن نتائج هذه الزيارة ستسهم، بعونه تعالى، في تعزيز الروابط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين. أسأل الله التوفيق في ما نصبو اليه، وان يجمعنا على طريق الخير، ويحقق ما ننشده لبلدينا وشعبينا من عزة ومنعة وازدهار«. محادثات ثنائية وموسعة وفي السابعة الا ربعا بدأت المحادثات الثنائية بين الرئيس والأمير، فيما عقدت في قاعة مجلس الوزراء محادثات رسمية بين الجانبين اللبناني والقطري. وشارك في المباحثات الرسمية عن الجانب القطري: الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية، عبد الله ببن خليفة آل عطية وزير دولة، عبد الله بن حمد آل عطية وزير الطاقة والصناعة والكهرباء والماء، يوسف حسين كمال وزير المالية والاقتصاد والتجارة، الشيخ محمد بن فهد آل ثاني رئيس التشريفات الاميرية، الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني مدير مكتب الامير، الشيخ حمد بن تامر آل ثاني رئيس الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون، خالد بن ناصر المسند سكرتير الامير، الدكتور ابراهيم الابراهيم مستشار اقتصادي، والسفير محمد علي النعيمي سفير قطر في لبنان. وشارك عن الجانب اللبناني الرئيس الحص، وكل من الوزراء: أنور الخليل، جورج قرم، ناصر السعيدي، نجيب ميقاتي، امين عام مجلس الوزراء سليم اللاذقي، امين عام الخارجية السفير زهير حمدان، العميد الركن سالم ابو ضاهر من المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، وسفير لبنان في قطر عفيف أيوب. وفي السابعة والربع انضم الى الرئيس لحود والأمير القطري، اعضاء الجانبين اللبناني والقطري وعقدت جلسة محادثات موسعة استمرت ربع ساعة. بيان الرئاسة وصدر عن رئاسة الجمهورية بيان حول الزيارة ونتائج المحادثات جاء فيه: رحب رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بزيارة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والوفد المرافق الى لبنان، وأكد رئيس الجمهورية ان هذه الزيارة هي تجسيد للدعم الاخوي الذي قدمته قطر للبنان، ولا سيما مساندتها له في اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية، وقد عقد اجتماع ثنائي بين الرئيس والامير جرى خلاله استعراض مختلف التطورات في المنطقة والعلاقات بين البلدين، كما عقدت في موازاة ذلك مباحثات رسمية ترأسها عن الجانب اللبناني رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص وعن الجانب القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وجرى خلالها دراسة مختلف مشاريع التعاون. عشاء وفي السابعة والنصف خرج الرئيس لحود والأمير الضيف الى صالون 22 تشرين الثاني، حيث صافحا المدعوين الى حفل العشاء الرسمي الذي اقامه الرئيس تكريما لضيفه ومرافقيه. وشارك في العشاء الرؤساء لحود وبري والحص والوزراء وأعضاء هيئة مكتب المجلس النيابي، وسفراء الدول العربية، وقادة المؤسسات العسكرية والاجهزة الامنية، وأركان السلطة القضائية وشخصيات رسمية اخرى، وأعضاء الوفد القطري الرسمي، والوفد الاعلامي والاداري المرافق. انتهى العشاء في الثامنة والدقيقة 45، وودع الرئيس لحود ضيفه حتى مدخل القصر، حيث غادر الى مقر اقامته في فندق فينيسيا يرافقه رئيس بعثة الشرف الوزير ميقاتي. المصنع وكان الأمير القطري قد وصل في الرابعة وعشر دقائق الى نقطة الحدود في المصنع قادما من دمشق يرافقه رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو ووزير الخارجية فاروق الشرع ومسؤولون سوريون. وكان في استقباله هناك وزير الاشغال العامة نجيب ميقاتي ممثلا رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، ومحافظ البقاع ميلاد القارح، والسفير حسين رمال مدير المراسم في وزارة الخارجية ورئيس بلدية مجدل عنجر سامي العجمي، الذي قدم للأمير القطري مفتاح البلدة، والسفير القطري في لبنان محمد بن علي النعيمي. وكان من بين المستقبلين مفتي البقاع الشيخ خليل الميس على رأس وفد كبير من المشايخ، الأمر الذي دعا الأمير القطري للتوقف والنزول من السيارة لمصافحة المفتي الميس وصحبه. ثم استأنف الموكب سيره الى قصر بعبدا. وقد اتخذت تدابير أمنية مشددة على طول طريق الشام كما حلقت مروحيات عسكرية تابعة للجيش اللبناني. وأقامت البلديات التي اجتازها موكب الأمير أقواس النصر وهي: مجدل عنجر، بر الياس، تعنايل، شتورة، جديتا والمريجات ورفعت عليها لافتات الترحيب بالضيف العربي الكبير. كما أقيمت خيمة في ساحة المصنع.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة