As Safir Logo
المصدر:

أمير قطر في لبنان وسوريا للتهنئة بالتحرير والتغيير

الرئيس لحود يرحب بالامير حمد بن خليفة في قصر بعبدا امس
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-08-16 رقم العدد:8679

بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع رئيس الجمهورية اميل لحود الامور التي تهم البلدين والقضايا التي تهم الامة العربية حسب بيانين رسميين لبناني وقطري حول المحادثات التي جرت فور وصول الشيخ حمد براً آتياً من دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد وهنأه بانتخابه رئيساً وبحث معه تطورات عملية السلام في المنطقة. وجرت محادثات وزارية موسعة ترأسها عن الجانب اللبناني الرئيس سليم الحص وعن القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تناولت مشاريع التعاون المشترك واعمار مناطق الجنوب المحررة. وقدم امير قطر تهانيه الى لبنان رئيساً وحكومة وشعباً بتحرير الجنوب والبقاع الغربي وجلاء قوات الاحتلال الاسرائيلي واستعادة السيادة على الاراضي اللبنانية. واكد الامير القطري في بيان له عند وصوله على المودة والتقدير اللذين يكنهما الشعب القطري للشعب اللبناني، وقال ان نتائج الزيارة ستسهم في تعزيز الروابط بين البلدين والشعبين. وفي بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، نوه الرئيس لحود بالدعم القطري للبنان لا سيما مساندته في اعمار ما هدمته الاعتداءات الاسرائيلية. (تفاصيل ص2). وكان الشيخ حمد قد اجرى محادثات في دمشق مع الرئيس بشار الاسد. وقال المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران كورية ان الحديث تناول »العلاقات الثنائية وافاق تطويرها في مختلف الميادين بما يعود بالفائدة على البلدين والوضع العربي«. وعقد الرئيس الاسد والشيخ حمد اجتماعين مغلقين. واوضح كورية ان الحديث تناول ايضاً »الاوضاع العربية والاقليمية وما آلت اليه عملية السلام والسبل المؤدية الى تقوية الموقف العربي وتحسين العلاقات والتعاون على الساحة العربية«. كما عقد الاسد والشيخ حمد اجتماعاً موسعاً بحضور نائبي الرئيس السوري عبد الحليم خدام ومحمد زهير مشارقة ورئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزير الخارجية فاروق الشرع اضافة الى وزراء المالية والنفط وشؤون مجلس الوزراء من الجانب السوري وحمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية وعبد الله بن خليفة العطية وزير الدولة وعبد الله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة ويوسف بن حسين كمال وزير المالية والاقتصاد والتجارة، عن الجانب القطري. وكان امير قطر قد قال لدى وصوله الى مطار دمشق الدولي ان زيارته تأتي لتهنئة »الرئيس بشار الاسد بمناسبة انتخابه رئيساً« لسوريا واكد دعمه للموقف السوري في »استعادة الجولان المحتل« ورغبته في »تبادل الرأي والتشاور« مع الاسد في »القضايا ذات الاهتمام المشترك وكل ما يهم تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين«، كما قام امير قطر بارسال برقية تحية على اثر مغادرته دمشق براً الى بيروت اعرب فيها عن تفاؤله في امكانية ان يثمر اللقاء عن »زيادة التعاون والتنسيق« بين البلدين في مختلف المجالات. وكانت مصادر صحافية اشارت الى ان امير قطر سيقوم بدعوة الرئيس الاسد الى مؤتمر القمة الاسلامي الذي سيضع نصب عينيه مناقشة قضية القدس المحتلة وما آلت اليه مفاوضات السلام على مساراتها المختلفة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة