As Safir Logo
المصدر:

العلاقات السعودية ــ القطرية

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-03-06 رقم العدد:12717

÷ تعود الخلافات بين قطر والسعودية إلى العقود الأولى من القرن الماضي، عندما كانت السعودية تطالب بضم قطر إليها. ÷ في العام 1965 وقعت قطر والسعودية اتفاقا يقضي بترسيم الحدود بينهما، وكان أمير قطر الحالي تميم مكلفاً في عهد والده حمد بن خليفة آل ثاني، وفقاً لوثائق «ويكيليكس»، في انهاء قضية الخلافات الحدودية بين البلدين. ÷ كانت السعودية تشكل المظلة الأمنية لقطر منذ منتصف القرن الماضي وحتى بدايات العقد الأخير من القرن الماضي، حين وقعت قطر إثر حرب الخليج الثانية اتفاقا مع الولايات المتحدة لإقامة قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها. ÷ في شهر أيلول العام 1992، وقع ما سمي بـ«حادثة الخفوس» حين اتهمت السلطات القطرية القوات السعودية بمهاجمة مركز الخفوس الحدودي بالتعاون مع قبيلة محلية. ÷ بعد انقلاب أمير قطر الأسبق على والده خليفة آل ثاني في العام 1995، دخلت السعودية على خط الأزمة بين الطرفين. وتجلى الانقسام بين الدوحة والرياض في العام التالي أثناء انعقاد قمة خليجية عملت السعودية خلالها على إسقاط مرشح الأمانة العامة لمجلس التعاون المدعوم من السلطة القطرية. ÷ في هذا السياق أتى إنشاء قناة «الجزيرة» في العام 1996، التي كانت توجه وباستمرار انتقادات للسلطات السعودية. ÷ في العام ذاته بدأت قطر بتوسيع دائرة سياساتها الإقليمية عبر تثبيت علاقات مع قوى إقليمية، ومنها إسرائيل التي افتتحت مكتباً تجارياً في الدوحة في العام 1996. ÷ في العام 2002 استدعت السعودية سفيرها لدى الدوحة للتشاور بسبب «إهانات» وجهتها «الجزيرة» للعائلة السعودية الحاكمة، ليعود بعد ست سنوات. وجسدت عودة السفير السعودي إلى الدوحة تقاربا بين البلدين ظهر من خلال ثلاث زيارات قام بها أمير قطر الأسبق إلى السعودية في العام 2006 والعام 2007، إضافة إلى مشاركة الملك عبد الله بن عبد العزيز في القمة الخليجية المقامة في الدوحة في نهاية العام 2007. ÷ وكانت تشوب الخط البياني للعلاقات السعودية ــ القطرية هزات كبيرة في تلك الفترة بسبب قرب السياسة الخارجية للدوحة من إيران وسوريا، وهذا ما تجسد في حرب تموز 2006 والحرب على قطاع غزة في العام 2008 عندما دعت قطر إلى عقد قمة عربية طارئة، بشكل يخالف الموقف السعودي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة