As Safir Logo
المصدر:

النص الكامل للقرار الاتهامي الخاص بأحداث عبرا

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2014-03-01 رقم العدد:

نحن رياض أبو غيدا قاضي التحقيق العسكري الأول بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 10404/2013 وعلى مطالعة مفوض الحكومة بالأساس تاريخ 25/10/2013 وعلى كافة الأوراق، تبين أنه أسند إلى المدعى عليهم: 1 ـ أحمد محمد هلال الأسير، والدته مريم، مواليد 1968، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 2 ـ أمجد محمد هلال الأسير، والدته مريم، مواليد 1973، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 3ـ فضل عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1968، ملقب فضل شاكر، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 4 ـ محمد عبد الرحمن شمندر، والدته ثروت مواليد 1961، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 5 ـ فادي بشير البيروتي، والدته هناء، مواليد 1984، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 6 ـ حسين محمد ياسين، والدته وفاء، مواليد 1984 أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 7 ـ أحمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية مواليد 1985، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 8 ـ سليم صلاح زيباوي، والدته نجاة، مواليد 1983، أوقف غيابياً بتاريخ 9/7/2013. 9 ـ علي حسين أرناؤوط، والدته سلمى، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 10 ـ ربيع محمود نقوزي، والدته نبيلة، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 11 ـ خالد عبد الهادي النقوزي، والدته فاطمة، مواليد 1984، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 12 ـ محمد سعد الدين الحريري، والدته رمزية، مواليد 1996، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 13 ـ حسان محمد ثابت محمد والدته سعاد مواليد 1994، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 14 ـ خالد عدنان عامر، والدته آسيا مواليد 1994 ملقب «الكيماوي» أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 15 ـ يحي طراف دقماق، والدته حورية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013. 16 ـ ديب سهيل الكلاس، والدمته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 17 ـ معروف سهيل الكلاس، والدته زهرة، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 18 ـ عبد النور محمد شمندر، والدته زينة، مواليد 1991، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 19 ـ عبد الباسط محمد بركات، والدته شمعة، مواليد 1983، سوري، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 20 ـ إبراهيم فتحي سليمان، والدته دلال، مواليد 1989 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 8/7/2013. 21 ـ رامي رضوان الرواس، والدته رنا، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013. 22 ـ عبد الرحمن محمد الأتب، والدته نوال، مواليد 1978، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013. 23 ـ راشد محمد شعبان، والدته رمزية مواليد 1970، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 24 ـ فادي محمد أبو ضهر، والدته جيهان، مواليد 1971، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013. 25 ـ حسن بلال الدين معنية، والدته عبير، مواليد 1994، أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013. 26 ـ عبد الغني عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1995، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 27 ـ علاء الدين عبد الحليم البابا، والدته أماني مواليد 1993، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 28 ـ صهيب محمد علي الشريف، والدته نهدية، مواليد 1982، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 29 ـ محمد أحمد صطيف، والدته فاطمة، مواليد 1986 أوقف وجاهياً بتاريخ 15/7/2013. 30 ـ ابراهيم محمد خليل الرواس، والدته تعمان، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/7/2013. 31 ـ سمير اسماعيل ابو غزالة، والدته سميرة، مواليد 1965، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 32 ـ عدنان رمزي البابا، والدته سهير، مواليد 1988 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013. 33 ـ اسماعيل خليل موسى، والدته نازك، مواليد 1970 أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013. 34 ـ محمد أحمد الشامية، والدته زهية، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 11/7/2013. 35 ـ محمد هلال النقوزي، والدته وفاء، مواليد 1976، أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013. 36 ـ محمد أحمد الأسير، والدته سمر، مواليد 1992، أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013. 37 ـ عمر أحمد الأسير، والدته سمر، مواليد 1995 أوقف غيابياً بتاريخ 15/7/2013. 38 ـ كل من يظهره التحقيق. بأنه في الأراضي اللبنانية، صيدا ـ عبرا وبتاريخ لم يمر عليه الزمن، أقدموا بالاتفاق والاشتراك وبتنظيم ورئاسة الأول على تأليف، والانتماء إلى تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية، وفي هذا السياق أقدموا على الهجوم على مواقع ومراكز الجيش اللبناني، وعلى قتل ضباطه وعناصره عمداً، وعلى التعدي على القوى العسكرية أثناء قيامها بالوظيفة وعلى حيازة أسلحة حربية ومتفجرات وصواعق وغيرها دون ترخيص. كما أقدم الأول على القاء خطب تمس بالمؤسسة العسكرية ووحدتها، وعلى شحن النفوس وبث النعرات الطائفية وعلى الاخلال بالسلم الأهلي. الجرائم المنصوص عنها بالمادة 335 و549 و549/201، و314 و317 و303 عقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/1958، والمادة 72 أسلحة. وتبين أنه بتواريخ مختلفة، ادعت النيابة العامة العسكرية بذات مواد ورقة الطلب الراهنة على المدعى عليهم التالية أسماؤهم: 39ـ محمد ابراهيم صلاح، والدته سهام، مواليد 1981، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013. 40 ـ محمد عبد الجبار حسن، والدته نظيرة، مواليد 1980 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 16/7/2013. 41 ـ محمد محمود الشورى، والدته دلال، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013. 42 ـ محمد خير سمير جلول، والدته وديعة، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013. 43 ـ حسام ابراهيم نحولي، والدته منة، مواليد 1973، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013. 44 ـ هلال ابراهيم زيان، والدته منى مواليد 1992، أوقف وجاهياً بتاريخ 24/7/2013. 45 ـ محمد مصطفى حبيش، والدته هدى، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 18/7/2013. 46 ـ درويش مصطفى الرز، والدته ندى، مواليد 1990، أوقف وجاهياً بتاريخ 22/7/2013. 47 ـ علي عبد الوحيد، والدته سهى، مواليد 1983، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 6/8/2013. 48 ـ فراس مصطفى الذنب، والدته فيوليت، مواليد 1978، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013. 49 ـ علاء سعد الدين المغربي، والدته غادة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 6/8/2013. 50 ـ محمد أحمد قاسم، والدته حنان، مواليد 1994 أوقف وجاهياًً بتاريخ 6/8/2013. 51 ـ أحمد محمد هاشم، والدته فتحية، مواليد 1981، لبناني، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013. 52 ـ محسن جديع الشعبان، والدته شامه مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013. وأخلي في 18/10/2013. 53 ـ محمد وائل يوسف وهبي، والدته كلثوم، مواليد 1980، أوقف وجاهياً بتاريخ 12/8/2013. 54 ـ أحمد العبد، مجهول باقي الهوية. 55 ـ صلاح الزين مجهول باقي الهوية. 56 ـ غالب محمد حمود، والدته بدرية، مواليد 1962، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013. 57 ـ حسن عبد السلم أبو طبلة، مواليد 1974 فلسطيني، والدته زهيه، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013. 58 ـ هادي سهيل القواس، والدته ناديا، مواليد 1972، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013. 59 ـ فضل ابراهيم مصطفى، والدته أنوار، مواليد 1985 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013. 60 ـ طارق زياد عبدالله، والدته جميلة، مواليد 1990 فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/8/2013. 61 ـ عاصم محرم عارفي، والدته سعاد، مواليد 1989، أوقف وجاهياً بتاريخ 27/8/2013. 62 ـ عميد عدنان الأسدي، والدته رقية، مواليد 1974، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 26/8/2013. 63 ـ حسن بلال الزعتري، والدته مهى، مواليد 1987، أوقف غيابيا بتاريخ 27/8/2013. 64 ـ مازن سليم مشعل، والدته مهى بزري مواليد 1979، فلسطيني، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013. 65 ـ محمد سعد الدين سمهون، والدته نادرة، مواليد 1987، أوقف غيابياً بتاريخ 27/8/2013. 66 ـ محمد أحمد بديري، والدته زمزم، مواليد 1981، أوقف وجاهياً بتاريخ 9/9/2013. 67 ـ حسن محمد الزعتري، والدته نداء، مواليد 1987، أوقف وجاهياً بتاريخ 17/9/2013. 68 ـ درويش أحمد الرز، والدته دلال، مواليد 1986، أوقف وجاهياً بتاريخ 19/9/2013. 69 ـ طارق محمد سرحال، والدته ليلى، ترك بسند إقامة. 70 ـ درويش محمد الرز، والدته ميساء، مواليد 1994، أوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013. 71 ـ محمد جميل حمدان، والدته عيشة، مواليد 1985، أوقف وجاهياً بتاريخ 14/10/2013. 72 ـ خالد محمد حمود، مجهول باقي الهوية، 73 ـ أحمد وليد القبلاوي، والدته انعام، مواليد 1972، فلسطيني، أوقف وجاهياً بتاريخ 7/11/2013. 74 ـ زاهر محمد طلال البيلاني، والدته خديجة مواليد 1977، أوقف وجاهياً بتاريخ 28/11/2013. وقد تم الادعاء على هؤلاء من الرقم 39 حتى 74 بذات مواد ورقة الطلب الأساسية رقم 10404/2013. وبنتيجة التحقيق: أولاً: في الوقائع: بتاريخ 23/6/2013، أوقف حاجز الجيش اللبناني بمحلة عبرا، أمام مطعم KFC، اثنين من مناصري الشيخ أحمد الأسير بعد الاشتباه بهما وكانا بسيارة مرسيدس لون فضي لوحتها عمومية وتم سوقهما إثر مشادة مع عناصر الحاجز، إلى قيادة الكتيبة 14 في منطقة الصالحية. إثر توقيفهما ومعرفة الشيخ الأسير بالأمر غضب كثيراً، وطلب من مناصريه الاستنفار وأعطى الأوامر لإحدى مجموعاته برئاسة أحمد الحريري ومعه الشيخ يوسف حنينه، ومحمود مشعل، وفادي البيروتي، وأمجد الاسير، وعلاء المغربي، ومحمد صلاح، ومحمد النقوزي وأحمد السوسي، بالتوجه إلى حاجز الجيش وهم يحملون أسلحتهم، وبوصولهم بادر أحمد الحريري بمخاطبة الضابط المسؤول عن الحاجز بالقول «بدك تشيل الحاجز»، فرد عليه الضابط، «رجاع للخلف» فلم يمتثل وراح يصرخ عليه، ثم أطلقت النار على عناصر الجيش، فاستشهد على الفور ضابطان وأحد عناصر الحاجز. (هذه الوقائع وردت بإفادة المدعى عليهم محمد صلاح، محمد بيروتي، عاصم عارفي وعلي وحيد). ردت عناصر الجيش على مصادر النيران ونشبت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين مسلحي الشيخ الأسير والجيش اللبناني. الذي تمكن بعد حوالي ثلاثين ساعة من الدخول إلى مقر الشيخ الأسير. وبعد توقف الاشتباكات تبين أن الشيخ الأسير وفضل شاكر ومجموعة من المقربين منهما فروا إلى جهة لم يتم معرفتها حتى الآن، واعتقل العديد من مناصريهما بموجب لوائح اسمية، وتمت معالجة الجرحى منهم في المستشفى العسكري. وخسر الجيش اللبناني أكثر من عشرين شهيداً، وحوالي المئة وخمسين جريحاً. وتبين أن غالبية المدعى عليهم أُلقي القبض عليهم بمسرح العمليات الحربية والبعض الآخر خارجها، وسنعرض إفاداتهم الأولية والاستنطاقية، توصلاً لترتيب النتائج القانونية على أفعال كل منهم. 1ـ المدعى عليه محمد سعد الدين الحريري: ـ إفادته الأولية: أدلى أنه رئيس الجهاز الطبي لدى الشيخ الأسير، كونه يتقن مهنة الصيدلة، ويوم الحادث مع الجيش بتاريخ 23/6/2013، سمع الشيخ يصرخ ويطلب من مناصريه الاستنفار وحمل السلاح، بعد اعتقال اثنبن من مناصريه على حاجز للجيش، كما طلب من شقيقه أحمد الحريري والشيخ يوسف حنيني، ومحمود مشعل وبعض المرافقين للتوجه إلى الحاجز، وبعد دقائق بدأ إطلاق النار، وانتشر المسلحون بمراكزهم وراحوا يطلقون النار على الجيش وشاهد ملالة تحترق بمن فيها بعد إصابتها بقذيفة أطلقها أحد المسلحين. وهو شخصياً بدأ بإسعاف الجرحى في المسجد ومن بينهم أحمد مكاري، وروحي نجور، وأبو أحمد حمود، وأبو بهيج النعماني ومحمد العر. وقد وضع بندقية كلاشينكوف قربه خلال معالجته للجرحى، لحماية نفسه، بحال دخل الجيش إلى المسجد. ـ إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مضيفاً أنه لم يتعرض للضرب عند اعطائها، وأنكر أن يكون أطلق النار على الجيش. وعن أقوال ربيع نقوزي، من أنه شاهده يطلق النار من سلاح كلاشنكوف على وحدات الجيش التي تتقدم نحو المسجد، نفى هذه الأقوال قائلاً، إن هناك صورة تظهر وجوده أعزل، وهو يقوم بتقديم الاسعافات للجرحى ولا يعرف لماذا قال عنه ربيع هذه الأقوال. (تراجع إفادة ربيع نقوزي ص 18 من التحقيق الأولي). 2 ـ المدعى عليه ربيع محمود نقوزي: ـ إفادته الأولية: أنه كان من المعجبين بأسلوب الشيخ الأسير، ويحضر حلقات دينية، وشارك بكافة الاعتصامات ولاحظ منذ حوالي السنة أن الشيخ بدأ بجمع الأسلحة والذخائر، والأر بي جي، والقنابل قرب المسجد. وخضع لدورة تدريب عسكرية على يد فراس الدنا، وعلي وحيد، ومحمد البيروتي. وخلال المعركة مع الجيش شارك باطلاق النار باتجاهه وكان مركزه على مدخل المسجد، ويقف إلى جانبه علي وحيد، ومحمد الحريري اللذين أطلقا النار أيضا. وكان يتنقل من مركز إلى آخر خلف السواتر الترابية ومعه خالد النقوزي وعلي الأرناؤوط ويطلقون النار على الجيش، وطلب منه الأول نقل ذخائر وقذائف أر بي جي إلى المسلحين على أسطح البنايات، وكان يسلمهم إلى شخص يدعى «نور». والذين شاهدهم يطلقون النار أيضاً التالية أسماؤهم: ـ أمجد الأسير، علي وحيد، أحمد الحريري، فادي شمندر، فضل بوجي، محمد الأسير، عمر الأسير، شخص من آل قعدان يعتقد أن اسمه محمد، أمير راشد، عدنان البابا، يونس الجعفيل، أيمن ستو، عاصم العارفي. وأنهى إفادته الأولية باعترافه أنه أصاب عدد كبير من عناصر الجيش إصابات قاتلة. ـ إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافه أنه أطلق النار على الجيش وقال ذلك تحت تأثير الضرب لدى الشرطة، وليس بوزارة الدفاع. لكنه أكد أن الذين ذكرهم بإفادته الأولية من أنه شاهدهم يطلقون النار هو صحيح، كما أكد اعترافه بأنه كان يوزع السلاح والذخيرة على المسلحين على أسطح البنايات، وأجبره على ذلك المدعو «نور». المدعى عليه عبد الباسط محمد بركات: ـ إفادته الأولية: أدلى فيها انه أثناء القتال مع الجيش بتاريخ 23/6/2013، استلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة والتحق بالمسلحين على سطح إحدى البنايات وراح يطلق النار على الجيش اللبناني وأصاب العديد منهم إصابات قاتلة. وخلال ذلك، أبلغه قائد مجموعته بوجوب الانتقال الى الحي قرب المسجد لمنع تقدم الجيش وهناك راح يقنص عناصره، وظل يقاتل حتى انتهاء المعركة، وتوقيفه. وأضاف انه من المقربين من محمد البيروتي المسؤول العسكري لدى الأسير، وهو الذي أرسل له رسالة نصية للالتحاق بمركزه وقتال الجيش. ـ إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافاته الأولية، من دون تعزيز هذا الانكار بحجج مقنعة، سيما وانه أكد أمام المحقق انه لم يتعرض للضرب أمام الشرطة العسكرية الأمر الذي جعل انكاره بغير محله وتنقصه الصحة. المدعى عليه معروف سهيل الكلاس: ـ إفادته الأولية التحق بالشيخ الأسير بعد سماع خطبه خاصة لجهة القتال في سوريا، والتزم معه عن طريق تعبئة استمارة وأصبح من عداد مجموعة محمد بلول، وخضع لدورة عسكرية على يد أمجد الأسير وعبد الرحمن شمندر. وخلال الاشتباك مع الجيش استلم بندقية كلاشنكوف وجعبة وراح يطلق النار على عناصره، وتنقل من مركز إلى آخر، ولدى اشتداد الخناق عليه نزل إلى الملجأ حيث كان موجودا فضل شمندر، مع عدد من الجرحى. ولاحقاً فر مع شقيقه ديب بعد ترك سلاحهما وتوجها إلى حي اليسوعية ـ البرامية ـ ؟؟؟؟ حيث ألقي القبض عليهما على حاجز للجيش. ـ إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافاته الأولية، لكنه أكد أن مرافقي فضل شاكر أعطوه بندقية كلاشنكوف لكنه لم يطلق النار على الجيش. كما أكد عدم تعرضه للضرب عند اعطاء إفادته لدى الشرطة. المدعى عليه ديب سهيل الكلاس: ـ إفادته الأولية: أدلى فيها انه انضم إلى جماعة الأسير، وخضع لتدريب عسكري على يد عبد الرحمن شمندر، وأصبح من عناصر الجناح العسكري ويقوم بحراسة محيط المسجد وكان الشيخ الأسير بالمدة الأخيرة يحث أنصاره على محاربة الجيش اللبناني، ودعا أهل السنة على ترك الجيش، وتأليف جيش حر. ويوم الاشتباك مع الجيش انضم إلى مجموعة فلسطينية من أنصار فضل شاكر وراح يطلق النار معهم عليه لمنع تقدمه، وقد أصاب العديد من عناصر الجيش إصابات قاتلة وكذلك شقيقه معروف الذي أطلق النار بدوره عليهم. ـ إفادته الاستنطاقية: تراجع عن بعض ما ورد بإفادته الأولية، وأكد أنه استلم سلاح من علي وحيد مرافق الشيخ الأسير لكنه لم يطلق النار على الجيش. كما أكد أنه لم يتعرض للضرب عند أخذ إفادته لدى الشرطة. المدعى عليه إبراهيم فتحي سليمان: ـ إفادته الأولية: خلال تردده إلى مسجد بلال بن رباح، أعجب بخطب الشيخ الأسير، وانضم إلى جماعته بعد تعبئة استمارة بهذا الخصوص. وتدرب على استعمال السلاح على يد شخص ملثم، ودرس قتال حرب الشوارع، وكان يقوم بأعمال الحراسة ليلاً. ويوم الحادث مع الجيش وردت رسالة إلى خالد مرعي حول هذا الأمر، فتوجه وإياه إلى المسجد عن طريق طلعة المحافظ. وبوصوله انضم إلى مجموعة من أربعة مقاتلين متمركزة ببناء قرب المسجد وراح يطلق النار على الجيش لمنعه من التقدم. وفي اليوم التالي من القتال سلم سلاحه إلى شخص من مجموعته يدعى موسى، وفّر باتجاه حارة صيدا وصعد بفان كان ماراً بالمحلة، إلى أن القي القبض عليه على حاجز للجيش. وأن اسم مجموعته "الارقم". ـ إفادته الاستنطاقية: أكد فيها انضمامه إلى جماعة الأسير، وانه كان يؤمن حراسة ليلية حاملاً سلاح كلاشنكوف وخضع لدورة تدريب عسكرية. ويوم الحادث مع الجيش توجه برفقة خالد مرعي إلى احد المباني قرب المسجد واستلما بندقيتي كلاشنكوف، لكنه لم يطلق النار على الجيش. كما أكد عدم تعرضه للضرب لدى الشرطة عند أخذ إفادته الأولية، إنما ضُرب في ثكنة زغيب في صيدا. المدعى عليه رامي رضوان الرواس: ـ إفادته الأولية: تردد إلى مسجد بلال بن رباح منذ حوالي السنة والنصف برفقة شقيقه بسام، وخضعا لدورة تدريب عسكرية، وعلى استعمال سلاح الكلاشنكوف وقاذف الآر بي جي، ورشاش بي ك سي. وكلفه الشيخ يوسف حنيني العمل لصالح الشيخ الأسير بمجال المراقبة بقطاع منطقة صيدا. وكانت مهمته مراقبة الطرقات وإفادة المسلحين التابعين للأسير عن كل سيارة يشتبه بها، أو أي مظهر مسلح. ويوم الاشكال مع الجيش تلقى اتصالا من محمد جلول وهو من مرافقي الأسير يبلغه بالأمر، فتوجه مباشرة إلى مسجد البزري والتقى هناك بالشيخ يوسف حنيني ومحمد جلول، وراح يقوم بمراقبة الطرق الأربع المؤدية إلى عبرا، وهي الشارع الرئيسي، مدرسة معروف سعد، والشوارع المحيطة بالمسجد. بالإضافة أقدم على قطع الطريق عند البستان الكبير بواسطة مستوعبات النفايات. وكان يحمل جهاز لاسلكي يتصل به بنداء (1) مع نقاط مسلحة منتشرة بمنطقة البستان، وهي: منطقة MTC وفيها أربعة مسلحين ونداؤها (108) ونقطة مدرسة مرجان ونداؤها (104) وفيها 3 مسلحين ونقطة بناية دولسي، وفيها 3 مسلحين ونداؤها (107). ونفى مشاركته بالعمل الميداني، انما فقط بالمراقبة والإفادة عن تحركات الجيش. ـ إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية بكاملها. المدعى عليه سليم صلاح الزيباوي: ـ إفادته الأولية: هو من المعجبين بفكر الشيخ الأسير، وعندما قرر إنشاء كتائب المقاومة، انضم إلى احدى المجموعات التي كانت متمركزة بشارع الجامعة اليسوعية في عبرا بالطابق الثاني ببناية قرب "فيلا كلش". وان عناصر مجموعته هم: إسماعيل موسى، معتصم قدوره، محمود الأسدي، محمد العقاد، يحيا البابا، محمد سليمان، عصام المجذوب شخص من آل كرجبة. وكان كل عنصر يحمل سلاح كلاشنكوف مع تسع مماشط و200 طلقة، وكذلك أجهزة لاسلكي للاتصال. ويوم الحادث مع الجيش، توجه عناصر المجموعة إلى الشقة المذكورة، وقام بمهام الحراسة، لكن الخوف تملكه، وعمد إلى تسليم سلاحه لأمر المجموعة اسماعيل موسى، وغادر إلى منزل شقيقته فلم يجدها، فبقي بين الابنية وراح يفيد أعضاء المجموعة عن تحركات الجيش. وأضاف أن الشيخ الأسير وزّع عناصر مجموعاته المسلحة على شقق تطل على الشوارع الرئيسية في صيدا، حتى بحال تعرضه للهجوم يستطيع إقفال هذه الشوارع بالمسلحين المتواجدين بالشقق المذكورة. ـ إفادته الاستنطاقية: أدلى فيها انه كان موافقا مع الشيخ الأسير بفكرة إنشاء كتائب مسلحة لمقاومة إسرائيل وكذلك اعتداءات سرايا المقاومة والتي كانت كثيراً ما تقوم باعتداءات على مناصري الشيخ ولا أحد يدافع عنهم. ويوم الحادث مع الجيش توجه إلى نقطته قرب الجامعة اليسوعية معتقداً ان الاشكال مع سرايا المقاومة وليس مع الجيش، ولما علِم بذلك سلّم سلاحه واختبأ بين الابنية ولم يطلق أية طلقة على الجيش. المدعى عليه حسان محمد ثابت: - إفادته الأولية: أفاد انه أحد عناصر مجموعة مسلحة لدى الشيخ الأسير، ويوم الاشتباك مع الجيش، استلم سلاحه وانتشر بين الأزقة وكان محمد بيروتي يغطي تقدمه، وخلال ذلك تعرض لإصابة بفخذه الأيسر وقد عالجه محمد الحريري وبعد تلقيه العلاج، عاد وأطلق النار على الجيش لمنع تقدمه. وبعدها تم نقله بسيارة هيونداي إلى المستشفى كان يقودها ابو هريرة ومعه محمد الحريري، حيث أوقفهم حاجزاً للجيش. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها اعترافه الأولي بأنه أطلق النار على الجيش، مدعياً ان إصابته بالرصاص بفخذه كانت من بندقية محمد بيروتي. المدعى عليه خالد عدنان عامر: كان محارباً في سوريا ضمن كتيبة الفاروق وهو خبير بتصنيع العبوات الناسفة خاصة باستخدام مادة RDX فيها. وقد تعرف على الشيخ الأسير بواسطة "الشيخ محسن"، واقتنع بأفكاره، ثم عرض عليه الانضمام إلى جماعته والمساعدة بتدريب عناصره على كيفية صنع العبوات، وتواصل مع المسؤولين العسكريين لدى الشيخ الأسير أبو حمزة، ونوح اللذين أدخلاه إلى مستودع السلاح، حيث شاهد عبوات C4، وعبوات TNT، ومختلف أنواع الأسلحة من البنادق الحربية. ويوم الحادث مع الجيش، توجه مع نوح إلى سطح أحد البنايات المجاورة للمسجد حيث كان هناك العديد من المسلحين، برشاشات ب ك ث، وبنادق قناصة، وكان أيضاً أبو حمزة يحمل صاروخ "لاو"، وهو شخصياً حمل كلاشنكوف، وراح الجميع يطلقون النار على الجيش، واحترقت ملالة بصاروخ أطلقه أبو حمزة. وأضاف انه ترك سوريا، بعد سقوط "القصير" بأيدي النظام، بناء لطلب "قائد فتح الإسلام أبو أحمد حمية" الذي قرر نقل المعركة إلى الداخل اللبناني ومحاربة حزب الله رداً على مشاركته بالحرب على القصير، وكان القائد المذكور يردد أمامه: "إذا بدنا نرد القصير وجوسيه، لازم نفوت ونشتغل بلبنان". وأنهى إفادته الأولية، بالقول أنه أصيب بالاشتباك مع الجيش ونقل إلى مستشفى قصب، حيث ألقي القبض عليه. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، لكنه نفى أن يكون أطلق النار على الجيش، وجاء نفيه دون أي تبرير يمكن الأخذ به، خاصة وانه أكد عدم تعرضه للضرب أو العنف عند أخذ إفادته الأولية، إنما تعرض لبعض الإهانات. المدعى عليه علي حسين أرناؤوط: - إفادته الأولية: هو سائق فضل شمندر المعروف "بفضل شاكر"، وعندما قرر الأخير ترك الفن والغناء المناصرة الثورة السورية، وانضمامه إلى الشيخ الأسير، أصبح هو من عداد مجموعته التي تضم: صالح موعد، محمد الملاح، عبد الرحمن شمندر، محمد شمندر، ووليد بليسي، وهيثم حنفير، وغيرهم. ويوم الحادث مع الجيش، دخل إلى مكتب الشيخ الأسير حيث كان متواجاً فضل شاكر ومسلحين كثر، وقد أعطى الشيخ الأوامر للعناصر بالانتشار كل ضمن مجموعته على أسطح البنايات، وهو شخصياً استلم نقطة الحراسة على أطراف المربع الأمني لمنع الجيش من الوصول وكان برفقة أحمد البديري، ووليد البليسي، وكان من وقت لأخر يبلغ الشيخ الأسير وفضل شاكر عن سير العمليات الحربية. وظل على هذه الحال حتى ظهر 24/6/2013 حيث هرب برفقة ربيع النقوزي وخالد النقوزي وألقي القبض عليهم على أحد حواجز الجيش بمحلة مكسر العبد وأنكر إطلاقه النار على الجيش. - إفادته الاستنطاقية: أدلى ان فضل شاكر هو خاله، ويرافقه بشكل دائم، وساعده بفتح مطعم قرب مسجد بلال بن رباح، وخلال مرافقته لخاله كان يحمل بندقية كلاشنكوف مرخصة من وزارة الدفاع. وأنكر ان يكون ضمن مجموعة مسلحة عائدة لخاله وما ورد بإفادته بهذا الخصوص غير صحيح، وهو بالتالي لم يلتحق بنقطة حراسة يوم الحادث مع الجيش، كما لم يطلق النار عليه. المدعى عليه عبد النور شمندر: - إفادته الأولية: أفاد ان والدته زينه عواضة هي مطلقة والده محمد شمندر، المقرب كثيراً من فضل شمندر ويلازمه بشكل دائم. أما هو شخصياً فلا علاقة له بهذا الأخير ولا بجماعة الشيخ الأسير، ويوم الحادث مع الجيش لازم المنزل مع والدته وشقيقه وعندما خفت الاشتباكات، غادر معهما لمحلة وأصيب بمؤخرته لدى اجتياز. الطريق العام ويعتقد أن جماعة فتح الإسلام هم الذين أصابوه لأنهم كانوا بتلك البقعة. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية، وكانت شبه متطابقة معها. المدعى عليه عبد الرحمن الاتب: - إفادته الأولية: يوم الاشتباك مع الجيش كان بمسجد بلال بن رباح واختبأ بالطابق السفلي، وهو لم يشترك باطلاق النار على الجيش ولم يكن يحمل أي سلام حينذاك، ثم انتقل بعد هدوء الاشتباك إلى بناية قرب المسجد واختبأ بمدخلها، إلى أن تم توقيفه بعد دخول الجيش. وقد شاهد فادي بيروتي وعلي وحيد يطلقان النار على الجيش، ومعهما شخص من آل السوسي، وأحمد الحريري. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية بتفاصيلها. المدعى عليه راشد شعبان: - إفادته الأولية: أدلى انه كان ينتمي إلى الجماعة الإسلامية وانفصل عنها عام 2000، والتحق بجماعة الشيخ الأسير، لناحية الأمور الدعوية. سافر معه إلى الهند، وباكستان، وبنغلادش برحلات دعوية جهادية. ومؤخراً أصبح مسؤولاً إدارياً، يقوم بتدوين كافة نشاطات الشيخ، وأيضاً تدوين معلومات عن مناصريه ونشاطهم، وعناوينهم، ويحصي مخزن الأسلحة بكافة موجوداته. ويوم الاشتباك مع الجيش، توجه إلى مكتبه في البناية المقابلة للمسجد، وبعد ساعة حضر المسؤول العسكري "نوح" وعمد إلى حرق جميع المستندات الخاصة بعناصر الأسير، ولدى اشتداد المعارك نزل إلى الطابق الأول، ثم إلى منزل رفيق حمود، الذي داهمه الجيش لاحقاً، وألقى القبض عليه. وأضاف انه لم يحمل السلاح بوجه الجيش، ولم يستعمل الأجهزة اللاسلكية. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مؤكداً انه لم يحمل السلاح ضد الجيش، ولم يتعرض للضرب لدى الشرطة العسكرية، وان الذي حرق المستندات في المكتب هو المسؤول نوح السوسي. المدعى عليه فادي أبو ضهر: - إفادته الأولية: كان ينظم نوبة حراسة مرة في الأسبوع بنطاق مسجد بلال بن رباح، كما كان مكلفاً بتركيب البرادي للمسجد. ويوم الاشتباك كان برفقة هادي القواص بسوبرماركت البساط، حيث علم الأخير بواسطة جهاز لاسلكي عن حصول قتال بين أنصار الأسير والجيش، فتوجها إلى المسجد حيث احضر لهما نوح السوسي بندقيتي كلاشنكوف، وكانت مهمتهما منع تقدم الجيش ناحية السوبرماركت المذكور. وفي اليوم التالي تمكّن من الفرار والاختباء بمخيم الرشيدية، ولدى خروجه تم إلقاء القبض عليه. - إفادته الاستنطاقية: هو مع الشيخ الأسير منذ عام 1990، وعلاقته دعوية فقط. وأنكر ما ذكره بإفادته الأولية، من انه كان يقوم بأعمال الحراسة، كما انه لم يحمل السلاح وقت الاشتباك مع الجيش، ولم يستلم بندقية كلاشنكوف من شادي السوسي ونوح، وما ذكره كان تحت تأثير الضرب. المدعى عليه محسن جديع الشعبان: - إفادته الأولية: هو مسؤول قسم العلاقات الخارجية بدار الفتوى ـ البقاع ـ واستلم مؤخراً ملف النازحين السوريين وأصبحت له علاقات مع العديد من الجمعيات الإسلامية، وكذلك مع حركة الشيخ أحمد الأسير، حيث شاركه بالاعتصامات وأعجب بفكره، ثم أصبح المسؤول الاعلامي بمنطقة البقاع براتب شهري مقداره /1300/ دولار وعرّف الشيخ الأسير على عدد من قادة الجيش السوري الحر، ورتب له زيارة لهم ببلدة جوسيه حيث نقله بسيارته الخاصة، وخلال الاجتماع جرى الاتفاق على بيعه السلاح، وإرسال مجموعات للقتال في سوريا. وأضاف انه كان ينقل السلاح المشترى إلى مجمع الشيخ الاسير، كما نقل العديد من المقاتلين إلى سوريا لمساعدة الثوار. ويوم الاشتباك مع الجيش حضر إلى صيدا، ولم يتمكن من الدخول إلى عبرا، فبقي بمقهى العبد، حيث تلقى اتصالا من أمجد الأسير، يطلب منه إحضار سيارة عليها رقم "دار الافتاء" وألبسة شرعية للرجال والنساء حتى يتمكن الشيخ ومرافقوه من الهرب، لكنه لم يستطع تلبية الطلبات، وعُلم لاحقاً ان المسؤول عن المتفجرات "خالد الكيماوي" السوري الجنسية أصيب في المعارك وحاول إخراجه من المستشفى بواسطة عمر كايد فلم يستطع أيضاً. وأنهى إفادته الأولية، باعترافه بأنه حاول أيضاً جلب هويات سورية مزوّرة لتهريب مناصري الأسير، فلم يوفق. - إفادته الاستنطاقية: تراجع عن أقواله الأولية لجهة نقله السلاح إلى مجمع الأسير في صيدا من الجيش السوري الحر، وكذلك حول نقله مسلحين إلى سوريا للقتال مع الثوار، مدلياً انه قالها بتأثير الضرب. وأدلى انه عندما علم ان الاشتباك مع الجيش توجه إلى دار الفتوى في بيروت وصاغ بيان استنكار، وبعد الحادث والاعتداء على الجيش يعتبر تنظيم الشيخ الأسير تنظيماً إرهابياً. المدعى عليه اسماعيل موسى: - إفادته الأولية: قبل التحاقه بالشيخ الأسير، كان من عداد التنظيم الشعبي الناصري. وخلال عام 2010 سافر مع الشيخ إلى الأردن برفقة الشيخ صهيب الشريف، والشيخ يوسف حنيني والحاج روحي، وفادي أبو ضهر، وعلي دقماق، وتنقلوا هناك بين المساجد للدعوة. وبقي ضمن مجموعات الدعوة لحين إنشاء كتائب مسلحة، وترأس مجموعة منها أفرادها هم: محمد شامية، يحي البابا، سليم الزيباوي، معتصم قدورة، سعد كرجية، رشيد الحريري، رفيق درزي، ومحمد العقاد. ويوم الاشتباك مع الجيش تمركز مع مجموعته بنقطة الجامعة اليسوعية مع سلاحهم وانتشروا قرب موقف للسيارات، لمنع الجيش من الوصول إلى المربع الذي تسيطر عليه جماعة الأسير. كما كان مسؤولاً عن تنظيم الخدمة والحراسة على النقاط بمحيط المسجد. - إفادته الاستنطاقية: تراجع فيها عن مضمون إفادته الأولية، وانه لم يحمل السلاح يوم الاشتباك مع الجيش وان ذلك كتب عن لسانه. ولدى أخذ إفادته الأولية ركله أحد الأشخاص مرتين. المدعى عليه عدنان البابا: - إفادته الأولية: أدلى بأنه تفرغ للعمل مع الشيخ الأسير براتب 500 دولار شهرياً، واستلم سلاح كلاشنكوف مع ذخيرة، تحت أمرة أمجد الأسير، وراح يقوم بحراسة ليلية في المربع الأمني. ويوم الحادث مع الجيش حمل سلاحه مع عدد من المسلحين منهم: محمد العر وكان يحمل قاذف آر بي جي موسى دقماق حمل ب ك ث، وليد ناصر حمل كلاشنكوف عبد الرحمن الأسير، شخص من آل أبو غزالة. وقد قام هو شخصياً بإطلاق النار على شقق حزب الله، وعلى الجيش بأكثر من ثلاثين طلقة، وكذلك فعل ابراهيم الرواس، ومحمد صطيف الملقب "أبو العبد". بعد ذلك انسحب مع رفاقه إلى احد الابنية، وتركوا سلاحهم بالمصعد، وبقوا بإحدى الشقق لغاية 25/6/2013 حين أوقفهم الجيش. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها إطلاقه النار على الجيش يوم الاشتباك معه، لكنه اعترف بإطلاقه النار على الشقق المقابلة للمسجد، وان المسؤول عنه كان أمجد الأسير. المدعى عليه إبراهيم الرواس: - إفادته الأولية: أدلى بأنه من المجموعة الدعوية للشيخ الأسير. ويوم الاشتباك مع الجيش تمركز ببناية بوجي وكان فيها: أمجد الأسير، ويونس اللحام، ويحي دقماق ومحمد صطيف، وعدنان البابا، ومحمد العر، وقد أطلق الجميع النار على الجيش الذي كان يحاول التقدم. وهو شخصياً أطلق عدداً كبيراً من الطلقات باتجاه عناصر الجيش. - إفادته الاستنطاقية: تراجع عن إفادته الأولية، منكراً ان يكون أطلق النار على الجيش، مبرراً اعترافه الأولي بخوفه من ان يتعرض للضرب كما حصل معه في ثكنة صيدا، لكن لم يتم ضربه بوزارة الدفاع اثناء إعطاء إفادته الأولية. المدعى عليه محمد أحمد صطيف: - إفادته الأولية: هو من عناصر فكر الشيخ الأسير وخضع لعدة دورات تدريب على السلاح، وعندما أنشأ الشيخ مجموعات مسلحة، كان هو من بين عناصر احداها، وشارك بالمعارك التي حصلت مع الجيش بتاريخ 23/6/2013 حيث كان مقاتلا على محور "جاد" ومعه بندقية كلاشنكوف وتسع مماشط سعة الواحدة 30 طلقة، وبرفقته على هذا المحور أحمد الحريري ومحمد العر، ويحي الدقماق، وشخص يدعى موسى، وشارك بإطلاق النار على الجيش، وكذلك باتجاه شقق حزب الله. - إفادته الاستنطاقية: تراجع عن إفادته الأولية، مدلياً بأنه عندما علِم ان الاشتباك مع الجيش، رمى سلاحه، مضيفاً انه لم يتعرض للضرب لدى أخذ إفادته الأولية، انما تعرض لاحقاً للعنف لدى الشرطة العسكرية، وكذلك في ثكنة صيدا. المدعى عليه صهيب الشريف: - إفادته الأولية: طلب منه الشيخ الأسير الانضمام إلى المجموعات العسكرية التي أنشأها، لكنه رفض وطلب البقاء بالمجموعة الدعوة وهداية الناس. وهو لم يشارك بالقتال ضد الجيش. - إفادته الاستنطاقية: أفاد أنه يوم الحادث كان معه ابنه البالغ من العمر أربع سنوات لقصّ شعره، وعندما شعر بوجود إشكال ركب سيارته وخرج من المحلة. وقد اشترى بندقية كلاشنكوف من أمجد الأسير الذي أقنعه بالأمر، وأبقاه في منزله ولم يستعمله. المدعى عليه علاء الدين البابا: - إفادته الأولية: انتمى لكتائب المقاومة الحرة التي أنشأها الشيخ الأسير، وتابع دروساً على الأسلحة الحربية وخدم بالحراسة على مسجد بلال بن رباح. ويوم الاشتباك مع الجيش لم يشارك بالقتال. - إفادته الاستنطاقية: يوم الحادث كان مع شقيقه عبد الغني يؤديان الصلاة بمسجد بلال بن رباح، وفجأة حصل إطلاق النار، وحاول أنصار الأسير تسليمهما السلاح للقتال معهما فرفضا. المدعى عليه عبد الغني البابا: - أدلى انه عندما بدأ الشيخ الأسير بشراء الأسلحة، والإعداد لكتائب المقاومة الحرة، عبأ استمارة بالانتساب إليها. وبتاريخ 23/6/2013، توجه إلى مجمع الأسير للقتال إلى جانبه، ضد الجيش، لكن حدة الاشتباكات جعلته يبقى في الملجأ التابع للمسجد، ثم انتقل لاحقاً إلى ملجأ بناية مقابلة. وفي اليوم التالي حضر فضل شاكر ومرافقوه والشيخ الأسير ومرافقوه ثم غادروا إلى جهة لا يعرفها. وأنكر أن يكون أطلق النار على الجيش إنما شاهد يحيى الدقماق متحصناً وراء دشمة ويطلق النار. - إفادته الاستنطاقية: أفاد أنه من أنصار الشيخ الأسير، ويوم الحادث مع الجيش اختبأ بملجأ أحد الأبنية مقابل المسجد، وقد طلب منه علي وحيد حمل السلاح والقتال لكنه رفض. وشاهد علي وحيد وفراس الدنب ومحمد الأسير وأشخاصاً مقنعين يطلقون النار على الجيش. المدعى عليه سمير أبو غزالة: هو متخصص بمجال الانترنت، وكان سابقاً من عداد عناصر ميليشيا فتح وتعرّف على فضل شاكر بواسطة بلال حلبي، وركّب له Mobi على جهاز الكمبيوتر، ثم افتتح محلاً قرب مسجد بلال بن رباح، وراح يتردد إليه حيث أُعجب بفكر الشيخ الأسير. ويوم الحادث مع الجيش كان في محله، وعند بدء إطلاق النار غادره إلى ملجأ بناء مقابل، وفجر 24/6/2013 وعند هدوء الاشتباكات قليلاً غادر الملجأ واستقل سيارة أجرة صودف مرورها إلى الهلالية. وهو لم يقاتل ضد الجيش. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية بكل تفاصيلها، مؤكداً أنه لم يطلق النار على الجيش. المدعى عليه حسن بلال الدين معنية: - إفادته الأولية: انضم إلى المجموعات الدعوية للشيخ الأسير، وكان يعمل بمجال الدعوة. وعندما قرر الشيخ إنشاء كتائب مقاومة انضم إليها وتابع دورة عسكرية على استعمال السلاح. وبتاريخ الاشتباك مع الجيش، سلّحه فادي البيروتي بندقية كلاشنكوف مع مماشط وجعبة لمساعدة الحرس التابعين له، ثم انتقل إلى مبنى مجاور بسلاحه حتى بلغت الساعة 11 من يوم 24/6/2013، حينها ترك سلاحه وغادر إلى منزل زميله مصطفى حمود. وهو لم يطلق النار على الجيش. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، مضيفاً أنه طالب هندسة، ويوم الحادث كان نازلاً لزيارة جدته، فبدأ إطلاق النار، وأصيب بانهيار عصبي، وألقي القبض عليه بمنزل صديقه مصطفى حمود. وهو خضع لدورة تدريب عسكرية لفك وتركيب السلاح على يد محمد نقوزي، لكنه لم يطلق النار على الجيش. المدعى عليه محمد أحمد الشامية: - إفادته الأولية: اعترف بأنه ينتمي إلى إحدى المجموعات العسكرية التابعة للشيخ الأسير التي يرأسها إسماعيل عيسى، وفيها يحيى البابا، وسليم الزيباوي ومحمد السيد وشخص سوري، وكان نطاقها العملاني ما بين محلة اليسوعية ـ والشرحبيل داخل شقة مستأجرة من فادي السوسي الملقب "نوح" وأسلحتهم هي كلاشنكوف. وخضع لتدريب عسكري على السلاح خاصة بندقية ب ك ث. ويوم الاشتباك مع الجيش تلقى اتصالا من مسؤول مجموعته إسماعيل موسى يطلب منه التوجه إلى نقطة التمركز في محلة اليسوعية، وبوصوله كان موجوداً إسماعيل، ويحيى البابا وسليم الزيباوي، ومعتصم قدورة، وشخص من آل كرجية، ورفيق درزي، وهم بكامل سلاحهم، ونفذوا انتشاراً بالمحيط. وعندما علموا أن الأسير هرب مع مرافقيه رموا السلاح في زاروب حشيشو وتركوا المحلة، وسلّم نفسه إلى مخابرات الجنوب. - إفادته الاستنطاقية: أدلى فيها أنه من عداد مجموعة مسلحة، ونقطة تمركزها بمحلة اليسوعية، ومهمتها قطع الطريق الذي يوصل بعبرا. وهو لم يكن يعلم أن المعركة مع الجيش، إنما كان يعتقد انها مع سرايا المقاومة. وبالتالي لم يطلق النار على الجيش. وأعطى معلومات عن مخازن الأسلحة لدى الشيخ وأسماء عناصر المجموعات المسلحة. المدعى عليه خالد عبد الهادي النقوزي: - إفادته الأولية: أنكر فيها علاقته بالشيخ الأسير، ولم يكن يتردد إلى مسجد بلال بن رباح، كما أنكر ما ورد بأقوال المدعى عليه ربيع نقوزي التي جاء فيها أنه اشترك بالمعركة وأطلق النار على الجيش برفقة علي الارناؤوط وفادي السوسي. وطلب منه نقل ذخائر وار ب جي إلى المسلحين على أسطح البنايات. تراجع إفادة ربيع نقوزي وأضاف ربيع نقوزي بإفادته أن المدعى عليه خالد ملقب أبو حمزة، وكان بجانبه عند إطلاق النار على الجيش. وكذلك ورد بإفادة رامي الرواس أن الذي درّبه عسكرياً هو "أبو حمزة". وبإفادة المدعى عليه خالد عامر، أن الملقب "أبو حمزة" رمى صاروخ "لاو" على ملالة للجيش وأصابها فاحترقت بمن فيها. - إفادته الاستنطاقية: أنكر وجود علاقة مع الشيخ الأسير، أو حمله السلاح معه. وباستيضاحه عن سبب إصابته خلال الاشتباك مع الجيش، أجاب أنه حصل انفجار قربه فانكسر زجاج الفان الذي كان يقوده وجرحه. المدعى عليه يحيى دقماق: - لم يعطِ إفادة أولية بسبب وضعه الصحي. - إفادته الاستنطاقية: أدلى فيها انه من المجموعات الدعوة للشيخ الأسير، ووقت الحادث مع الجيش كان بمسجد بلال بن رباح ولم يحمل السلاح، ولم يشاهد مَن كان يطلق النار على الجيش. وعن إصابته، أجاب انه أصيب من جراء انفجار إحدى السيارات قربه. وتبين من إفادة المدعى عليه محمد صطيف أن يحيى دقماق كان من بين المقاتلين أثناء الحادث مع الجيش ومتمركزاً معه على محور "جاد"، بالإضافة إلى أحمد الحريري ومحمد العر، وشخص يدعى موسى. المدعى عليه محمد وائل يوسف وهبي: - إفادته الأولية: أدلى أنه بعد أن أوعز الشيخ الأسير إلى مسؤوليه العسكريين محمد النقوزي الملقب "أبو حمزة"، وفادي السوسي الملقب "بنوح" بتدريب مناصريه وتسليحهم وإنشاء مجموعات مسلحة، تمّ تعيينه مدرباً رياضياً، ورئيس إحدى المجموعات المسلحة وكانت تضم أربعة عناصر هم: السوري أحمد العبد، الفلسطيني حسن أبو طبلة اللبناني صلاح الزين، اللبناني غالب حمود، وكل عنصر تم تزويده بسلاح كلاشنكوف مع جعبة وخمسة مماشط، ومركز مجموعته كان بمنزله، ضمن قطاع طلعة المحافظ الذي يرأسه الفلسطيني أحمد قبلاوي. وبتاريخ الحادث مع الجيش في 23/6/2013 اتصل به "أبو الوليد" أحمد قبلاوي وطلب منه الانتشار مع عناصره، حيث تم ذلك لكن هذه المجموعة لم تطلق النار على الجيش لبعد تمركزها عن منطقة الاشتباكات. - إفادته الاستنطاقية: أكد انه كان مدرباً للياقة البدنية لعناصر الشيخ الأسير، كما خضع لدورة تدريب عسكرية. لكنه تراجع عن أقواله انه رئيس مجموعة عسكرية وتمركز مع مجموعته أثناء الحادث مع الجيش، وأنكر حمله السلاح حينذاك. وعن سبب اتصال أحمد القبلاوي به وإبلاغه أن المسجد سقط عسكرياً، وطلب منه الانسحاب مع عناصر مجموعته من نقطة تمركزهم، وكيف يفسّر هذا الأمر ما لم يكن رئيس مجموعة مسلحة، أجاب: إن القبلاوي يثق بي. وباستيضاحه فيما إذا تعرض للضرب عند إعطاء إفادته الأولية، أجاب بالنفي، إنما تعرض لبعض الاهانات. المدعى عليه حسن ابو طبلة: - إفادته الاستنطاقية: اعترف بانتمائه إلى إحدى المجموعات المسلحة، لدى الشيخ الأسير، واسمها الحركي "تامر" ونقطة تجمعها بمنزل رئيسها المدعى عليه محمد وهبي الكائن بطلعة المحافظ. وكانت مهمة هذه المجموعة مراقبة شقق سرايا المقاومة بالمحلة، ولم تطلق النار على الجيش وقت الحادث كون نقطة تمركزها بعيدة عن مسرح العمليات. وكانت إفادته الأولية متطابقة. المدعى عليه أحمد حمد هاشم: - إفادته الأولية: يملك نادياً لكمال الأجسام بمحلة عبرا، كان يتردد إليه عدد من مناصري الأسير بينهم أولاده ومرافقه الشخصي فادي السوسي. وخلال الاشتباكات، بقي في منزله بشارع "الزكازيك"، حيث تردد إلى البناء مقاتلون من جماعة الأسير، وفضل شمندر كما حضر في اليوم التالي للاشتباك الشيخ الأسير نفسه، وطلب منه جلب ماكينة حلاقة حيث حَلَقَ لحيته، ثم طلب منه نقل زوجتيه وبعض النساء إلى الهلالية بسيارة والده من نوع مرسيدس شبح لون أسود، فقام بذلك عبر طريق فرعي خال من الحواجز. ولدى عودته سأله الشيخ الأسير عن وضع الطريق الأمني، فأجابه، أن لا حواجز عليها، عندها استعار سيارة المرسيدس وهرب مع شقيقه أمجد سالكاً إياها، وصعد معهما أيضاً أولاده. ونفى أن يكون اشترك بالقتال إلى جانب جماعة الأسير. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية من أنه نقل زوجتي الأسير من محلة عبرا إلى الهلالية وجلب ماكينة حلاقة للشيخ، وسمعه يقول انه سيهرب إما إلى عين الحلوة، أو إلى طرابلس، دون أن يعرف لاحقاً أية وجهة اختار، وقد أعاره سيارة والده من نوع مرسيدس ليهرب فيها. وأضاف أن عبد القدوس شمندر طلب منه نقل شخص إلى ساحة النجمة في صيدا، ليعود إلى طرابلس. وأنهى أنه لبى ما طُلِب منه خوفاً من إيذائه وإيذاء أهله. المدعى عليه محمد القاسم: - إفادته الأولية: أفاد أنه بعد إعلان الشيخ الأسير تشكيل جناح عسكري، عبأ استمارة، وانضم إلى مجموعة طلعة المحافظ، برئاسة محمود زهوي وعضوية ماجد زهوي، حيدر مراد، مروان حمادة وأحمد زهوي. وكانت نقطة تمركزهم قرب صيدلية القلعة. ويوم الاشتباك مع الجيش وصلته رسالة نصية من أحمد قبلاوي بعبارة "تامر" ومعناها الالتحاق فوراً بمركزه. عند ذلك أخذ بندقية كلاشنكوف من منزل والده مع جعبته والتحق بنقطة تمركز مجموعته وانتشر مع رفاقه بأسفل البناء. وحضرت لاحقاً مجموعة دعم من بينها أحمد زهوي، وسعيد كرجية الذي أصيب في المحلة، من الشقق المواجهة وفارق الحياة لاحقاً. وأضاف أنه أطلق النار على الشقق التابعة لحزب الله، ولم يكن يعرف أن الاشتباك مع الجيش. - إفادته الاستنطاقية: استعاد مضمون إفادته الأولية، مكرراً أنه لم يكن على علم أن الاشتباك مع الجيش إنما مع سرايا المقاومة، وكانت مهمة مجموعته التصدي لعناصر هذه السرايا فقط. وهو لم يطلق النار على الجيش أبداً. المدعى عليه علي وحيد: - إفادته الأولية: كان عام 2003 من عناصر حركة فتح، وحارسا شخصيا لمنزل المسؤول السابق للحركة سلطان أبو العينين. وبعد تركه الحركة، التحق بالشيخ الأسير وشقيقه أمجد، وأصبح مرافقهما الشخصي براتب شهري ولدى إنشاء المجموعات المسلحة، ترأس إحداها بإشراف المسؤول العسكري محمد النقوزي الملقب أبو حمزة، وأمجد الأسير الملقب أبو طلال. وكان من عداد مجموعته فراس الدنب، محمد الأسير، عبد الرحمن الأسير، ونقطة تمركزها عند سور محال البساط. وقد أدلى تفصيلاً كيفية حصول الاشتباك مع الجيش، قائلاً: انه بعد توقيف طارق سرحال وهو صهر فادي البيروتي، ومحمد البيروتي شقيق فادي، على حاجز للجيش، غضب الشيخ أحمد الأسير غضباً شديداً، وصرخ بأحمد الحريري "أبو بكر" طالباً منه التوجه مع عناصره نحو الحاجز والطلب من الضابط المسؤول إزالته، وبحال الرفض، إزالته بالقوة. وفعلاً توجه أبو بكر نحو الحاجز، وبرفقته المسلحون: أمجد الأسير، فادي البيروتي، أبو علي ياسين، علاء المغربي، محمد البيروتي، محمد صلاح، وبعد حوالي عشر دقائق بدأ إطلاق النار، وراح مسلحو الأسير ينتشرون بمحيط المسجد، وحصلت عملية استنفار كاملة، وكان دوره حماية الشيخ، وحراسة مدخل المبنى. ولدى تقدم الجيش، قام بالتمركز بمحور سوبر ماركت البساط وراح يطلق النار على عناصره مع محمد الأسير وأمجد الأسير، ويحيى دقماق. - إفادته الاستنطاقية: تراجع عن أقواله الأولية بأنه أطلق النار على الجيش، مدلياً أنه كان يحرس مدخل البناء الذي فيه مكتب الشيخ الأسير وكان معه بندقية كلاشنكوف. وعن إجابته رداً على سؤال في ما إذا تعرض للضرب أو الضغط عند إعطاء إفادته الأولية التي قال فيها: "لم أتعرض للضرب، إنما بعض لبعض التخويف"، وماذا يقصد بعبارة "التخويف"، أجاب: قالوا لي "بدنا نضربك" المدعى عليه محمد مصطفى حبيش: - إفادته الأولية: تلقى دورة عسكرية على فك وتركيب السلاح وكيفية استخدامه على يد أمجد الأسير، واشترك بالمعركة مع سرايا المقاومة مطلقاً النار على الشقق المواجهة للمسجد. ويوم الاشتباك مع الجيش، استلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة وراح يطلق النار باتجاه الشقق أيضاً لظنه أن المعركة معها أيضاً، وعندما وردت رسالة على هاتفه من أن الاشتباك مع الجيش، حاول الفرار من المكان ونزل إلى الملجأ، ثم هرب إلى منزله بعد ترك سلاحه فيه. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، وكأنه أصيب من شظايا رصاصة وعالجته زوجة الأسير. وهو لم يتعرض للضرب قائلاً: قلت كل شيء فلماذا يضربونني، وسلّم نفسه طوعاً. المدعى عليه محمد صلاح: - إفادته الأولية: أفاد أنه بعد إقدام الشيخ الأسير على تشكيل مجموعاته المسلحة، انتسب إلى إحداها برئاسة راشد الشعبان وعديدها 25 عنصراً منهم: محمد العوجا، سعد كرجية، محمد العر، بسام الحجار، أبو محمود المغربي وغيرهم. ويوم الحادث مع الجيش كان من ضمن المسلحين الذين توجهوا إلى الحاجز وقربه، أبو علي ياسين وأحمد الحريري الذي قال للضابط "بدك تشيل الحاجز" فأجابه الأخير "ارجع للخلف"، وبهذه الأثناء بدأ عناصر الأسير بإطلاق النار وتحديداً باتجاه الضابطين برتبة ملازم وملازم أول وأصيب هو شخصياً بطلقة بأسفل بطنه، وزحف إلى مدخل إحدى البنايات وراح يطلق النار دون توقف إلى ان تعطل سلاحه، ثم حضر أحد الأشخاص ونقله إلى مستشفى قصب. - إفادته الاستنطاقية: تراجع جزئياً عن بعض أقواله الأولية، دون أي تبرير منطقي لتراجعه، لا سيما أنه أقرّ بعدم تعرضه لأي ضرب لدى أخذ إفادته الأولية. المدعى عليه حسام نحولي: - إفادته الأولية: هو من المعجبين بأفكار الشيخ الأسير وعدائه لسوريا وكان يتردد باستمرار لمسجد بلال بن رباح. ويوم الاشتباك مع الجيش صودف وجوده بسوبر ماركت البساط لشراء بعض الحاجيات فاختبأ بملجأ المسجد، وفي اليوم التالي لدى محاولته الهرب أصيب برصاصة في خاصرته وتمّ نقله إلى المستشفى. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية نافياً أية علاقة له بالمجموعات المسلحة التابعة للأسير، وهو يرتاد المسجد للصلاة فقط، كونه قريبا من مدرسة أولاده. المدعى عليه هلال زيدان: - إفادته الأولية والاستنطاقية: نفى فيهما أية علاقة له بجماعة الأسير، وان إصابته في فخذه الأيسر، كانت نتيجة لحادث سير عندما كان برفقة أبو ساجد حجازي بسيارة رانج قديمة ومعهما شخصان آخران، وذلك على طريق الاوتستراد قرب شركة أم تي سي وهو لم يتدرب على السلاح ولا يقتنيه. المدعى عليه محمد الشورى: - إفادته الأولية: خلال تردده إلى مسجد بلال بن رباح لسماع خطب الشيخ الأسير، طلب منه أبو عائشة تعبئة استمارة معلومات وانتساب فرفض. ويوم الحادث مع الجيش، كان بسيارته التي يعمل عليها بالاجرة بمحلة الرميلة فاستوقفه ثلاثة أشخاص لنقلهم إلى عبرا، وبوصولهم بدأت المعارك فلم يستطع المغادرة، واختبأ بمدخل إحدى البنايات، حيث كان فيها مسلحون طلبوا منه البقاء حتى لا يتعرض للخطر. ثم عرضوا عليه القتال إلى جانبهم، حتى يحظى بالشهادة، فأجابهم: "أنا لا أرغب بالشهادة". ثم انتقل إلى الطابق الثالث من ذات المبنى فوجد فيها أيضاً مسلحين آخرين يطلقون النار وطلبوا منه مساعدتهم يجلب الذخيرة لهم وبعض الطعام والشراب، فنفذ أوامرهم، بعد ان سلموه بندقية. وبعد هدوء القتال، ترك سلاحه، وتوجه إلى سيارته وغادر عن طريق البرامية ومعه أدهم الزعتري. وحسب اعتقاده ان المعركة كانت مع سرايا المقاومة وليس مع الجيش، وهو لم يطلق النار باتجاهه. - إفادته الاستنطاقية: أدلى انه أدلى بإفادته الأولية تحت تأثير الضرب وهو أوصل طعاماً للمسلحين على سطح البناء خوفاً من إيذائه، ونفى حمله بندقية أو توزيع ذخائر على المسلحين. المدعى عليه محمد خير جلول: - إفادته الأولية: أدلى فيها انه من عناصر المجموعات الدعوية للشيخ الأسير، وبعد أحداث سوريا، وإقدام الأخير على إنشاء مجموعات مسلحة وشراء السلاح وتخزينه بمسجد بلال بن رباح، استلم بندقية كلاشنكوف، وأصبح وجوده بمسجد البزري لمراقبة الطرقات الرئيسية، والتواصل مع المجموعات المسلحة بنقاط تمركزها وإبلاغها ما يحصل نتيجة مراقبته. ويوم الاشتباك مع الجيش زوّد كل المجموعات بالمعلومات التي يحصل عليها من كاميرات المراقبة الموجودة بمسجد البزري. وخضع شخصياً لدورات تدريب عسكرية على يد محمد النقوزي "أبو حمزة" واقتصرت على فك وتركيب السلاح خاصة ب ك ث وكان يشارك بالحراسة على المسجد، والمربع الأمني. ولاحقاً كان يدرّب على السلاح لعناصر الشيخ الأسير. - إفادته الاستنطاقية: اعترف فيها بأنه خضع لدورة تدريب عسكرية لفك وتركيب السلاح على يد محمد النقوزي وكان يحمل بندقية كلاشنكوف عند حصول الإشكال مع سرايا المقاومة. ويوم الحادث مع الجيش كان في غرفة الكاميرات بمسجد البزري وتواصل مع الشيخ حنيني لتهدئة الأمور، ولمعرفة ما إذا كان بالإمكان إرسال شباب لمساعدة الجرحى بمسجد بلال بن رباح، وصعد هو شخصياً ومحمد بشير طوق حيث شاهد الشيخ الأسير وفضل شاكر بملجأ البناية ومعهم عدد من النساء والجرحى. وبعد فترة قصيرة خرج فضل شاكر مع مجموعته المسلحة عن طريق سلوك طريق خلفية قرب موقف للسيارات وهربوا، ثم تبعهم الشيخ الأسير مع بعض النسوة عند التأكد من سلامة تلك الطريق بواسطة هيثم حنقير. ونفى تعرضه للضرب عند إعطاء إفادته الأولية، كما نفى إطلاقه النار على الجيش، كما نفى إقدام محمد بشير الذي كان يرافقه بالسيارة عند صعودهما إلى مسجد بلال بن رباح، إطلاقه النار للتمكن من الوصول للمسجد، رغم اعترافه الأولي بذلك. المدعى عليه محمد حسن: - إفادته الأولية: هو مرافق شخصي للشيح الأسير، وكان يقف وراءه بجميع الاعتصامات حاملاً السلاح كما كان يقوم بحراسة ليلية أمام المسجد، لكنه لم يشارك بالاعتداء على الجيش يوم الحادث، إنما شاهد شقيقه علي عبد الجبار حسن يطلق النار وهو من عداد جند الشام، ومقيم بمخيم عين الحلوة. إنما اعترف بأنه حرّض معارفه على التصدي للجيش في عبرا. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية، وانه انتسب إلى جماعة الأسير لكي يحصل على مساعدة بشراء أدوية لشقيقه المريض، وقد حصل على هذه المساعدة فعلاً. المدعى عليه محمد جميل حمدان: - إفادته الأولية: أفاد انه عضو في مجلس الشورى التابع للشيخ الأسير، ومن عناصر المجموعة رقم 17، وتابع دورة عسكرية لجهة فك وتركيب السلاح. وكان يساعد راشد شعبان بنقل وترتيب الأسلحة في مخزن المسجد، ويوم الاشتباك مع الجيش ساعد بتسليم المقاتلين الذخائر الحربية ومن بينهم أحمد الحريري "أبو هريرة"، محمد العر، توفيق عساف، ويونس اللحام. ويعرف من المجموعات المسلحة الأشخاص التالية أسماؤهم: محمد عدنان البابا، علي الأخضر، محمد الذيبق، محمد عصفور، نادر الصباغ، أسامة شريتح، محمود أحمد، محمد الصوري، فؤاد أبو غزالة، فراس الدنب، بسام الحجار، محمد قبلاوي وقد سلّم هؤلاء السلاح عند حصول اشتباكات مع سرايا المقاومة من مخزن الجامع. - إفادته الاستنطاقية: كرر انه من عداد مجلس الشورى، وخضع لدورة فك وتركيب السلاح، لكنه تراجع عن أقواله انه وزّع مع راشد شعبان السلاح والذخائر على المقاتلين يوم الاشتباك مع الجيش، مبرراً إفادته الأولية انها كانت نتيجة للضغط النفسي. المدعى عليه عميد الأسدي: - إفادته الأولية: أدلى فيها انه انتمى إلى تنظيم الشيخ الأسير منذ حوالي الاربع سنوات، وكان يشارك بكل الاعتصامات، وبعد تشكيل الجناح العسكري انضم إليه وتابع دورتين على كيفية استعمال السلاح بمسجد بلال بن رباح، واستلم من أمجد الأسير بندقية كلاشنكوف كان يحتفظ بها في منزله، وكان يقوم بحراسات ليلية على المسجد. والمجموعة المسلحة التي عيّن فيها كان يترأسها الفلسطيني علاء صالح ومن أعضائها: أشرف الرحيل، فادي مستو، مصطفى اسكندراني وكانت المجموعة تتلقى التدريبات بواسطة محمد جلول، وأبو حمزة النقوزي، ونوح السوسي. وبتاريخ الاشتباك مع الجيش وصلته رسالة على هاتفه الخلوي تتضمن عبارة "تامر" وتعني وجوب الالتحاق الفوري بالمجموعة. عندها أخذ بندقيته والجعبة وتوجه إلى نقطة التمركز قرب فرن عبيد، والتحق به بعد قليل مصطفى اسكندراني، لكن لم يحصل هناك أي اشتباك مع الجيش. وفي اليوم التالي للاشتباك حضر إلى البناء الذي يسكن فيه قرب الفرن عدد كبير من المسلحين بينهم الشيخ الأسير وأولاده وزوجتاه ونساء أخريات منقبات، ويحي دقماق الذي كان مصاباً. كما حضر إلى منزله في البناء، الشيخ عاصم العارفي، حسن الزعتري، مازن مشعل، محمد سمهون، وجميعهم يحمل السلاح، وبعد لحظات طلب الشيخ الأسير من جميع المقاتلين أن يغيّروا أشكالهم ويتركوا سلاحهم، ويغادروا المحلة. وقام هو بدوره بالمغادرة بسيارة هيونداي لون أزرق مع زوجته إلى منزل والدته الذي يبعد حوالي الكليومتر عن منزله، ثم توجه إلى مخيم عين الحلوة واختبأ بمنزل عبد اللطيف بقاعي زوج شقيقته. وأضاف ان شقيقه محمود ينتمي أيضاً إلى جماعة الأسير وهو من عداد التنظيم العسكري مع محمد كبريت. - إفادته الاستنطاقية: كرر في إفادته أمام المحقق مضمون إفادته الأولية، وملخصها انه ينتمي إلى المجموعة المسلحة التي يرأسها علاء صالح، وكان يحمل سلاح كلاشنكوف وخضع لدورة عسكرية على يد أبو حمزة. لكنه أنكر ان يكون أطلق النار على الجيش لان المكان الذي كان متمركزاً فيه مع مصطفى اسكندراني لم تحصل فيه اشتباكات. وأنهى إفادته، بأنه لم يتعرض للضرب أو للضغط لدى إعطاء إفادته الأولية. المدعى عليه زاهر محمد طلال البيلاني: - إفادته الأولية: أدلى انه المسؤول الأمني لفضل شاكر، وشارك بكل نشاطات الشيخ الأسير، وكان دائماً يحمل بندقية كلاشنكوف وجعبة. وفي الفترة الأخيرة سلّمه فضل شاكر مستودع تخزين السلاح والذخيرة بمبنى ضمن المربع الأمني حيث كان يستلم السلاح من عبد الرحمن شمندر ابن شقيق فضل الذي كان يشتري السلاح ويجلبه بسيارته من نوع جيب x5، ومن بينه: ـ 70 بندقية كلاشنكوف. ـ عدد من البنادق الحديثة. ـ عدد من المسدسات. ـ قذائف هاون عددها 40. ـ 50 ألف طلقة من مختلف العيارات. أما بالنسبة لدوره بحادث الاشتباك مع الجيش، فإنه بعد سماعه إطلاق النار توجه إلى المربع الأمني، حيث انضم إلى المسلحين: محمد بركات، عبد الرحمن شمندر، صالح موعد، عبد الرحمن حيدر، عمر الأسير، أمجد الأسير، علي وحيد، أحمد الحريري، محمد العر، محمد نقوزي، نوح السوسي، عدنان البابا، ويحي دقماق. وبعد ذلك توجه وجلب السلاح من المستودع وتمركز مع الأخوين عمر وعبد الرحمن الأسير في شقة خارج المربع الأمني، وراحوا يطلقون النار من نوافذها خاصة على الشقق الأمنية. ثم أحضر أحد المسلحين له بندقية قناصة راح يطلق النار منها بكافة الاتجاهات، وأنهى إفادته انه كان من عناصر قوات الفجر ولم يحتج إلى دورة عسكرية لخبرته السابقة بتلك القوات. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها أقواله الأولية، عازياً، ذكرها كونه تعرض للضرب، لكن عندما سئل انه أنكر امامنا هذا الأمر، أجاب: "أنا لدى الشرطة العسكرية لم اتعرض للضرب، إنما خلال التحقيق". المدعى عليه درويش مصطفى الرز: - إفادته الأولية: اعترف صراحة انه بتاريخ 23/6/2013، استلم سلاحاً من مرافق فضل شاكر، فادي رازيان، وهو أيضاً من عناصر جند الشام، وأبلغه ان هذا التنظيم يريد فتح معركة مع الجيش اللبناني، لجهة حي التعمير التحتاني. وبالفعل حضر عدد من عناصر هذا التنظيم، ومنهم: فؤاد عفارة، محمد الصباغ، سعد الملاح، درويش بسام الرز، ودرويش محمد الرز، ودرويش أحمد الرز، وآخرون مقنعون مثل هيثم الشعبي وصالح أبو السعيد، ويحي أبو السعيد. وقد أعطى الأمر بإطلاق النار هيثم الشعبي فأقدم الجميع من الذين ذكروا أعلاه على ذلك باتجاه مراكز الجيش اللبناني خاصة الحاجز المقابل لحي التعمير التحتاني. كما شاركت مجموعات أخرى على إطلاق النار من المنازل المطلة على الحاجز. - إفادته الاستنطاقية: اعترف فيها بإطلاق النار على حاجز الجيش التحتاني بمحلة تعمير عين الحلوة، والذي سلمه السلاح هو فادي رازيان. وكرر أن عناصر جند الشام الذين ذكر اسماؤهم فتحوا النار على الجيش. وهو لم يتعرض للضرب عند إعطاء إفادته الأولية. المدعى عليه درويش محمد الرز: - إفادته الأولية: أدلى انه ينتمي إلى تنظيم جند الشام، ويوم الاشتباك مع الجيش، طلب منه هيثم الشعبي ومن عناصر أخرى الانتشار المسلح واطلاق النار على حاجز الجيش الموجود في الشارع التحتاني وذلك لمساندة عناصر الشيخ الأسير، واستلم بندقية كلاشنكوف مع جعبة وست مماشط وراح يطلق النار على الحاجز من مسافة حوالي 150 متر، وكلما نفذت ذخيرته، يجلب غيرها من هيثم الذي كان متمركزاً بمنزل فادي رازيان. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها أقواله الأولية، مدلياً انه تعرض للضرب بالأرجل والأيدي. ولما سئل عن ان قريبه درويش أدلى انه شاهده يطلق النار، أجاب، هو كذاب. المدعى عليه درويش أحمد الرز: - إفادته الأولية: أدلى انه من جماعة جند الشام وبتاريخ 23/6/2013 طلب منه فادي رازيان الانتشار مع عناصر أخرى لمؤازرة جماعة الأسير المشتبكة مع الجيش اللبناني، وسلّمه سلاح كلاشنكوف وذخيرة وأمره باطلاق النار على دشمة للجيش موجودة على سطح بناية خليفة، حيث فعل ذلك وافرغ ممشطين مليئين بالذخيرة عليها. - إفادته الاستنطاقية: أفاد انه يوم الحادث التقى بفادي رازيان وأخبره ان سرايا المقاومة ستقوم بحرق بيوت عائلة الرز، وسلّمه بندقية كلاشنكوف مع جعبة، وتمركز قرب منزله، لكن عندما علِم ان المعركة مع الجيش أعاد السلاح إلى فادي الذي وصفه حينها بالجبان. وعن أقواله الأولية، قال انه أعطاها تحت تأثير الضرب، ولا يوجد دشمة للجيش على سطح بناية خليفة. المدعى عليه عاصم عارفي: - إفادته الأولية: أدلى انه من خلال تردده إلى مسجد بلال بن رباح لاداء الصلاة، أعجب بخطب الشيخ الأسير التي عبّرت عن مخاوفه خاصة لجهة وجود سلام بأيدي عناصر غير الجيش اللبناني، ولهذا السبب شارك بكافة الاعتصامات والنشاطات، ثم سلّمه الشيخ المكتب الاعلامي التابع له. وهو لم يشارك بأحداث عبرا بين جماعة الأسير والجيش اللبناني، إنما خضع لدورة تدريب على فك واستعمال السلاح على يد محمد النقوزي الملقب "أبو حمزة"، ولديه بندقية كلاشنكوف وضعها بالمكتب تحسباً لأي طارئ، ولم يستعملها مطلقاً. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها انتظامه بأي مجموعة مسلحة، وهو لم يشارك بالقتال ضد الجيش، ونفى أقوال عميد الأسدي من انه كان يحمل السلاح عندما حضر إلى منزله برفقة حسن زعتري ومازن مشعل ومحمد سمهون. لكنه أقر بخضوعه لدورة فك وتركيب السلاح وانه غادر المسجد في اليوم التالي للاشتباك بعد أن قال الشيخ الأسير: "كل واحد يدّبر راسو". المدعى عليه هادي القواس: - إفادته الأولية: أدلى انه من المقربين من الشيخ الأسير منذ أكثر من عشر سنوات، وقد عيّنه مسؤول الانضباط في المسجد، وكان مقرباً من فادي السوسي "نوح" وساعده بملأ الاستمارات لأفراد المجموعات العسكرية كونه ابن المنطقة ويعرف أكثر الشبان، ونفى مشاركته بالقتال ضد الجيش اللبناني، او ان يكون من عداد المجموعات المسلحة، انما يمتلك بندقية كلاشنكوف كان يحتفظ بها بغرفة المراقبة بالمسجد. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية بحذافيرها، منهياً انه لم يتعرض لأي عنف أو ضرب. المدعى عليه فضل ابراهيم مصطفى: - إفادته الأولية: هو من عناصر المجموعة العسكرية، وخضع لدورة تدريب على القتال على يد "نوح" ومجموعته مؤلفة من: آمر المجموعة غسان الصيص، محمد الزيباوي، رضوان قبرصللي، أبو عمر، شاهين، ومهمتها القتالية حماية الجهة الخلفية للمسجد، وكلمة سرّها: "تفاحة". ويوم الاشتباك مع الجيش، حضر غسان الصيص بسيارة نوع رابيد وفيها سلاح المجموعة وسلمها للعناصر، وتمركزوا بالنقطة المحددة لهم، وهو شخصياً حضر من مكان عمله بالاوتستراد الشرقي ساكاً طريق البرامية، وبوصوله إلى المسجد استلم بندقية كلاشنكوف واتصل بأحد عناصر مجموعته "شاهين" وأخبره انه لا يستطيع الوصول إلى نقطة التمركز، فطلب منه البقاء هناك. وبعد قليل حضر فادي البيروتي وطلب منه ومن شابين سوريين وطلب منهما التمركز بمبنى مقابل بنك عوده، وكانت مهمتهما تغطية الشارع من الجهتين لمنع تقدم الجيش، وقد أطلق ممشطين على عناصره. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها انتماؤه إلى مجموعة عسكرية، وتدرب على السلاح، وحين تمركزه بناء على طلب فادي بيروتي أطلق النار في الهواء وليس على الجيش. المدعى عليه طارق عبد الله: - إفادته الأولية: أدلى فيها انه اشترك بإحداث عبرا، وقاتل بمجموعة صالح موعد، واستلم بندقية ب ك ثي مع ذخيرتها وكانت هذه المجموعة مسؤولة عن منع تقدم الجيش. وفي اليوم التالي للاشتباكات توجهت المجموعة إلى مبنى المركزية الذي يقطن فيه الأسير مقابل المسجد، وكان حينها يحمل قاذف آر. ب. ج. وبعد طلب الشيخ من أنصاره التفرّق، حضر والده بسيارة رانج مرسيدس ML ونقله خارج المربع مع المدعو أبو أحمد. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية، لكنه أضاف انه لم يطلق النار على الجيش، واعترف بحمله السلاح وقاذف آر ب ج، حين توجه مع صالح موعد إلى مبنى المركزية. المدعى عليه صلاح العقاد: - إفادته الأولية: تعلم على كيفية استعمال السلاح على يد فادي السوسي، وهو من عداد مجموعة محمود مشعل العسكرية. ويوم الحادث مع الجيش توجه إلى طلعة المحافظ للنطقة المحددة لمجموعته، واستلم بندقية كلاشنكوف مع ثلاثة مماشط، واطلق ممشطاً كاملاً. وبعد حوالي الساعتين علم ان الاشتباك مع الجيش فتراجع وترك سلاحه وغادر المحلة. - إفادته الاستنطاقية: أنكر أقواله الأولية مبرراً انه أعطاها نتيجة "الضغط نفسي، وشوية ضرب" وهو يوم الحادث كان في عمله. المدعى عليه محمد بديري: - إفادته الأولية: هو مرافق شخصي لفضل شاكر، وتابع دورة عسكرية، وعمل حارساً على المسجد مع بندقية كلاشنكوف. ويوم الحادث طلب منه فضل ومن باقي الموجودين استلام السلاح، ثم نزلوا وأياه إلى الملجأ تحت شقة الشيخ الأسير، وفي اليوم التالي توجه الجميع إلى بناية المستقبل ومنها هربوا إلى المخيم. واعترف بإطلاق النار لكن في الهواء قبل نزوله إلى الملجأ. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية، مضيفاً انه كان يقوم بالحراسة دون سلاح، وما جاء بإفادته الأولية كان نتيجة الخوف. المدعى عليه حسن الزعتري: - إفادته الأولية: انتسب إلى المجموعة المسلحة للشيخ الأسير التي تضم: عثمان حنيني، عاصم عارفي، علاء مغربي، محمد كبريت، محمد سمهون. وتابع دورة تدريب عسكرية، ونقطة تمركز مجموعته هي المبنى المجاور للمسجد من جهة سوبرماركت "البساط"، وكلمة الاستنفار "تامر" وان مجموعته كانت أول مجموعة تخضع لدورة عسكرية في سوريا على يد الجيش الحر. وبتاريخ 23/6/2013، يوم الاشتباك توجه مع شقيقه وصهره محمد العر إلى المسجد وشاهد قرب طلعة المحافظ قتيلاً من الجيش وهناك استلم بندقية كلاشنكوف وجعبة وبقي داخل المسجد مع عدد من المسلحين. وغادر بعد أن طلب الأسير من أنصاره تغيير أشكالهم والهرب. ونفى إطلاقه النار على الجيش. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها كل ما ورد بإفادته الأولية مدلياً انه قالها بتأثير الضرب. المدعى عليه طارق سرحال: - إفادته الأولية: أفاد أنه بتاريخ 23/6/2013 كان بسيارته نوع مرسيدس عمومية ومعه صهره محمد بشير البيروتي وامرأة صعدت معه لإيصالها إلى عبرا، وبوصولهم إلى قرب سوبر ماركت البساط، أوقفهم حاجز للجيش اللبناني، وفتشوا السيارة ووجدوا "عصا بايسبول"، فصادروها، ولما اعترض على ذلك عملوا على توقيفه مع محمد البيروتي. وبعد تخلية سبيلهما حضرا إلى المسجد، وأخبرا الشيخ الأسير بما حصل معهما، والشيخ أحمد الحريري. وكان غضبهما كبيراً على هذه المعاملة، ثم توجه الشيخ أحمد الحريري برفقة آخرين نحو الحاجز، وما هي إلا دقائق حتى بدأ إطلاق النار. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية تفصيلاً مدلياً أنه لم يشترك بالقتال ضد الجيش لكنه شارك بكافة الاعتصامات. المدعى عليه أحمد القبلاوي: - إفادته الأولية: أدلى أن علاقته بالشيخ الأسير تعود إلى عام 1992 وبعد بناء مسجد بلال بن رباح، أصبح من عداد أعضاء مجلس الشورى الدعوي، وسافر إلى عدة دول بينها الهند وباكستان من ضمن مهامه. وبعد ازدياد الاعتداءات على جماعة الأسير بدءاً من عام 2008 من قبل الشقق الأمنية بمحيط المسجد، تغيرت خطب الشيخ الأسير وراح منذ عام 2011 يقوم بالاعتصامات لحصر السلاح بيد الدولة ومناصرة الثورة السورية، وكانت مهمته تصوير هذه المناسبات وتجهيز المنابر والتنسيق مع الأجهزة الأمنية. وبأوائل عام 2013، اتخذ الشيخ الأسير قراراً بالتسلح لحماية أهل السنة وأسس مجلساً عسكرياً من: فادي السوسي، محمد النقوزي، أمجد الأسير، راشد شعبان، هادي قواس. ومهمتهم تأمين السلاح والذخائر الحربية وتدريب العناصر، وتوزيعهم على مجموعات مسلحة على عدة محاور هي: الشرحبيل، الجامعة اليسوعية محيط المسجد، مسجد البزري، منطقة الوسطاني، طلعة المحافظ. وكان هو شخصياً مسؤولاً عن المجموعة العسكرية بهذا المحور الأخير. وذكر بالصفحة 8 أسماء عناصر هذه المجموعات والأسلحة التي كانوا يحملونها، كما تابع دورة عسكرية في سوريا على يد الجيش الحر. وبتاريخ الحادث مع الجيش، تمركز بشقة شمال المسجد ومعه بندقية ب ك ث، ثم انتقل إلى مكتب الشيخ الأسير، وأطلق النار على ملالة للجيش من النافذة، حوالي 30 طلقة. وبعد انتهاء الاشتباكات، حلق لحيته وترك سلاحه، واتصل بعديله محمد العوجي الذي أرسل له سلمان القبلاوي ونقله من المحلة بسيارة رابيد. وألقي القبض عليه لاحقاً بسيارة أجرة، وهو متنكر بزي امرأة منقّبة وبحوزته رمانة يدوية. واعترف أنه كان مسؤولاً عسكرياً عن الأشخاص التالية أسماؤهم: محمد وهبة، محمود زهرا، ماجد زهرا، محمد قاسم، عمر بكري، مروان حمادة، غالب حمود، حسن ابو طبلي، خضر بركات، أحمد ضيا، محمد زعتري، محمد أبو هواش، محمد جمعة، أحمد رستم. - إفادته الاستنطاقية: أدلى فيها أنه كان مسؤول المجموعة العسكرية على محور طلعة المحافظ، وعناصرها حوالي 18 عنصراً. ويوم الاشتباك أرسل رسالة إليهم بعبارة "تامر" التي تعني الالتحاق بالمحور المذكور. وكان يحمل بندقية ب ك ث. المدعى عليه وسام نعيم: - إفادته الأولية: أدلى أنه كان ينتمي إلى عصبة الأنصار وخضع معها لدورة عسكرية، ثم تقرّب من توفيق طه الذي درّبه على أجهزة توقيت إطلاق الصواريخ وبعد إلمامه بذلك صَنّع له ثمانية أجهزة رُكِب بعضها على الصواريخ التي تمّ إطلاقها باتجاه الأراضي المحتلة. كما قام بتزوير بطاقات للاجئين الفلسطينيين. وخلال أحداث عبرا بين جماعة الأسير والجيش اللبناني توجه مع شقيقه أسامة إلى مسجد بلال بن رباح بغية القتال معتقداً أن القتال يحصل مع سرايا المقاومة، وقد أمّن له أحد المقاتلين بندقية كلاشنكوف وجعبة وقام بحراسة مدخل الملجأ بعد وضعه قناعاً على وجهه. - إفادته الاستنطاقية: تراجع عن أقواله انه صعد بنية القتال، مدلياً ان إفادته الأولية كانت بتأثير الضرب، وان صعوده إلى المسجد كان بنية مساعدة إنسانية للمدنيين. المدعى عليه زياد البابا: - إفادته الأولية: أدلى أنه ينتمي إلى جماعة الأسير منذ عام 2004 وشارك بكافة النشاطات وكان عنصر انضباط في كافة المظاهرات. وبتاريخ 23/6/2013، يوم الحادث مع الجيش طلب منه عبد الرحيم الأسير التمركز مع عصام الدنب قرب المقبرة المسيحية بمجدليون، فأخذ بندقية "بومب أكشن" من منزله، وتوجه إلى منزل عصام الدنب وذهب وإياه إلى مبنى قيد الإنشاء وكان معهم المسلحين: غسان العقاد، أحمد فارس، محمود مشعل، وقد أطلق معهم النار لمنع حصول أي اعتداء على المسجد من تلك الجهة. - إفادته الاستنطاقية: تراجع فيها عن إفادته الأولية مبرراً قولها، كون المحقق قال له اعترف بهذا الكلام "حتى لا تخسر وظيفتك"، وحول قوله أنه أطلق النار مع المسلحين، ذكر أن المحقق "ضربه على صدره" فاضطر للاعتراف. المدعى عليه عبد الله الحلاق: - إفادته الأولية: أنكر فيها اشتراكه بالقتال ضد الجيش بمعركة عبرا، وخلال تردده إلى مسجد بلال بن رباح ساعد بإعطاء دروس بمجال الإسعافات الأولية، لخبرته بهذا المجال. لكنه اعترف بالمس بسمعة المؤسسة العسكرية على "الواتس آب"، وهو نادم على ذلك. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية تفصيلاً: المدعى عليه علاء صالح: - إفادته الأولية: هو عضو مجلس الشورى بجماعة الأسير، وترأس مجموعة عسكرية تضم: أبو علي العبد، عميد الأسدي، فادي مستو، محمد اليمن، أشرف الرحيل، ومركز تجمعهم بمبنى قيد الإنشاء خلف مجمع الملاح، وخضع لدورة تدريب عسكرية. وقبل شهرين من معركة عبرا، حصل سؤ تفاهم بينه وبين الشيخ الأسير على خلفية زواجه امرأة ثانية. وعند بدء المعركة، توجه إلى مركز مجموعته وحمل بندقية حربية، لكن مجموعته لم تطلق النار على الجيش لعدم حصول معركة على المحور: - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها ترؤسه لمجموعة درّبها فادي السوسي ومحمد نقوزي، ونقطة تمركزها خلف مجمع الملاح. ويوم الحادث، لم يكن على علم أن الاشتباك مع الجيش وظن انه مع الشقق الأمنية. وبعد خلافه مع الأسير، عزله عن ترؤس المجموعة، وعيّن مكانه فادي مستو. المدعى عليه محمد العر: - إفادته الأولية: كان موظفاً لدى الشيخ الأسير بمكتب المونتاج لتسجيل جميع الدروس والخطب وتغطية كافة النشاطات، وذلك براتب شهري مقداره خمسمائة ألف ليرة لبنانية. ويوم المعركة مع الجيش كان بمكتبه في البناء المقابل للمسجد، واختبأ بملجأه مع زوجات الأسير وبعض النسوة. ولم يشارك بالقتال. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية. لكن المدعى عليه محمد صلاح أفاد أن محمد العر كان ضمن مجموعة مسلحة. المدعى عليه أحمد أبو زينب: - إفادته الأولية: كان يتردد لمسجد بلال بن رباح للصلاة، وهو لم يخضع لأي دورة عسكرية، ولا يحمل سلاحاً، وهو شرطي ببلدية صيدا. ويوم الحادث مع الجيش، اتصل به ابن عمته بهاء البرناوي لمساعدته بنقل والدته من محلة عبرا وحوصر هناك بسبب إطلاق النار، وهو لم يشترك بالحادث لا من قريب ولا من بعيد. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها إفادته الأولية. المدعى عليه محمد الأسدي: - إفادته الأولية: ينتمي منذ عام 1997 لحركة الجهاد الإسلامي وشارك بحرب العراق. ومنذ عام 2007 وخلال تردده لمسجد بلال بن رباح، توطدت علاقته بعبد الرحمن شمندر ثم انضم إلى الجهاز العسكري للشيخ الأسير، وأصبح مرافق لفضل شاكر ويحمل سلاح كلاشنكوف وبتاريخ 23/6/2013، تلقى اتصالاً على هاتفه الخلوي للالتحاق بعناصر الأسير لوجود اشتباك مع الجيش اللبناني، وبوصوله سلّمه محمد وهبي بندقية كلاشنكوف وتمركز ببناية الحاج مع عشرة مسلحين، لمنع تقدم الجيش. ثم أدلى انه على علاقة مع كتائب عبد الله عزام وتحديداً توفيق طه، وكلِّف بعدة مهام في الجنوب من حيث المراقبة، وإعطاء المعلومات لبعض الأماكن، وذكر كل ذلك تفصيلاً بإفادته الأولية من صفحة 11 حتى صفحة 40، وبينها علاقته ببلال بدر. - إفادته الاستنطاقية: أنكر فيها جزئياً بعد ما ورد بإفادته الأولية خاصة لجهة اشتراكه بالقتال ضد الجيش لكنه كرر أنه حمل السلاح، وعمل بالحراسة. المدعى عليه طاهر المصري: - إفادته الأولية والاستنطاقية: نفى فيهما انتماءه لأي تنظيم، وبالتالي لم يشارك جماعة الأسير بالقتال ضد الجيش. المدعى عليه غالب محمد حمود: - إفادته الأولية: انتمى إلى المجموعة العسكرية التي يرأسها محمد وهبي وخضع لدورات عديدة بهذا المجال، ويوم الاشتباك مع الجيش وصلته رسالة على هاتفه بكلمة "تامر" التي تعني الالتحاق بنقطة التمركز الخاصة بالمجموعة، وهناك حمل سلاحه وانتشر مع مسلحين بمدخل البناء الذي توجد فيه شقة آمر المجموعة وهبي، وقد غادر في اليوم التالي بعد علمه ان الاشتباك مع الجيش تاركاً سلاحه بالشقة المذكورة. ونفى إطلاقه النار. - إفادته الاستنطاقية: كرر فيها مضمون إفادته الأولية مكرراً عدم إقدامه على إطلاق النار على الجيش. وتبين أنه تمت مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات نُظِم بها محضراً برقم 6850/م م/د/س، كما صدور أجهزة الكترونية وسيارات بموجب المحضر 5430/م م/د/س، وتبين أن كاميرات المراقبة بالمحلة بيّنت إقدام العديد من المدعى عليهم وهم يطلقون النار على عناصر الجيش، وتمّ تفريغ محتوياتها وضمت الصور إلى أوراق هذه الدعوى، وتأيدت هذه الوقائع: 1 ـ بالتحقيق الأولي والاستنطاقي. 2 ـ بالتقارير الفنية. 2 ـ بالتقارير الطبية. 3 ـ بكاميرات المراقبة. 4 ـ بالسلاح المصادر. 5 ـ بتقارير الطب الشرعي. 6 ـ بمجمل التحقيق. ثانياً: في القانون: حيث يظهر من الوقائع المعروضة أن أفعال المدعى عليهم ليست واحدة، بل تختلف بماهيتها عن بعضها البعض، وبالتالي لا تحتمل وصفاً قانونياً واحداً، وحيث يتوجب النظر بكل فعل على حدة على ضوء إفادات المدعى عليهم الأولية والاستنطاقية، لاعمال النص القانوني المتوافق مع تلك الإفادات، وحيث للوصول إلى تلك النتيجة، سنقوم بتفريق المدعى عليهم إلى مجموعات قاسمها المشترك طبيعة الأفعال التي ثبت ارتكابهم لها، وحيث أن المعيار الذي سنعتمده في التفريق هو التالي: - المجموعة الأولى: تشمل المدعى عليهم الذين أطلقوا النار على الجيش وقتلوا عناصره: حيث ثبت من الوقائع المعروضة ومن الاعترافات المدلى بها أن هذه المجموعة تضم المدعى عليهم: ربيع نقوزي، أحمد محمد هلال الأسير، أمجد محمد هلال الأسير، فضل عبد الرحمن شمندر، محمد عبد الرحمن شمندر، فادي بشير البيروتي، أحمد سعد الدين الحريري، حسين محمد ياسين، علي حسين أرناؤوط، عبد الباسط محمد بركات، معروف سهيل الكلاس، ديب سهيل الكلاس، يحي طراف دقماق، ابراهيم فتحي سليمان، حسان محمد ثابت، خالد عامر، اسماعيل موسى، عدنان البابا، ابراهيم الرواس، محمد صطيف، خالد النقوزي، محمد وائل يوسف وهبي، محمد القاسم، علي وحيد، محمد حبيش، محمد صلاح، محمد خير جلول، محمد جميل حمدان، زاهر محمد طلال البيلاني، درويش مصطفى الرز، درويش محمد الرز، درويش أحمد الرز، فضل ابراهيم مصطفى، طارق زياد عبدالله، صلاح العقاد، محمد بديري، أحمد القبلاوي، وسام نعيم، محمد العر، زياد البابا، علاء صالح، محمد الأسدي، سليم الزيباوي، محمد أحمد الأسير، عمر أحمد الأسير، محمد هلال النقوزي، فراس مصطفى الذنب، علاء سعد الدين المغربي، حسن محمد الزعتري، حسن بلال الزعتري، مازن مشعل، محمد سعد الدين سمهون، ماجد زهرة، محمد عبد الجبار حسن، وحيث يكون فعل المدعى عليهم المذكورين اعلاه لجهة إقدامهم على قتل ضباط وأفراد من الجيش اللبناني منطبقاً على المادة 549 عقوبات، وحيث ان فعلهم لجهة تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش اللبناني، يؤلف الجرم المنصوص عنه بالمادة 335 و303 عقوبات، وحيث ان اقتناؤهم مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة أستعملت ضد الجيش اللبناني يؤلف الجرم المنصوص عنه بالمادة 5 و6 من قانون 11/1/1958 و314 و317 عقوبات، و72 أسلحة. "يراجع بخصوص أفراد هذه المجموعة اعترافات أفرادها الواضحة والصريحة وبالاخص اعترافات المدعى عليهم: زاهر البيلاني، محمد بركات، معروف الكلاس، زياد البابا، ديب الكلاس، ابراهيم سليمان، صلاح العقاد، حسان ثابت، خالد عامر، علي درويش الرز، ارناؤوط، ربيع نقوزي، وابراهيم الرواس. وهذه الاعترافات حصلت في التحقيق الأولي وامام قاضي التحقيق العسكري الأول". - المجموعة الثانية: تشمل المدعى عليهم الذين لم يعترفوا بإطلاق النار على الجيش، لكن ثبت انتماؤهم للمجموعات المسلحة، وحملوا السلاح بنقاط تمركزهم أثناء الاشتباكات وهم: محمد الحريري، عميد الأسدي، حسن معنية، عاصم العارفي، غالب حمود، حسن أبو طبلة. حيث أن إقدام المدعى عليهم المذكورين لجهة انضمامهم إلى مجموعات عسكرية، تعدّت ونالت من سلطة الدولة ومؤسساتها خاصة مؤسسة الجيش، فيكون فعلهم منطبقاً على المادة 335 و303 عقوبات، وحيث أن إقدامهم على التمركز بنقاط عسكرية وحملهم أسلحة بغية التصدي لعناصر الجيش بحال تقدمهم لجهة تلك النقاط يؤلف عناصر جرم محاولة القتل لتلك العناصر، وهو ما ينطبق على المادة 549/ 201 عقوبات، والمادة 72 أسلحة. - المجموعة الثالثة: تشمل المدعى عليهم المنتمين إلى المجموعات المسلحة، ولم تحمل السلاح يوم الاشتباك وهم: طارق سرحال، هادي القواس، محسن الشعبان، علاء البابا، أحمد هاشم، محمد الشورى، عبد الغني البابا، حيث ان إقدام المدعى عليهم المذكورين لجهة الانتماء إلى مجموعات مسلحة هدفها النيل من سلطة الدولة ومؤسساتها وخاصة مؤسسة الجيش اللبناني، فيكون فعلهم هذا منطبقاً على المادة 335 و303 عقوبات والمادة 72 أسلحة. وحيث يقتضي منع المحاكمة عنهم لجهة باقي مواد الادعاء لعدم توافر عناصرها بحقهم. - المجموعة الرابعة: تشمل المدعى عليهم الذين انحصر دورهم بالأمور الإدارية واللوجستية وهما: رامي الرواس، وراشد الشعبان. حيث أن فعل المدعى عليهما لجهة إقدامهما على تنفيذ أعمال إدارية ومراقبة وتنظيم استمارات لتلك المجموعات التي كانت تهدف للنيل من سلطة الدولة يؤلف الجرم المنصوص عنه بالمادة 335 عقوبات، وحيث يقتضي منع المحاكمة عنهما لجهة باقي مواد الادعاء لعدم توافر عناصرها بحقهما. - المجموعة الخامسة: تشمل المدعى عليهم الذين لم تقم أدلة بحقهم حول اشتراكهم بالحادث مع الجيش وهم: صهيب الشريف، عبد النور شمندر، عبد الرحمن الاتب، سمير أبو غزالة، حسام نحولي، هلال زيدان، أحمد أبو زينب، وطاهر المصري، حيث أنه لم يثبت من الوقائع المعروضة والتحقيقات المجردة وجود أدلة بحق المدعى عليهم المذكورين لجهة اشتراكهم بالاشتباك مع الجيش أو أي دور آخر بالحادث فيقتضي منع المحاكمة عنهم لعدم كفاية الدليل. - لجهة المدعى عليه عبد الله الحلاق: حيث ان المدعى عليه المذكور اقدم على المس بسمعة المؤسسة العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي، فيكون فعله منطبقاً على المادة 157 قضاء عسكري. وحيث يقتضي منع المحاكمة عنه لجهة باقي مواد الادعاء لعدم كفاية الدليل. وحيث تبين من الأوراق مقتل المدعى عليهم: محمد عبد الرحمن شمندر، أحمد سعد الدين الحريري، محمد العر، فيقتضي اسقاط دعوى الحق العام عنهم بالوفاة سنداً للمادة 10 أصول محاكمات جزائية. لذلك وبعد الاطلاع على مطالعة النيابة العامة بالأساس والمطالعات الإضافية اللاحقة بالأساس، نقرر: وفقاً وخلافاً لها: أولاً: إتهام المدعى عليهم: أحمد محمد هلال الأسير، أمجد محمد هلال الأسير، فضل عبد الرحمن شمندر، فادي بشير البيروتي، حسين محمد ياسين، علي حسين أرناؤوط، عبد الباسط محمد بركات، معروف سهيل الكلاس، ديب سهيل الكلاس، يحي طراف دقماق، ابراهيم فتحي سليمان، حسان محمد ثابت، خالد عامر، اسماعيل موسى، عدنان البابا، ابراهيم الرواس، محمد صطيف، خالد النقوزي، محمد وائل يوسف وهبي، محمد القاسم، علي وحيد، محمد حبيش، محمد صلاح، محمد خير جلول، محمد جميل حمدان، زاهر محمد طلال البيلاني، درويش مصطفى الرز، درويش محمد الرز، درويش أحمد الرز، فضل ابراهيم مصطفى، طارق زياد عبد الله، صلاح العقاد، محمد بديري، أحمد القبلاوي، وسام نعيم، زياد البابا، علاء صالح، محمد الأسدي، سليم الزيباوي، محمد أحمد الأسير، عمر الأسير، محمد هلال نقوزي، فراس مصطفى الذنب، علاء سعد الدين المغربي، حسن محمد الزعتري، حسن بلال الزعتري، مازن مشعل، محمد سعد الدين سمهون، ماجد زهرة، محمد عبد الجبار حسن. بالجناية المنصوص عنها بالمواد 549 و335 و303 و314 و317 عقوبات والمادة 5 و6 من قانون 11/1/1958. والظن بهم بالجنحة المنصوص عنها بالمادة 72 أسلحة. وإصدار مذكرة القاء قبض بحق كل منهم. ثانياً: اتهام المدعى عليهم محمد الحريري، عميد الأسدي، حسن معنية، عاصم العارفي، غالب حمود، حسن أبو طبلة، بالجناية المنصوص عنها بالمادة 549 /201 و335 و303 عقوبات، والظن بهم بالجنحة المنصوص عنها بالمادة 72 أسلحة. وإصدار مذكرة القاء قبض بحق كل منهم. وبمنع المحاكمة عنهم لجهة باقي مواد الادعاء لعدم كفاية الدليل. ثالثاً: إتهام المدعى عليهم طارق سرحال هادي القواس، محسن الشعبان، علاء البابا، أحمد هاشم، محمد الشورى، عبد الغني البابا، بالجناية المنصوص عنها بالمادة 335 و303 عقوبات، والظن بهم بالجنحة المنصوص عنها بالمادة 72 أسلحة. وإصدار مذكرة القاء قبض بحق كل منهم. رابعاً: إتهام المدعى عليهما رامي الرواس وراشد شعبان بالجناية المنصوص عنها بالمادة 335 عقوبات. وبمنع المحاكمة عنهما لجهة باقي الجرائم لعدم كفاية الدليل. خامساً: الظن بالمدعى عليه عبد الله الحلاق بالمادة 157 قضاء عسكري. وبمنع المحاكمة عنه لجهة باقي مواد الادعاء لعدم كفاية الدليل. سادساً: منع المحاكمة عن المدعى عليهم: صهيب الشريف، عبد النور شمندر، عبد الرحمن الاتب، سمير أبو غزالة، حسام نحولي، هلال زيدان، أحمد أبو زينب، وطاهر المصري لعدم كفاية الدليل بحقهم. سابعاً: اسقاط دعوى الحق العام عن المدعى عليهم: محمد عبد الرحمن شمندر، أحمد سعد الدين الحريري، محمد العر، سنداً للمادة 10 أصول محاكمات جزائية. ثامناً: إصدار مذكرة تحر دائم لمعرفة كامل هوية أحمد العبد وصلاح الزين. تاسعاً: إيجاب محاكمة المدعى عليهم امام المحكمة العسكرية الدائمة، واتباع الجنحة بالجناية للتلازم. عاشراً: إطلاق سراح المدعى عليهم: صهيب الشريف، عبد النور شمندر، عبد الرحمن الاتب، سمير أبو غزالة، حسام نحولي، هلال زيدان، أحمد أبو زينب، وطاهر المصري، ما لم يكونوا موقوفين أو محكومين لداع آخر. حادي عشر: تخلية سبيل المدعى عليهم رامي الرواس، راشد الشعبان، علاء البابا، طارق سرحال، أحمد هاشم، محمد الشورى، وذلك نظراً لما ورد بالتحقيقات المجرة معهم. ثاني عشر: إيداع الأوراق مرجعها. 28/2/2014 قاضي التحقيق العسكري الأول

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة