As Safir Logo
المصدر:

نحن معك

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2013-12-18 رقم العدد:12655

الناجحون لوظائف «مياه الجنوب» [ «نحن 51 شابا، نجحنا في امتحانات مجلس الخدمة المدنية لصالح وظائف في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، منذ سنة وثمانية أشهر. لقد تم وعدنا بالتعيين في شهر تشرين أول من العام الماضي، ولكن حتى الآن لم يتم تعيين أحد منا. وبحسب المهندس أحمد نظام (مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي) ان أوراقنا بحاجة لتوقيع وزير الطاقة جبران باسيل فقط لكي يباشر بطلبنا. أوراقنا موجودة بقلم الوزير منذ ثلاثة أشهر (معاملة رقم 2574 - تعيين مستخدمين لصالح مؤسسة مياه لبنان الجنوبي). نحن لا نحتاج الى حكومة جديدة لكي يتم تعييننا بدليل توقيع الوزير لتعيين الناجحين لمؤسسات مياه البقاع والشمال والليطاني في أيار الماضي، وقد بدأوا العمل في تموز الماضي أيضاً. الرجاء منكم متابعة هذه القضية الانسانية لأبناء الجنوب، ليس فقط مع المعنيين في الوزارة لا بل مع نواب الجنوب في حركة «أمل» و«حزب الله»، الذين لا يتحركون لنصرة قضيتنا نحن مظلومون ولا أحد يبالي بنا، وشعاركم في «السفير» أنكم صوت الذين لا صوت لهم، الرجاء مساعدتنا». عنهم: حسين فرحات ـ صور ـــــ «تحن معك» تواصلت مع المدير العام للاستثمار في وزارة الطاقة والمياه غسان بيضون، ومع مستشار وزير الطاقة جوزيف ديب الذي تابع هذا الملف، فاكدا ان الوزير جبران باسيل وقع على مرسوم تعيين الناجحين المذكورين في نهاية الاسبوع الفائت. واكد المدير العام بيضون ان الملف بات لدى ادارة مؤسسة مياه الجنوب لتتولى استدعاء المعنيين لاستلام وظائفهم. في حين اوضح المستشار ديب ان الوزير باسيل وافق على الملف منذ فترة بعيدة، بالتوازي مع الموافقة على تعيين الناجحين لوظائف في مؤسسات مياه البقاع والشمال ومصلحة الليطاني. لكن تأخر التوقيع عليه بانتظار تأمين الاعتمادات المالية اللازمة للتعيين، واستكمال الاجراءات الادارية الضرورية. شارة سير «منحازة» [ يلاحظ العابرون على اشارة السير الواقعة عند جامع عائشة بكار في بيروت، ان الشارة الخضراء المحددة للعابرين نزولا نحو تقاطع منزل الرئيس الحص، اقل مساحة زمنية ولا تتناسب مع الوقت المعطى للعابرين باتجاه فردان. محمد الموسوي ـــ مصدر مسؤول في دائرة السير في بلدية بيروت، اكد ان هذا التوقيت غير ثابت، ويتغير من قبل غرفة المراقبة في هيئة ادارة السير، حسب ضغط حركة المرور. نفق حامات ... لغز يعبر عدد كبير من المواطنين نفق حامات - شكا يومياً بسياراتهم، التي ربّما يتجاوز عددها عشرات الآلاف. أحياناً يكون هذا النفق مشعّاً بالكهرباء، كالأنفاق في الدول الراقية، وأحياناً أخرى تكون الإنارة خافتة لا تقوى على إشاحت الظلام بداخله، وأحياناً يكون شبه معتم، إذ تكون الإنارة على أحد جانبيه مطفأة، وعلى الجانب الآخر ضعيفة جداً، أما في بعض الأيام أو الساعات، فيكون مطفأ كليّاً ومظلماً لا أثر للإنارة فيه، كأنه دهليز؛ وهذا يسبب حوادث، خصوصا لضعيفي النظر. لهذا كلّه قبل أن يصل السائقون إليه ببضع مئات من الأمتار، يحتارون كيف سيكون وضعه اليوم، مشعا أم مطفأ، أم بين بين؟ منذ أن أُنشأ قبل نحو أربعين سنة، لم تستقر الإنارة فيه، وهذا ما سبب مئات الحوادث بداخله، بعضها قاتلة. ولهذا، الكثير من الأهالي، الذين يسكنون بقربه، خصوصا في قضائي الكورة والبترون، يشتكون دائماً من هذا الوضع، ويراجعون المسؤولين في وزارة الأشغال، ويكتبون في الصحف لمعالجة الأمر. وكما يبدو، أنهم لا يجدون آذانا صاغية. وتبقى شكاويهم وصراخهم في مهب الريح. تُرى إذا كانت الحكومة غير قادرة على إنارة نفق حيوي طوله نحو ثلاثمئة متر، فكيف تستطيع أن تتعاطى بشؤون ومشاكل كامل البلد؟ أيّها المسؤولون نريد إنارة ثابتة ومستمرة ومستقرة ليلاً ونهاراً، وفي جميع الفصول. تُرى هل باستطاعة دولتنا الكريمة تأمين ذلك؟ حبذا. صباح نصر (مدير مركز البترون الثقافي) وصلة لطريقي عرمون وبشامون [ يقطن منطقتي بشامون وعرمون عشرات الاف المواطنين، وتعبر باتجاههما الاف السيارات من خلدة او طريق صيدا القديمة، خصوصا اثناء العام الدراسي، مما يجعل طرقاتها مواقف دائمة وحركة المرور عليها صعبة، والتأخير يكون دائما على حساب تلامذة المدارس، صباحا وعصرا، بالاضافة الى ما ينتج عن الازدحام من مشكلات. هل يمكن اقامة وصلة بين الطريقين الرئيسيين لكل من منطقتي عرمون وبشامون، بما يوفر المال والوقت، ويعزز التواصل بينهما. ليلى الطويل ـــــ مصدر مسؤول في وزارة الاشغال العامة اكد وجود فكرة تحت الدرس، لايجاد وصلة بين طريقي المنطقتين المذكورتين، في موقع مناسب، وهي تحتاج الى مرسوم واستملاكات واعتمادات مالية. قيمٌ تتلاشى منذ نعومة أظفارنا نشأنا وترعرعنا على عاداتٍ وتقاليد يصفها البعض اليوم بالبالية إلّا أنها راسخة في البال. فعودة إلى زمن الآباء والأجداد يتراءى لنا كم كانت الحياة رغدة هنية مفعمة براحة البال والطمأنينة برغم الكد والتعب وشظف العيش: في الماضي كان الفلاح يُلقّب بـ«السلطان المخفي» فأضحى اليوم «مختفياً» وهنا نستذكر صرخة جبران المدوية « ويلٌ لأمة تأكل مما لا تزرع ...» وكان الجار عوناً للجار إيماناً بما قيل «جارك القريب ولا أخوك البعيد» فأين هم جيران اليوم خصوصاً أولئك القاطنون في ذات العمارة و (الباب بالباب) وبالكاد يلقون التحية على بعضهم، مسكين ذلك الجار السابع الذي أوصى به النبي الأكرم (ص)... وكان الأهل يوصون معلم المدرسة بولدهم «اللحم لك والعظم لنا» فأي «تبجيل» يلقى اليوم ذاك الذي «كاد أن يكون رسولا» ؟ وإذا سألت الأب كيف رضاه على ابنه لأجابك بغصّة: رجاءً إعكس السؤال... وفي الماضي كانت لمسة الشارب قسماً بالشرف، والأخلاق ممهورة بالنبل والرفعة والسمو، هذه الصفات طُويت في عالم الغيب وصدقتَ يا أمير الشعراء (أحمد شوقي) عندما قلت «وإنما الأمم الأخلاق...» وحافظ إبراهيم جعل من الأم «مدرسة إذا أعددتها...» هذا حين كانت تحنو على أطفالها وتضمهم تحت جناحيها وتشبعهم عطفاً وحناناً وتسهر على تربيتهم ليكونوا رجال الغد المشرق. أما المرأة العصرية (المودرن) فإنها تحيلهم على خادمة البيت لتهتم هي بشؤونها وما أكثرها. وكان أفراد العائلة يتبادلون أطراف الحديث ويتسامرون ضمن سهرة عائلية حميمة، واليوم هم أسرى المسلسلات التافهة المبتذلة أو صفحات التواصل الاجتماعي، وهكذا تتفك الأسر وتتباعد القلوب. وكانت المطالعة تلك النشوة اللذيذة التي تشحذ الذهن والخيال وترفد الذاكرة بالعلم والمعرفة لتصنع الإنسان المثقف. وإذا كان جيل اليوم قد اختار الحاسوب للقيام بهذه المهمة، فإن العقل المفكر يبقى مبدعاً خلّاقاً وأرقى بكثير من عمل الآلة الجامدة آهٍ، كم طالت بنا مسافة الزمن، فالحاضر يكاد يُفقدنا رومنسية الماضي وشاعريته وطيبة الإنسان وعفويته. ومن يعلم، قد يأتي زمن نترحم فيه على يومنا الحاضر. وهيب أسعد (بنواتي ـ قضاء جزين)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة