As Safir Logo
المصدر:

ازدياد الطلب على «الرينجر» العسكري

داخل أحد معامل الأحذية العسكرية جنوباً (حسين سعد)
المؤلف: سعد حسين التاريخ: 2013-07-27 رقم العدد:12540

يلاحظ عاملون في قطاع الأحذية، في هذه المرحلة، طلباً متزايداً على الحذاء العسكري المعروف بـ«الرينجر» في معظم المناطق اللبنانية، إضافة إلى تصدير كميات كبيرة إلى دول عدة، يحتدم فيها الصراع العسكري، لا سيما سوريا. كثرة الطلب لهذا النوع، الذي يعتبر أحد مقومات الزي العسكري، خصوصاً للميليشيات والمجموعات العسكرية التي لا تملك إمكانيات التجهيز الكامل، يتماشى مع التطورات والأحداث الأمنية على أكثر من جبهة. وهو لا يقتصر على التجهيز المحلي، بل يتعداه إلى استيراد كميات مدفوعة الثمن، أو هبات من دول إلى أحزاب ومجموعات مسلحة. ولا يتعدى دور مصانع الأحذية، التي تشكو من تراجع عملها في الأسواق المحلية وتنتج هذا النوع من الأحذية، تأمين طلبات عدد من التجار، الذين يتولون تصريف الإنتاج في الأسواق اللبنانية، أو تصديره إلى دول الخارج، ومن بينها دول أفريقية. ويلفت ش. ع. أحد العاملين في تصنيع «الرينجر» العسكري، إلى ظاهرة الطلب على هذا الحذاء في الآونة الأخيرة، من بعض التجار الذين يعملون في مجال الاتجار باللباس العسكري على أنواعه بواسطة تراخيص من الجهات المعنية تتيح لهم ممارسة هذا النشاط التجاري. ويقول: «هناك أنواع عدة من الرينجرات العسكرية، وأفضلها الرينجر المرقط، الذي يبلغ سعره خمسين ألف ليرة، يليه الرينجر الصحراوي والأسود، بأربعين الف ليرة». يضيف: «نلاحظ الطلب على حذاء الرينجر منذ فترة، وعلى هذا الأساس نقوم بتصنيع كميات لمصلحة التجار على أساس الطلبيات المحددة». من جهته، يؤكد ح. م. وجود طلب على الرينجر العسكري، في الأشهر الماضية. ويقول إن «الطلب على هذا النوع من الأحذية العسكرية، وفق المعطيات التي أملكها، هو الأقل نسبة في الجنوب، والسبب أن القوى الحزبية المسلحة، قد استغنت في السنوات الماضية عن ابتياع هذا النوع من الأحذية من المصانع والتجار، حيث تتولى بنفسها تصنيع ما يلزمها من لباس عسكري». ويشير ح. م. إلى أن «رواج الطلب، في الفترة الحالية، يرتبط بالأحداث الأمنية المتنقلة في لبنان».

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة