As Safir Logo
المصدر:

حمام العراق: هواية وتجارة

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2013-07-10 رقم العدد:12525

استُخدم الحمام الزاجل قديماً لنقل البريد، أما اليوم فيستخدم للزينة وللتجارة وللسباقات التي ينظمها مربو الحمام، وخصوصاً في بلد الرافدين العراق، حيث يشكل هذا الأمر هواية ومهنة قديمة ازدهرت في عصور وتراجعت في عصور أخرى. لا تخلو سماء الأحياء الشعبية في العاصمة بغداد من أسراب الحمام التي تحلق في مسارات دائرية منتظمة فوق بيوت مربيها. ويطلق العراقيون تسمية «المطيرجية» على مربّي الحمام، وينظر غالبية العرب إلى مربي الحمام باعتباره شخصا غير مقبول اجتماعيا، وفي المحاكم لا تقبل شهادته. وفي زماننا الحالي، أصبحت تربية الحمام مهنة رائجة، خصوصاً أنّ أسعار الحمام تبدأ من عشرة آلاف دينار عراقي، نحو 7 دولارات أميركية، وصولا إلى مليوني دينار عراقي، أي ما يوازي 1700 دولار أميركي. من جانبه، يقول أحد مربي طيور في حي الشعب في بغداد إنّ «الفراغ الناتج من البطالة بين الشباب دفع الكثير منهم إلى تربية الحمام لغرض التجارة والتسلية لقضاء أوقات فراغهم»، فيما يقول «مطيرجي» من مدينة الصدر في بغداد «أقضي معظم ساعات النهار مع حماماتي، وهي تمثل مصدر رزقي بعد تكاثرها وبيعها». (عن «دويتشه فيلليه»)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة