غادر رئيس غرفة التجارة الدولية عدنان القصار بيروت للمشاركة في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الالماني الثالث الذي ينعقد يومي 29 و30 حزيران الجاري في برلين المانيا تحت عنوان »الشراكة عمادنا«. وسوف يشارك في هذا المؤتمر مجموعة واسعة من كبار السياسيين وممثلون عن كبرى الشركات ومؤسسات الاعمال من العالم العربي وألمانيا، يتقدمهم الوزير الالماني للاقتصاد والتكنولوجيا الدكتور فيرنر موللر، وزير التعاون الدولي والاستثمارات الخارجية في تونس فتحي المرداسي، وزير التربية السوري محمود السيد، نائب وزير الاستثمارات والتجارة الخارجية الليبي فرج عبد السلام، رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية الدكتور محمد السعدي، والمدير العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الالمانية الدكتور فرانس شوزر. ومن المقرر ان يلقي عدنان القصار خطابا رئيسيا في حفل افتتاح اعمال المؤتمر، بحيث يسلط فيه الضوء على الانجازات المحققة على صعيد العلاقة الاقتصادية العربية الالمانية، وما ينبغي عمله من اجل تفعيل واقع وآفاق هذه العلاقة في ظل متغيرات العولمة، وجهود غرفة التجارة الدولية ودورها الجديد في الاقتصاد العالمي ودعم مجتمع الاعمال الدولي، وأيضا حقيقة الاوضاع العامة السائدة في لبنان. وقال عدنان القصار: »لقد اصبح هذا المؤتمر حدثا سنويا هاما له دوره الاستراتيجي على صعيد تقريب المسافات بين مجتمع الاعمال العربي ومجتمع الاعمال الالماني، وتنمية علاقات التعاون الاقتصادي التجارية والاستثمارية والمالية بين الدول العربية وألمانيا. ويهمنا من هذا المؤتمر ان نتابع ما تم تحقيقه من إنجاز على صعيد التعاون الاقتصادي بين الدول العربية وألمانيا منذ المؤتمرين السابقين، ودرس مجالات العمل المشتركة الجديدة بين مجتمع الاعمال في المنطقة العربية وفي ألمانيا، حتى نكون أقدر على رفع خطوات التقارب الاقتصادي الحاصل بين العرب والالمان«. وأضاف القصار: »سنضع رجال الأعمال الالمان والمغتربين اللبنانيين في اجواء التحركات الرسمية اللبنانية بقيادة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس الحكومة الدكتور سليم الحص من اجل إقامة دولة قوية سياسيا واقتصاديا وتحسين آفاق لبنان الاقتصادية والمالية. سنركز في مشاوراتنا مع المسؤولين وممثلي القطاع الخاص الالمان على ان جهود الحكومة لاستعادة التوازن المالي تسير في الاتجاه الصحيح، وان لبنان بعد تحرير جنوبه من الاحتلال الاسرائيلي سيكون أقدر على تحقيق معدلات نمو قوية عاما بعد عام، وكذلك سيكون في وضع افضل للعب دور هام في اقتصاد المنطقة والعالم. كما سأركز على ان ألمانيا شريك اقتصادي هام للبنان، من هنا ضرورة تقصي رجال الاعمال الالمان فرص الاستثمار المتاحة في الاقتصاد اللبناني بقطاعاته المختلفة. سأدعو الذين لديهم خطط لاقامة الاعمال في لبنان الى تنفيذ هذه الخطط، واولئك الذين ليس لديهم خطط الى التفكير في بلورتها والاسراع في دخول السوق اللبنانية الواعدة.