As Safir Logo
المصدر:

افتتاح ناجح وحاشد لبطولة الأندية العربية بالكرة الطائرة

«البوشرية» و«الأنوار» يخفقان أمام «صحم» و«العربي»

البرازيلي برونو وضربة ساحقة امام حائط مؤلف من ابي شديد ونهرا
ضربة ناجحة من العماني البادي ومحاولة صد من تزالاي وكلاوديو (محمد سلمان)
المؤلف: حيدر اسماعيل التاريخ: 2013-02-04 رقم العدد:12397

أخفق ممثلا لبنان في اول اختبار لهما في بطولة الاندية العربية بالكرة الطائرة وكانت النتيجة انهما خسرا بطريقة «مبتذلة فنيا» حتى ان حامل اللقب الذي توقع له الجميع ان يمر من «صحم» العماني الضعيف باقل كلفة وجد نفسه وهو يعاني الامرين، قبل ان يسقط سقطته الاولى، في الوقت الذي غال فيه «الانوار» كثيرا وسوق للاعبيه الذين استقدمهم فكانت النتيجة ان عمليات الترويج للفوز بلقب البطولة كان مجرد «بالونات»، ترويجية انفجرت على عتبات اقل الفرق مستوى ،مقارنة بالاندية الافريقية المشاركة اذا جاز التعبير. وبالمقابل لم يدخر اتحاد اللعبة أي جهد لاخراج الانطلاق الذي سبق مباراتي الناديين اللبنانيين، فجاء الافتتاح على قدر الطموحات التي كان يتوخاه الجميع، وكان حاشدا بالمحبين والمتابعين الذين قدر لهم ان يشاهدوا بطولة عربية في اجواء ملبدة سياسيا واقليميا، وظروف محلية، تعكرها احداث هنا وهناك، دون ان يؤثر ذلك على الاستضافة والانطلاقة. «البوشرية» * «صحم» ووجد «البوشرية» نفسه امام فريق هاو قبل ان يخفق امامه ويخسر بثلاثة اشواط مقابل شوطين (25 21، 24 26، 22 25، 25 20، 13 15). وعانى «البوشرية» وهو يدفع بفريق معظمه من اللاعبين الاجانب مشركا محمد الحاج الضارب المحلي الرائع، ووجد نفسه وهو يفتقد الى الانسجام والتفاهم، فتاه ضاربه المجري تزالاي، ولم يكن بمستواه، واحتاج البرازيلي كريستيانو وقتا طويلا ليتأقلم مع المجموعة الاخرى، اما ضارب المركز 3 البرازيلي كلاوديو فحدث ولا حرج، وكان من الخطأ ان يبدأ الفريق بهذه الطريقة وكان من الاجدى ان يدفع بلاعبين مناصفة مع الاجانب، لكن الوقت كان قد تاخر عندما لعب روني ضو، على المركز 4 وتالق بشكل كبير، في الوقت الذي نجح «الليبرو» موسى مارون في استقبال جميع الكرات، التي لم يحسن الموزع توروناي في تقسيمها بالتساوي على اللاعبين. واخفق «البوشرية» في حائط الصد، في الوقت الذي برز لاعبا واحدا في «صحم» هو البرازيلي بوليما دا سليفا، فالهب المنطقة وضرب من كل الاماكن دون مراقب، او مدافع. وجده البكستاني نصير احمد كان نجم «البوشرية» من دون منازع وهو ساهم في اكثر من كرة كي يتقدم فريقه، بمرونة فائقة، فتقدم «البوشرية» في الشوط الاول وانهاه لمصلحته. وهنا انقلبت الدفة رأسا على عقب، ونجح الفريق العماني في قلب الخسارة فانهى الشوط الثاني بصعوبة في مصلحته ثم تقدم في الشوط الثالث مستغلا الحالة التي كان عليها اجانب «البوشرية»، وفي الشوط الرابع دفع قبرصي بالمحليين على حساب المجنسين ومالت الكفة لمصلحته وتألق الحاج وضو، ومن ثم نصير احمد فخطف اللبنانيون الفوز وجرّوا خصمهم الى شوط حاسم كان فيه البرازيلي في الفريق العماني هو الورقة الرابحة التي غيّر النتيجة في اللحظات الاخيرة» مثل الشبيبة «البوشرية»: ميكلوس توروناي، كريستيانو كامبوس، محمد الحاج، هومبرتو كلاوديو، المجري شاربولسكي شالاي، الباكستاني نصير أحمد، فادي بردقان، واللاعب الحر موسى مارون، روني ضو. «الانوار»* «العربي» وفي المباراة الثانية لم ينتظر «الانوار»، اكثر من ساعة ونصف قبل ان يلحق بـ«البوشرية» ويخسر بدوره امام «العربي الكويتي»، بثلاثة اشواط مقابل شوط (25 22، 25ـ21، ، 21ـ25، 25 20)، ولكن شتان بين الخسارتين لان « الانوار» واجه خصما عنيدأ رشحه بعض من تابعه ليصل الى نهائي البطولة. وحسنا فعل، مدرب «الانوار» عندما بدأ باربعة لاعبين لبنانيين هم نادر فارس، وجان ابي شديد، وبيار فارس، وايلي النار، لكنه انتظر طويلا قبل ان يبدأ بتطعيم فريقه باللاعبين المجنسين، خصوصا انه وجد التشكيلة المناسبة بعد ان تأخر بشوطين وهو السبب المباشر الذي اسقطه في اللقاء. وبرز كالعادة اللاعب الطائر نادر فارس واثبت انه يساوي وزنه ذهبا، وانه لايقل مستوى عن اللاعبين البرازيليين، اذ تمكن من تسجيل النقاط في الوقت التي كان يفرط بها زملاؤه واحدة تلو الاخرى واخفق الفريق في حائط الصد، ولم ينجح المجري دوموتور كثيرا، بينما برز البلغاري كوليف بضرباته القوية، ولم يكن جوزيف نهرا الا مثالا للاعب الذي يتقن ضربات الخطف فبرع وكان نجما. اما «العربي» فانه لعب بلاعب هو برونو دي سيلفا وقد يكون احد لاعبي المنتخب البرازيلي، لانه وحده تمكن من مواجهة «الانوار» برمته، فلا حائط الصد تمكن من ايقافه على المركز2، ولا على المركز4، وهو طار فوق اللاعبين ليصيب كيفما اراد، اما في الارسالات فحدث عنه ولا حرج. ورغم ان النتيجة تعادلت في الشوطين الاول والثاني فان «العربي» بفضل الاجنبي الموزع واليساري في الضرب ماركو تمكن من حسم الشوطين بنقاط قليلة قبل ان يفشل في الشوط الرابع وهو يواجه تشكيلة «الانوار»، ثم يتمكن من التقدم عليه بفارق ست نقاط 12 ـ 6، رغم محاولات الفريق اللبناني، الذي ضيق الفارق لكنه خسر موقعته الاولى. [ مثل الأنوار: نادر فارس، بيار فارس، جوزف نهرا، كونيل ايتوسلافا، البرازيلي ميزاروس دوموتور، جان أبي شديد، وسام الحصري، ايفان كوليف، واللاعب الحر ايلي النار. وفي النتائج الاخرى فقد فاز «الصفاقسي التونسي» على غاز الجنوب العراقي، في المجموعة الرابعة، (3 1)، في مباراة متوسطة المستوى مع افضلية للفريق التونسي الذي تفوق على خصمه بخبرة لاعبيه في الاستقبال والصد والضرب، رغم محاولة الفريق العراقي مفاجاة خصمه في الشوط الثاني. وعلى ملعب نادي غزير لم يجد فريق «الأهلي الليبي» أيّ صعوبة في تخطي عقبة خصمه سيب العماني بثلاثة أشواط نظيفة (25-20، 25 18، 25 -18) في افتتاح منافسات المجموعة الأولى. وعلى الملعب ذاته وضمن المجموعة الثالثة استهل فريق «الأهلي المصري» مشواره في البطولة بفوز صعب على منافسه «كاظمة الكويتي» بثلاثة أشواط مقابل شوطين (25-20، 25-19، 22-25، 25-23، 15-7). برنامج اليوم [ ملعب غزير «السيب العماني» * «البشمركة العراقي» (الساعة 14). - الساعة 16,00- المجموعة الثالثة: «الأهلي المصري»* «الجمعية الملكية المغربي» (16,00) [ مجمّع ميشال المر ـ «السويحلي الليبي» * صحم العماني (14,00). ـ «الصفاقسي» ـ «العربي» (16,00). ـ «غاز الجنوب العراقي» * «الأنوار» (1800.).

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة