As Safir Logo
المصدر:

ندوة لطلاب الشيوعي في ذكرى مهدي عامل محاور سعيا لمشروع تربوي وطني

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-05-22 رقم العدد:8604

نظم مكتب طلاب منظمة بيروت في الحزب الشيوعي اللبناني ندوة في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد د. حسن حمدان (مهدي عامل) في قصر الاونيسكو طوال يوم السبت الماضي تحت عنوان »نحو انتاج مشروع وطني ديموقراطي للتربية والتعليم في لبنان« حضرته قيادات طالبية ونقابية وحزبية. تولت التعريف وفاء جباعي، وتحدث باسم مكتب طلاب المنظمة خالد ابراهيم فوصف الهدف من الندوة بأنه تكوين حركة طالبية جديدة تدافع عن حقوق الشباب وتستبدل القائم المتراجع بالجديد المتوثب«. ورأى ان سياسة البرجوازية في الميدان التعليمي ترتكز على نهج التصفية الطبقية والتفتيت الطائفي الذي بدأ مع الحرب وما زال ساري المفعول. وقدمت زوجة مهدي عامل السيدة افلين حمدان شهادة تربوية فيه، وقالت: انه كان تربويا بصدق وأصالة كاملين. فالتربية هي مهنته وكل حياته، انه يمارسها طبعا ولكنها اكثر من ذلك عنده. انها قناعة داخلية وخيار سياسي. انها ضرورة فتح حوار في كل مرحلة من حياته، في كل وقت من يومه. حوار مع محاوره، سواء كان فردا او مجموعة يصل به الى التساؤل والفهم وإرادة التغيير. وعرضت لمفاصل من دوره التربوي في دار المعلمين في قسنطينة في الجزائر وفي ثانوية البنات الرسمية في صيدا وفي معهد العلوم الاجتماعية... حمل المحور الاول في الندوة عنوان »كتابات مهدي عامل حول قضية التربية والتعليم في لبنان ودورها في انتاج ثقافة وطنية« وتحدث خلالها كل من الاستاذ في المعهد الدكتور احمد بعلبكي والاستاذ في كلية التربية الدكتور عصام الجوهري. اشار بعلبكي الى مرافقته ونقاشه لحمدان طوال 14 عاما، وأكد على شغفه بالمساجلة في معظم كتاباته، ورأى ان عامل قارب التربية من موقع الفلسفة وسيرورة النضال في أفقه الديموقراطي الثوري، وفسر موقفه الطبقي. وتلا نصا له حول الجامعة اللبنانية ووصفه بأنه كان طرحا شعبويا تحت شعار ديموقراطية التعليم السائد في حينه. ورفض مقولة انضباط الطبقات في مواقف وبرامج محددة، وعرض لأشكال من تنافر مواقفها نتيجة الصراع. اما الجوهري فأكد التوافق مع حمدان ورأى ان كتاباته التربوية ما زالت زاهية وراهنة رغم مرور اكثر من ثلاثين عاما على ميلادها.. اذ ان شيئا ما ما زال واقفا على رأسه يفكر برجليه وقدميه. واستعرض مقالا لمهدي عامل في مجلة الطريق العام 1970 وعلق عليه، وهو يتناول علاقة التعليم والمؤسسة التعليمية بأيديولوجية النظام ودور مؤسسات التعليم واللغة الاجنبية فيه. وتحدث في المحور الثاني حول »السياسة التعليمية في لبنان ونقد المناهج التربوية الجديدة« كل من حنا غريب ود. حسان قبيسي. حدد غريب ابرز المشكلات التي اصابت المنهجية التعليمية بما هي المشكلة السياسية التي لا تضع في رأس سلم الأولويات إعمار القطاع التربوي والاكتفاء من خطة النهوض بالمناهج التعليمية الجديدة، علما انها تضمنت تسعة مجالات، وعدم توفير الشروط التربوية والمادية للتعليم الرسمي، وجعل المنهجية تلامذة لبنان حقل اختبار. وعدد سبل المعالجة. وتطرق قبيسي الى الوظائف المعرفية والاجتماعية للتربية، وتساءل هل ينطبق ذلك على السياسة التربوية والمناهج التعليمية الجديدة، وعرض لما حملته الهيكلية الجديدة للتعليم من أهداف تفصيليا، وتوقف عند ما آلت اليه كل فقرة على صعيد الواقع، واختتم بالقول ان التغيير يأتي نتيجة صراع اجتماعي وتعديل موازينه باستمرار. المحور الاخير كان بعنوان »القضية التربوية وموقعها في مشروع التغيير الديموقراطي« وتحدثت فيه كل من د. وفاء شعبان وماري الدبس. وختاما اصدرت الندوة بيانا عن أعمال اليوم.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة