As Safir Logo
المصدر:

نصائح للطلاب... أفضل الخيارات لتأمين نفقات الدراسة

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2012-09-14 رقم العدد:12283

يسعى الطلاب الجامعيون إلى إيجاد فرصة عمل بدوام جزئي لدفع تكاليف الدراسة أو مراكمة خبراتهم المهنية المختلفة في سيرتهم الذاتية. ويتجه الشباب غالباً إلى العمل في النوادي الليلية لتأمين مصروف الجيب، خصوصاً أن التفتيش عن عمل لا يتضارب مع دوام الحصص الدراسية النهارية ليس بالأمر السهل، الأمر الذي يؤدي إلى البحث عن فرص عمل بدوام ليلي. وبالرغم من هذه الصعوبات، إلا أن الطلاب باتوا يجدون فرصة عمل تتلاءم مع ظروفهم الدراسية خلال الأعوام الأخيرة ومن بينها التعليم، والخضوع لتدريب مدفوع الأجر في إحدى الشركات. وبدلاً من الشعور بالغيرة من نظرائهم الميسورين، يتمكن الشباب الذين يفتقرون إلى مورد مالي من أن يحولوا حالتهم المادية المتردية إلى أمر يستفيدون منه على المدى المهني الطويل. وتقول المسؤولة في قسم خدمات التوظيف في جامعة لندن كارين برنادر، إنه «يمكن للطلاب أن يجدوا عملا في النوادي الليلية أو محلات بيع الثياب، ولكن في المقابل يمكنهم أن يجدوا تدريباً مدفوع الأجر خلال عطلتهم الصيفية، التي يمكن أن تتضمن تنمية مهاراتهم في الإدارة والمالية والتجارة». في الواقع، ليس هناك من أسباب تدفع الطلاب إلى الابتعاد عن بيئة الجامعة، لإيجاد فرص عمل جيدة، إذ يمكن لهؤلاء إيجاد فرص عمل في الجامعات التي يدرسون فيها، وهي سوق عمل من المحتمل أن يكبر، كلما سعت الجامعات إلى تحسين ميزانيتها بتخصيص المزيد من الوظائف للطلاب داخلها. ويستفيد الشباب من العمل خلف الكواليس أكاديمياً، فهم غالباً سيعملون مع أشخاص يعرفوهم، ما يشجعهم على عدم الشعور بالخوف أو التردد في القيام بواجبهم المهني. وقد يستفيد الطلاب من اعتماد خيارات أخرى، لا تقل كفاءة، مثل البحث عن فرص عمل باستخدام مواقع إلكترونية متخصصة في هذا الشأن ومن بينها «لينكد إن» الذي يصفه المحللون بأنه يحتوي على فرص عمل غير مرئية في السوق. ويقول أندرو بيرد، وهو مدير موقع إلكتروني لتوفير فرص عمل للطلاب، «نحن أنشأنا هذا الموقع منذ عشرة أعوام، ولكن لاحظنا مؤخراً تزايدا كبيرا في عدد الطلاب الذين يبحثون عن العمل خلال العطلة الأسبوعية أو في فترة المساء»، مضيفاً أن «المال هو الهدف الأساسي، ولكن خبرة العمل تصبح عاملا مهما أيضاً ليجد الطالب عملا في الاختصاص الذي يهدف إلى العمل فيه بعد إنهاء الدراسة». ويمكن للطلاب أن يستفيدوا من دراستهم الجامعية، لإيجاد فرص عمل في مهن مختلفة، والتي ستساعدهم على اتخاذ قرارهم في المستقبل بالوظيفة التي يحبون امتهانها لبقية حياتهم، وهو أمر يصبح من الصعوبة القيام به بعد التخرج من الجامعة. ويوضح مايك بيرنارد، وهو مدير توظيف في مؤسسة «ميلكراوند» أنه «من الذكاء إيجاد وظيفة بدوام جزئي أو وظيفة مؤقتة لأنها تعطي الطالب خبرة أولية، وستؤمن له أيضاً فرصة التشبيك والاستفادة من معارف اجتماعية جديدة والتي قد تساعده بإيجاد وظيفة بعد التخرج». وينصح الخبراء الطلاب، بالبحث عن فرصة عمل في التعليم خلال إكمالهم دراستهم الجامعية، لكي يستفيدوا من البيئة الفكرية، الأمر الذي يساهم في تناغم عملهم مع دراستهم. ويشير هؤلاء إلى أن الأعمال التي تتطلب جهداً فكرياً تبقى أفضل من أخرى بعيدة عن أجواء الدراسة كالعمل في نواد ليلية. («تلغراف»)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة