As Safir Logo
المصدر:

كارمن لبّس: الدراما اللبنانيّة قادرة على المنافسة

المؤلف: خضر محمد التاريخ: 2012-08-03 رقم العدد:12249

تنتمي كارمن لبّس إلى طينة خاصة جداً من الممثلات... تتكامل فيها الصورة والصوت والأداء. في رمضان 2012، تطلّ بدور البطولة في مسلسل «العائدة» العمل الذي استأنف معه الكاتب شكري أنيس فاخوري حضوره على ساحة الدراما، بعد غياب. المسلسل من إخراج كارولين ميلان، بقي تصويره مستمراً حتى الأيام الأولى من الشهر الحالي، لأنّ العمل عليه انطلق متأخراً. تخبرنا كارمن: «كان ممنوعاً علينا المرض أو التأخر أو حتى التقاط الأنفاس، فالعمل على الهواء ونحن ما زلنا نصور». وتضيف: «أعتقد أنّنا وفقنا بنتيجة رائعة، وعرفت أنّه لقي صدىً إيجابياً بين الناس». تؤدي لبّس في هذا المسلسل دور ميسم عبود، التي خرجت من السجن بعد 17 سنة، أمضتها خلف القضبان. تعود إلى الحياة، فتحاول أن تنتقم من كلّ من سبّب لها الأذى. لا تشتغل لبّس على عمل آخر حالياً، ستأخذ إجازةً تمضيها في البيت ومع بعض الأصدقاء. «لا يوجد مشروع جدي للتلفزيون حتى الآن في المدى القريب. لكنني أقرأ حالياً نصّين سينمائيين لا أستطيع الاستفاضة في الكلام عنهما، لأنني لم أعط الموافقة عليهما بعد. فأنا لا أمزح أبداً حين يتعلّق الأمر بالسينما»، تقول. نسألها إن كان هذا يعني أنّها تأخذ العمل التلـفزيوني بخفّة. ترد إنها تتعاطى مع خياراتها «بحرص زائد» حين يتعلّق الأمر بالأفلام السينمائية، لأنها أوسع انتشاراً، وأكبر تأثيراً من أي منبر فنّي آخر. حين تحسب إنجازاتها التلفزيونية، تضيف إليها برنامج «شو سرّك» الذي قدمته على شاشة «إل بي سي»، وخاضت فيه تجربة الحوارات التلفزيونيّة. ترى أن تلك كانت تجربة مثمرة، وإن كانت عابرة... ترى أنّها عملت كممثلة، تؤدي دور مذيعة محاورة.وتؤكد لبّس أن الدراما اللبنانيّة قطعت في السنوات القليلة الماضية، شوطاً متميزاً، وأثبتت أنها قادرة على المنافسة وليس الحضور فقط. «صار عندنا دراما يحسب لها عربياً»، تقول. ومن الإنجازات التي حققتها الدراما المحليّة برأيها، هو تبديل الصورة النمطية التي سجنت فيها المرأة اللبنانية طويلاً. «يتم الحديث عن ذكائها وقدراتها التمثيلية إلى جانب احترام أنوثتها وجمالها»، تقول. نسألها عن سبب عدم اقتحامها الساحة المصرية من الباب الواسع بعد، فترد ببساطة: «يبدو أن الوقت لم يحن بعد، وأنا من النوع الذي ينال ما يتمناه من دون إلحاح». ترغب أن تخوض تجربة الدراما العربيّة، في «مشاريع ضخمة، تجعل الاهتمام أكثر عمقاً كما تقول». ولا تتردد في القبول بأدوار الأم، متذكرة «بطل من الجنوب» (2000)، للمخرج محمد صلاح أبوسيف وأمام النجمة المخضرمة نجلاء فتحي، معتبرة أن ما حازته من إشادات عن ذلك الدور، لا يزال محفوراً في أعماقها. [ «العائدة» تأليف شكري أنيس فاخوري؛ إخراج كارولين ميلان 22:30 مساء كلّ يوم على «الجديد» طيلة شهر رمضان

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة