As Safir Logo
المصدر:

مؤتمر ترجمة وحفل تكريم في معرض الكتاب نقابة للمترجمين ودروع للثقافة

منالجلسة الاولى لمؤتمر الترجمة
المكرمون يتوسطهم ماضي وعاصي وامامهم الدروع
الياس سابا موقعا كتابه للرئيس الحص
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-04-21 رقم العدد:8582

من العاشرة صباح أمس الخميس حتى الثامنة من مسائه، استمرت نشاطات معرض الكتاب الدولي السادس متواصلة، وقد أقيمت مجموعة من النشاطات أبرزها مؤتمر للترجمة وتكريم لعدد من الرموز الثقافية، وتوقيع الياس سابا لكتابه الجديد »لبنان والصراع العربي الإسرائيلي«. الترجمة بداية، وفي إطار بيروت عاصمة ثقافية للقرن الحادي والعشرين عقدت النقابة العامة للمترجمين في لبنان مؤتمرها الثاني حول الترجمة على جلستين صباحية ومسائية، تحت عنوان »بيروت مركز الترجمة في العالم العربي« برعاية وزير الثقافة والتعليم العالي محمد يوسف بيضون، وقد أوضح رئيس المؤتمر حسن حسن ان المؤتمر سيشهد أيضا إطلاق الدعوة للمشاركة في تأسيس اتحاد المترجمين في العالم العربي. استهل الجلسة مدير عام وزارة الثقافة محمد ماضي ممثلا الوزير بيضون وعرض مهام الترجمة بوصفها إحدى قنوات التواصل المعرفي بين الأمم والشعوب، مذكرا بازدهارها في العصر العباسي. كما عرض ماضي الى التقنيات المتقدمة لوسائل الاتصال والاعلام والترجمة الفورية في الندوات والمؤتمرات، حتى غدا دور الترجمة رياديا في كل البلدان. أسعد دياب رئيس الجامعة اللبنانية ألقى كلمة أكد فيها أهمية تنظيم مهنة الترجمة في لبنان وأهمية المضي قدما نحو نقابة للمترجمين. واعتبر ان الترجمة عمل يتطلب جهدا وخبرة وليس فقط موهبة. لذلك تمنى على النقابة أن تُعنى بتحسين مستوى الترجمة في لبنان. ثم ألقى ناصر عاصي كلمة بوصفه ناشرا ومنتجا وصانعا للكتاب، فأشار الى المهمة الكبيرة التي أُوكلت إليه من الهيئة التأسيسية للنقابة العامة للمترجمين مجلس الشرف وتمنى من خلالها تحقيق ما فيه مصلحة المترجم والناشر وكل القطاعات المتعلقة بالترجمة. من طموحات النقابة، السعي الى تنظيم أمور المترجمين مع المهتمين في حقول الترجمة، لرفعها الى مستوى العمل الثقافي، وتحويلها الى عمل احترافي وإعادتها الى مستواها الحضاري. الى ذلك عرضت حسانة بلولي ويوسف عواضة الى »الترجمة المحلفة: متاعب وطموحات« تناولا فيها حساسية هذه المهنة ودقتها وما تعانيه من افتقار في كوادرها الى التعليمية العالية التي تغني الترجمة. ثم في نهاية الجلسات صار الى إصدار توصيات وجداول بتنفيذها. تكريم كتّاب وفي إطار معرض الكتاب الدولي أيضا، وفي قاعة المحاضرات، أقامت وزارة الثقافة والتعليم العالي، بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان حفلا تكريميا لعدد من الرموز الثقافية عندنا. ألقى كلمة نقابة اتحاد الناشرين رئيسها محمد عاصي، وكلمة وزير الثقافة والتعليم العالي المدير العام في الوزارة محمد ماضي، وتتابعت كلمات التكريم بتعريف من الزميلة صباح خراط زوين، وقد قدم كل واحد من المحتفى بهم صديق له، فقدم المسرحي جلال خوري ادوار بستاني، والشاعر شوقي أبي شقرا قدمه سليمان بختي، والكاتب محمد دكروب قدمه أمين عام اتحاد الكتاب اللبنانيين جوزف حرب، والأديب سهيل إدريس قدمه الياس خوري، والكاتبة إلهام منصور قدمها موسى وهبة، والشاعر حسن عبد الله قدمه جودت فخر الدين، والكاتب سامي مكارم قدمه رمزي بعلبكي. الكلمات كانت دافئة وحميمية منطلقة من معرفة عميقة بالكتّاب المكرمين. والمهم أكثر من ذلك ان قاعة المحاضرات امتلأت هذه المرة، بمعارف المكرمين وأصدقائهم وبعدد كبير من المثقفين في شتى اتجاهاتهم. في نهاية كل كلمة كان يتلقى كل من المكرمين درعا من وزارة الثقافة يسلمه محمد ماضي وآخر من نقابة اتحاد الناشرين يسلمه محمد عاصي. توقيع سابا هذا اليوم، يوم أمس، كانت نشاطاته كفيلة بأن تشغل المهتمين بشكل متواصل، وقد ترافق حفل التكريم وندوة حول تجربة موقع النيل والفرات في بيع الكتب العربية على شبكة الأنترنت التي قدمها صلاح شبارو. من جهة أخرى تواصلت التواقيع على الكتب كالمعتاد في أجنحة الدور بموعد وبغير موعد أحيانا، أما التوقيع اللافت مساء أمس فكان للمفكر الياس سابا، الذي تنادى الى كتابه في جناح دار الجديد عدد كبير من الشخصيات السياسية والإعلامية والثقافية، على رأسهم رئيس مجلس الوزراء سليم الحص، وهو الذي قدم للكتاب المحتفى به والذي صدر تحت عنوان »لبنان والصراع العربي الإسرائيلي من حرب تشرين الى (حروب المسارات) مرورا باتفاق 17 أيار«.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة