As Safir Logo
المصدر:

تصفيات كأس آسيا تحت 19 سنة بكرة القدم لبنان × قطر (30) } سوريا × طاجكستان (03)

اللبناني احمد الصفح ممسوكا من القطري سالمين
السوري الخطيب يرفع الكرة من فوق الحارس الطاجكي ماروف
المؤلف: مصطفى علي التاريخ: 2000-04-12 رقم العدد:8575

اخفق منتخب لبنان الوطني للشباب تحت 19 سنة في مباراته الثانية في تصفيات المجموعة الاولى لبطولة آسيا للشباب التي أقيمت في الثامنة والنصف مساء امس على ملعب بيروت البلدي فسقط بنتيجة قاسية امام منتخب قطر (30) وانتهى الشوط الاول (01). لم يكن منتخب لبنان ذاته الذي استهل التصفيات بفوز كبير وجدير على منتخب طاجكستان ولم يكن ما يبرر هذا التراجع في ادائه إلا اذا كان المدير الفني لم يقرأ جيدا خطة المنتخب القطري الذي يختلف عن المنتخب الطاجيكي في النهج والتكتيك علما ان القدرات البدنية لم تعق اللاعبين الا انهم افتقدوا الى خطة واضحة لمواجهة اخصامهم ودفعوا الثمن غاليا رغم الفوارق بين الاسلوبين. والمفارقة ان البداية السريعة عبر اغوب دونا بديان على الجهة اليمنى سرعان ما تلاشت خصوصا ان الاخير لعب في خط الوسط الا انه تقدم مع احمد صفح لموآزرة ثنائي الهجوم بلال ارقدان وحسين سليم وكانت الكثافة العددية عقيمة لانها افتقدت الى التجانس والتفاهم مع خط الوسط مما افقدها فاعليتها امام المنطقة القطرية، وبالمقابل اعتمد المنتخب القطري على التسديدات البعيدة علما انه يضم مهاجمين بارزين هما وليد رسول الذي سجل هدفين وسيدنا بشير اضافة لسد دفاعي متين قاده العملاق محمد احمد مدابو قبل خروجه في الشوط الثاني غير ان الشوط الاول لم يحفل بمستوى فني جيد لان الطرفين تماثلا في العقم الهجومي باستثناء الهدف الذي اقتنصه وليد رسول في الدقيقة (31) اثر سوء تغطية دفاعية. اما في الشوط الثاني تحسن اداء المنتخب القطري بشكل أفضل خصوصا بعد الهدف الثاني الذي سجله معمر عبد الرب احمد اثر جملة تكتيكية رائعة في الدقيقة (67) والذي كان نقطة تحول اساسية في المباراة خصوصا ان الحكم كان قد اوقف هجمة لمنتخب لبنان بعدما لمح احد لاعبي المنتخب القطري على الارض يتخبط بإصابته غير ان ذلك لا يعني ان الاخير غير جدير بالفوز بل استحقه بجدارة بعدما كشف عن امكانات هائلة واستمر ناشطا في الهجوم رغم اضافته للهدف الثالث بينما لم يتمكن منتخب لبنان من اثبات وجوده كما لم تنفع تغييرات المدير الفني وكانت الهجمات تتكسر امام السد الدفاعي القطري حتى الثواني الاخيرة. الأهداف } د31: كرة طويلة تباطأ بها خط الدفاع فاستغلها وليد رسول الذي تقدم وسدد كرة قوية ارتدت من القائم الايمن وتحولت داخل الشباك محققا الهدف الاول. } د67: تمريرات متقنة بين سيدنا بشير ورسول وعبد الرب احمد انفرد الاخير وسجل الهدف الثاني. } د78: تمريرة عرضية من محمد مدابو خطفها وليد رسول برأسه مضيفا الهدف الثالث. } قاد المباراة الحكم الايراني مرادي جلال وعاونه الهندي شنكر واليمني عبد الله الرحومي. سوريا × طاجكستان طرق المنتخب السوري التصفيات بفوز جيد حققه على منتخب طاجكستان (03) في المباراة الاولى من اليوم الثاني التي اقيمت في السادسة مساء. وانتهى الشوط الاول سلبا. وبالرغم من ان المنتخب السوري استحق الفوز نظرا للسيطرة الميدانية التي دانت له ولكم الفرص التي اهدفت على مدار الشوطين قبل ان يأتي الفرج حاملا معه الهدف الاول والفوز المنتظر. اما المنتخب الطاجيكي فإنه صمد 72 دقيقة ما لبث ان انهار تحت وطأة المد الهجومي السوري وتلقى مرماه ثلاثة اهداف فضلا عن ضربة الجزاء التي تصدى لها الحارس ببراعة مؤكدا انه يشكل بمفرده اكثر من نصف الفريق لكن ليس بالامكان اكثر مما كان امام منتخب مغمور لا يمللك من مقومات المواجهة سوى الوسائل الدفاعية علما انه لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 17 بسبب طرد رحيموف لتعمده قطع الكرة التي سددها اللاعب السوري لورانس الشمالي بيده من على خط المرمى. توضحت معالم المباراة منذ شروعها انها بين نهجين هجومي اعتمده المنتخب السوري وبكافة اشكاله وبين انكفاء دفاعي التزمه المنتخب الطاجيكي عنوانا لرسالته الثانية عله ينجح بالخروج بأي ثمن من التصفيات يكون بديلا عن مقارعة الكبار والتأهل الى الدور الثاني، فبدأ المنتخب السوري هجماته يمينا ويسارا عن طريق يوسف حسن وعمر جبيلي وبالعمق عن طريق يوسف يوسف وحسام الدين الجنيات الا انهم افتقدوا الى التجانس في هجماتهم والى اللمسة الاخيرة علما انهم يتمتعون بلياقة بدنية عالية انما يعوزهم الخبرة اضافة لتسرعهم في استعجال الفوز الذي تراءى لهم اكثر من مرة خصوصا بعد احتساب الحكم ضربة جزاء واضحة لمصلحتهم غير ان يوسف يوسف رفض النعمة وفضل المعاناة مع زملائه حتى الربع الاخير حيث انكشف امامهم المرمى الطاجيكي فسجلوا ثلاثة اهداف واهدروا المزيد خصوصا ان شهيتهم فتحت على الاهداف، وبالمقابل اخفق المنتخب الطاجيكي في بناء هجمة واحدة منظمة يصل بها الى مرمى عازور الذي بقي متفرجا طيلة المباراة. الأهداف } د73: وان تو بين لورانس الشمالي وعمر العاقل انفرد الاخير وسدد الكرة على يمين الحارس محققا الهدف الاول. } د76: ضربة حرة رفعها العاقل فخطفها موسى حايك برأسه في سقف المرمى. } د87: هيأ موسى الخجا الكرة امام منطقة المنتخب الطاجيكي الى يوسف يوسف الذي سددها قوية على يمين الحارس معززا النتيجة لفريقه. } قاد المباراة الحكم البحريني عبد الحميد ابراهيم وعاونه الاماراتي يونس حسن والبحريني حسن حبيب.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة