As Safir Logo
المصدر:

زعيتر: هوامش للمناورة رداً على الطروحات الإسرائيلية

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2000-04-03 رقم العدد:8567

المصيلح »السفير«: رأى وزير الدفاع الوطني غازي زعيتر »أن أهم هوامش المناورة التي تسقط القيادات الاسرائيلية في دهاليز أعمالها العشوائية، إمكانية طلب الحكومة اللبنانية من الجيش العربي السوري المتواجد بصورة مشروعة على معظم الأراضي اللبنانية، مواكبة الجيش اللبناني الى المناطق التي سيدخلها في حال تمت عملية اعادة الانتشار الاسرائيلية. كلام الوزير زعيتر جاء خلال ندوة نظمتها الحركة الثقافية في لبنان واللجنة الوطنية لاحياء الرابع عشر من آذار والثامن عشر من نيسان في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادارأمس الأول. لكن الوزير زعيتر عاد ليلا، وصرح بأن ما نقل عن لسانه هو غىر صحيح ويشكل اجتزاء يتناقض كليا ومضمون كلامه في الندوة. فيما نقلت »فرانس برس« عن مصدر رسمي لبناني قوله ان كلام الوزير زعيتر هو موقف محض شخصي. وأكد المصدر ان سوريا »لا يمكن مطلقا أن تضمن حدود اسرائيل او ان تقدم لاسرائيل خدمة بإعفائها من مسؤولية تأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان الى ديارهم، او ان تساهم بشكل من الاشكال في ضرب المقاومة ضد اسرائيل«. تناول زعيتر في محاضرته قيام الحركة الصهيونية العالمية والكيان الصهيوني على ارض فلسطين، وأهدافه في التوسع والسيطرة ونبه من محاولات اسرائيل فرض واقع جديد على لبنان من خلال طرح مناورة اعادة انتشار قواتها في الجنوب وذلك لفصل مسار لبنان التفاوضي عن المسار السوري. وتناول خطط اسرائيل للانسحاب من لبنان من جانب واحد (الغسق والافق الجديد)، مشيرا الى وجود هوامش مناورة لبنانية وسورية ايضا. وقال: من اهم هوامش المناورة التي تسقط القيادات الاسرائيلية في دهاليز اعمالها العشوائية، امكانية طلب الحكومة اللبنانية من الجيش العربي السوري، المتواجد بصورة شرعية على معظم الاراضي اللبنانية مواكبة الجيش اللبناني الى المناطق التي سيدخلها في حال تمت عملية إعادة الانتشار الاسرائيلية. وهذا ما يعني للشارع الاسرائيلي وبمفهوم عسكري لم يعد بمستعص على ادراك الانسان العادي، ان تل ابيب اصبحت تحت مرمى نيران الصواريخ السورية بصورة مباشرة بعد ان كانت دمشق حتى وقتنا الراهن هي المكشوفة بجنودها امام ما تكتنزه الترسانة الحربية الاسرائيلية من ادوات فتك وتدمير، مما سيؤدي الى طرح تساؤل في هذا الشارع عن الجدوى الحقيقية من تقزيم خطوات الحل الشامل الذي يضمن لهذا الطرف ارضه وأمنه، والى ذلك امنه المهدد بطغيان جغرافي وديموغرافي الى حدود سنتمترات معدودة التي تعني الاحتفاظ بها بعيدا عن الحل الشامل فتح باب التكهنات على مصراعيه. } في شتورة، اشار نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي امس ردا على سؤال حول ما قاله الوزير زعيتر الى ان القوات العربية السورية موجودة في لبنان بصورة شرعية بناء على طلب من السلطات الشرعية اللبنانية، واذا رأت هذه السلطات الشرعية ان المصلحة تقتضي الطلب من الجيش السوري مواكبة الجيش اللبنانية لمواجهة طروحات اسرائيلية معينة، فإن هذا الطلب مبرر شرعيا. وحول إمكان انتشار قوات متعددة الجنسية في الجنوب، قال: ان لنا مع تعاطي القوات المتعددة في لبنان تجربة مهمة، وهم يدركون جيدا ان هذه القوات كي تنوجد في ارض ما يجب أن تحتضنهم هذه الارض، لتستطيع ان تفعل فعلها والا ستدخل المنطقة ولبنان بدهاليز لا يمكن ضبط إيقاعها وستترك انعكاسات سلبية جدا على واقع المنطقة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة