بقي الدولار معروفا في سوق بيروت أمس، برغم الحديث عن استمرار تراجع التحويلات الخارجية الى لبنان أسوة لما حصل خلال العام 1999 حيث بلغت التحويلات حوالى 700 مليون دولار مقابل حوالى 1000 مليون دولار للعام 1998. واستمرت أيضا صورة الاستقرار في أسعار الفوائد برغم اعتماد طريقة المناقصة في اكتتابات سندات الخزينة، حيث ما يزال مصرف لبنان يقوم بتحويل الديون الداخلية الى ديون خارجية باستخدام موجودات حساب ال36 الذي يحتوي حاليا على ما يزيد من 950 مليار ليرة يفترض الانتهاء من تحويل باقي إصدار ال710 ملايين دولار في شهر نيسان الحالي. ويلاحظ الفرق في ان تراجع موجودات حساب ال36 من الليرة اللبنانية ينعكس بالنسبة ذاتها تراجعا بموجودات العملات الأجنبية في ميزانية مصرف لبنان المركزي باعتبار ان استبدال المبلغ من السوق لا يظهر من خلال تدخلات مصرف لبنان بسوق القطع برغم استمرار عروض الدولار الذي يوازن نفسه والذي أقفل على سعر 50،1507 ليرات بعد تداولات على الهامش المتوسط طوال أيام الأسبوع. وبلغت العروض 8 ملايين دولار يوميا. الأسهم المحلية بلغ عدد الأسهم المتداولة خلال الأسبوع 133 ألفا و600 سهم قيمتها 473 ألفا و435 دولارا مقابل تداول 96 ألفا و869 سهما قيمتها 617 ألفا و562 دولارا للأسبوع الماضي بزيادة قدرها 36 ألفا و604 أسهم أي بما نسبته 78،37 في المئة من حيث العدد. أما من حيث القيمة فقد بلغ التراجع ما قيمته 144 ألفا و127 دولارا أي بما نسبته 33،23 في المئة. وكان سهم شركة الترابة اللبنانية الأكثر تراجعا خلال الأسبوع بما نسبته 67،6 في المئة، في حين تراجع سهم بنك بيبلوس بما نسبته 90،2 في المئة. وكان سهم سوليدير فئة »ب« الأفضل خلال الأسبوع من حيث التداول وكان الوحيد الذي ارتفع سعره حوالى 79،1 في المئة. وأمس بقيت أسعار الأسهم دون تغيير في سوق بيروت لليوم الثالث على التوالي. واستقر مؤشر بلوم القياسي عند مستوى 8،630 نقطة فيما استقر مؤشر لوتسي الذي يضم أسهم الشركات المتداولة خارج البورصة عند مستوى 74،97 نقطة. وهبط حجم التعاملات الاجمالي الى 34550 سهما قيمتها 37069 دولارا مقابل 49029 سهما قيمتها 198550 دولارا أمس الأول. وفي لندن انخفض مؤشر ليتسي الذي يضم شهادات الايداع العالمية اللبنانية 05،0 في المئة الى مستوى 65،76 نقطة في أواخر التعاملات الصباحية في حين انخفضت شهادات سوليدير 02،0 دولار الى 90،7 دولارات. الأسهم الأوروبية منيت أسهم الاقتصاد الجديد القائم على قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا والاعلام بهبوط حاد أمس، لتدفع المؤشرات الرئيسية الى التراجع واقتفاء اثر هبوط مؤشر ناسداك أربعة في المئة أمس الأول في ثالث هبوط على التوالي. وفي التعاملات المبكرة تراجعت أسهم قطاعات التكنولوجيا والاعلام والاتصالات مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح. ومع تراجع أسهم التكنولوجيا أكثر من ثلاثة في المئة هبط مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم أوروبي 75،0 في المئة أخرى إضافة الى تراجع المؤشر 4،2 في المئة أمس الأول. وهبط مؤشر يوروستوكس الأضيق نطاقا والمؤلف من 50 سهما ممتازا في منطقة اليورو 33،1 في المئة. وفي لندن تراجع مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من مئة سهم 5،0 في المئة. وفي فرانكفورت هبط مؤشر داكس بنسبة واحد في المئة وفي باريس انخفض مؤشر كاك 6،1 في المئة. لكن بورصتي لندن وفرانكفورت غيرتا اتجاههما وارتفعتا في وقت لاحق. وارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز للتعاقدات الآجلة 7،3 نقطة الى 1508 نقاط بما ينبئ بارتفاع وول ستريت عند فتح الأمس. وفي نيويورك تراجع أمس الأول مؤشر ناسداك المحمل بأسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة قياسية بلغت ستة في المئة في إحدى مراحل التعاملات قبل ان يغلق المؤشر على انخفاض 02،4 في المئة. وفي الأيام الثلاثة الأخيرة خسر مؤشر ناسداك 500 نقطة وتراجع 7،11 في المئة منذ إقفاله القياسي في العاشر من آذار الفائت بينما ارتفع مؤشر داو جونز 6،10 في المئة خلال نفس الفترة. وفي تعاملات نيويورك المتأخرة أمس الأول أوضح مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) منهم آلان جرينسبان رئيس المجلس انهم سيواصلون رفع أسعار الفائدة حتى تتراجع احتمالات التضخم. وأظهرت تصريحات جرينسبان واثنين من رؤساء الفروع الإقليمية للبنك ان مخاطر التضخم ربما تكون متزايدة رغم رفع أسعار الفائدة خمس مرات منذ منتصف 1999. وقال متعاملون ان السوق تترقب إعلان بيانات الدخل والانفاق الشخصي في الولايات المتحدة لاحقا اليوم وسط هذه التصريحات واستمرار القلق بشأن أسعار الفائدة. وفي طوكيو أنهى مؤشر نيكي أمس تعاملات السنة المالية 1999/2000 بارتفاع 28 في المئة عن مستواه قبل عام وسط توقعات ارتفاعات جديدة نظرا للتوقعات الايجابية لاقتصاد البلاد. وواصل الين ارتفاعه مقابل الدولار والعملات الرئيسية. وسجل الدولار ارتفاعا طفيفا عن 105 ينات بزيادة ضئيلة عن أدنى مستوياته في أسبوعين وهو 82،104 ينات الذي سجله في نيويورك أمس الأول ولكن بانخفاض عن أعلى مستوياته في طوكيو وهو 08،106 ينات. وأقبل المتعاملون الأجانب على شراء الين تحسبا لاعلان تقرير البنك المركزي الياباني عن أداء الشركات يوم الاثنين المقبل. وتراجعت العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار الى أدنى مستوياتها خلال اليوم وهو 95،0 دولار تقريبا بعدما أظهرت بيانات الناتج الصناعي الفرنسي في شباط انخفاضا بنسبة 4،0 في المئة عن كانون الثاني. وكانت التوقعات قدرت ارتفاع المؤشر بنسبة اثنين في المئة. وأوضحت البيانات تراجع معدل البطالة الفرنسي بنسبة تزيد عن التوقعات وزاد مؤشر أسعار المستهلكين في إيطاليا في آذار عن التوقعات أيضا مسجلاً أعلى مستوى ارتفاع سنوي من كانون الثاني 1997. العملات جرى تداول اليورو بسعر 95405،0 دولار مقارنة مع 96609،0 دولار في أواخر المعاملات أمس الأول وسجل الدولار 95،103 ينات هبوطا من 35،105 ينات. أسواق الأسهم في لندن غيّر مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من مئة سهم ممتاز اتجاهه من الهبوط الى الارتفاع وصعد 5،39 نقطة أي بنسبة 61،0 في المئة الى 7،6484 نقاط. وفي فرانكفورت اتجه مؤشر داكس المؤلف من 30 سهما للصعود أيضا فزاد 65،24 نقطة أي بنسبة 32،0 في المئة الى 54،7669 نقطة. وفي باريس تراجع مؤشر كاك المؤلف من 40 سهما ممتازا 18،20 نقطة أي بنسبة 32،0 في المئة الى 64،6293 نقطة. المعادن النفيسة بلغ سعر الذهب 9،275 دولارا للأوقية (الأونصة) مقارنة مع 7،276 دولارا أمس الأول وجرى تداول الفضة بسعر 935،4 دولارات مقارنة مع 94،4 دولارات. الدولار خارجياً فيما يلي أسعار صرف العملات العالمية الرئيسية مقابل الدولار في أسواق الصرف الأجنبي في لندن أمس: سعر الصرف: اليورو 9553،0 دولار أميركي، الاسترليني 5955،1 دولار أميركي، الدولار 02،103 ين ياباني، 6660،1 فرنك سويسري، 4012،14 شلن نمساوي، 219،42 فرنك بلجيكي، 7934،7 كرونة دنمركية، 3063،2 جيلدر هولندي، 2226،6 ماركا فنلندية، 8651،6 فرنك فرنسي، 0469،2 مارك ألماني، 18،350 دراخمة يونانية، 2127،1 جنيه ايرلندي، 45،2026 ليرة إيطالية، 4715،8 كرونة نرويجية، 82،209 اسكودو برتغالي، 14،174 بيزيتا اسبانية، 6670،8 كرونة سويدية، 6030،0 دولار استرالي، 745،1 ريال برازيلي، 4532،1 دولار كندي، 7860،7 دولار هونغ كونغ، 291،9 بيزو مكسيكي، 67،28 روبل روسي، 7120،1 دولار سنغافوري، 5790،6 راند جنوب افريقي.