As Safir Logo
المصدر:

الممثلة مي سكاف لـ«شباب السفير»: من يقتل دفاعاً عن فكرة خائن!

المؤلف: ايوب نضال التاريخ: 2011-10-15 رقم العدد:12013

سلاحها كلمة مؤلفة من حرفين. سرّها في «لائها». ورغم ما سبّبته لها من مصاعب إلا أنها تتمسك بها وتستمد منها القوة. عملها كممثلة لم يبعدها عن الشارع. نزلت فكان صوتها صدى لكثيرين. مي سكاف تؤكد أن «النزول إلى الشارع فخر للمثقف وليس العكس. وهو مبتغى الفنان، وخصوصا الممثل». وترى أن من حقها، كمواطنة سورية، أن تتمنى لشعبها كله ولكل أطيافه التمثيل الحقيقي اللاطائفي. اعتقلت، فخرجت أقوى. حملات التجريح والشتائم والاتهامات اللاأخلاقية التي تحاك ضدها لم تزدها إلا إصرارا على موقفها، وأسفا وحزنا على ثقافة بعض شباب بلدها، وهي ثقافة تؤكد ان سوريا ليست بخير، بحسب ما تقول. «الاختلاف حق، والمعارضة فعل وطني يساهم ببناء المجتمع، ويجب على النظام أن يعترف بها ويساهم ببنائها أيضا. أما البذاءة فهي سلوك مرفوض. البذاءة كالقتل». موقفها واضح تجاه العنف الذي يحصل في سوريا: «نحن مواطنون سوريون على خلافنا واختلافنا. العنف جهل، والعنف استبداد. ومن يقتل من أجل حماية فكرة خائن». رغم معرفتها المسبقة بأن الطريق إلى الديموقراطية طويل، إلا أنها تصرّ على متابعة السير فيه: «سأظل أناضل من أجل تحقيق الديموقراطية السياسية بكل وسائلي الممكنة، على الخشبة وفي الشارع وعلى الورق، ما حييت وما أتيح لي». تحلم بنظام قائم على التعددية وتبادل السلطة. وترى أن لجميع الأحزاب حقا في الوجود، على أن تتخلّى عن صفتها التعصبية، وتلبس لباسا مدنيا، في سبيل تحقيق أهداف الوطن والمواطن. كغيرها، كل ما تطلبه مي أن يدعوا الشمس تدخل قلبها وقلوب السوريين، وأن يفتحوا الأبواب للحرية. «لأن الحراك حياة والسكون موت. وحرية التظاهر كما المطالبة بالتغيير حق..». مي سكاف حلّت ضيفة على «شباب السفير» وأجابت عن أسئلة المشتركين على العنوان الالكتروني التالي: http:shabab.assafir.com

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة