As Safir Logo
المصدر:

محتجو صنعاء يناشدون مجلس الأمن محاكمة صالح

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2011-10-15 رقم العدد:12013

بعد يوم على دعوة الحكومة اليمنية مجلس الأمن عدم تعقيد الازمة بإصدار قرارات ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح، ردّ المتظاهرون المطالبون بتحرك حاسم من مجلس الامن على طريقتهم من شوارع صنعاء، داعين الامم المتحدة الى التحرك لإنهاء القمع ومحاكمة الرئيس الذي يطالبون باستقالته منذ مطلع العام. وصادفت تجمعات الجمعة الذكرى الـ48 لاستقلال اليمن الجنوبي الذي أعيد توحيده مع الشمال في ايار العام 1990. ونظم الحراك الجنوبي في هذه المناسبة تجمعات في عدد من مدن جنوب البلاد وشرقها للمطالبة باستقلال الجنوب ولا سيما في المكلا، بحسب مشاركين. وفي صنعاء، هتف المحتجون في شارع الستين قرب ساحة التغيير امس «يا عالم اصدر قرار يحفظ دماء الثوار». وفي اشارة الى جلسة مجلس الامن الدولي التي انعقدت الثلاثاء الماضي لبحث ازمة اليمن، طالب المتظاهرون الذين بلغ عددهم مئات الآلاف بحسب المنظمين، بمحاكمة صالح هاتفين «يا احرار العالم علي لازم يتحاكم»، و«لا حصانة ولا ضمانة يتحاكم صالح واعوانه». وواكبت الحشد قوات اللواء المنشق علي محسن الاحمر الذي انضم الى المحتجين في آذار الماضي. في المقابل، تجمع عشرات الآلاف من انصار النظام في شارع السبعين بمحاذاة القصر الرئاسي جنوب العاصمة وهتفوا من جهتهم بشعارات تأييد لصالح. وقال الموالون «الشعب يريد علي عبد الله صالح»، و«بالروح بالدم نفديك يا علي»، بعد اداء صلاة الجمعة بحسب الصور التي بثها التلفزيون الرسمي. ومع وصول ملف الازمة اليمنية الى اروقة مجلس الامن الدبلوماسية، يقول محللون ان صدور قرار عن الامم المتحدة يدعو صالح الى الاستقالة من دون ان ينص على فرض عقوبات، سيكون ضعيف التأثير لجهة وقف موجة العنف في البلاد. وترى المحللة من مجموعة الازمات الدولية ايبريل الاي انه «اذا ارسل قرار لمجلس الامن اشارة قوية الى الطبقة السياسية فلن ينجم عنه تأثير فعلي»، لأن الاعتبارات المحلية تتغلب على القرارات الدولية في حسابات الرئيس اليمني. من جهته، يرى المحلل في مجموعة «بروكينغز ميدل ايست» للدراسات بروس ريدل، انه «آن الاوان لتتحرك المجموعة الدولية بمزيد من القوة والحزم.. لكن ليست لدي اوهام حول امكانية اقناع الرئيس صالح بالاستقالة». (ا ف ب، ا ش ا)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة