As Safir Logo
المصدر:

«الجنائية الدولية» تحقق «بجرائم» ساحل العاج أبيدجان: عاجيون هاجموا اللبنانيين

قوات موالية لواتارا تضرب شابا بتهمة السرقة في أبيدجان في 14 نيسان الماضي (أ ف ب)
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2011-10-04 رقم العدد:12003

شارك عشرات الشبان العاجيين، أول أمس، في تظاهرة تخللتها أعمال شغب استهدفت حيا راقيا في أبيدجان يقطنه لبــنانيون خصوصا، وذلك احتجاجا على مقتل اثنين من مواطنيهم اثر تدخـــل الشرطة لحل خلاف وقع بينهما وبين رجل أعمال لبناني من آل شلهوب، فيما سمحت المحكمة الجنائية الدولية لمدعي المحكمة لويس مورينو اوكامبو بالتحقيق في جرائم ارتكبت خلال أعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج في 2010. وقالت مصادر أمنية، أمس، إن أكثر من مئة شاب غاضب هاجموا حي ماركوي الراقي في جنوب العاصمة الاقتصادية للبلاد وراحوا يرشقون الأبنية بالحجارة، ويستهدفون خصوصا ممتلكات اللبنانيين وهم كثر في هذا الحي. وقال مسؤول في الشرطة إن الوضع «متوتر جدا»، مضيفا إن «اللبنانيين احتموا داخل منازلهم» في الحي الذي تغلب عليه الفيلات الفخمة الخاضعة لحراسات أمنية مشددة. وأوضح مصدر دبلوماسي أن الشرطة انتشرت في الحي وتمكنت من فرض هدوء نسبي فيه. وبحسب مصادر متطابقة فإن أعمال العنف اندلعت بعد خلاف وقع بين تاجــر لبــناني وشخصين عاجيين قتــلا اثر تدخل الشرطة التي جرى استــدعاؤها إلـى المكان. وأكدت وزارة الداخلية العاجية تورط رجل أعمال لبناني في الحادث، مشيرة إلى أن «أعمال الشغب» اندلعت اثر مقتل الرجلين اللذين لا تزال هويتهما غير مؤكدة. وأضافت «النظام عاد إلى الحي، وهناك فرق من قوات التدخل منتشرة في المكان». من جهة ثانية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن القضاة سمحوا لمدعي المحكمة بالتحقيق في جرائم ارتكبت خلال أعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج في 2010. وقالت المحكمة، في بيان، إن «الغرفة الابتدائية الثالثة في المحكمة الجنائية الدولية وافقت في 30 أيلول على طلب المدعي فتح تحقيق في جرائم قد تكون مرتبطة بصلاحية المحكمة ارتكبت في ساحل العاج منذ 28 تشرين الثاني 2010». وكان اوكامبو طلب في 23 حزيران من القضاة السماح له بإجراء تحقيق في «جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب» وقعت بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 تشرين الثاني 2010 ويتهم بها معسكرا الرئيس السابق لوران غباغبو والرئيس الحسن واتارا. كما طلب القضاة من المدعي «تسليمهم أي معلومات إضافية يملكها حول جرائم وقعت بين العامين 2002 و2010 ويمكن أن يكون النظر فيها من صلاحية المحكمة». وكان واتارا طلب في رسالة من اوكامبو التحقيق في «أخطر الجرائم» التي وقعت خلال أعمال العنف هذه. (أ ف ب، رويترز، أ ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة