As Safir Logo
المصدر:

الامتحانات الرسمية تنطلق غداً للشهادة المتوسطة في لبنان وقطر: اكتمال الاستعدادات الإدارية واللوجستية في المراكز وغرفة العمليات

الرئيس اميل لحود عائدا البطريرك نصر الله بطرس صفير للتهنئة بعيد الفصح
المؤلف: الزغبي عماد التاريخ: 2011-06-07 رقم العدد:11905

تنطلق الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة «البروفيه» يوم غد الأربعاء بمادتي الجغرافيا والرياضيات، وللمرة الأولى، سيتم إجراء الامتحانات الرسمية اللبنانية للشهادتين المتوسطة والثانوية في دولة قطر، اعتبارا من الثامن من الجاري بالتزامن مع إجرائها في لبنان، بإشراف وتنظيم لجنة خاصة بالامتحانات ومراقبين من وزارة التربية. وتم تكليف رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر ورئيس دائرة الامتحانات السابق حسان ملك بمتابعة إجراء الامتحانات الرسمية اللبنانية داخل السفارة اللبنانية في قطر. وقد ترشح للامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة 60867 تلميذا بزيادة نحو ألف تلميذ عن العام الماضي، وخصص لهم 217 مركزا، بالإضافة الى مركز لذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز السفارة اللبنانية في قطر. وكان الشغل الشاغل لوزارة التربية في الساعات القليلة الماضية، التأكد من إتمام جميع التحضيرات اللوجستية للمراقبة وتأمين أعداد كافية من المراقبين. وأكد المدير العام للتربية ورئيس اللجان الفاحصة فادي يرق لـ»السفير» الجهوزية التامة لإجراء الامتحانات، بعدما تم تأمين المستلزمات كافة، وتحضير مراكز الامتحانات، والتنسيق مع قوى الأمن الداخلي في ضبط المراكز، والتعاون مع دائرة الامتحانات في مواكبة نقل الأسئلة، وأيضا مع الصليب الأحمر ليكون على استعداد في حال حدوث أي طارئ. النتائج في العاشر من تموز قبل 48 ساعة من الموعد المحدد، عقدت سلسلة اجتماعات ترأسها يرق بحضور رئيسة دائرة الامتحانات جمال بغدادي، وأعضاء اللجنة العليا للامتحانات، بالإضافة الى الأشقر، وحسان ملك. وتركز البحث على ضرورة وجود أعضاء اللجنة العليا للامتحانات في مراكز اللجان وأسس التصحيح، وكذلك في التصحيح وإصدار النتائج.. مع التشدد على نظافة مراكز الامتحانات ومحيطها، وخصوصا في مركز الاحتياجات الخاصة (في ثانوية العلايلي - بيروت)، كما عقدت لهذه الغاية اجتماعات مع الجمعيات المعنية لمتابعة التنسيق. وشدد يرق خلال الاجتماعات على ضرورة التنبه إلى الطلبات الحرة والتقارير الطبية للمراقبين، على أن تكون مرفقة بوصفة طبية وشراء الأدوية، لا سيما أن هذا التدبير قد أدى إلى خفض الغياب بنسبة 60 في المئة في العام الماضي. ودعا إلى التنسيق مع التفتيش ومع القوى الأمنية وإبعاد الأهالي عن مراكز الامتحانات. وأوضح يرق أنه تم تشكيل غرفة عمليات لامتحانات الشهادة الرسمية للعام 2011 على غرار العام الماضي، وقد تم تشكيلها من مندوبين لكل من: دائرة الامتحانات الرسمية، رابطة التعليم الثانوي الرسمي، رابطة الابتدائي الرسمي، ممثل عن كل من نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، واتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، على أن يقوم التفتيش التربوي بمواكبة هذا العمل. ولفت الى أن مهمة غرفة العمليات هذه، هي متابعة مختلف مراحل الاستحقاق. وأكد يرق على «أهمية تعاون جميع المعلمين والمدارس والأهالي أيضاً، في التبليغ عن أي مخالفة أو شكوى، أو محاولة غش، وعدم الاكتفاء بالحديث عن عمليات غش داخل الصالونات»، فـ»الموضوع لا يمكن الاستهتار به، أو رمي التهم جزافا من دون التأكد من ذلك». واعتبر أن «كل من يحاول التغطية على عمليات الغش، من دون الإبلاغ عنها، يكون شريكا في الجرم، عن قصد أو من غير قصد». ودعاهم الى الاتصال على الرقمين التاليين، عند وجود أي مخالفة: 01789891 و01789892. ونفى ما يشاع حول الاستعجال في تصحيح المسابقات للانتهاء منها وإصدار النتائج قبل حلول شهر رمضان، مؤكدا أن التصحيح سيتم بالطريقة المتبعة، من خلال مصححين اثنين. وتوقع أن يبدأ صدور النتائج بدءا من العاشر من تموز المقبل، كما توقع أن تبدأ الدورة الثانية في حال لم يطرأ أي وضع غير محتسب في النصف الأول من شهر آب المقبل. وذكّر يرق بشرعة حقوق المرشح (التلميذ) وما له من حقوق وما عليه من واجبات: فمن حقوق المرشح أن يحظى بالاحترام من قبل جهاز المراقبة، وأن تتوافر له أجواء الهدوء والانضباط داخل مركز الامتحان وفي محيطه، وأن يشعر بالأمان، وأن يستفيد من كامل الوقت المخصص للمسابقة، وأن يطلب استبدال كراس المسابقة في حال وجود أي عيوب طباعيه، وأن يراجع المراقب أو أحد المسؤولين في جهاز المراقبة عند الضرورة. ومن واجبات المرشح: الالتزام بالحضور الى مركز الامتحان، أن يصطحب معه الأوراق الثبوتية اللازمة للمشاركة في الامتحانات، ألا يدخل معه جهاز الهاتف الخلوي الى قاعة الامتحان، أن يحترم أنظمة الامتحانات الرسمية، أن يحترم حق زملائه المرشحين في إجراء امتحاناتهم من دون إزعاج أو تطفل، ألا يتسبب أو يساهم في الإخلال بقواعد الانتظام العام، ألا يغش أو يحاول الغش، ألا يتجاوز الوقت المحدد للمسابقة وأن يوقع على وثيقة تسلم المسابقة. كما اكدت رئيسة دائرة الامتحانات جمال بغدادي انتهاء الاستعدادات اللوجستية والبشرية، وأشارت الى زيادة في عدد مراكز الامتحانات، وأملت بالعمل في العام المقبل على تقليل عدد المراكز. الامتحانات في قطر أوضح رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، عشية مغادرته الى قطر على رأس وفد يضم مفتشا تربويا، وثلاثة مراقبين، أن إجراء الامتحانات الرسمية اللبنانية داخل السفارة اللبنانية في قطر، يعني أن الامتحانات تجري وكأنها داخل الأراضي اللبنانية، كون أرض السفارة تعتبر أرضا لبنانية. ولفت الأشقر الذي كلف برئاسة المركز، الى أنه يحمل معه بطاقات الترشيح لـ 67 مرشحا لامتحانات الشهادة المتوسطة، وعشرين للثانوية العامة فرع علوم الحياة، وسبعة للاجتماع والاقتصاد، وأيضا جميع الأوراق التي يحتاجها التلامذة للإجابة عن الأسئلة، والأختام وما شابه ذلك.. بعدما تم تجهيز قاعة الاحتفالات داخل السفارة بالطاولات اللازمة للامتحانات. أما أسئلة الامتحانات فأكد أنه سيتم تسلمها عبر البريد الالكتروني عند الثامنة من صباح يوم الامتحانات، وبطريقة مشفرة، وسيتم سحبها وطباعتها، وتوزيعها عند الثامنة والنصف صباحا، أي في الموعد ذاته الذي توزّع فيه الأسئلة في لبنان، بحضور رئيس المركز والمفتش التربوي. وعما إذا كانت المسابقات ستصحح في قطر، كشف أن المسابقات ستوضع في بريد خاص، وترسل مساء كل يوم مختومة بالشمع الأحمر، بواسطة شركة طيران الشرق الأوسط الى لبنان، حيث يتسلمها موظف خاص من وزارة التربية، ليعمل على نقلها الى دائرة الامتحانات، لتصحح ضمن مسابقات طلاب لبنان، منعا لأي تأويل. وحول موافقة وزارة التربية على إجراء الامتحانات لطلاب المدرسة اللبنانية في الدوحة، أشار الى أن المدرسة تعتمد نظام التدريس اللبناني بأكمله، وأن المدرسة ترسل لوائحها في شكل دوري الى لبنان، لذلك تعتبر مدرسة لبنانية. ولفت الأشقر الى أن «هذه التجربة لم يكتب لها النجاح لولا الدور المميز لسفير لبنان في قطر حسن سعد والجالية اللبنانية، ورئيس مجلس أمناء المدرسة اللبنانية في الدوحة عبد الله بن حمد العطية، وموافقة وزير التربية حسن منيمنة»، موضحا أن «هذه التجربة ستعمم على باقي المدارس اللبنانية التي تدرس المنهج اللبناني، بعد سد الثغرات إن وجدت».

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة