استمرت في طرابلس أنشطة «تيار المستقبل» المتضامنة مع رئيسه سعد الحريري، يقابلها سيل من المواقف الداعمة والمرحبة بترؤس الرئيس نجيب ميقاتي الحكومة المقبلة والداعية الى التعاون معه من أجل تشكيل حكومة إنقاذ تضم كل الأطراف. وفي هذا الاطار، انطلقت فعليا في طرابلس تحضيرات التيار لتأمين أوسع مشاركة في ذكرى 14 شباط، وعلمت «السفير» أن اجتماعا سيضم كوادر التيار في الشمال اليوم، على أن يستكمل الأمين العام للتيار أحمد الحريري اللقاءات في زيارته المرتقبة الى طرابلس الاثنين المقبل. وتقول مصادر التيار إن زيارة أحمد الحريري قد تكون بديلا من زيارة الرئيس سعد الحريري الى طرابلس والتي ترتبط بالتطورات وردات فعل المستقبلية للشارع الطرابلسي، لا سيما في ظل انتظار العودة القريبة المرتقبة للرئيس نجيب ميقاتي نهاية الأسبوع الحالي. وفي إطار الانشطة التضامنية، نظم «تيار المستقبل» لقاءً في كلية الحقوق لطلاب الفروع الشمالية في الجامعة اللبنانية، رفع خلالها المشاركون الأعلام اللبنانية وأعلام التيار وصور الحريري ورددوا الهتافات الداعمة له. في مقابل ذلك، صدرت في طرابلس والشمال العديد من المواقف المؤيدة لميقاتي، حيث حيا اتحاد نقابات أرباب العمل وأصحاب الحرف في طرابلس والشمال شجاعة ميقاتي وصموده ومده يد العون والتعاون للجميع، داعيا ميقاتي الى تأمين الضمان الاجتماعي الصحي للجميع. ورأت نقابة السواقين في الشمال أن المهمة صعبة وشاقة وتفرض على ميقاتي السير بين الألغام، مشيرة الى ان «واقع طرابلس المأساوي يحكم على القوى السياسية والنقابية وهيئات المجتمع المدني مؤازرتك في مهمتك». وأعربت نقابة عمال ومستخدمي جمعية الخدمات الاجتماعية عن فخرها بوصول ابن طرابلس الى رئاسة الحكومة. ووصفت اللجان الأهلية ميقاتي بالمارد في بناء المؤسسات التعليمية، وفي بناء المساجد والمستوصفات، وفي تقديم المساعدات الاجتماعية. وصدر بيان مشترك عن بلديات ومخاتير: تلبيرة، الريحانية، العبودية، المسعودية تلعباس، الحيصة، السمعانية، تلمعيان، حكر الضاهري، شيخ زناد، تلبية، الكنيسة، سرار، ضهر القنبر وتلحميرة جاء فيه: نؤيد بشكل مطلق تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة لما نرى في شخصه من صفات رجل الدولة والاعتدال والاستقامة. كما صدرت بيانات مؤيدة عن شباب عكار العتيقة، جمعية كشافة الغد، جمعية آل عواد، رئيس بلدية الكواشرة سليمان أسعد، مخاتير التبانة أحمد طيبا، حسام التوم، رياض عكاري، محمود الزعبي، علي عجايا، يوسف الحوري، خير الدين قطريب وعبد الرحمن عيد، إضافة الى بيانات مختار الرمانة نضال معصراني، مختار المهاترة عصام مرحبا ومختار الميناء سالم غندور والمختار ربيع مراد. وأكدت رابطة أبناء المناطق الشعبية في طرابلس في بيان، أنها تعقد الآمال على حكومة الرئيس ميقاتي. أضافت: نحن في طرابلس مرتاحون جدا لأنه رجل المراحل الصعبة وهو أثبت انه يتميز بثـقة وطنيــة فضــلا عن ثقة رؤسـاء الدول. وأبدت ثقتها في أن حكومته ستكون حكومة أعمال تحرك العجلة الاقتصادية في كل لبنان، لا سيما مدينة طرابلس. واستنكرت نقابة موظفي وعمال شركة كهرباء قاديشا، في بيان، «التطاول على ميقاتي وعلى مكاتبه جراء أعمال الشغب التي وقعت في 25 الشهر الماضي»، آملين أن يوفق في «تأليف حكومة السير بالوطن المنكوب نحو الخلاص». وتمنت جمعية المعاقين وكبار السن في عكار بيت يونس، في بيان، أن يستطيع ميقاتي «تأليف حكومة إنقاذ يمكن من خلالها أن ينهض البلد من حالة الانقسام التي يعيشها».