As Safir Logo
المصدر:

سهيلة السايح الى الحرية

سهيلد اندراوس السايح في صورة من الارشيف
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-12-01 رقم العدد:8465

أفرجت السلطات النروجية أمس، عن الفلسطينية سهيلة اندراوس السايح التي شاركت في عملية خطف طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا في 1977، بعد أن أمضت نصف الفترة التي حكمت بها من قبل محكمة ألمانية، وذلك لأسباب صحية. وأعلنت محامية الفدائية الفلسطينية هيدي باخ ويغ ان »اندراوس تعتبر حرة اعتبارا من اليوم لكنها ستبقى في المستشفى حيث تتعافى من عملية أُجريت لها أخيرا في ركبتها«. ويؤكد مقربون من اندراوس الملقبة بثريا انصاري انها تواجه معاناة »جسدية ونفسية« وخسرت 20 كيلوغراما في السجن وانه لم يعد في إمكانها التحرك من دون الاستعانة بعكاز. وكانت انصاري اعتقلت في 1994 وأصدرت في حقها محكمة ألمانية حكما بالسجن 12 عاما قبل ان تسلم في 1997 للنروج. وقضت نصف مدة عقوبتها في سجون النروج. وأوضحت وزارة العدل النروجية انها ستمنح اندراوس تصريح إقامة في النروج حيث انها استقرت في هذه المملكة منذ 1991 مع زوجها وابنتها. وقد انتهت أمس المهلة المحددة في الاتفاق بين السلطات الألمانية التي تعارض الافراج عنها والنروجية والذي كان يعيق الافراج عنها قبل هذا الموعد. وأوضحت المحامية ان اندراوس ستحصل على إذن للإقامة في النروج حيث تأمل في إيجاد عمل. وكانت اندراوس طلبت في كانون الثاني الماضي عفوا من الحكومة النروجية التي رفضته. وشاركت سهيلة في عملية خطف طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا في 13 تشرين الأول 1977 من مطار مقديشو في الصومال للمطالبة بالافراج عن قياديي »الألوية الحمراء« المعتقلين في ألمانيا ولفت أنظار الأسرة الدولية لوضع مخيمات الفلسطينيين في الشرق الأوسط. وشنت شرطة مكافحة الارهاب الألمانية هجوما على الطائرة في 17 تشرين الأول أدى الى مقتل أفراد مجموعة الكوماندوس باستثناء اندراوس التي حوكمت في وقت لاحق في الصومال وقضت سنة واحدة في السجن قبل ان يتم الافراج عنها. (أ ف ب، أ ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة