As Safir Logo
المصدر:

لماذا يحاكم مارسيل خليفة وبأي تهمة؟ »لا أعرف القصة بالضبط.. لكن برأيي أنه...«

زينة الاولى الى اليمين اغنيته عملت ضجة لا اعلم لماذا
علاء زايد يتوسط صديقين
محمد الخليل مش مضطر اعرف القصة
المؤلف: شمس ضحى التاريخ: 1999-11-30 رقم العدد:8464

الفتاة التي صعدت درجات السلم الخشبي لتناول سترة من الجلد القديمة، شدت عيني المصوّر، خاصة انه من غير المألوف رؤية شابة بلباس آخر موضة كبائعة في محل بالة. لذلك دخلنا اليها لسؤالها، هي الاخرى، عن مدى معرفتها بقضية مارسيل خليفة، بين من سألناهم في منطقة برج ابي حيدر. تختار الفتاة التي رأت انه ليس من الضروري ان تبوح باسمها الحقيقي، اسم اماني »للتستر«: »أظن ان مارسيل خليفة اخذ مقطعا من القرآن ولحنه (!!) وهناك من يقول: هذا ليس بتلحين بل نوع من الترتيل الديني. وهو يقول أي مارسيل ان الشعر الذي غناه ليس جزءا من آية، لكن، في الحقيقة هو جزء من آية«. نسألها إن كانت تعرف الاغنية او سبق وسمعتها، فتقول انها فعلت لكنها نسيت، لتردف: »بتحكي عن كوكب وسجود وهيك اشيا«.. نسألها ان كانت تعرف الآية فهي، لو صدق رأيها وكانت الاغنية هي الآية، فإنها ستعرف الاغنية... فتقول: »هيه مقطع من القرآن.. بس ما بعرف اياه«. يرمقنا عامل الورشة الطارئ على ما يبدو على هذا العمل، بنظرة المستريب، وهو عاكف على نقل الرمل من كومة كبيرة امام المبنى الى الورشة في عربته. ولهذا، نتجه اليه مباشرة. فيقول ان اسمه محمود وهو موظف. اما بالنسبة لقضية مارسيل: »والله الذي اعرفه ان ما فعله وقاله حسب الشريعة الاسلامية مناف (لها)« نسأله عما فعله؟ فيرد: »لا يجوز شرعا ان يلحن احد من القرآن. وهو لحن سورة يوسف التي تقول: يا أبي انني رأيت احد عشر قمرا (كوكبا) والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (...) وهذا ما لحنه مارسيل خليفة. وهذا حرام حسب معتقدي ذلك انني منطلق من ان كل شيء يلحن ويطرب ويعطي نشوة فهو حرام. لذلك انا لا اسمع اغاني. لكن، عندما طلعت »الفوعة« (الضجة) استمعت الى الاغنية«. اما السيدة التي وضعت منديلا »مدنيا« على رأسها ونزلت متضاحكة مع صويحباتها، كما تعود النساء من السوق، فلقد قالت انها سمعت بقضية مارسيل. وعندما سألناها ان تفهمنا إياها، قالت زينب ناصر (45 عاما) »انا مش متوقعة تطلع هيك غنية لسيدنا يوسف عليه السلام (!!) هو نبي أليس كذلك؟ مش منيحة بحقو هيدي!« لا نفهم فنستوضحها: مش منيحة بحق مين؟ فتقول: »بحق سيدنا يوسف«!!. نسألها ان كانت قد سمعت الاغنية، فتقول انها لم تسمعها بل »قالولي على التلفزيون«، وعندما نستنتج انها لا تعرف المقطع الذي عمل مشكلة، ترد: »كيف لكن؟ هوي (مارسيل) عم يقول: »اني يوسف«. »وهوي مش يوسف!!« وعندما نسألها عن اسمها ومهنتها، ترد ضاحكة: »لشو؟ بدك تحطيني بالتلفزيون؟؟«. نبحث في منطقة المزرعة بعينينا عن شباب من اجل تنويع الاراء كما افترضنا. لكن زينة (17عاما)، الوحيدة بين اترابها الذين استوقفناهم، كانت تعلم بشكل مبهم انه »غنى اغنية وعملت ضجة« لكنها لا تعلم لماذا!. ويأتينا المدد من عبد الحفيظ زين (70 عاما) وهو عم مختار المزرعة الذي كان جالسا الى مكتبه يصرف امورا: »برأيي انا، الرجل ما عمل شي. كل ما فعله انه اخذ قصيدة ولحنها وغناها. لماذا لم يمنعوا الشاعر من كتابتها؟.. ألم يقل رب العالمين: الشعراء في كل واد يهيمون؟ يعني ان الكافر هو الشاعر، وليس المغني!!«. نسأله عن توقعه لتطورات القضية، فيجيب: »براءة، شو بدو يصير يعني؟ معلوم«. ثم يضيف: »أصلا انا لا اعرف لماذا كل هذه الهوجة؟ والواضح انها لاسباب سياسية. لاني اريد ان أسألهم عن الحرام: حاطين القرآن على مدى الصوت من ميكروفون الجامع. ونحنا بديننا بيقولوا: وإذا تلي القرآن فاستمعوا له وانصتوا. مزبوط؟ يا إما يوطوا الصوت من ميكروفون الجامع. يا إما يلحقوا العالم حتى ينصتوا!! ما شايفين القهوة لزق الجامع، وداير لعب القمار والمسبات والقرآن شغال ع العالي؟ هيدي مش فاضيين لها؟ بيكفي هالقد«!!. يتنطح علاء زايد (15 عاما) للرد على السؤال. نسأله في اي صف فيقول ثالث متوسط: »معليش تأخرنا سنتين«. اما القضية فما يعرفه عنها سمعه بالتلفزيون: »انو غنى آية قرآنية وحاكموه فلم يثبت عليه شيء!! نسأله ان كان سمع الاغنية فيرد بالنفي. ثم نسأله ان كان يعلم بالفرق بين ترتيل آية وغنائها، فيقول: »عندما يغني يعني عم ينتهك حقوقها. لأنها مقدسة من عند ربنا نزلت«!! ثم يردف: »الترتيل شيء والغناء شيء آخر، انا كمسلم لا ارتل. بل اقرأ القرآن عادي، بالنسبة لغيري لا اعرف.. لكن ضميري لا يسمح لي ان ارتل«!! اما العجوز ذو الثياب الرثة الذي احب ان يدلي بدلوه في منطقة البسطة، قائلا ان اسمه حسن دهيني وانه كاتب عدل (!) فلقد وقف وقفة خطابية وهو يصرح: »مين مارسيل خليفة؟ نحن منآمن بمحمد واهل البيت.. فاهمة شو؟ شو خليفة وما خليفة؟ القرآن الذي انزله رب العالمين وخلقه«.. نسأله عن سبب لهجة الخناق البادية في كلامه، فيرد: »كيف بدنا نكذب القرآن ونعمل ترتيلات واشياء خارج القانون؟ ليه؟« نسأله ان كان يعرف القضية وما هي، فيرد: »ايه بعرف.. بدك تعمل لي دعايات على القرآن وما القرآن.. هيك شايفك اني«.. جو من الضحك يخيم على المتحلقين حولنا، حيث يدفعون برجل إلينا: تكلمي الى السفير، انه سفيرنا. يقولون صائحين. يقف الشاب خضر امامي معرفا عن نفسه: »انا سفير المنطقة كلها، مارسيل خليفة انا حافظ له كل اغانيه« نسأله ان كان يحفظ اغنية »انا يوسف«، فيرد بحزم: »من »توت توت ع بيرت، حتى لآخر اغنية«. نسأله ان يقص علينا ما يعرفه عن القضية، فيرد بخجل: »لا اقدر ان اقول لك ما هو الاشكال« وهو ينظر الى »الرعية« حوله. وعندما نصر عليه يرد: »علشان السفارة، Sorry، حسب التعليمات التي تصلني.. الآن لا استطيع ان اتكلم«. لكن الرعية لم تقبل بهذا التهرب الدبلوماسي، فأخذوا يصيحون به وهم يدفعونه: خلص قول.. مزبوطة ولا مش مزبوطة؟ فإذ به يقول: مش مزبوطة.. خلص.. هذا رأيي. فما كان من »كاتب العدل« الا ان صرخ: »اللي بيصادق معك بيكونوا عقلاتو خربانين«. نعرج على مقهى المنطقة، حيث نجد ثلاث مجموعات انهمكت في لعب الورق وتدخين النارجيلة. يدلونا على احدهم، فنقترب منه. ما ان نطرح السؤال حتى ينظر الينا بطرف عينه، ثم يردف: »معليش يا عيني الدق محاشر، بس لحظة.. جبلهم قهوة يا عبد«.. واذ بشخص يدخل، نتجه الى محمد الخليل (63 سنة) الذي شرع متحدثا: »انا لست متعمقا بالموضوع، لكن ما اعرفه هو ان الجهات الاسلامية، اي المراكز الروحانية التي حركت القضية لا يمكن ان تظلم مارسيل او غيره، الا اذا سب او تطاول او.. هلق من الممكن ان تكون مقصودة او غير مقصودة. لكنني، وحسب رأيي، فإنني ادينه متل ما ادانوه«. نسأله من باب التأكد: يعني انت لا تعرف القصة، لكن لديك رأيا فيها؟ فيجيب: »مش مضطر اعرف القصة! انا احكم بناء لاقتناعاتي: اي مركز اسلامي لا يمكن ان يظلم. المراكز الاسلامية لا تؤذي احدا«. نعطيه مثل الجزائر وافغانستان، فيرد: »انا اقتناعاتي انهم خارجون عن الاسلام. انا اتكلم عن المراجع الاسلامية هنا، المراجع التي اثارتها.. فهم مراجع لا شك فيها«. نسأله لماذا برأيه اثيرت الآن في حين ان الاغنية ملحنة منذ سنوات عديدة، فيجيب: »اذا بدك تحوليها لقصة سياسية، مارسيل خليفة لا دخل له بالسياسة. اذا بدك تحوليها حزبية فمارسيل خليفة معروف عنه منذ ولادته انه شيوعي. انا لا استطيع ان اقول للانسان: اسلك هذه الطريق. لا استطيع محاسبته. كلنا جمهور مارسيل خليفة ونحب اغانيه ونحب وضعه الثائر. اليوم، خرج عن الطوق فطالوه وادانوه. من هذا المنطلق انا مع المراجع الروحية... وربما، انا لا اعرف ان كان مفتي الجمهورية او السيد محمد مهدي شمس الدين قد استمعا لاغانيه، ممكن، هلق، ليش بدهم يتجنوا عليه؟ حاشاهما«. نعود الى صلاح الحلبي بعد ان فرغ من »دق الورق« فيقول، وقد استرخى على كرسيه: »انا من جهتي يا متموزيل، لا اعتني بكل المعنين، الا برب العالمين سبحانه وتعالى. لكنني. ارجع لمطربة واحدة هي: أم كلثوم. وبالتالي عبد الوهاب وبس. وغير ذلك، لا اسمع شيئا!! اذا بدك للدغري، الله يقصف عمري، ويزيد من عمر ام كلثوم اذا كانت تقوم من القبر... انت عمري.. يا الله«. »يشك« علينا رجل متوسط العمر قائلا انه يريد ان يتكلم. وعندما نقرب المسجل منه يقول: »موضوع مارسيل خليفة عادي.. الموضوع اليوم هو قانون الانتخابات.. هذا هو المهم. عم يلهونا. مارسيل خليفة رجل وطني. النبي يمكن بس ما بيغلط.. يمكن مارسيل غلط بشغله. سمعوها بالاول، وبعدين يريدون محاكمته، يا عم يضحكوا علينا، يا عم يضحكوا ع حالهم. عرفت كيف؟ بس في شي اهم بالبلد: وضع الجنوب، قانون الانتخابات. تصوري انو قال اذا في انسحاب (اسرائيلي) الجنوب سيصبح دائرتين. واذا ما في دائرة واحدة. يعني لا زلنا نفصل هذه البدلة على قياسنا...«. ومن البسطة الى منطقة الجميزة والاشرفية. يقول خليل لويس (50 عاما) الذي كان جالسا في متجره للنسخ: »انا لا اعرف الخلفيات، لكني اعرف القصة: مارسيل لحن اغنية فيها كلام عن يوسف. وهناك اناس اعترضوا لان فيها جزءا من آية قرآنية. وبرأيي فإن مارسيل مغبون بهذا الادعاء، لانه ليس اول من غنى او لحن اشياء فيها نوع من القداسة، يعني يخص الاديان، وديع الصافي غنى وكلهم غنوا »وما اجا حدا صوبهم«. لماذا مارسيل خليفة تحديدا؟ يعني لا اعرف مئة في المئة من هو خلف هذه العملية؟ اظن ان القضية اكبر من المفتي.. هذا رجل بريء جدا: زلمه ملحن وعم يلحن من كل قلبو لكل لبنان وخاصة الجنوب، لبنان المجروح زلمة من جروحاتو عم يغني.. مش واضحة القصة!«. اما جان بركات (60 عاما) والذي جلس الى صديقه في مقهى الجميزة، فلقد قال لنا: »قولي اسمي جان بركات ولست خائفا من احد: انا لا اعرف قصة مارسيل لكنني سمعت عنها، وزعلت كثيرا من الطريقة التي تصرفوا فيها ضد مارسيل. وانا كنت سأرسل بكتاب للمرجعية الروحية التي حطت بحملتها على الذي غنى وليس على الذي كتب؟ إسمه محمود... شو؟ (يستنجد بصديقه) درويش... اما انها تقدر على مارسيل ولا تقدر على درويش؟ عندما يوضع شعر في كتاب، يصبح الشعر صالحا للغناء، وإلا لما جاز وضعه في كتاب اصلا. من أين أتى مارسيل بالكتاب؟ كان عنده في البيت؟ لأ.. اشتراه من المكتبة، قرأه فأعجبه، اعجبته القصيدة فلحنها.. غناها. اقاموا عليه دعوى. فليذهبوا ويقيموا دعوى على محمود درويش لانه كتبها«!. نشكره ونذهب باتجاه رجل آخر، فيعود وينادينا ليقول: »انا اريد ان اقول للمحاكم الروحية فليوقفوا القرآن بالفانات التي تطلع وتنزل على طريق المطار انا اعمل هناك هيدا بيبصق من الشباك وهذا يشرب سيكارة، وهيدا عم يقول يا اخو الهيك والهيك. حاطين القرآن الكريم كأنه اغنية بالفانات. هذا الذي يجب ان يمنعوه.. لأنه حسب معرفتي، المفروض بالذي يستمع الى القرآن ان يكون نظيفا على الاقل مطهرا. بالفانات: هيدا مجوي، وهيدا موسخ.. قوليها.. انا جان بركات عم احكي«. ثم يحكي لنا قصة استعارته للقرآن الكريم من صاحبه المسلم الذي اوصاه بالتطهر قبل قراءته وكيف انه فعل. خاتما بالقول: »يمكن عم يحركوها طائفيا، البلد صاير طائفي اكثر مما كان قبل الحرب.. ايه.. اكثر«.. اما ميشال ابي نادر، فيقول ان معرفته بالقصة تتلخص بأن خليفة »اخذ شيئا من القرآن وعمل عليه اغنية، ورأيي ان كثيرين اخذوا من القرآن ولحنوا وغنوا« ثم يردف: »يعني الكلام الذي اخذه مش منيح لاسمح الله؟ ما هو كلام القرآن؟ يعني منيح. اذن؟ من كل الاديان يأخذون كلاما ويلحنوه. هل من المعقول ان يكون مغني مثل هذا المغني الملتزم، متحيزا مع مسيحي او مسلم؟«. يسانده غابي ابي نادر: »كل الكتب السماوية تمجد الله بالكلمة الحلوة المنزلة، يعني اذا غنى الانسان لله وسبحه بأغانيه واستشهد بكلامه، هذا شيء »كويس«. والله بذاته قال: سبحوا لله في الموسيقى والمزامير والاناشيد والاشياء الطربية«!! يعود ميشال للكلام: »الاغنية التي غناها مارسيل لم يغنها في مرابع ليلية او كباريهات.. ولم يقلها في مقهى على كاس عرق. بل كدعاء وابتهال للمقاومة بالجنوب لكف شر اسرائيل عنه...«. يلحق بنا رجل سبعيني في الشارع ليدلي برأيه: »انا سمعت بالاخبار عنه واعرفه منذ زمن بعيد: انه انسان وكويس ومناضل. لو كان الموضوع يخص غيره لما تكلمت. لكن لانه مارسيل سأحكي ولا اخاف حتى لو قوصوني. مارسيل خليفة رجل موسيقي انساني يعبر عن رأيه ورأي الشعب والمظلوم. شو بيكون؟ قال كمشوه وما كمشوه ورأيت المظاهرة التي خرجت تسانده، ولو كانت صحتي منيحة كنت بمشي معهم. على كل حال سلمولي عليه اذا شفتوه«. وعندما نسأله عن اسمه، يضحك وهو يقول. معليش. رجل آخر رفض ذكر اسمه: »اشتكوا عليه لانه قال كلمة شعرية منشان الدين وما الدين.. هيك سمعت. وسمعت انه ناقل اغنية عن آية قرآنية. لم اسمع كل الخبر، لأنني عندما وصلت (الى البيت) كان خالص المذيع. ما فهمت الموضوع مزبوط. لكنني اؤيد مارسيل خليفة بكل شيء. لان ما فعله ليس خطأ«!! اما بسام اسعد (30 عاما) فلقد قال: »اعلم ان القضية تدور حول اغنية »انا يوسف يا ابي«.. لا اعرف ما الاحتجاج بالضبط، لكني اظن انهم يقولون انه اخذ من القرآن.. برأيي انهم مخطئون لان انسانا مثل مارسيل خليفة وبغض النظر عن انتماءاته الحزبية كلها، لا حق لهم بالتعاطي معه لانه من جعل المقاومة تستمر اذا كانوا يحبون المقاومة لهالدرجة يعني«.. اما هاني عيسى (40 عاما) فلقد قال انه يوافق زميله اسعد، مضيفا: »لا اعرف لماذا هذا التوقيت.. هناك ناس ينتظرون اشياء معينة ليعملوا من الحبة قبة. يختارون دائما اللعب على الاشياء الحساسة ليكبروها، ويظنون ان هذا اللعب »بيجيب نتيجة« سنبقى نسمع بقصص من هذا النوع، مارسيل وغيره، لانهم يحبون تهييج الرأي العام واجمالا.. اتمنى لو ننتهي من هذه المواضيع«. اما الفتاة التي خرجت من دكان يبيع زينة اعياد الميلاد، فلقد قالت لنا انها معلمة واسمها اليسار زين (25 عاما) لتضيف: »قصة مارسيل الحقيقية لها علاقة بكثير من القصص وهي مفتاح للكثير من القصص. انا مثلا مدرسة، واعتبر ان الغاء التربية الجنسية من المدارس جزء منها. واعادة التعليم الديني جزء آخر منها. الى اين نحن ذاهبون؟ لا اعرف، لكن اتساءل لماذا هذا التحريم للكلام بالشأن الديني؟ كأنه ممنوع ان نتكلم فيه؟ لماذا؟ أليس الدين فكرا؟ لكل انسان الحرية في التعبير عن رأيه وعليه احترام اراء الاخرين. وآخر ما اود قوله: ما يجب ان تفهمه هذه الجماعات: لو قرأوا التاريخ، ان لا شيء يقف في وجه تقدم العلم... ولا شيء«... ضحى شمس

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة