As Safir Logo
المصدر:

مدير مبيعات شاحنات فولفو في لبنان جوني كيشيشيان: المعرض فرصة للشركات ولتعريف الزبون بإنتاجها

NO ةزيرة الثقافة السورية مهى قنوت
وزير الاعلام عدنان عمران
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2010-04-08 رقم العدد:11560

لفت مدير مبيعات شاحنات فولفو في لبنان جوني كيشيشيان لدى الوكيل الحصري شركة غابرييل أبو عضل الى ان الاشتراك في معرض «موتور شو» فرصة مزدوجة، من ناحية يتيح للعارض تقديم ما لديه من جديد لاوسع شريحة من المجتمع، ومن ناحية ثانية يتيح للزبون الاطلاع على الجديد لدى مجموعة من الشركات وبالتالي يصبح امامه العديد من الخيارات، خصوصا بالنسبة للشاحنات التي لم تعرض منذ عام 1998، خصوصا ان شاحنات فولفو لا تعرض الا في تلك التي تقررها الجمعية. يقول كيشيشيان انه لا يعول كثيرا على مبيعات باعداد كبيرة او صفقات تجارية خلال المعرض. ومن خلال الخبرة التي اكتسبناها منذ 1998، حيث تم بيع «كميون واحد، لكن المعرض يتيح لنا التواصل مع الزبائن، ومن ثم نجري اللقاءات من اجل اتمام عقود البيع». يقول ان الشركة بدأت عام 1996 باستيراد الشاحنات الى لبنان، وكان الجيش اللبناني اول زبون لدينا، فاشترى حوالى 65 شاحنة، وعام 1996 دخلنا الى السوق، وخلال ثلاثة او اربعة اشهر بعنا 20 شاحنة، وفي عام 1997 بعنا 55 شاحنة، وعام 1998 بعنا 70 شاحنة، كانت تمثل من 30 الى 40 في المئة من السوق اللبناني. في حين مجمل الشركات البالغ عددها خمس، باعت حوالى 200 شاحنة، منها 70 شاحنة «فولفو». وفي عامي 1999 ـ 2000، توقف السوق، بالتوازي مع جمود الاقتصاد اللبناني، الى العامين 2004/2005 حيث عادت الحركة خجولة الى ان وصلنا الى عام 2006، فتوقف العمل بالكامل ليعود الى الحراك في عام 2007، وفي 2009 بعنا 34 شاحنة الى الجيش اللبناني. وتوقع كيشيشيان ان تصل حركة البيع من شركة فولفو عام 2010 الى ما بين اربعين او خمسين شاحنة. وهذا عدد مقبول بالنسبة الى لبنان، ومقارنة مع سوريا التي تستهلك ما بين 400 و 500 شاحنة سنويا. حول مواصفات كميونات شركة فولفو يقول كيشيشيان ان جميع كميونات الشركات مثل مرسيدس وغيرها تتمتع بالمواصفات ذاتها، اما حسب مواصفات انتاج فولفو فتتماهى مع المرسيدس، لكن الفارق الموجود هو في «الكابين»، التسهيلات للسائق، وفولفو تمتلك مصانع تجميع في عدد من دول الشرق الاوسط، وتلك الدول لا تبيع انتاجها الا في الداخل، مثلا انتاج مصر لمصر وانتاج ايران الى ايران، وفي الصين للصين. وتمتلك فولفو فروعا لها في كل بلدان الشرق الاوسط. ويشير معوض الى ان المبيع يتم بالتقسيط عبر المصارف، لم تجر عمليات بيع منذ عام 1999 حتى 2005 المصارف توقفت عن التقسيط للشاحنات كليا، عادت الى التقسيط عام 2006 وفي عام 2007 ـ 2008 ، ونظرا لفائض السيولة، لجأت المصارف الى خدمة التقسيط لمن يرغب وبشروط تسهيلية، وهذا ما يحرك العجلة التجارية عامة، وخصوصا سوق السيارات وهو ما يسهل البيع. يشكو كيشيشيان من قانون السير للشاحنات، ويقول ان شركة فولفو اذا اتت بشاحنات الى لبنان، وارادت تسجيلها لا تستطيع ذلك. نظرا لندرة اللوحات الخاصة بالكميون، وليس دورنا ان نفتش عن اللوحات، انما يفترض وضع عدد منها بتصرف الشركات على سبيل الامانة لتسهيل امور الشركات في البيع، وامور المواطنين في الشراء. كما نشتكي من ربط اجراء المعاينة الميكانيكية بالحصول على براءة الذمة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، باعتبار ان الكميون يسجل كمؤسسة، بعد مرور عشر سنوات تقريبا يتراكم على الكميون عشرات ملايين الليرات مما يدفع صاحبه الى اخراجه من البلد وبالتالي تبقى اللوحة لدى صاحبه. واثار كيشيشيان الفوضى في حمولة الشاحنات. ويقول انه شاهد بأم العين عددا من الشاحنات تنوء باحمال تفوق طاقتها وعما هو مكتوب في دفتر الشاحنة. وتساءل من يراقب ذلك ويوقف هذه الفوضى التي تتسبب بالخطر على السائق من جهة وعلى المواطنين في الشوارع التي يسلكها مثل هكذا شاحنات من جهة ثانية. اخيرا يشير كيشيشيان الى ان الشركة تعطي كفالة للشاحنة لمدة سنتين او ثلاث سنوات، وما زلنا بعيدين عن ما يحصل من احتكاكات الاشرطة الكهربائية، نظرا للحماية التي تتمتع بها فولفو، خصوصا للصهاريح المخصصة للمواد الملتهبة. وشاحناتنا مزودة ببلاكات تشير الى نوعية الحمولة حسب القوانين الاوروبية.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة