الصين تستعد للاحتفال بالألفية السادسة: شعلة لا تنطفئ.. وإعادة الاعتبار للجميع في الوقت الذي يستعد فيه العالم للاحتفال ببداية الالفية الثالثة للميلاد، تعمل الصين على إبراز تميزها وتبني نصبا عملاقا أطلقت عليه اسم »نصب القرون« يلخص مجد الحضارة الصينية على مدى خمسة آلاف سنة متواصلة، ويبشر بمجد جديد في الالفية الصينية السادسة في ظل النظام الشيوعي. ويعمل قرابة ألفي عامل منذ اكثر من اثني عشر شهرا في ورشة عملاقة بدأت أشكالها النهائية تبرز في غربي العاصمة بكين، على مساحة خمسة هكتارات، ينتصب فوقها قرص دائري متحرك عملاق يتسع لحوالى ألف شخص. وأول ما يطل على الزائر »شعلة الأمة الصينية«، وهي شعلة لا يتعدى لهيبها خمسين سنتيمترا ولا تنطفئ أبدا، وهي ترمز الى »الروح الأزلية الخلاقة للحضارة الصينية« كما يقول مدير المشروع المهندس زهو كسيانغويان. ويؤكد المهندس ان »الشعلة لا يمكن ان تنطفئ او تخبو مهما كانت الظروف ولا تتأثر بالرياح او الامطار او حتى الزلازل.. وإذا ما حدث المستحيل فإن شعلة اخرى تبرز على الفور«. وتمثل الشعلة الصينيين الذين تعاقبوا على مر العصور على ارض الصين والذين قدر عددهم استنادا الى علماء الرياضيات الفرنسيين بستة عشر مليار صيني تنفسوا منذ بداية الزمان هواء الصين وعاشوا فوق تربتها. عند هذه الشعلة يمكن للزائرين ان يضعوا اكاليل الزهور وأن يقفوا اجلالا واحتراما للحضارة المستمرة. وعلى جانبي القرص تنطلق الينابيع التي ترمز الى النهر الاصفر ونهر يانغتسي اكبر انهار الصين. وهناك ممر من البرونز بطول 270 مترا وعرض ثلاثة امتار يعبره الزائرون ليروا خمسة آلاف سنة من تاريخ الصين محفورة على جانبيه تحت مجرى مائي خفيف يمثل »تاريخ الأمة المتجددة« كما يقول المهندس زهو. ولا يغفل الممر شيئا من تاريخ الصين بما في ذلك الحقبات السوداء كالثورة الثقافية بين 1966 و1976 والقمع الذي شهدته ساحة تيان آن مين عام 1989. ولا يغيب اي حدث او شخصية بما في ذلك تسان كاي تشيك الذي قاتل الشيوعيين وألحقوا به الهزيمة عام 1949 بقيادة ماو تسي تونغ. ولا ينسى النصب آخر الاحداث العظام وهو عودة ماكاو الى الصين من الاستعمار البرتغالي في العشرين من كانون الأول المقبل بعد اربعة قرون على سلخها عن بر الصين. وفي نهاية الممر يصل الزائر الى قرص مائل عملاق قطره خمسون مترا يدور دورة كاملة كل ست ساعات مع مدرجات ترتفع اربعين مترا. ولن يفتتح النصف في الاول من كانون الثاني المقبل وإنما في الخامس من شباط في بداية العام الصيني. أما الطبقات السفلى من النصب وهي صالات للعرض وقاعات للاجتماعات فلن تفتتح قبل نهاية العام المقبل. (أ ف ب) ذات أحد في وادي السيليكون: النساء في حفل العشاء والرجال.. في المؤتمر لقد أصبحت عاصمة العالم للتكنولوجيا والاختراعات مكانا لتجمع اكثر »خصوصية« في عطلة نهاية الاسبوع الفائت حين وصلت مئات النساء من مختلف انحاء الولايات المتحدة، حتى ان بعضهن اتى من بريطانيا بحثا عن رجال عازبين. وجاءت النساء بكثرة لحضور حفل »تجمع العازبين الاميركيين« الذي نظم في وادي السيليكون في كاليفورنيا الذي يعد نموذجا للراغبات بالزواج، ففي الوادي، يصل عدد الرجال العازبين الى مستويات قياسية، مما يضمن الكمية، اما النوعية، فيضمنها كون العاملين فيه من ذوي الوظائف الثابتة، علما ان بعضهم »عباقرة« انترنت وكمبيوتر من اصحاب الملايين. لكن ما حصل هو ان عدد النساء اللواتي حضرن كان كبيرا لدرجة دفعت البعض الى الرحيل فيما اضطر البعض الآخر منهن للرقص مع نساء. وقالت بعض النساء المحليات ساخرات ان الاحصاءات كذبت وانه لو كان هناك، فعلا، فائض من الرجال فسيفضل معظمهم السهر امام شاشة الكمبيوتر على حضور حفلة عشاء رومانسية. »التقيت بفتيات اتين من بورتلاند في اوريغون« تقول احداهن، 37 عاما، من كاليفورنا، »وقد بدين جميلات جدا بالنسبة لمن اضطر للقيادة طوال 14 ساعة، لكنهن لم يبقين على حماستهن حين وصلن الى هنا«. وقبيل نهاية السهرة، لم يبق لفتيات بورتلاند اثر. اما اللواتي صمدن حتى نهاية السهرة، فقد راقبن فرصهن تتحسن مع مضي الليل، فمر بعض الرجال بالحفلة وهم في طريق العودة من العمل الى البيت قائلين انهم على استعداد لفعل اي شيء من اجل التعرف على اناس من الجنس الآخر. »طبعا نفتقد وجود النساء« يقول غريغ فريدلاند، 25 عاما، وهو احد المبرمجين في شركة »اوراكل«، وقد اتى الى تجمع »الاميركيين العازبين« مع مجموعة من الاصدقاء الذين اعترفوا بيأسهم. »يوجد رجال كثيرون هنا، وليس على النساء سوى الجلوس وإظهار جمالهن، حتى يتحلق الرجال حولهن«، يقول فريدلاند. ويقول شاب آخر يعمل كمهندس برامج في شركة »هيوليت باكارد« انه اتى الى التجمع بعدما جرب حظه في مجالات عدة بما في ذلك دروس تنسيق الازهار. »تفتقر المنطقة للنساء العازبات«، يضيف »اعتقد ان النساء القليلات الموجودات هنا يتعرضن للتحرش باستمرار لدرجة انهن قللن من الخروج«. لقد احتلت نسبة الرجال بالنسبة للنساء في المنطقة العناوين في الصحف الوطنية الكبرى في الولايات المتحدة هذا العام، خصوصا بعدما حللت احدى الصحف احصائية استنتجت منها ان بلدة سانتا كلارا في كاليفورنيا تضم اكبر عدد من الرجال العازبين من اية منطقة رئيسية في البلاد. فاستغل ريتشارد غوس، مؤسس »الاميركيين العازبين«، هذا الاحصاء عارضا على النساء استرجاع قيمة تسجيلهن في حال لم يتعرفن على رجل »صالح« خلال رحلتهن الى المنطقة. واوضح لاحقا انه لم يعد النساء بإيجاد رجل »صالح« واحد لكل منهن، ويمكن لامرأتين التعرف على الرجل »الصالح« نفسه. لكن تاريخ غوس، وهو مؤلف كتب مثل »يمكنك استعجال الحب« و»البحث عن الحب في كل الاماكن المناسبة« ليس زاهرا جدا في ما يختص بتجمعات العازبين، اذ انتهى الامر في حفلة العام الفائت بثلاث مدعوات مقابل كل رجل. فأين ذهب كل الرجال هذا العام؟ مرة اخرى، تورط غوس بعطلة نهاية اسبوع فاشلة، فقد صادف يوم الاحد اليوم الاول في معرض »كومدكس« في لاس فيغاس وهو اكبر حدث تجاري يحتشد فيه مئات الالوف من ارباب التكنولوجيا الحديثة لالقاء نظرة على التقنيات الجديدة ولسماع محاضرات المتنورين امثال بيل غايتس. (رويترز) أجهزة المستقبل في معرض »كومدكس«: هاتف وساعة وكومبيوتر.. للاتصال التقى كبار مصنعي الالكترونيات الاسبوع الماضي في مدينة لاس فيغاس الاميركية حيث قدموا في اطار معرض »كومدكس« منتجاتهم للعام ألفين، والتي شملت هاتفا من شركة اريكسون مجهزا بلوحة مفاتيح صغيرة، وكومبيوتر من شركة فيا يوضع على الحزام، وساعة من شركة كاسيو يمكن ربطها بالكومبيوتر. وقدمت شركة اريكسون السويدية ال»شاتبورد« وهو عبارة عن لوحة مفاتيح مصغرة لا يتجاوز مقاسها مقاس بطاقة زيارة يمكن وصلها بجهاز هاتف خليوي »جي اس ام« لتسهيل بعث الرسائل الالكترونية الى هواتف اخرى بواسطة تكنولوجيا »اس ام اس« (شورت مساجينغ سرفيس)، ولارسال البريد الالكتروني وتصفح مواقع الانترنت. واحتاطت شركة اريكسون لكل شيء ومن بين الازرار ال49 هناك واحد للرسائل الالكترونية وآخر لارسال الملفات المرفقة وثالث للتصفح على الانترنت ورابع للوصول الى الدليل الهاتفي الشخصي. كما اطلقت اريكسون اول سلعة لها تستخدم تكنولوجيا »بلوتوث« وهي عبارة عن سماعة متصلة بالهاتف الخليوي من دون سلك اي بواسطة موجة لاسلكي ما تمكن مستخدم الخليوي من ابقاء يديه حرتين. وتتيح تكنولوجيا »بلوتوث« الوصل بين السماعة والهاتف حتى مسافة عشرة امتار. وسيتم تسويق هذه السماعة منتصف السنة المقبلة على ان تباع بأقل من 500 دولار. واوضحت شركة اريكسون ان النسخة الجديدة من السماعة سيصل مداها الى مئة متر. كما ستطلق اريكسون قريبا هاتفا يعمل كراديو ايضا ويتوقف تلقائيا في حال تلقي مكالمة. كما تستخدم شركة نوكيا تكنولوجيا »بلوتوث« لتمكين المستخدم من نقل ارقام الهاتف التي سجلها على هاتفة الى كومبيوتر او العكس. اما شركة فيا فأطلقت كومبيوتر خفيفا جدا يوضع على الحزام ليستفيد منه الاشخاص المجبرون على العمل بعيدا عن كومبيوتراتهم، وهو يباع بما بين 3200 و5000 دولار وقد اوصت شركتا بوينغ وفورد على كميات منه. وانزلت شركة كاسيو المشهورة في صناعة الساعات ساعة »بي سي يونيت« التي يمكن نقل معلومات منها الى كومبيوتر شخصي او ساعة اخرى او العكس. وستنزل الى الاسواق في آذار المقبل مقابل مئة دولار. ومن منتجات كاسيو ايضا جهاز سكانر للجيب صغير جدا يباع ب250 دولارا ينسخ صور كتب او بطاقات زيارة. ولا يمكن اخيرا تجاهل شركة سوني العملاقة التي ستنزل في آذار المقبل طرفية »لاي ستايشون 2« التي ستحدث ثورة في عالم التسلية الالكترونية بفضل صورتها التي تقترب من الحقيقة. (أ.ف.ب) الشباب العربي والتراث العالمي يفتتح غدا الثلاثاء المنتدى العربي الاول للشباب حول التراث العالمي، في جامعة الاخوين في مدينة افران المغربية، ويقوم بالاعداد للمنتدى الذي يستمر حتى الاحد المقبل، مركز التراث العالمي لليونسكو، وشبكة المدارس المنتسبة، ومكتب المنظمة في الرباط، واللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلم والثقافة. ويهدف المنتدى الممول من قبل صندوق التراث العالمي لليونسكو، والوكالة النروجية للتعاون والتنمية، والمؤسسة الفرنسية رون بولانك، الى حث الشباب على مزيد من الاهتمام بقضية صون التراث الطبيعي والثقافي لكوكبنا. وهو جزء من مشروع خاص لليونسكو عنوانه: »مساهمة الشباب بصون التراث العالمي ورعايته«. ويشارك في منتدى إفران اساتذة وطلبة من كل من لبنان، والجزائر، ومصر والعراق والاردن والكويت والمغرب وموريتانيا وعمان وفلسطين وقطر وتونس وسوريا. وجرى اختيارهم من ضمن شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، والتي تشمل 6000 مدرسة في 163 بلدا. وشارك التلاميذ، الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و18 عاما، بمحترفات العمل المتنوعة على المواضيع التالية: مشاركة الشباب في الحفاظ على التراث ورعايته، تحديد الاسئلة الاساسية والاقتراحات التي يجب توجيهها الى السلطات الوطنية المعنية بمسألة التراث، الاعمال الابداعية لصالح الحفاظ على التراث العالمي. وسيقوم وفد من الطلبة، اثر المنتدى، بتقديم اعلان حول التزام الشباب، في جلسة افتتاح الدورة 23 للجنة التراث العالمي، التي ستنعقد في مدينة مراكش المغربية، من 29 الجاري حتى 4 كانون الاول. اما المدرسون فإنهم سيشاركون في برنامج مواز يتيح لهم تبادل خبراتهم في مجال تطور الاساليب التربوية لتعليم مادة التراث العالمي، وسيكون بإمكانهم، ايضا، ان يقدموا تقييمهم للملف التربوي حول التراث العالمي، الذي قامت اليونسكو بإصداره، تحت عنوان »التراث العالمي بين ايدي الشباب«، ويكون منتدى الشباب فرصة لدعم المشروع الخاص بالمنطقة العربية، عبر وضع نسخة عربية لهذا الملف، ويقوم المشاركون بزيارة الى مدينة فاس، وآثار مدينة وليلي القديمة، الموقعين المغربيين المدرجين على لائحة التراث العالمي. وتضم لائحة التراث العالمي لليونسكو 582 موقعا (445 موقعا ثقافيا و117 موقعا طبيعيا و20 موقعا مختلطا)، متواجدة في 114 بلدة، هي البلدان الموقعة على اتفاق التراث العالمي. يتعلق هذا الاتفاق، الذي اعتمده المؤتمر العام سنة 1972، بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، من اجل الحفاظ ورعاية التراث الانساني ذي القيمة الاستثنائية للاجيال المقبلة. السوق الأكبر في العالم في الهند، تحديدا في بوشكار، بالقرب من اجمار، وليس في اي مكان آخر من الجزيرة العربية، اكبر سوق للجمال في العالم، حيث عرض اكثر من 15 الف جمل. لكن الاسعار كانت نشطة هذا العام، اذ تراوح سعر الجمل بين 100 و600 دولار اميركي. (أ.ب) الحفاظ على الأفلام تعد لجنة متخصصة تابعة للكونغرس الاميركي، بشكل منتظم، لائحة تضم نخبة من الافلام للعمل على الحفاظ على نسخ منها خشية اختفائها لقدمها. ومن بين الافلام التي اختيرت هذا العام فيلم »عربة اسمها الرغبة« الذي ساهم في إطلاق شهرة مارلون براندو في العام 1951، بالاضافة الى تسجيل »القبلة« ومدته 15 ثانية صور سنة 1896، وفيه ظهرت القبلة الاولى على الشاشة. وينص القانون ان تختار مسؤولة المكتبة 25 فيلما لكل عام لأهميته الثقافية او التاريخية او الجمالية وحفظه في »سجل الفيلم الوطني«. وقال ستيف ليغيت، منسق »مجلس الحفاظ على الفيلم الوطني« ان السجل يحث على الحفاظ على افلام مهددة بالاختفاء. ومن بين الافلام التي اختيرت هذا العام »حضارة« (1916)، »اجازة في روما« (1953)، »الوصايا العشر« (1956) »امرأة العام« (1942)، »لاورا« (1944)، وفيلم »قم بالعمل المناسب« (1989). الثلج في برشلونة غطت طبقة من الثلج، انحاء واسعة من اسبانيا، وانخفضت درجات الحرارة الى مستويات جليدية، لكن سكان برشلونة غادروا منازلهم امس الاحد، الى ساحة كاتدرائية ساغرادا فاميليا، محتمين بالمظلات. (أ.ب)