As Safir Logo
المصدر:

الخازن لوضع الملف الفلسطيني على «الطاولة» إسماعيل سكرية: بند الفساد ركيزة الحوار

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2010-03-12 رقم العدد:11539

توالت، أمس، ردود الفعل حول انعقاد طاولة الحوار الوطني في بعبدا، فدعا النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد، الى «تعزيز روح المصالحة الوطنية، والإسراع في انجاز الحوار الوطني والمصالحات كافة في لبنان». ورأى «ان طاولة الحوار تعزز فرص تحقيق التفاهم اللبناني على سلاح المقاومة واستراتيجية الدفاع الوطني». واعتبر رئيس «المجلس العام الماروني» وديع الخازن، «أن الملف الفلسطيني يجب أن يكون على طاولة الحوار في جلسة منتصف نيسان المقبل». وقال إنه يحتاج إلى رعاية وعناية فائقة لأن أي تداع يترتب على فشل العودة إلى المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية سيدفع ثمنه لبنان. وطالب النائب السابق إسماعيل سكرية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بوضع قضية الفساد عنوانا اساسيا على طاولة الحوار، «التي لن ينتج عنها سوى تحريض البعض على سلاح المقاومة، والذي لن يؤدي الا الى الاساءة الى شعار الوحدة الوطنية للحكومة». ورأى الأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان (طرابلس ـ «السفير»)، ان «هناك استراتيجية دفاعية متوافقة مع الشرعية الدولية تقوم على الشجب والتنديد والاستنكار والتفاوض لأجل التفاوض، وهناك استراتيجية دفاعية مستقاة من ثوابتنا القرآنية والنبوية والشرعية، أما إستراتجيتهم المستوردة فتقوم على نزع السلاح من أيدي المجاهدين كرمى لعيون المحتلين بدعوى تناقض ذلك مع السيادات الوطنية. وتمنى رئيس «لقاء علماء صور» الشيخ علي ياسين، «ان تقتصر طاولة الحوار على مناقشة استراتيجية الدفاع عن لبنان وليس سلاح المقاومة، لأن السلاح يجب التمسك به ما دام هناك عدو اسرائيلي». ودعا مسعود الأشقر «الحكومة الى استكمال تطبيق مقررات الحوار الوطني في دورتيه الأولى والثانية» حول السلاح الفلسطيني اضافة الى موضوع العلاقة مع سوريا.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة