As Safir Logo
المصدر:

سوء أرضية الملاعب سمة الأسبوع السابع ومباراة الأنصار والصفاء إلى الغد «ماكيتي» النجمة يواصل زرعه للأهداف بشباك الخصوم وآخرها 3 بمرمى الحكمة العهد يُسقط الإصلاح في صور (2ـ0) والراسينغ يواصل عروضه الجيدة ويغلب المبرة

المؤلف: حرب عارف/مصطفى علي/يونس طارق التاريخ: 2009-12-07 رقم العدد:11464

تغطية: علي مصطفى، طارق يونس وعارف حرب «تحت أجواء ماطرة، وفوق ملاعب موحلة، أقيمت مباريات الأسبوع السابع للدوري اللبناني بكرة القدم وسط سخط عام من المدربين واللاعبين والاعلاميين الذين كانوا يفضلون إلغاء هذه المباريات، كما حصل مع مباراة الأنصار والصفاء. أما وقد أقيمت 5 مباريات من أصل 6، وقررت لجنة الطوارئ في الاتحاد اقامة مباراة الأنصار والصفاء غدا على ملعب صيدا البلدي، فإن الحديث عما شهدته النتائج يتركز على ما يواصل هداف النجمة السنغالي ماكيتي ديوب فعله بحراس المرمى اللبنانيين الذين لا يجدون دواء لتسديداته بالرأس والقدمين، وكان ضحيته أمس حارس مرمى الحكمة وحيد فتال الذي عجز عن صد 3 أهداف لماكيتي، الى هدفين آخرين لبول رستم ومصطفى شاهين، رفعت غلة النجمة الى 5 أهداف جعلته يحتفظ بالصدارة بفارق نقطتين عن العهد الذي فاز على الاصلاح البرج الشمالي (2ـ صفر). وواصل الراسينغ تقديم عروضه الجيدة، ونجح بالتغلب على المبرة (2ـ1)، ليرتقي الى المركز الثالث مؤقتا بانتظار نتيجة مباراة الأنصار والصفاء غدا. واستعاد شباب الساحل نغمة الفوز بعد خسارتيه أمام الصفاء (صفرـ 2)، والنجمة (1ـ2)، وتغلب على التضامن صور (1 ـ صفر)، بينما انتهت مباراة الجارين الأهلي صيدا والشباب الغازية بالتعادل (1ـ1). وهنا التفاصيل: النجمة × الحكمة حقق النجمة أعلى نتيجة له منذ بداية الدوري، بفوزه على الحكمة (5ـ صفر)، منها «ثلاثية» لهداف الدوري السنغالي ماكيتي ديوب، الشوط الأول (1ـ صفر)، في المباراة التي أجريت أمس على ملعب بلدية برج حمود، وشهدت طرد لاعب الحكمة علي صفوان لنيله الإنذار الثاني بعد خشونته على علي ناصر الدين (45). غاب الأداء الفني عن المباراة بسبب سوء أرض الملعب التي تحولت قبل المباراة إلى مستنقع ماء يصعب التحرك عليه، ومع ذلك بذل لاعبو الفريقين جهودا مضاعفة للتحرك والسيطرة على الكرة والتسديد على المرمى، إلا أن لاعبي النجمة تميزوا هذه المرة بالأداء الجماعي بقيادة القائد عباس عطوي الذي لم يأل جهدا لمد المهاجمين بالعديد من الكرات السهلة، إلا أن ديوب وناصر الدين ورستم وجدوا صعوبة في هز الشباك قبل وبعد أن سجل المهاجم «القناص» ماكيتي ديوب الهدف الاول، وأثبت مرة جديدة أنه من بين ابرز المهاجمين الذين لعبوا في الدوري، فلم يكتف بتسجيله 3 أهداف (26 و80 و87)، بل قام بدور القائد الممول، فأهدى الثنائي شاهين ورستم الهدفين الثاني والخامس (63 و91)، على الطريقة الأوروبية. وعرف لاعبو الدفاع علي حمام وبلال نجارين والسنغالي موسى غابي كيف يحدون من تحركات الهجوم الحكماوي وخصوصا الأوكراني إيفان فالكوفسكي الذي تحول إلى ضيف شرف بسبب الرقابة التي تعرض لها، فحاول علي بزي أن يهز الشباك في محاولتين (4 و45)، لكن الحارس فريجة كان له بالمرصاد، علما بأن الأخير لم يختبر بشكل جدي إلا مرة واحدة وكان بقية الوقت من عداد المتفرجين خصوصا في الشوط الثاني. أما الحكمة، فبدأ المباراة بطريقة مثالية، وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة للتسجيل، إلا أن دفاع وحارس النجمة منعاهم في تحقيق مرادهم، ما سمح للاعبي النجمة ببسط سيطرتهم وتسجيل الهدف الأول الذي انتهى به الشوط الأول. وتأثر الحكمة في الشوط الثاني كونه لعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب خط وسطه علي صفوان في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، فغابت خطورتهم على مرمى الخصم برغم التغييرات الهجومية التي لجأ إليه المدرب وسام خليل، علما أنه غاب عن الفريق بسبب الإيقاف وليد الشحادة ومحمد حمود. [ مثل النجمة: ايلي فريجة، علي حمام، بلال نجارين، محمد شمص، سعيد اسكندر، عباس عطوي، حسين حمدان (آغوب دونابيديان)، علي ناصر الدين (أكرم مغربي)، بول رستم (مصطفى شاهين)، موسى غابي وماكتي ديوب. [ مثل الحكمة: وحيد فتال، مصطفى توسكا، جعفر أبو طعام، عمر الحلبي، ميشال جبران، محمد سلوم، علي صفوان، وائل كوثراني، علي بزي (احمد أيوب)، حسين عمار (كريكور ألوزيان)، وإيفان فالكوفسكي. [ قاد المباراة محمد منصور، بمساعدة هادي كسار ومصطفى طالب، إلى الرابع ميلاد خرما. الإصلاح × العهد انتظر العهد بداية الشوط الثاني ليحسم مباراته مع مضيفه الإصلاح البرج الشمالي على ملعب صور البلدي بهدفين نظيفين في الدقائق العشر الأولى من هذا الشوط، وواصل بالتالي ملاحقته للنجمة، لكنه لم يقنع أحدا انه بات في الفورمة، لان الفوز لم يترافق مع الأداء الفني الجيد، بدليل أن اللقاء لم يرتق إلى الصورة المطلوبة التي تؤكد على أن الفريقين يسعيان إلى الفوز. وكان العهد الذي عرف بخبرته كيف يفوز، بحاجة كبيرة لإقناع الجميع بأنه ليس فريق الشوط الواحد، وأنه قادر على تأكيد ذاته، بأنه قادر على استرجاع اللقب. بالمقابل، كان الإصلاح البرج الشمالي بحاجة ماسة إلى الفوز أيضا للاطمئنان إلى مسيرته الأولى في الأضواء، وهو الذي يملك مجموعة شابة تلعب بحماسة زائدة في غياب الخبرة المطلوبة، لا سيما أن نقطة ضعف الفريق ظهرت واضحة في خط الهجوم من خلال افتقاده إلى المهاجم الصريح الذي يتقن استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، خصوصاً أن تشكيلة الأمس غاب عنها هيثم زين بسبب المرض. وعلى الرغم من فوز العهد في اللقاء، فقد عاب المباراة الأداء الجماعي والانسجام بين الخطوط لدى كل فريق، لدرجة أن الشوط الأول كان مملاً وبدا الوقت فيه طويلاً. ولم ينتظر العهد كثيرا في الشوط الثاني ليؤكد حضوره في المنافسة، فجاءت الدقائق العشر الأولى سريعة حيث افتتح البرازيلي فابيو التسجيل في الدقيقة الـ 52 عندما تلقى الكرة من ركنية حسن معتوق وتابعها إلى يمين الحارس (1ـ صفر)، ليعزز النيجيري روبرت اكواري النتيجة في الدقيقة الـ56عندما وصلته الكرة من مدافع الإصلاح صانداي بطريق الخطأ فسددها بقوة إلى يسار الحارس (2ـ صفر). واعتقد الجميع أن العهد سائر نحو غلة وافرة من الأهداف إلا أن الأمر سرعان ما عاد إلى الرتابة من دون أن يفلح أي من الفريقين في تغيير الأرقام لينتهي اللقاء عهداوياً. [ مثل الإصلاح: بلال كساب، علي موسى، صانداي آغادا، حسن جعفر، إبراهيم الأحمد، محمد شرف الدين، محمد الفاعور، علي صالح (حيدر إسماعيل)، موسى زيات، وسيم عبد الهادي، محمد درويش (فادي سلمان). [ مثل العهد: محمد حمود، فابيو، سامر زين الدين، احمد زريق، هيثم فاعور، حسين دقيق (باسم مرمر)، محمود العلي (عباس عطوي)، حسن معتوق (حسين علوية)، محمد أبو عتيق، روبرت اكواري وحسن مزهر. [ قاد المباراة رضوان غندور، بمساعدة علي عيد وحسين فرج، إلى الرابع علي رضا. المبره × الراسينغ سخت الطبيعة على فريق الراسينغ ومنحته الفوز الخامس في البطولة على حساب فريق المبره (2ـ 1)، أمس على ملعب بيروت البلدي. على أن الفوز لم يكن منة أو هبة، بل هو نتاج طبيعي للنقلة النوعية التي يشهدها الفريق الأبيض هذا الموسم بقيادة المدرب سمير سعد، وتدليلا على ذلك المركز المتقدم في الترتيب الذي يعكس تطور مستواه بشكل مطرد ولافت عما كان عليه من قبل، بخلاف المبرة الذي لا يزال يتخبط بعدم الاستقرار الفني ما أدى إلى تراجعه المريــب في الترتيب، على الرغم من أنه قدم مستوى جيدا في هذه المباراة ولم يكن أقل شأنا من خصمه، ولم يختلف عنه سوى بفقدانه اللمسة الأخيرة في الهجــمات وبالتالي عجزه عن تحقيق فوزه الثاني في خلال سبع مباريات، الأمر الذي لم يألفه طيلة مسيرته في الدرجة الأولى. أما في وقائع المباراة، فإنه من المجحف بحق الفريقين الحديث عن الحيثيات الفنية مطولا على الرغم من أن جميع اللاعبين أسرفوا كثيرا في بذل الجهود البدنية التي تتطلبها أرضية الملعب الزلقة، وبانت الخبرة بوضوح لدى الراسينغ الذي تفوق في الشوط الأول من خلال التحكم بالكرة والوصول إلى المرمى بواسطة دونالد وجونيور، وتقدمه بهدف مبكر أثار جدلا في أوساط المبرة بعد تنفيذ ربيع أبوشعيا ركلة حرة في الدقيقة الثالثة ليطلق الحكم وارطان ماطوسيان صافرته بعد تنفيذها، فوقف لاعــبو المبره إلا أن المجتهد عماد ميري تابع الكرة في المرمى، ثم أضاف دونــالد الهدف الثاني (14)، بالتناغم مع البرازيلي جونيور وسط عجز تام لدى لاعبي المبره. وحتى في الشوط الثاني الذي أرغم خلاله الراسينغ على اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثالثة بعد طرد وليد اسماعيل لنيله الانذار الثاني، اتنظر لاعبو المبر استنفاد الوقت ليسجلوا الهدف الوحيد من ركلة جزاء أثارت أيضا جدلا لدى الراسينغاويين الذين لم يستسيغوا احتسابها، معتبرين أن بريسيوس لم يعرقل بلال حاجو الذي نفذها بنجاح، بدون أن يغير في النتيجة على الرغم من السيطرة الميدانية للمبرة، وهو أمر طبيعي نتيجة تراجع الراسينغ للحفاظ على تقدمه في ظل النقص العددي، ولعب الحارس سركيس أسكدجيان دورا كبيرا في بقاء الحفاظ على النتيجة من خلال تصديه لأكثر من كرة لا سيما تسديدات الناشئين حسن علوية وحسين عواضة، كما كاد يصد ركلة الجزاء. [ مثل المبرة: مهدي درويش، اسماعيل فاضل، رافاييل، سعد الدين بلهوان، حسن حمود (حسين عواضة)، بلال حاجو، محمد حمد (علي العطار)، وسام نصار، جورج داسيلفا، حسن حمدان (حسن علوية)، ألفريدو جونيور. [ مثل الراسينغ: سركيس أسكدجيان، أدييل بريسيوس، رياض قبيسي، محمد مطر، وليد اسماعيل، عماد الميري، علي بلوط (حسن خاتون)، علي حمية، ربيع أبوشعيا (سركيس عباجيان)، جونيور، دونالد (جوليانو صقر). [ قاد المباراة وراطان ماطوسيان، بمساعدة أحمد قواص وزياد بيراق، إلى الرابع حسام دقدوقي. الساحل × التضامن صور عانى شباب الساحل الكثير كي ينهي مباراته مع التضامن صور بالفوز (1ـ صفر)، الشوط الأول (صفر ـ صفر)، في المباراة التي أجريت أمس الأول السبت على ملعب الصفاء. قدم الفريقان عرضا متوسطا وكان التضامن الأفضل من الناحية الفنية وكان بإمكانه تحقيق نتيجة إيجابية لولا ركلة الجزاء غير الصحيحة التي أهدرها المخضرم فيصل عنتر في الدقيقة 20، التي أعطت لاعبي الساحل فرصة لالتقاط أنفاسهم والمبادرة إلى الهجوم وسنحت له أكثر من فرصة للتقدم إلا أن الحارس المتألق فضل المسلماني كان على الموعد كي يحقق الانجاز ويتصدى لتسديدتي حسن ضاهر (29)، وموسى حجيج (31)، مقابل هجمات خجولة للتضامن لم تشكل الخطورة على المرمى الأزرق. وواصل لاعبو الساحل تفوقهم الهجومي في الشوط الثاني بقيادة المخضرمين موسى حجيج ومحمد حلاوي ونجح الثاني في تسجيل هدف المباراة بكرة رأسية يتحمل مسؤوليتها الحارس المسلماني (57)، وكان بإمكان لاعبي الساحل زيادة الغلة بعد الفرص الكثيرة التي لم يستغلوها بالشكل المطلوب، حيث فضل البعض إثبات نفسه عبر التسديد على المرمى للتسجيل، بدلا من التعاون مع زملائه من أجل نصرة الفريق، مقابل هجمات منسقة من قبل لاعبي التضامن الذين جهدوا كي يسجلوا هدف التعادل، لكنهم لم يوفقوا في تحقيق ما يبتغون بعدما حرمهم القائم الأيسر من هدف محقق بعد تسديدة قوية لإبراهيم بحسون (63)، ولعدم احتساب الحكم ركلة جزاء صحيحة بعد تعرض محمد حيدر للإعاقة الواضحة داخل منطقة الجزاء (75)، إضافة لتألق خط الدفاع بقيادة المصري احمد جرادة والحارس العائد من الإصابة عباس شيت وخصوصا في الدقائق الحاسمة وكان بطلا من أبطال الفوز الساحلي. [ مثل الساحل: عباس شيت، حسن ضاهر، حسنين دعبول، محمد حلاوي، محمد صادق (عباس طحان)، جون كوتاني، محمود عيتاني، زهير عبد الله، احمد جرادة، محمد مرعي (ضياء برو)، وموسى حجيج (حسين عليق). [ مثل التضامن صور: فضل المسلماني، يوســف حجازي، هشام شحيمي، هيثم خـدوج، علي مــغنية (بلال برجي)، سامر حاوي، ديرك، جون كمــارا، فيصل عنتر (محمد مدني)، إبراهيم بحسون واحمد سبيتي (محمد حيدر). [ قاد المباراة بسام عياد، بمساعدة حسين عيسى وطوني طحش، إلى الرابع بلال سلوخ. الغازية × الأهلي صيدا أهدر فريق الأهلي صيدا فوزا كان بمتناوله، عندما خرج متعادلا (1ـ1)، مع الشباب الغازية على ملعب صيدا البلدي وانتهى شوطها الأول (صفر ـ صفر). والمباراة هي الأولى للأهلي بإشراف المدرب بهاء سالم حيث بدا التغيير الذي أحدثه واضحاً على أداء الفريق وانعكس ذلك على إيقاعه من خلال التنظيم الجيد للمجموعة التي كانت بحاجة لعملية تحديد في المهام، إلا أن ذلك لم يحجب الضعف الواضح في غياب اللمسة الأخيرة للهجمة لأنه لو وجد من يترجم الفرص إلى أهداف لكان الفريق الصيداوي خرج بغلة كبيرة. في المقابل استمر فريق الشباب الغازية في معاناته بسبب النقص في صفوف حيث بدا بحاجة ماسة لمداواة هذه المعضلة قبل فوات الأوان، وبرز منه اللاعب الشاب مصطفى حلاق الذي ينبئ بمستقبل باهر بسبب فنياته العالية وسرعته الكبيرة. صحيح أن اللقاء انتهى بالتعادل إلا أن النتيجة لم تكن عادلة نظراً لتفاوت الأداء بين الفريقين، فأبناء صيدا قدموا واحدة من أجمل المباريات حــيث بدا الانسجام واضحا بين الخطــوط، فسيطروا على مجريات اللقاء مــهددين مرمى خصمهم مــرارا وتــكرارا لكن دون أن يكتب لهذه الهجمات النجاح بسبــب غياب الهداف القادر على اقتناص الفرص كما يجب. في الدقيقة الـ 59 تقدم الأهلي بواسطة طومسون كمارا الذي تلقى كرة التماس من ميلات وتابعها «فيرست تايم» على يسار الحارس (1ـ صفر). وفي الدقيقة الـ 64 سجل مصطفى حلاق هدف التعادل للغازية اثر دربكة داخل المنطقة الصيداوية فسددها حلاق في قلب المرمى (1ـ1). [ مثل الشباب الغازية: احمد خليفة، حسن حسون، محمود اسكندر، قاسم ضاهر، حسين فروخ (عباس خليفة)، عيسى رمضان، علي زريق، علي الحمصي (حسن دنش)، مصطفى حلاق، ادريانو (جمال شكرون) وليتوكو كابو. [ مثل الأهلي صيدا: وليد عبد الرحمن، احمد عطوي، حسين سويدان، حمزة المصري، يحيى المصري (مازن جمال)، رامي فقيه (طارق محــمد)، مصطــفى القصعة، محمود شحود (احمد فقيه)، ميلات، كريم بولاجي وطومسون كمارا. [ قاد المباراة علي صباغ، بمساعدة محمد ضو وسامر بدر، إلى الرابع بشير اواسة. حول المباريات الحكمة × النجمة [ مدرب النجمة إميل رستم: حصد النقاط من أولوياتنا و5 أهداف تعني أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع سوء أرض الملعب، وصحيح أن الأرض الموحــلة منــعتهم من تقديم أداء فني إلا انهم لعبوا بروح مسؤولة حتى اللحــظات الأخــيرة من المباراة، وبالنسبة لمباراتنا مع الأنصــار فأتمنـى أن تكون أرض ملعب صيدا صالحة كما هي العادة، حـتى يقدم اللاعبون أداء فنيا رفيعا خصوصا أنهم سيواجهون فريقا يلعب كرة قدم. [ مساعد مدرب الحكمة سهاد زهران: كان وضع الفريق مقبولا قبل حالة طرد علي صفوان، وتأثر الفريقان بسوء أرض الملعب فغابت كرة القدم والنتيجة الكبيرة لا تعكس مجريات المباراة التي بدأها الحكمة مهاجما وأضاع أكثر من فرصة للتسجيل، قبل أن يسجل النجمة أول أهدافه في الدقيقة 26. [ دخل حوالي 50 متفرجا من جمهور النجمة إلى مدرجات الدرجة الأولى والمنصة الرئيسية، بينما منع الجيش اللبناني مثلهم من الدخول، برغم تدخل أمين سر نادي النجمة سعد الدين عيتاني وعضو رابطة الجمهور محمد الربعة للسماح لهم بالدخول على مسؤوليتهما. الاصلاح × العهد [ مدرب العهد محمود حمود: كانت المباراة جيدة وأهدرنا العديد من الفرص لكننا عملنا في الشوط الثاني على معالجة الأخطاء وتحرك الفريق بسهولة واستطاع التسجيل، علما أن اللاعبين قدموا مجهودا يشكرون عليه. [ مدرب الإصلاح خليل وطفا: كانت مباراتنا أمام العهد وهذا يعد كافيا للحكم على النتيجة، وقد لعب عامل الخبرة دورا كبيرا لمصلحة الفريق الضيف فاستحق الفوز، وأضاف ممازحاً : «سنطلب من العهد إعارتنا فابيو»، واصفاً إياه باللاعب المتكامل، في إشارة إلى بروزه خلال المباراة. المبرة × الراسينغ [ مدرب الراسينغ سمير سعد: لا يمكن الحديث عن الأمور الفنية في ظل سوء أرضية الملعب، بقدر ما تكون اللياقة البدنية وتسجيل الأهداف العاملين المرجحين في مثل هذه المباريات، ورغم ذلك كان فريقنا الأفضل في الشوط الأول، بينما تفوق المبره في الشوط الثاني، كما أن ركلة الجزاء لم تكن صحيحة على الاطلاق. [ مدرب المبرة جاسم يونس حسون: كان فريقنا جيدا طيلة المباراة، إلا أن صافرة الحكم في الهدف الأول أثرت على معنويات اللاعبين، فضلا عن سوء أرضية الملعب، علما أن مباراة الأنصار والصفاء تم ايقافها قبل يوم واحد، وسوف نقوم ببعض الحسابات لتقويم وضع الفريق. شباب الساحل × التضامن صور [ مدرب الساحل العراقي عباس مجبل: كان الفوز الغاية الرئيسية كي أخرج الفريق من الضغط الكبير الذي حصل نتيجة ما حصل قبل استلامي مهمتي، صحيح أن أداء اللاعبين لم يكن مقنعا نتيجة الضغط ولكن هذا الفوز كان مهما في هذه الفترة الحساسة، أسعى في المباريات المقبلة أن أحقق مع الفريق النتائج المرجوة مصحوبا مع الأداء الفني الجيد. [ مدرب التضامن محمد زهير: كان الساحل الأفضل في الشوط الأول، بينما كان التضامن الأفضل في الشوط الثاني الذي كان بإمكاننا تحقيق نتيجة إيجابية لولا الأخطاء الفردية الكثيرة التي ارتكبها اللاعبون كالعادة، أنا راض عن الأداء الذي ظهر به الفريق لكن اللاعبين لم يوفقوا في تحقيق التعادل على الأقل على أمل التعويض في المباريات المقبلة. [ حارس مرمى الساحل عباس شيت: أود أن أشكر المعالج الفيزيائي حسين خليفة لأنه ساهم مساهمة كبيرة بعودتي السريعة إلى الملاعب وأبعدني عن شبح العملية الجراحية. الشباب الغازية × الأهلي صيدا [ مدرب الأهلي صيدا العراقي بهاء سالم: بداية، أحب أن أقول بأنه رغم أنها أول مباراة لي مع الفريق فقد نجحنا تنظيميا، بعد أن عملنا الأسبوع الماضي على تنظيم الفريق الذي يبدو بحاجة إلى بعض الجهد حيث نأمل بمعالجة مشكلة التهديف لأنه ظهر واضحا غياب اللمسة الأخيرة المطلوبة لإنهاء الهجمات بالشكل المطلوب. [ مدرب الغازية فؤاد ليلا: النقطة أفضل من عدمــها، خصوصاً إذا كان الفريق يعاني من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، ونأمل معالجة الثغرات في الأسابيع المقبلة خصوصا الجانب التهديفي، ومرة جديدة أتمنى أن يلتف أبناء بلدة الغازية حول الفريق كما فعلوا في الأسابيع الأخيرة من عمر الدوري الماضي.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة