اكد العداء التونسي حاتم غولة الفائز بأول ميدالية ذهبية ضمن الدورة العربية التاسعة التي انطلقت أمس في الاردن بعد حلوله في المركز الاول في سباق ال20 كلم مشياً. وصرّح غولة لوكالة »فرانس برس« ان مسافة السباق تخطت العشرين كلم بنحو كيلومترين. واضاف »هذا ما يفسر اولا الفارق الكبير بين رقمي القياسي العربي والافريقي والرقم الذي سجلته بالاضافة الى انني لم ابذل جهدا كبيرا للفوز خصوصا انني مدعو للمشاركة في بطولة العالم المقررة في اشبيلية اعتبارا من 20 الحالي ثم في دورة الالعاب الافريقية في جوهانسبورغ الشهر المقبل واريد ان ادخر جهودي لهذين الاستحقاقين«. وقال غولة، الذي يهوى سباقات فورمولا واحد: »كنت مترددا في المشاركة نظرا لقرب الفترة الزمنية بين الالعاب العربية وبطولة العالم، لكنني قررت في النهاية ان اشارك وهدفي احراز اول ميدالية لي في الدورات العربية من دون النظر الى الرقم الذي سأسجّله«. واحتفظت الاردنية ندى قعوار بذهبية مسابقة رمي القرص بحلولها في المركز الاول مسجلة 52،57م. وحلت ثانية التونسية منيا كاري (43،57م) وثالثة المغربية كريمة شاهين (90،44م). وكانت قعوار طوقت عنقها بالذهب في الدورة الماضية في بيروت صيف 97. يذكر ان الرقم القياسي العربي لا يزال باسم منيا كاري ومقداره 47،61م. سجلته في تونس في 1 ايار 1996. وتملك قعوار التي تدرس الطب في الولايات المتحدة فرصة كبيرة لاحراز ذهبية ثانية في مسابقة رمي الكرة الحديد خصوصا انها تحمل الرقم القياسي العربي ومقداره (79،17م) سجلته في بافالو (الولايات المتحدة) في 4 حزيران 1998. حفل الافتتاح وقبل ثلاثة ايام من الافتتاح الرسمي للدورة خصّ مدير الدورة بسام هارون وكالة »فرانس برس« بحديث مسهب تناول فيه التحضيرات الاخيرة وهو رئيس لجنة الاشراف والمتابعة، فقال ان الساعات القليلة المتبقية لحفل الافتتاح يوم الاحد دقيقة وتحتاج الى مضاعفة الجهود من مئات المتطوعين وآلاف العاملين ونحن ندقق في كل شيء ونحلم بيوم الاحد الذي سيقام فيه حفل الافتتاح ليكون صورة ناصعة لتاريخ الرياضة الاردنية والعربية. واضاف: »نأمل ان يكون الافتتاح ثمرة جهود متواصلة منذ 20 شهرا خضنا خلالها سباقا مع الزمن باعتبار انها المرة الاولى عبر تاريخ الدورات العربية التي تقام فيها بعد عامين فقط من الدورة الثامنة في بيروت«. وتابع يقول »قاد الملك عبد الله بن الحسين عاهل الاردن مرحلة التحضير للدورة من خلال رئاسته للجنة المنظمة العليا منذ ان منح الاردن شرف الاستضافة صيف 97 وحتى اعتلائه العرش خلال شباط الماضي، ثم عهد الى شقيقه الاكبر الامير فيصل بن الحسين الذي قاد عملية التنفيذ على امتداد خمسة اشهر، لكن انشغال الملك لم يمنعه من تفقد بعض المنشآت الرياضية وافتتاح بعضها وحث الحكومة على توفير جميع مستلزمات انجاحها«. ويؤكد هارون ان قرار مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب اطلاق اسم عاهل الاردن الراحل الملك حسين على الدورة ضاعف من حجم الاهتمام بها وقال »كان الملك الراحل على رأس داعمي طلب الاردن باستضافة الدورة ولذلك فإن عملنا الدؤوب لاخراج الدورة بحلة رائعة اقل شيء يمكن ان نقدمه لملكنا« الذي توفي في شباط الماضي. السلة الأردنية في أزمة على صعيد الاستعدادات الاردنية اكد مدرب منتخب كرة السلة ونجمه السابق مراد بركات انه اذا استمرت اللجنة المؤقتة والمكلفة بتسيير امور الاتحاد بالتدخل في شؤون الجهاز الفني للمنتخب فإنه ليس بمقدوره الاستمرار في مهمته لانه لا يقبل ان يتحمل مسؤولية النتائج التي يمكن ان يحققها المنتخب في الدورة لعدم حريته في اختيار اللاعبين. وأوضح انه التقى اللجنة المؤقتة وتبلغ منها ضرورة ابعاد اللاعبين المخضرمين والاعتماد فقط على العناصر الشابة وانه منهم من وراء القصد استبعاد شقيقه هلال كابتن المنتخب واللاعب يوسف زغلول رغم مساهمتهما بالانجازات التي حققتها السلة الاردنية وانه ما زال بحاجة الى جهودهما نظرا لتمتعهما بالخبرة الضرورية الى جانب جيل الشباب. من جهته، اعلن كابتن المنتخب المستبعد هلال بركات انه يناشد عاهل الاردن الملك عبد الله والامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة العليا المنظمة وكبار المسؤولين التدخل العاجل لإنصافه وايقاف ما اسماه بمؤامرة مشتركة من قبل الاتحاد المستقيل واللجنة المؤقتة لتشويه تاريخه المشرف للسلة الاردنية على امتداد ثمانية عشر عاما مؤكدا جاهزيته للمساهمة في قيادة المنتخب للمنافسة على احد المراكز الاولى. واضاف ان فشل السلة الاردنية في الدورة السابقة في بيروت يعود الى استبعاد اصحاب الخبرة والاعتماد على عنصر الشباب فقط. ويذكر ان الاردن يلعب في الدورة ضمن المجموعة الثانية الى جانب منتخبات قطر والجزائر والعراق وهو مدعو الى مواجهة الاخير غدا الجمعة. وسبق للاردن ان احرز ذهبية دورة الالعاب العربية السادسة في الرباط عام 1985 وفضية الدورة السابعة في دمشق عام 1992. واللاعبون المختارون للمنتخب هم: فادي السقا ومحمود شعبان وفيصل نصور ويوسف ابو بكر وناصر بسام وعلاء بلبيسي وجان ساحلية وحسام لطفي وزيد الخص واشرف سمارة وايمن دعيس وناصر علاونة مع اضافة محمد الشمالي. ويتوقع المراقبون ان تنحصر الميدالية الذهبية للرجال بين منتخبات الاردن ومصر وسوريا مع افضلية للمنتخب المصري في اعتلاء منصة التتويج وهو العائد لتوّه من بطولة الامم الافريقية حيث حل في المركز الثالث بعد انغولا حاملة اللقب ونيجيريا. وكان المنتخب المصري احرز اللقب ثلاث مرات في الاسكندرية عام 1953 وفي الدار البيضاء عام 1961 وفي القاهرة عام 1965. اما المنتخب السوري الذي انتزع اللقب مرتين في الدورتين الخامسة والسابعة في دمشق عامي 1976 و1992 قبل ان يخسر في نهائي دورة 1997 في بيروت امام المنتخب السعودي وهو يدخل المنافسة بقوة بعد احرازه بطولة غرب آسيا وتأهله الى نهائيات كأس الامم الآسيوية في اليابان. ويضم المنتخب ثلاثة لاعبين شاركوا في احراز لقب الدورة السابعة في دمشق وهم انور عبد الحي ومحمد ابو سعدى وعمار قصاص اضافة الى قائد الفريق طريف قوطرش. حلم قطري من جهتها تسعى قطر الى حصد اكبر عدد من الميداليات وإحراز مركز متقدم في ترتيب الدول معتمدة على ابطالها في ألعاب القوى وكرة الطاولة والسباحة وكرة المضرب ورفع الاثقال والسكواش وكرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة. وتزيد حجم البعثة القطرية المشاركة في الدورة عن 300 شخص بين اداري ولاعب برئاسة رئيس اللجنة الاولمبية القطرية الشيخ سعود بن خالد آل ثاني اضافة الى عدد كبير من رؤساء اتحادات. وسيتنافس القطريون في 17 لعبة، ويعتبر وفد ألعاب القوى الاكبر حيث يضم 41 رياضيا. وهي: ألعاب القوى (41 رياضيا) وكرة القدم (22) والفروسية (6) والمصارعة الحرة واليونانية الرومانية (16) والرماية (22) والملاكمة (12) والشطرنج (6) والجودو (7) والسباحة (6) والسكواش (4) ورفع الاثقال (9) والمراكب الشراعية (4) وكرة الطاولة (5) والكرة الطائرة (12) وكرة السلة (12) والتايكواندو (8) وكرة المضرب (4). ويتوقع ان تكون حصة الأسد من الميداليات من نصيب منتخب ألعاب القوى الذي اقام معسكرات خارجية في دول اوروبية وعربية في المانيا وفرنسا وتشيكيا والمغرب واسبانيا. ويرجح ان تفوز قطر بميداليات المسافات القصيرة بفضل ابطالها ابراهيم اسماعيل (400م. حواجز) وسلطان الشيب وسعد الكواري (100م) وحمد الدوسري ومبارك خصيف (110م. حواجز) وتتابع 100م. اربع مرات و400م. اربع مرات، وفي بعض المسافات الطويلة والمتوسطة عبر محمد سليمان (1500م) وعبد الرحمن حسن (800م) واحمد ابراهيم (5000م) ومسابقات الكرة الحديد (بلال سعد) والوثب الطويل (عبد الرحمن النوبي) ورمي القرص (راشد الدوسري). ومن ابرز الغائبين عن منتخب ألعاب القوى بطل الزانة احمد عبد الكريم بسبب الاصابة علما بأنه احرز ذهبية المسابقة في الدورة الثامنة في لبنان. ويقول امين عام الاتحاد ورئيس وفد ألعاب القوى عبد الله الشيب ان المنافسات ستكون قوية للغاية، وما تحقق في لبنان قد لا يحدث في الاردن لان هناك دول عدة قوية، معربا عن تمنياته باحتفاظ قطر بالريادة مشددا على ان المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة. ثلاث ذهبيات سباق 20 كلم مشياً: ذهبية: حاتم غولة (تونس) 40،40،1س. فضية: ادنوك موسى (الجزائر) 04،42،1. برونزية: زكي معوض (مصر) 04،45،1. رمي القرص ذهبية: ندى قعوار (الاردن) 52،57. فضية: منية كاري (تونس) 43،57. برونزية: كريمة شاهين (المغرب): 90،44. الوثب الطويل ذهبية: حسني طاهر السبع (السعودية). فضية: مهدي غزواني (المغرب). برونزية: عبد الرحمن فرج (قطر).