تحرص الشركة الجديدة لبنك سوريا ولبنان على السير قدما في استراتيجية ترمي الى التوسع وتعزيز الموقع التاريخي للمصرف في السوق المالية وتلبية حاجات العملاء عبر تقديم باقة متجددة ومتكاملة من الخدمات المصرفية المتنوعة والتي تشكل بطاقات الحسم المباشر التي تتطور باستمرار عبر اصدار انواع جديدة ومتعددة آخرها «البطاقة الزرقاء»، التي لاقت اقبالا كبيرا لدى العملاء، اذ تخولهم القيام بكل عملياتهم المصرفية ومشترياتهم في لبنان والخارج بكل سهولة وطمأنينة. اضافة الى العروض الترويجية المتعلقة بها كخدمة الانذار عبر الهاتف الخليوي SMS والتي تقدم الى زبائننا مجانا لفترة محددة. وأطلق المصرف كذلك برنامج Flex وهو مربوط ببطاقة دفع تخول العملاء الإفادة من تسهيلات مالية اضافية. E – Pass بطاقة مسبقة الدفع تقول المسؤولة عن تنسيق عمليات التسويق في المصرف جويل الخوري: «لقد اطلق مصرفنا مجددا بطاقة مسبقة الدفع « e _ Pass » مخصصة لعمليات الشراء عبر الانترنت وتواكب متطلبات العصر. كذلك اعتمد مصرفنا بطاقات الدفع المؤجل الذهبية والكلاسيكية ملتزما المعايير العالمية التي تتبعها شركتا فيزا وماستركارد، وأضيف اليها برنامج تأمين MAGELLAN لتغطية مخاطر السفر». قروض مختلفة وتضيف الخوري «اننا حرصاء على الاستمرارية مع زبائننا وتقديم الخدمات السريعة بأفضل الشروط التشجيعية التي تتلاءم ووضعهم المالي. ويأتي ضمن هذا النطاق برنامج تسليف قروض السيارات حيث يتبع المصرف آلية عمل سريعة تمكنه من تكوين ملف القرض ووضعه في تصرف العميل الذي يفيد منه مباشرة بأفضل الشروط المعمول بها حالياً». وتوضح ان «القرض الشخصي يتطور مع حاجات الاشخاص وطلب السوق، فتوضع له المعايير الخاصة التي تتلاءم والمتطلبات فيظهر في حلة جديدة تتميز بمرونتها وشروطها الملائمة من فوائد ومصاريف، كقرض شراء كمبيوتر وأثاث منزل وترميم او سفر وغيره. وقد استحدث مصرفنا آليتين للقرض السكني. اذ في امكان العميل الافادة من هذا القرض عبر المصرف مباشرة ام عن طريق مؤسسة الاسكان. ولتشجيع القروض المدفوعة بالعملة اللبنانية، وضع المصرف برامج للقروض الشخصية بالليرة اللبنانية». سياسة محافظة ومتوازنة وتشير الخوري الى «ان المنافسة المستشرية في السوق المحلية والافراط بالعروض وتسهيلات التمويل التي تسوقها المصارف، اثقلت كاهل العملاء بالأعباء والديون، فعرضتهم تاليا لأخطار متعددة في ظروف اقتصادية قاسية. اما مصرفنا فقد حرص منذ البدء على اتباع سياسة محافظة ومتوازنة مع عملائه، فلم يفرط في العطاءات التي لا تتلاءم وقدراتهم المالية، بل كانت له الجرأة والخبرة الكافية للتقدم من عملائه ببرامج تمويل متعددة تختلف عما سبقها، وترتكز على ارشادهم لاختيار قروض تتناسب ووضعهم المالي. وبهذه السياسة المحافظة تمكن المصرف من تطبيق فوائد متدنية جدا وشروط مشجعة في سياق هذه البرامج». حول بطاقات الائتمان تشرح الخوري قائلة: «ان الشركة الجديدة لبنك سوريا ولبنان دأبت على اصدار بطاقات تتلاءم بميزاتها مع وضع العملاء. وهو في ورشة دائمة لتطوير بطاقات ائتمان جديدة بفوائد متدنية تحوي الكثير من التسهيلات والمزيد من المرونة في طريقة الدفع». درس دقيق للوضع المالي وتؤكد الخوري على «ان المصرف قبل ان يبدأ التعامل مع احد العملاء يدرس بدقة وضعه المالي، بغية إعداد القرض الذي يتلاءم ووضعه وحاجته، مما يجعله بمنأى عن كل المخاطر التي يتعرض لها البعض بسبب الإسراف في التسهيلات. وفي حال تعثر احدهم، وهم قلة، فإن المصرف يحاول بشتى الطرق التوصل معه الى حل خارج نطاق القضاء، فالحل بالتراضي يبقى دائما الافضل». وتنهي الخوري بالقول: «في مطلق الاحوال، ان المصرف يعيش حالا استمرارية مع عملائه تنتقل من جيل الى آخر. هذه العلاقة مبنية على الثقة، اذ وضع المصرف اشخاصا من ذوي الاختصاص في تصرف العملاء ينقلون اليهم كل المعطيات الخاصة بوضعهم المالي ويقدمون اليهم الارشادات والنصائح لتفادي مشكلات قد تظهر لاحقا».