أعرب رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، في بغداد امس، عن ثقته في قدرة القيادة العراقية على التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين، مشيدا بـ«التقدم الأمني» في البلد المحتل، وذلك في زيارة اعلن عنها سابقا لكنها أرجئت، وتعد الاولى لرئيس السلطة الفلسطينية منذ الغزو. وقال عباس في مؤتمر صحافي مع الرئيس العراقي جلال الطالباني «نشكر الحكومة العراقية على اهتمامها بأبنائنا الفلسطينيين هنا وهذا أمر يعتبره الرئيس جزءا من الأمن والاهتمام العراقي». وتابع «لقد تحدثنا عن الوحدة الوطنية الفلسطينية.. والأوضاع المتعلقة بالحكومة الاسرائيلية، وموقفنا الثابت بشأن اننا نريد منها الاعتراف بحل الدولتين ووقف النشاطات الاستيطانية ليتاح لنا استئناف الحوار». وأشاد عباس الذي التقى ايضا نائب الرئيس طارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي، بـ«التقدم» على الصعيد الأمني في العراق. وقال «نرى اليوم التقدم العظيم في كل نواحي الحياة في الأمن والوحدة الوطنية والديموقراطية. ان البلد بدأ يتقدم ويتعافى وخرج من عنق الزجاجة». وتابع «نقدر دعم بغداد الاقت`صادي والمالي والمعنوي، في السابق واليوم وفي المستقبل». من جهته، قال الطالباني ان «الشعب العراقي كان دوما ورغم تعاقب الحكومات المختلفة عليه ورغم تسلط الإرهاب والدكتاتورية، مع الشعب الفلسطيني قلباً وقالباً.. ويتمنّى أن يكون له دور حقيقي وتاريخي للإسهام في تحقيق الهدف الذي يناضل من أجله الشعب الفلسطيني اليوم وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف». في هذا الوقت، بحث وفدان عسكريان رفيعا المستوى، عراقي وأميركي في بغداد، آلية تسلم القوات العراقية المهام الأمنية في خمس محافظات عراقية متبقية، بينها بغداد. وذكرت وزارة الدفاع العراقية ان الجانبين ناقشا «النجاحات التي تحققت على صعيد تنفيذ الاتفاقية الامنية العراقية الاميركية ودقة تنفيذ التوقيتات التي وردت فيها ومواعيد استلام المناطق العسكرية والمعسكرات التابعة للجيش الاميركي بالعراق قبل 21 حزيران المقبل». من جهة اخرى، نشرت وزارة النفط العراقية لائحة بأسماء تسع شركات نفطية أجنبية نالت الموافقة على مشاركتها في «عقود خدمة» لتطوير 11 حقلا نفطيا وغازيا. واضافت الوزارة في بيان ان «هذه الشركات بإمكانها المشاركة في جولة عقود الخدمة التي اعلن عنها في 31 كانون الاول الماضي. وستتلقى كل منها دعوة من قبل دائرة التراخيص والعقود النفطية» في الوزارة. وقد اعلنت 38 شركة أجنبية ترشيحها، لكن الموافقة منحت للشركات التالية: «روسنفت» و«تاتنفت» من روسيا، و«كازمونايكاز» الكازاخستانية، و«بتروفيتنام» الفيتنامية، و«سونانغول» الانغولية، و«باكستان بتر وليوم» وشركة يابانية و«انديا اويل» الهندية و«كيرن انيرجي» البريطانية. ميدانيا، قتل ضابط عراقي برتبة رائد وأصيب 5 من عناصر الشرطة في انفجار عبوتين ناسفتين في الفلوجة استهدفتا دورتين للشرطة. وألقيت قنبلة على مركز للشرطة في سامراء مما أدى الى مقتل شرطي واصابة 4 بجروح. كما اصيب 7 من عناصر الشرطة بجروح في كركوك في عبوة استهدفت دوريتهم. وأعلنت مصادر أمنية عراقية العثور على ست جثث لرجال وشباب من مثليي الجنس قتلوا خلال الأيام الماضية في مدينة الصدر في بغداد. وذكر الاحتلال الاميركي ان احد جنوده قتل في حادث غير قتالي في محافظة صلاح الدين. (ا ب، ا ف ب، رويترز، يو بي آي)