As Safir Logo
المصدر:

دورة البقاع »كأس باسل الأسد« بكرة القدم الأنصار يتأهل بفارق الإصابات والوحدة السوري بالقرعة

علي طقطق يسجل اصابة الانصار في شباك النصر السعودي
الاصابة التي سجلها مالك حسون والغاها حكم المباراة
المؤلف: حرب عارف التاريخ: 1999-07-29 رقم العدد:8359

الخيارة عارف حرب: تأهل فريق الأنصار حامل اللقب الى الدور نصف النهائي من بطولة البقاع الثالثة كأس الشهيد باسل الأسد بكرة القدم اثر تعادله أمس (11) مع فريق النصر السعودي، وجاء تأهل الأنصار بفعل الاصابتين اللتين سجلهما في مباراتيه فيما احتكم الى القرعة لتحديد اسم الفريق المرافق للأنصار الى الدور المذكور، فحالف الحظ فيها فريق الوحدة السوري وأخرجت فريق النصر السعودي من الدورة. وعانى فريق الأنصار من ثغرات فادحة في خط دفاعه، الأمر الذي سهل من مأمورية اللاعبين السعوديين في الاختراق والتوغل الى عمق المنطقة الأنصارية وتهديد مرمى سلطان قاسم في اكثر من مرة، ولولا تألق الحارس الأنصاري وتوفيقه في الخروج المناسب لقطع الكرات لطرأت تغييرات جذرية على ارقام النتيجة، وربما على هوية الفريقين المتأهلين الى الدور نصف النهائي عن المجموعة الثانية. وبدت تشكيلتا الفريقين بحاجة ماسة الى اللاعبين »المحنكين« اصحاب الخبرة والمراس والقادرين على قيادة الفريق: اللاعبين الاساسيين في الفريق السعودي، وكيفورك قره بتيان وجمال طه في الأنصار، وهذا الأمر »صعّب« من مهمة الترينيدادي بروسبار للمرة الثانية فانعكس ذلك على إخفاقه في التسجيل مرة جديدة في ظل عدم وجود »المموّل«، واضطراره بالتالي للعودة الى خط الوسط لاستلام الكرات، مما أدى الى »تخفيف« خطورته وفاعليته في خط الهجوم. ومع بداية المباراة، اعتمد الأنصاريون على عنصر المباغتة لتسجيل اصابة مبكرة تريح الاعصاب وترفع من جرعات الثقة والاطمئنان، وكان لهم ما أرادوا في الثانية الأربعين عندما رفع بروسبار الكرة من ركلة ركنية فينقض عليها طقطق ويودعها الشباك (01). وسعى الأنصاريون بعد ذلك الى تعزيز الاصابة عبر عدة محاولات لإسبر (د 9) وبروسبار (د 12)، ولكنها لم يكتب لها النجاح بفعل تألق الحارس السعودي »الفارس« الدوسري. ويتحسن بعد ذلك أداء السعوديين بشكل ملحوظ بفضل إحكامهم السيطرة على خط المناورة والتمويل في وسط الملعب، وارتفعت درجات ضغطهم الهجومي، فانعكس ذلك ارباكات دفاعية في الوسائط الخضراء وكثرت منافذ العبور الى مرمى سلطان قاسم على الرغم من الجهد الملحوظ الذي بذله قلب الدفاع زهير مراد. ويتصدى الظفيري برأسه بكل ارتياح (د 15) لكرة العرضية من ناحية اليمين ولكن يطيح بها فوق العارضة، ويقوم بعدها علي يزيد بمجهود فردي رائع يتخطى خلاله اسبر ومروان حمزة وزهير مراد وينهيه بتسديدة في بلدة المرج البقاعية، ثم يتصدى سلطان قاسم للتسديدة اللولبية من قدم الظفيري قبل ان يشتتها المدافعون في الوقت المناسب. وفي الشوط الثاني، يبسط السعوديون سيطرتهم بشكل ملحوظ معتمدين في ذلك على حال الضياع و»الشتات« التي انتابت أداء لاعبي الأنصار من دون مبرر، وتعددت مواجهات الحارس »المتألق« سلطان قاسم لانفرادات المهاجمين السعوديين تباعا، وهو الذي يعود إليه الفضل الأول في الحفاظ على نتيجة التعادل وبالتالي على ضمان التأهل الى الدور نصف النهائي. ويهدر فيصل الدوسري فرصة العمر!! اثر انفراده (د 59) بقاسم وتسديده الكرة خارج المرمى المشرّع بعد تخطي الكرة لحارس الأنصار ... غريب!!. ويعود اللاعب ذاته ويعوّض الفرصة بتسجيله اصابة التعادل (د 63) اثر تلقيه الكرة العرضية التي تخطت الجميع فيأخذ وقته كاملا (؟!!) لتسجيل الاصابة (11). ويرتبك عياد في تشتيت الكرة فيقطعها علي يزيد وينفرد ويسدد كرة عرضية لم تجد القدم التي »تنفخ« عليها لتحوّلها الى الشباك. ويتعملق »السلطان« بعد ذلك وينجح في التصدي لثلاث كرات انفرادية خطرة وبأسلوب لم يخلُ من الجرأة والبراعة. وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة يسجل مالك حسون اصابة لفريقه بضربة رأس موفقة، ولكن الحكم يلغي الاصابة بداعي مخاشنة حسون للحارس السعودي لحظة ارتقاء الاثنين الى الكرة. } مثل فريق الأنصار: سلطان قاسم، ربيع اسبر، زهير مراد، فادي حلاق، فادي عياد، مروان حمزة (عباس حرب) وسليم حمزة، أحمد سقسوق (ناجي الحسيني)، بيتر بروسبار وعلي طقطق (فادي غصن) ومالك حسون. } مثل فريق النصر السعودي: فارس الدوسري، عبدو عسيري (عبد الله الدوسري)، أحمد عيد، فيصل الدوسري، علي يزيد، محمد الخضران، نهار الظفيري (سعد رزق الله)، جوهر الصحبي (طراد الشريفي)، تامر البحيري، طلال مرزوق، هادي الشريفي. } قاد المباراة الحكم اللبناني الدولي عمار عمار، وعاونه اللبنانيان الدوليان يزبك يزبك ومحمد عبد الله سعد، والاتحادي محمد حوماني حكما رابعا. مباراتا الدور نصف النهائي تجرى غدا مباراتا الدور نصف النهائي وفق البرنامج التالي: التضامن صور × الوحدة السوري (الساعة 3) الأنصار × الوحدات الأردني (الساعة 5) وتم الاتفاق على الاحتكام الى ضربات الترجيح مباشرة في حال التعادل من دون اللجوء الى وقت اضافي. لقطات } جاء الحضور الجماهيري مقبولا، وتقدم المشجعين راعي الدورة النائب عبد الرحيم مراد ورئيس نادي النصر الأمير طلال بن بدر وأعضاء بعثة فريق الوحدات الأردني ورئيس جمعية التنمية الثقافية والاجتماعية الدكتور يوسف الميس ومدير البطولة خالد يوسف. } اجرى عملية القرعة أمين صندوق الاتحاد اللبناني بكرة القدم محمود الربعة بحضور مسؤولي فريقي النصر والوحدة، وفاز الفريق السوري بالقرعة وعلت صيحات الفرح من قبل السوريين عقب عملية القرعة. } نال انذارا كل من اللاعبين: أحمد سقسوق وعباس حرب (من الأنصار)، وهادي الشريفي وفيصل الدوسري (من النصر السعودي). حول المباراة } المدير الفني لفريق الأنصار عدنان الشرقي: أعتبر هذه المباراة من اقسى مباريات الدورة، وتميز الأداء فيها بالقوة البدنية والقساوة على حساب المستوى الفني. امتاز اللاعبون السعوديون بتنفيذ عملية الضغط بأكثر من لاعب على لاعبينا، وهو أمر قانوني في لعبة كرة القدم. وبالنسبة الى تشكيلة الفريق فإنها التشكيلة التي سأكمل بها الدورة حتى النهاية. } رئيس نادي النصر طلال بن بدر: مستوى المباراة جيد، تكوّن فريقنا من عناصر شابة في ظل غياب اللاعبين الاساسيين المنشغلين مع المنتخب في بطولة القارات. التعادل عادل على الرغم من إهدارنا لأكثر من فرصة سهلة بفعل تألق الحارس اللبناني. } مدرب فريق النصر محمد الجنوبي: المباراة متكافئة ومستواها جيد. فوجئنا بالهدف المبكر وسعينا الى معادلة النتيجة في الشوط الأول من دون جدوى. وسيطرنا على الشوط الثاني ونجحنا في استغلال واحدة من الفرص التي سنحت لنا.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة