As Safir Logo
المصدر:

اللقب الأخير لدوري أبطال آسيا باسمه الحالي بقي في اليابان غامبا أوساكا يتوج بطلاً على حساب أديلاييد الأسترالي

المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 2008-11-13 رقم العدد:11149

تمكن غامبا اوساكا الياباني من ابقاء الكأس الاسيوية في اليابان موسما ثانيا، بعد ان توج لاول مرة بطلا لدوري ابطال اسيا على حساب فريق اديلاييد الاسترالي، بفوزه عليه (2ـصفر) في اياب الدور النهائي للبطولة. وكان غامبا اوساكا فاز على ارضه ذهابا بثلاثة اهداف نظيفة. وهي الكأس الاخيرة باسمها الحالي وسوف تحمل الكأس الجديدة اسم دوري ابطال اسيا للمحترفين. وخلف غامبا اوساكا مواطنه، اوراوا رد دايموندز الذي كان احرز اللقب في الموسم الماضي. وسجل لـ»غامبا« البرازيلي لوكاس سيفيرينو في الدقيقتين 5 و15. ويشارك غامبا اوساكا واديلاييد في بطولة العالم للاندية المقررة الشهر المقبل، وضمن الاخير حضوره كون البطولة تقام في اليابان التي سيمثلها بطل القارة. يذكر ان بطولة العالم للاندية ستنتقل الى العاصمة الاماراتية ابو ظبي عامي 2009 و2010. وخاض غامبا اوساكا براحة تامة بعد ان حقق فوزا مريحا ذهابا الاربعاء الماضي في اوساكا، وكان يكفيه التعادل او حتى الخسارة بفارق هدفين اليوم لكي يتوج بطلا للنسخة السادسة الحالية. وسينطلق في عام 2009 دوري ابطال اسيا للمحترفين بقيمة جوائز تصل الى 14 مليون دولار ينال الفائز فيها 5. 1مليون خلافا لما هو قائم حاليا حيث ينال البطل 600 الف دولار فقط. وسيشارك في النسخة المقبلة 32 فريقا في الدور الاول قبل ان تبدأ عملية التصفية في الدور الثاني ثم ربع النهائي ونصف النهائي الى ان يحسم اللقب في مباراة واحدة على ارض محايدة. وكانت المسابقة بحلتها الحالية انطلقت عام ،2003 فسيطرت الفرق العربية على النسخات الثلاث الاولى عبر العين الاماراتي (2003)، والاتحاد السعودي (2004 و2005)، قبل ان تنتقل السيطرة الى شرق القارة بواسطة شونبوك الكوري الجنوبي (2006)،واوراوا الياباني (2007)، ثم الى غامبا اوساكا. واستحق غامبا اوساكا اللقب بعد ان قدم عروضا قوية في البطولة، فتصدر مجموعته في الدور الاول عن جدارة، وتخطى الكرامة السوري في ربع النهائي، ثم اقصى اوراوا في نصف النهائي. في المقابل، تحسن اداء الفرق الاسترالية في مشاركتها الثانية في البطولة، فقد خرج ممثلاها من ربع النهائي في النسخة الماضية. يذكر ان استراليا انتقلت الى كنف الاتحاد الاسيوي اواخر عام 2006. واندفع اديلاييد يونايتد منذ البداية الى الهجوم بحثا عن تسجيل هدف مبكر وفرض افضليته على المجريات املا في تعويض خسارته ذهابا بثلاثة اهداف نظيفة، لكنه كشف خطوطه امام لاعبين يتمتعون بالسرعة فكلفهم ذلك هدفين في الشوط الاول كانا كافيين لانهاء حلم الاستراليين وتأكيد احقية اليابانيين باللقب. وتنبه اليابانيون جيدا لخطة الاستراليين باعتماد الضغط الهجومي منذ البداية، فحاولوا الاستفادة من كل كرة لتهديد مرماهم وخطف هدف يربك حساباتهم ويضعهم في مأمن لابقاء اللقب يابانيا، فكان لهم ما ارادوا وفي وقت مبكر حسن سدد سازاكي هاشيموتو كرة قوية صدها الحارس لكنها تهيأت امام البرازيلي لوكاس سيفيرينو الذي وضعها في الشباك من دون اي صعوبة في الدقيقة الخامسة. وفي حين كان اديلاييد يلملم جراحه ويتقدم للرد بسرعة، حسم لوكاس الامر بتسجيله الهدف الثاني بعد ان تلقى كرة من منتصف الملعب تقريبا فاخترق المنطقة وسددها بيمناه بحرفنة لحظة خروج الحارس (15). والغى الحكم الماليزي محمد صالح صبحي الدين هدفا استراليا سجله البرازيلي كريستيانو بداعي التسلل حين ارتقى لكرة من الجهة اليسرى وتابعها برأسه في الشباك وهو خلف المدافعين (27). وكشف مرور الدقائق انهيار معنويات لاعبي اديلاييد لانهم ادركوا استحالة تسجيل عدد كبير من الاهداف، وكان تهاونهم يكلفهم مزيدا من الاهداف من هجمات يابانية مباغتة. واخطر هذه الهجمات كانت ستؤدي الى »هاتريك« للوكاس الذي تلقى كرة من هاشيموتو وصلته من ياسودا من الجهة اليسرى فاكملها برأسه عالية قليلا عن المرمى (41). ولم يكن الشوط الثاني بحاجة الى كثير من الاجتهاد لمعرفة خطط الفريقين، فشهدت بدايته سيطرة مطلقة لاصحاب الارض الذين حاولوا رد اعتبارهم بعد ان فقدوا فرصة احراز اللقب فحصلوا على فرص بالجملة من دون ان يتمكنوا من هز الشباك، مقابل تراجع اليابانيين الى منطقتهم للدفاع عن تقدمهم. وكانت اخطر الفرص الاسترالية في الدقيقة 62 من كرة قوية سددها البرازيلي دييغو لامست القائم الايمن. وحاول مدرب اديلاييد يونايتد اوريليو فيدمار ضخ دماء جديدة في فريقه عله يقلص الفارق على الاقل لكن الامور عادت الى ما كانت عليه في الشـــوط الاول بعد تراجع الاستراليين وانطلاق ضيوفهم بهجمات منظمة من جديد شكلت خطـورة على مرمى الحارس مارك بيرغيتي لكنها لم تنتج اهدافا اضافية. وكاد ناكازاوا يخطف هدفا ثالثا قبل نهاية الوقت الاصلي بثلاث دقائق لكن كرته مرت قريبة من المرمى، رد اديلاييد بهجمة من الجهة اليسرى اثر كرة عالية تابعها روبرت يونس برأسه كادت تخترق الشباك لولا تدخل الحارس الذي حولها الى ركلة ركنية قبل دقيقة من النهاية. ( أ ف ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة