As Safir Logo
المصدر:

الجزائر تستعيد حضورها من خلال القمة الأفريقية المغرب يقاطع ومشاركة القذافي لم تتأكد

وزير الخارجية الليبيد عبد السلام التريكي يتحدث الى الصحافيين في اجزئر امس
ووزير الخارجية السودانية مصطفى عثمان اسماعيل
ووزير خارجية العراق محمد سعيد الصحاف
المؤلف: UNKNOWN التاريخ: 1999-07-10 رقم العدد:8343

استعدت الجزائر لاستقبال زعماء القارة السوداء لمناسبة قمة منظمة الوحدة الافريقية التي تعقد الاثنين المقبل والتي ستكون محطة لتعزيز خروج الجزائر من انغلاقها على أزمتها، وإضفاء مكانة اكثر بروزاً للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الرغم من هموم افريقيا الكثيرة. وحتى الآن لم تتأكد مشاركة العقيد معمر القذافي في القمة التي يفترض انها تمثل مرتعا أساسيا لتوجهاته »الافريقية«، في حين يبدو ان تبادل المديح السياسي الذي جرى مؤخرا بين الرباط والجزائر، لم يؤدِّ الى مشاركة المغرب في القمة، عملا بقرار الرباط تجميد عضويتها في منظمة الوحدة الافريقية منذ العام 1983 احتجاجا على عضوية »الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية« التي ترأسها جبهة البوليساريو. وستكون القمة الافريقية مناسبة لفرنسا للاطلالة عن كثب على ساحة اهتماماتها التاريخية، وقد اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان وزير التعاون الفرنسي شارل جوسيلين سيزور الجزائر لحضور القمة كمراقب، وبما يدعم العلاقات الجزائرية الفرنسية الهشة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية آن غازو سوكريه ان جوسيلين سيلتقي العديد من المسؤولين الجزائريين، وان وزير الخارجية الفرنسية اوبير فيدرين يود ايضا لقاء نظيره الجزائري في أسرع ما يمكن. وكان التلفزيون الليبي قد ذكر امس الاول ان العقيد القذافي اتصل هاتفيا بالرئيس الجزائري حول القمة الافريقية التي تفتتح الاثنين، وقد ذكره بوتفليقة ب»أهمية مشاركته« فيها. وأضاف التلفزيون ان القذافي وبوتفليقة تطرقا أيضا خلال الاتصال الى »الوضع في أفريقيا وفي العالم«. ومن المتوقع وصول معظم رؤساء الدول ال53 الاعضاء في منظمة الوحدة الافريقية الى الجزائر، لكن حضور العقيد القذافي لم يتأكد بعد. وممن تأكد حضورهم، الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي كان يتحاشى عادة حضور القمم، عربية كانت او افريقية. وقالت مصادر تونسية ان المساعي الجزائرية الاخيرة لإقناع الرئيس التونسي بالمشاركة شخصياً في القمة، ومن بينها اتصال بوتفليقة به هاتفيا، قد آتت أكلها، ما سيتيح إجراء محادثات حول العلاقات التونسية الجزائرية والعلاقات داخل المغرب العربي. وحول المقاطعة المغربية بالكامل، فقد قال دبلوماسي عربي ان »المغرب يشعر بأنه بمقاطعة منظمة الوحدة الافريقية يكون موقفه أقوى في الحث من اجل إلغاء الاعتراف بالجمهورية الصحراوية العام 1983. الانضمام مرة اخرى لمنظمة الوحدة الافريقية يعني عودة المغرب كمجرد عضو واحد بين اكثر من خمسين دولة اخرى. ولكن الآن، هناك دول كثيرة تحاول اجتذاب ود المغرب«. وقال دبلوماسيون عرب وأفارقة ان 12 دولة على الاقل سحبت حتى الآن اعترافها بالجمهورية الصحراوية من بين نحو 53 عضوا في منظمة الوحدة الافريقية. وكان وزراء خارجية دول منظمة الوحدة الأفريقية قد بدأوا امس الاول الاجتماعات التحضيرية للقمة، بترحيب حذر لجهود السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية وسيراليون. وأكد وزير الخارجية الجزائرية أحمد عطاف والامين العام للمنظمة سالم احمد سالم ان إطفاء نيران الحروب الافريقية يمثل الاولوية القصوى بالنسبة للقارة. ومن الهموم الاخرى التي تفرض نفسها الى جانب الحروب مثل الوضع في السودان والتقاتل الاريتري الاثيوبي، الفقر ومكافحة »الارهاب«. ومن بين المشاركين، الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو، ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي والرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيلله، بالاضافة الى مشاركة وزير الخارجية العراقية محمد سعيد الصحاف، كمراقب. (رويترز، ا ب، ي ب، ا ف ب)

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة