As Safir Logo
المصدر:

أول دراسة دكتوراه حول الضبع المخطط في منطقتنا للباحث أبي سعيد ضباعنا لا تهاجم الإنسان.. لا بل تساعده في التخلص من الجيف وأمراضها

د. أبي سعيد يضع جهازاً لاقطاً على عنق ضبع
المؤلف: ضو انور عقل التاريخ: 2008-05-20 رقم العدد:11001

عُرف منير أبو سعيد مرجعاً وباحثاً مثابراً في مسيرة البحث العلمي عن الحيوانات البرية التي تعيش في جبالنا، وقد بدأ رحلة البحث والتقصي قبل أكثر من خمس عشرة سنة عن أنماط عيشنا وبيئتنا الطبيعية في لبنان والعالم العربي والمدى الحيوي لحضورنا ومقوماته. وقدم أكثر من مقاربة حيال تدهور أوضاعنا من خلال العبث بقوانين الطبيعة. وليس من قبيل الصدفة أن يتوج مسيرته الشاقة والمضنية بالحصول على شهادة الدكتوراه من مركز Durrell Institute of Durrell في جامعة University of Kent, Canterbury في لندن، تحت عنوان مثير ولافت <حفّار القبور: المحافظة على الضبع المخطط في لبنان ضمن المناطق الآهلة بالسكان>. فهو آثر منذ البداية الانحياز إلى الحياة البرية، فأسس بعد تخرجه الجامعي في مجال الهندسة الزراعية مع زوجته ديانا مروش أبي سعيد، الخبيرة في مجال الانتاج الزراعي، <مركز التعرف على الحياة البرية والمحـافظة عليها> في مدينــة عالــيه ANIMAL ENCOUNTER. ولا يمكن اختزال مسيرته بدراسة الضباع وطباعها وتصحيح مفاهيم كثيرة مغلوطة عنها فحسب، وإن كانت الضباع المخططة عنوان أطروحة الدكتوراه، إلا أن الحياة البرية بكل مقوماتها هي المحرك الأساس للدراسة المقرونة بالتجربة ومراقبة المجال الطبيعي لعيش الكائنات الحية. يعتبر البروفسور المشرف على الأطروحة، نايجيل ليدر ويليامس، ان <أبي سعيد هو اللبناني الاول الذي اكمل دراسة الدكتوراه في الحياة البرية اللبنانية في بلده، والذي هدف الى تغيير المفهوم العام بين الناس حول الضبع الذي اعتبر مفترساً، بينما هو كان معروفاً بحفّار القبور. وقد كسر التقاليد حول الأبحاث التي كانت تقام حول ايكولوجيا الحيوان، وأدخل عنصر الايكولوجيا مع التثقيف للمحافظة على الحيوان. مع الإشادة بإصراره على نجاح أبحاثه رغم الظروف المحيطة بوطنه لبنان>. <السفير> التقت أبا سعيد الذي خصها بهذا الحوار: لماذا اخترت الضبع بالتحديد موضوعاً لأطروحة الدكتوراه؟ ? لأن الضبع حيوان مظلوم كثيراً، وثمة أخبار وأساطير حيكت حوله بأنه يهاجم ويقتل، وفي الحقيقة هو غير ذلك تماماً، والضبع هو أيضاً أكبر حيوان لاحم في لبنان، ولذلك شكل هذا الامر بالنسبة لي نوعاً من التحدي، لأتمكن من تغيير نظرة الناس لهذا الحيوان من نظرة قائمة على الموروث الشعبي من مرويات لا تستند إلى الحقيقة في شيء إلى نظرة علمية واضحة، وكنت أعلم أنني إذا نجحت في ذلك، أي في تغيير نظرة الناس الذين أعمل معهم إلى الضبع فلن تعود ثمة مشكلة مع حيوانات أخرى من ذئاب وغيرها، ذلك أن الضبع حيوان غير محبوب لأن اسمه ارتبط بنبش القبور ومهاجمة الناس والتهام الجيف، وكلها أمور غير صحيحة. حفّار القبور لماذا ارتبط اسم الضبع بنبش المقابر؟ ? في الماضي البعيد كان الضبع ينبش المقابر، ولذلك عمد الإنسان إلى وضع الحجارة والصخور فوقها، ومن وجهة نظر إنسانية فهذه مسألة لا يمكن تقبلها، أما بالنسبة للضبع، فهو كائن أوجده الله ضمن نظام متكامل مهمته تنظيف البيئة التي يعيش فيها من الحيوانات النافقة، وهو لا يميز في هذا المجال بين جيفة حيوان وجثة إنسان، هو يقوم بوظيفة محددة لها مردود مهم جداً على الإنسان والبيئة التي يعيش فيها، فالضبع قادر على التهام الحيوانات النافقة وهو بذلك يرفع عن الانسان ضررها كمصدر للأوبئة والأمراض والروائح، ومن هنا فهو يعتبر حلقة مهمة في نظام أوجده الخالق. ذكرت أنك إذا نجحت في تغيير نظرة الناس الذين تعمل معهم إلى الضبع فلن تعود ثمة مشكلة مع حيوانات أخرى من ذئاب وغيرها، ولكن الذئاب تقتل وتفترس الإنسان؟ ? كل ذلك مجرد <خبريات>، الذئب يهاجم الماشية نعم، وهو يعتبر أن قطعان الماعز والغنم طرائده، ولذلك من واجبنا أن نعمل مع مربي الغنم والماعز ونرشدهم إلى سبل حماية قطعانهم من الذئاب. وما الفائدة من وجود الذئب؟ ? لمجرد أن تناقص عدد الذئاب، بدأنا نواجه مشكلات كبيرة مع الخنزير البري الذي تكاثر بشكل كبير، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الثعلب، لذلك وجود الذئب ضروري جداً لأنه يؤمن التوازن في الطبيعة، وعندما يتدخل الإنسان ويقضي على نوع معين من الحيوانات، فإن نوعاً آخر سيتكاثر مما يتسبب بمشاكل تطال الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر في الطبيعة. في معتقداتنا الشعبية كيف كانت الانطلاقة لدراسة الضبع؟ ? بدأت مع الضبع على قاعدة أن أواجه التحدي الصعب ليس في لبنان وحسب، وإنما في الوطن العربي وكل المنطقة، واخترت الضبع للاعتبارات التي ذكرتها آنفاً كحيوان تروى عنه حكايات ليست صحيحة، فضلاً عن أنني واكبت عمليات قتله بين البيوت، وكانت ثمة أخبار تؤكد أن الضبع هاجم الناس في محيط سكنهم، وكان التحدي أن أوضح حقيقة كل هذه الأمور من منظور علمي. لماذا أجدادنا في الماضي كانوا يخافون الضبع؟ ولماذا نسجت حوله أخبار تدل على أنه حيوان مفترس وخطر جدا؟ ? من خلال الدراسة التي أنجزتها، عدت إلى مراجع عربية قديمة، ووجدت أن ثمة كتابات كثيرة عن الضبع، لكن للأسف الكثير منها لا يتعدى الخرافات المتوارثة من جيل إلى جيل، وتوصلت في الدراسة إلى أن الضبع أصبح موضع اهتمام الناس خلال المجاعة. عام 1914؟ ? نعم، مع بداية الحرب العالمية الاولى، يوم اضطر الناس للهجرة أو النزوح من المناطق الساحلية إلى الجبال وعكار والسهول للحصول على الطعام، وخلال النزوح كان يموت البعض من الجوع والمرض، ولم يكن لدى الناس القدرة على مواراة موتاهم في التراب وهم في حالة جوع وإعياء شديدين، فكان الضبع يأتي ويلتهم الجثث، وكانت النتيجة أن ذاع صيت هذا الحيوان على أنه يأكل الإنسان، ولم يقر أحد بأن الضبع حد من انتشار الأوبئة في تلك الفترة الصعبة من خلال تنظيف الأمكنة المقفرة من الجثث قبل أن تبدأ بالتحلل. أما لماذا كان اجدادنا يخافون الضبع؟ فثمة أكثر من سبب، فالضبع حيوان كبير وحجمه يوازي حجم الكلب، ولكن من شدة خوفه ولأنه حيوان جبان يعمد إلى رفع وبر جلده فيبدو أكبر من حجمه، تماماً كما يفعل الهر الأهلي عندما يخاف من كلب أو أي شيء آخر. وهو يخاف الناس ويلحق بهم أحياناً في محاولة للهرب وتجنبهم، فضلاً عن أن صوته ضخم، وكل ذلك صنع منه لدى الناس حيواناً مفترساً، فضلاً عن أنه لا يظهر إلا ليلاً، فالذئب يراه الناس نهاراً فيتعرفون إلى شكله... لنقدم مقاربة تقول بأن مواطنا صادف ضبعاً في الليل فماذا يحدث؟ ? من يصادف ضبعاً يكون حظه كبيراً، لأن من نادر الصدف أن يلتقي الإنسان ضبعاً، فخلال السنوات الأربع التي أمضيتها في البحث خلال الإعداد لأطروحة الدكتوراه لم أصادف الضبع إلا مرات قليلة جداً. الضبع يخاف الإنسان ويهرب ما إن يشعر بوجوده، وفي أقصى الحالات إذا حاصره الإنسان ينتظر ليترك له فرصة للهرب. التقيت بالضبع ليلاً؟ ? بالتأكيد وأكثر من مرة. وكيف كانت ردة فعله؟ ? كان يهرب من أمامي وكنت ألحق به. لاحظنا في الوثائقي المصور الذي أعددته، ولم يبث حتى الآن، أنكم استخدمتم جهازا لاسلكياً وضعتموه كطوق على رقاب الضباع التي تمكنتم من الإيقاع بها في أفخاخ خاصة ... ? نعم، استخدمنا هذه الأجهزة، وهي المرة الاولى التي يتم استخدامها في لبنان، كما انها المرة الاولى في الشرق الاوسط التي يقوم فيها شخص عربي بدراسة من هذا النوع على حيوانات لبونة. وهذه الأجهزة مكنتنا من اقتفاء أثر الضبع، وكنا نلاحقه طوال ثلاث سنوات لمعرفة أشياء كثيرة، وتمكنا من معرفة منافعه على البيئة، فضلاً عن أننا عرفنا أموراً كثيرة لجهة مدى اقترابه من المنازل وحجم جحره وكيف يتعامل الضبع كمجموعة، الذكر مع الأنثى، الأنثى مع جرائها وتفاصيل هي ملخص دراسة أربع سنوات. الضبع المخطط غير المنقط ما هو الجديد الذي قدمته هذه الدراسة، وخصوصاً أننا نتابع برامج وثائقية عن الضباع في العالم؟ وهل أن الضبع في لبنان مختلف عن الضباع في أوروبا وأفريقيا؟ ? في أوروبا ليس ثمة ضباع، في الوطن العربي مع أفغانستان والهند هناك الضبع المخطط، في أفريقيا موجود الضبع المنقط، وهناك الضبع البني ونوع آخر من الضباع يشبه الضبع المخطط ويقتل على أنه ضبع مخطط، فيما هو لا يأكل إلا النمل الأبيض. والمشكلة أن الناس عندما يشاهدون افلاماً وثائقية يظنون أن كل الضباع هي مثل الضبع في أفريقيا. وما الفرق بين الضبع المخطط في لبنان والضبع المنقط في افريقيا؟ ? الضبع المنقط في افريقيا يعيش ضمن مجموعات ويصطاد، فيما الضبع الموجود عندنا يعيش وحدانياً ويقتات على النفايات ولا يصطاد أبداً، ولذلك يخاف الناس الضبع نظراً لما يعرفون عن الضبع الافريقي. هل تمكنتم من تحديد فترة تزاوج الضبع؟ ? الضبع يتزاوج على مدار السنة، لأنه لا يعتمد في غذائه على نوع معين من الحيوانات، فهو يقتات على النفايات والحيوانات النافقة، وهذه كلها متوفرة وكلما توافرت أكثر كلما تكاثر الضبع أكثر، لكن في موازاة تكاثره هناك كثيرون يصطادونه، وهذا ما يؤثر سلباً على التوازن البيئي المطلوب. لكن ما تزال ثمة مناطق عذراء في لبنان؟ ? تبين لنا ايضاً ان الضبع بقدر ما يلاحقه الانسان لقتله فهو ايضاً يلاحق الانسان ولكن لمنفعته، فالضبع لا يمكنه الاستغناء عن الانسان كما أن الانسان لا يستطيع ان يعيش دون وجود الضبع كحاجة تفرضها البيئة الطبيعية بنظامها المتكامل، فالضبع لا يمكنه الاستغناء عن الانسان وكذلك لا يستطيع الانسان ان يستغني عنه. والمفارقة أن الضبع يعترف بذلك أما نحن فنكابر ولا نعترف. فالضبع يؤثر البقاء على مقربة من بيوتنا ليقتات من النفايات والحيوانات النافقة، أما الإنسان فلا يرضى بوجود الضبع رغم دوره الإيجابي. فضله في عدم انتشار أنفلونزا الطيور ماذا قدمت الدراسة إضافات جديدة حول الضبع المخطط؟ ? الشيء الأهم، هو أن الضبع قادر على التأقلم كثيراً مع وجود الانسان دون إيذائه، ويمكنه مساعدة الناس في كثير من الأمور ولا سيما لجهة وقف انتشار الامراض والحد من وجود النفايات والروائح، فعلى سبيل المثال، لولا وجود بعض الضباع في لبنان لكنا عرضة لمرض أنفلونزا الطيور، لكن الضبع كان يقتات على الطيور الموسمية التي كانت تنفق وهي فوق لبنان والتي لم نكن نعلم بوجودها، ذلك أن الضبع يقتات على هذه الطيور ولا يصاب بالمرض. كما أن دراستنا أظهرت أن الضبع إذا ظل بمنأى عن خطر الانسان ولم يكن ثمة من يصطاده ويقتله، يتأقلم في الظروف الموجود فيها، ففي منطقة سكنية توسعت بشكل كبير، وجدنا أن الضبع عمد إلى تصغير مساحة جحره عشر مرات لكي يتأقلم مع المحيط الذي يعيش فيه وكي لا يغادره. وهو مثل اللبناني مصر على البقاء بأرضه. من خلال متابعة نشاطكم كمركز علمي، لاحظنا في احدى المرات وأنتم تقومون بنقل ضبع ولد في المركز الى منطقة نائية في خطة تهدف الى المساعدة في تكاثره، كم هو حيوان شرس، وهو يزمجر ويحاول قضم حديد القفص الموضوع به، ألا تغير هذه الصورة مقولة أن الضبع حيوان مسالم؟ ? إن هذا الضبع لم يعتد على رؤية الناس، والحيوان البري ان كان هرا او فأرا يتصرف بهذا الشكل اذا ما وضع في قفص، ولأقدم مثالاً عما شاهدناه، فعندما كنا نلتقط الضبع بواسطة افخاخ كان كل همه عندما نحاول الاقتراب منه هو الفرار، فيما لو التقطنا هرا على الفخ ذاته لما كنا تمكنا من الاقتراب منه. وعندما كنا نحقن الضبع بالمخدر لم يبدِ اي استعداد لإيذائنا. على لائحة الانقراض هل يمكننا القول إن الضبع ما زال على قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض؟ ? بالتأكيد، وفي لبنان كل شيء معرض للانقراض، خصوصاً في ظل التمدد العمراني العشوائي والصيد الجائر ووجود المقالع والكسارات والمرامل والتدهور البيئي الحاصل، بالتأكيد لن يبقى لدينا شيء، ولكن حسب الدراسة التي انجزتها، وهي دراسة لم تقتصر على ايكولوجيا الضباع وحسب، وإنما كان ثمة عمل مع الناس ايضاً ومع المدارس، مع بداية عملي في القرى كان كل الناس ضد الضبع، وبعد دورات التوعية تغيرت نظرة الناس، وهذا يبين مدى اهمية دورنا في المحافظة على الحياة البرية، كما انه لا يمكننا ان نلوم شخصاً قتل حيواناً لا يعرف شيئاً عنه، ذلك لأن <الإنسان عدو ما يجهل>... ولا يكفي ان نمنع المواطن من اصطياد طير دون ان نبين له اهمية هذا الطير، ففي البداية التوعية ضرورية ومن ثم تكون المحاسبة. ثمة من يؤكد ان الضبع يعمد عند رؤية الانسان الى نثر بوله بهدف السيطرة عليه وسوقه الى جحره وقتله، هل أجابت الدراسة على الكثير من هذه الأخبار الراسخة في الموروث الشعبي؟ ? هذا غير صحيح إطلاقاً، فالضبع عندما يفاجأ بالإنسان ينفض وبر جسده ويرفع ذنبه إلى ظهره على شكل قوس، وربما لذلك كان الناس يظنون ان الضبع رمى بشيء عليهم، لكن بالتأكيد إن نثر بوله على الانسان لا يمت الى الحقيقة بصلة. كيف نظر الغرب الى هذه الدراسة؟ ? ما اتعبني ان قلة قليلة جداً من الباحثين عملت على الضبع المخطط، خلافاً للضبع المنقط، كما ان احداً لم يتناول علاقة الناس بالضبع، ففي الشرق الاوسط ليس ثمة من قام بتوثيق ما يقوله الناس عن الضباع وماذا يفكرون حياله، وما قمت به إنني بذلت جهداً لجهة تأكيد سبل المحافظة على الحيوانات من خلال التوعية، ودور مراكز الحيوانات في هذا المجال، وهذا ما كان موضع تقدير من قبل الغرب. فضلاً عن أن ثمة من توقف عند كيفية تأقلم الضبع المخطط في محيط سكني، لجهة ان الضبع اضطر الى تصغير محيط موطنه وهو 60 كلم2 نحو عشر مرات في المناطق السكنية ليبقى مع الناس متعايشاً معهم. ولذلك تطلبت الدراسة كل هذا الوقت وهذا الجهد والمتابعة اليومية لحركته. وخصوصاً انه لم يكن ثمة مرجع في الشرق الاوسط يمكن الاستعانة به، وكنت اضطر للذهاب الى الجامعة في لندن. لذلك كانت مهمتي صعبة ولكن ناجحة بحيث تمكنا من خلال التجربة ومن اخطائنا ان نصل الى نتائج مهمة، وعملنا في محيط اقضية: كسروان، عاليه، الشوف، عكار وزغرتا ـ بنشعي. لماذا انجزت الدكتوراه في جامعة لندن؟ ? كان يمكن ان انجز الدكتوراه وأعمل على حيوانات يختارها القيمون على الجامعة في لندن او افريقيا او اي مكان آخر، اما أنا فكنت مصرا على ان يكون ميدان العمل في لبنان. ألم يكن بالمكان انجاز الدكتوراه في لبنان؟ ?ليس ثمة جامعات يمكن ان تتبنى هذا العمل بدرجة دكتوراه في لبنان. ما هي الجائزة التي حصلت عليها؟ ? هي جائزة THE FIONA ALEXANDER PRIZE وهي تمنح لأفضل أبحاث الدكتوراه في مركز DURRELL INSTITUTE OF DURRELL في الجامعة في لندن، وهذه الجائزة تمنح حسب نوعية البحث والوقت المستغرق ورأي الدكاترة ومدى التضحية التي يبذلها الطلاب، وهذه الجائزة قدمت <لأفضل بحث علمي لعام 2006>. لماذا تأخرت حتى عام 2008 للإعلان عن موضوع الأطروحة؟ ?هذه مسألة تقنية، ففي مرات سابقة كنا نقدم بحثاً عبر وسائل الاعلام لنفاجأ بأن ثمة من اقتبس أو حور أو حتى سرق، ولذلك صرنا ننتظر حتى نشر البحث في صحف ودوريات علمية عالمية لنحفظ حقنا، وهذا ما انسحب أيضاً على موضوع الأطروحة.

البحث في الأرشيف الكامل لجريدة "السفير" safir small logo

الكلمات الدالة